بدأت في العلاج الطبيعي. تم وضع قدم صناعية لها. بدأت تتعلم تمشي وكانت في كل لحظة تبكي لأنها مش عارفة تمشي. جلست على سريرها وبدأت تبكي بعصبية بعد ما طردت الممرضين. كان في الخارج أسامة يشاهدها بدون ما هي تعرف وكان يبكي على اللي عمله فيها. دخل لها. "أنتِ." حاولت تخبي الرجل الصناعية بس هو دخل لها وابتسم وقال: "عاملة إيه دلوقتي يا ملك؟ اتملكت أعصابها وبدأت تمسح دموعها وقالت: "أنت جاي ليه؟ قرب أسامة وجلس جنبها
على السرير وضحك وقال: "جاي أشوفك، انتي مش مراتي ولا إيه؟ "مرات مين؟ أنت ناسي نفسك ولا إيه؟ اتفضل اخرج." "ملك أنا عاوز أصلح كل حاجة حصلت. أنا عرفت إن ملكيش ذنب. كنت مغفل." "على ما عرفت كان القطر فات يا... "ملك لا فات ولا حاجة بس أنا فعلاً ندمان." "خايف من الموت؟ بدأ أسامة يتذكر سندس أخته ودموعه بدأت تنزل. "ومين فينا مش بيخاف من الموت؟ "أسامة ممكن أسألك سؤال وترد عليه؟ "إيه هو؟ "أنت اللي خبطتني بعربيتك؟ بدأ أسامة ياخد
نفسه وبلع ريقه وقال بتوتر: "لا." "لو عاوزني أرجعلك فعلاً، يبقى لازم تعرف لي مين اللي عمل كده." أسامة ظل صامت وبدأ يتذكر اللي عمله في ملك. ملك بدأت تبكي. "لازم انتقم منه لأن لو ما كانش خبطني كان زماني لحقت أبويا من الموت وجبت له حقه." أسامة مبيتكلمش بس مصدوم من اللي حصل. بدأ ياخد نفسه وقال: "عنيا. هعرف لك." وقف أسامة وأتحرك ناحية الباب وقبل ما يخرج ألتفت لملك وقال:
"ملك هتصدقيني لو قولتلك أنا جيت لك وأنا ندمان على كل حاجة عملتها؟ هتصدقيني لو قولتلك إن الفترة اللي بعدها عني كنت كل لحظة بحس بوجودك على إني مشتاق لك؟ هتصدقي قلبي الولهان؟ هتصدقيني يا ملك؟ ابتسمت ملك وقالت وهي مستغربة كلامه: "هتصدقني أنت لو قولتلك إني مبكرهش حد في الكون قدك؟ أنصدم أسامة وظل صامت وهو خايف وقال:
"ملك أنا اتغيرت. يمكن زي ما بتقولي خايف من الموت بس فعلاً أنا مش بحب حد غيرك. انتي الحاجة الباقية ليا يا ملك." "اتفضل." خرج أسامة وهو خايف ملك تعرف إنه ورا كل حاجة حصلتلها. أتحرك إلى مستشفى اللي فيها أبوه. ما هو أبوه انجلط لما أدم أخد الشركة لنفسه وحس إن هو السبب. جلس أسامة بجانب أبوه وبدأ يبكي ويقول:
"أنت السبب في كل حاجة حصلت. أنت السبب في ضياع الشركة وضياعي. آه ضياعي. أنت السبب في ضياع سندس مننا وكل حاجة حصلت لنا. أنت اللي دلعتني وعلمتني أعمل إيه وأسوي إيه. أنت اللي خلقت الفتنة بيني وبين صاحبي. كنت ديما تقارني بيه. أنت السبب في كل حاجة." بدأ يبكي وأبوه فاقد الوعي مش حاسس بيه. خرج أسامة بعد حوار طويل مع أبوه واتحرك ناحية كافيه. كان في محامي في انتظاره. "خير يا أسامة بيه؟ "هو كل خير." بدأ أسامة
ينظر يمين وشمال وقال: "عاوز أقتل أدم. هل لو قتلته الشركة هترجع لي؟ "يا أسامة بيه. الشركة من حق المالك اللي هو والدك. لو حدث أي تلف أو تفكك في الشركة هترجع الوصايا ليكم." ابتسم أسامة وبدأ ياخد نفسه وقال: "ما حلها أهي." "هتعمل إيه؟ "اتنين عمال ياخدوا مبلغ حلو ويقيموا انقلاب بين العاملين. في نفس الوقت أدم هيكون بيصلح للشركة يدخل عامل ثالث ويفعل حريق. محلولها أهي." "طب كاميرات المراقبة؟ "متقلقش من ده. هرشيه."
اليوم التالي. عامل ١ واقف على آلة صنع القماش. يتحرك عامل ٢ ناحيته ويبدأ يضرب فيه. بيتحرك العمال بسرعة ينقذوه ولكن ليخرج العامل ٢ مسدس ويهددهم بيه. يخرج أدم بسرعة مع الموظفين بيصرخ: "إيه اللي بيحصل؟ بيدخل عامل ٣ المخزن وبيقوم بإشعال النيران في المخزن وبيخرج. العامل ٢ ماسك المسدس. بيدخل أدم وهو بيصرخ بعصبية: "أنت اتجننت؟
بيوجه العامل المسدس عليه وبيقوم بضرب أدم بالنار. بينصدم الواقفين. ويهرب العامل ٢. الصراخ بيرتفع. وأدم على الأرض والدم من كل جانب. أسامة واقف في حجرة المراقبة بيبتسم وبيقول: "بداية حقك جت يا سندس." بيخرج هو والمحامي وبعض الموظفين وبيدخل مكتب أدم وبيفتح الخزينة وبياخد الأوراق وبيعطيها للمحامي وبيجلس على المكتب وبيقول بسعادة: "أوووه. أخيرا." بعد أيام. أدم في المستشفى على سريره. بتدخل ملك عليه وهي بتتسند.
"عرفت إنك في الأوضة اللي جنبي قولت أجي أزورك أهو بالمرة أشمت." ضحك أدم وبدأ ياخد نفسه بقوة وقال: "تشمتي؟ تشمتي في شخص حبك طول حياته وكان ساكت وبيعمل كل حاجة عشانك؟ "أول ما اتحكي ليا استغربت واللي اتعجبته إنك مجيتش زرتني. عارف لو كنت زرتني لو مرة واحدة كان ممكن نظرتي فيك تتغير." قربت ملك منه وهي بتستند على الحائط. "شوفت اللي حصل لي. بقيت عاجزة. بس لحد دلوقتي بقاوم وبعمل المستحيل عشان أقف. أقف." "طب ما تقعدي."
ضحك أدم. بس ملك قربت منه وفجأة بدأت تخنق فيه. "عمرك ما حبيتني. ليه بتقول كده؟ أدم كان بياخد نفسه ويضحك وبعد إيد ملك عنه وقال: "خوفت مشاعرك تتحرك من ناحيتي. مش ملاحظة إن كنت طول الوقت زي ظلك بحميكي من أي حاجة أسامة بيعملها؟ "عارف انت عمرك ما حبيتني. في فرق بين إنك تحبني وفيه فرق بين إنك عاوزني ليك زي كل حاجة أخدتها منه. انت إنسان واطي وسافل. خاين لصاحبه." أتحركت ملك أن هي تمشي بس وقفت وقالت:
"أنا هرجع لأسامة تاني ومش هسيبه." أنصدم أدم وكان هيتجنن. صرخ وقال بعصبية: "حتى لو عرفتي إنه هو اللي خبطك.... أنصدمت ملك وظلت صامتة وساكنة بتنظر ليه. مفاجأة غير متوقعة بالمرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!