الفصل 11 | من 13 فصل

رواية واحدة ب واحدة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
21
كلمة
911
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أنت فضحت أختي..! وأنت كمان فضحت حبيبتي، واحدة بـ واحدة. كان واقف أدم بكل برود وبيقول كده، وأسامه في عينه شر كبير. صرخ فيه: -أنا عملت لك أي وحش؟ اتحرك أدم ناحية أسامه وهو بيبتسم وقال: -عملت كتير قوي، هقول أي ولا أي. -أنا؟ -أيوه، من زمان وأنا بحقد عليك، من زمان وأنا مش طايقك، بكرهك يا صاحبي. -صاحبي أي بقي، أنت خليت فيها صاحبي. ضحك أسامه من اللي بيسمعه: -أنت يا أدم، أنا مش مصدق.

-لو لاحظت أنت اللي خطبت ليا أختك اجباري مش أختياري. بدأت عيون أسامه تدمع على اللي بيسمعه وقال: -أنا لما خليتك تخطب اختي كان نيتي انك متبعدشي عني لأني كنت مخدوع فيك وشايف فيك الأخ والشرف بس انت طلعت عكس كده. ضحك أدم وبدأ يلفظ بعصبيه وقال: -مش قادر أنسي فعلا، بس انت اللي خليتني أنسي، مش هنكر انك كنت واقف جنبي في الدراسه وانك مسيبتنيش، بس عمايلك اللي خليتني أعمل كده، انت كنت بتغيير مني، اها بتغيير. -أنا؟

قرب أسامه وضرب أدم، وأدم رد ليه الضرب وهما بيضربوا بعض كانوا بيقولوا: -أنا عمري ما عملتلك حاجه وحشه ليه تعمل فيا كده؟ -مين فينا حب ملك أنت ولا أنا؟ -كلب! -أنا اللي حبيتها وأنا اللي عرفتها على جدك قبل ما يموت وأنا اللي خليت جدك يتعلق بيها، بس مكنتش أعرف أن جدك هيطلع واطي ويكتب في وصيته اجباري انك تتجوزها. -يا رجولة شدي صاحبي حب حبيبتي، أنا مش هندم أني أقتلك. بدأ اسامه يخنق أدم، وآدم كان بيضحك ويقول:

-هاخدها منك يا أسامه. -هقتلك! -أنا اللي كنت بعمل فيكم المصائب دي، أنا اللي كنت بدمر الشركه، أنا بكرهك يا اسامه بكرهك. أتقلب أسامه وبدأ أدم هو اللي يخنق فيه: -عارف كمان أنا اللي كنت بسرقكم مش الموظف اللي فصلتوه، واللي متعرفوش أن خلاص أبوك اتنازل ليا على قرار عام للشركه. -لاااااا! صرخ أسامة وبدأ يضرب أدم بقوه: -شيطااااان! وقف أدم وهو بيضحك والدم بينزل منه: -عزرائيل مستنيك، يا ياخد روحك يا ياخد روحي. -أكيد روحك.

حمل أسامة حجر كبير واتحرك ناحية أدم. *** أم ملك في وسط الناس تبكي وتصرخ، وأربع رجال حاملين النعش (التابوت) ومعظم النساء بيواسوها. بدأ الشيخ يقرأ ويدعو: -اللهم يا حنان يا منان أرحم موتانا وأغفر... أم ملك كانت بتصرخ ومش مصدقة اللي حصل. **"** دخل أسامه المستشفى، وجهه ملطخ بالدم. الدكاترة اتحركوا ناحيته بسرعة. بدأ يسألهم: -أنا كويس؟ سندس كويسة؟ بدأ يتحرك ناحية سندس بس الممرضين منعوه: -اهدي يا بيه. -سندس أختي فين؟

سندس كويسة، عاوزها تعرف الحقيقة. اتحرك دكتور ناحيته وهو بيتأسف وبيقول: -البقاء لله يا بيه، الانسة سندس انتقلت بجوار ربها. صرخ أسامه وبدأ يبكي وهو مصدوم: -سندس لا، هي عايشة، سندس عايشة. اتحرك ناحية حجرتها وهو بيبكي ودخل وهو بيرتجف: -أختي. شال الساتر من على وشها، وبدأ يحضنها وهو بيبكي: -سندس أنا مش وعدتك أن هرجعلك حقك؟ بدأت دموعه تنزل على وجهها وقال: -أنا رجعت حقك يا سندس، أبوس أيدك لا يا سندس متموتيش.

دخلوا الدكاترة علشان ينقلوها، بدأ يصرخ: -لاااا اختي عايشة، سندس. قعد مكانه وهو بيبكي، بدأ يتذكر كلام ملك له: -عاوزاك تعرفه أن الشرف مش لعبة في إيده، عاوزاك تعرفه أن بنات الناس مش سهل يرجعوا شرفهم بعد ما تم الطعن فيه، عاوزاك تعرفه أن مش هسيبه وأن مش هستنى ربنا يجيبلي حقي منه. ظل يصرخ من شدة الصدمة وبيلفظ اسم سندس. اتحرك ناحية القصر بتاعه وهو مش شايف قدامه، دخل القصر، بدأ يصرخ بقوه: -لاااااا.

ظل يبكي، صعد لحجرة ملك وهو بيبكي وظل يتذكر أخته سندس وهي بتضحك. شاهد ورقة لملك على الطاولة، مسك الورقة وهو لا يبالي باللي مكتوب: -حاولت ولكني فشلت، تعمدت أن هذا وذاك حتى لا أيأس من أرجاع حقي، مثل ما فعل سيفعل له، هذه الحياة، أنت لم تحبني قط بل تجد لي الأنيس لملجأك الخاص، وهذا لا يكفيني، فقررت عدم البقاء معك، أرجو منك السماح على ما فعلته لأختك. بدأ يبكي بشدة على اللي حصل.

أدم كان بيعالج وجهه في المنزل وبيفكر في كل شيء حصل. دخل له واحد: -الزاي أسامه عرف؟ -كنت متوقع أن هو هيعرف في أي وقت، وكنت مستعد لده. -طب أي؟ -من بكرة هو وأبوه، هكرشهم من الشركة، وأنا اللي هكمل. -طب وملك؟ -مين قالك أني بحب ملك؟ بالعكس أنا عاوزها وبس، لازم كل حاجة تخص أسامة تبقى بتاعتي أنا وبس، أمه وأبوه وشركته وحبيبته وهدومه وعربيته لازم أنا أبقى أسامة مش أسامة يبقى أنا.

وقف أدم واتحرك ناحية صورة أسامة وبتاعته اللي معلقها وكان أسامة شايل أدم وكسر الصورة: -أحلف لك أني بكرهه كره مش عند حد، ومش هيرتاح لي بال إلا وأنا قاتله. **** أسامه بدأ يستقبل الناس هو ووالده في العزاء. بدأ أسامة يهمس لأبوه: -أنت الزاي تعمل لأدم توكيل عام في الشركة؟ -اللي شايفه صح لازم يتعمل، أنت بقالك سنة مدخلتهاش، وادم هو اللي شايل الشركة على كتافه. -أدم هو اللي فضح سندس بنتك يعني هو سبب من الأسباب في موت سندس.

أنصدم الأب أول ما سمع كلام أسامة. **** ملك فتحت عينيها وهي على السرير: -أنا فين؟ مفيش حد في الحجرة، حاولت تقوم، بس فجأة صرخت، دخلت الممرضة مفزوعة: -أنا أي اللي حصل لي؟ -تم بتر قدمك اليسرى يا مدام. -بتر أي؟ بدأت ملك تصرخ ومش عارفة تقوم من على السرير. *** بعد أسبوع. أسامه وأبوه داخلين الشركة أنصدموا بوجود الحراس بيمنعوهم: -أنت أجننت ده رتبي باشا يا كلب! خرج أدم في وسط العمال وهو بيصفق لأسامة وبيقول:

-مين الليلة الشركة وكل حاجة خاصة بيكم بتاعتي، اتفضلوا. اتحرك أسامة أن هو يضربه بس الحراس منعوه، أبو أسامة وقع على الأرض، أسامة صرخ في أدم: -هقتلك. -مستنيك. -مش هسيبك. -خاف من عزرائيل لأنه محاوطك دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...