الفصل 5 | من 13 فصل

رواية واحدة ب واحدة الفصل الخامس 5 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
26
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دخلت حجرتها وكان فيه ناس كتير جدا بيباركوا ليها وهي لابسه فستان أبيض وتبتسم للي بيدخلوا يباركو. دخلت سندس ليها. -العريس وصل ومستنيكي تحت. بس ملك كانت عادية جدا. خرجت من الحجرة وأمها بتزغرط وبترش ملح وأبوها ماسكها من أيدها ومش سعيد نهائي. همس لبنته. -أنا لحد دلوقتي مش فاهم حاجة يا ملك. -كلها 3 أيام وتفهم يا بابا. بعدين انت مكشر ليه؟ ما تضحك كده. النهارده فرح ملك بنتك الكبيرة أول فرحتك.

الأب أعطاها قبلة من رأسها. كان أسامة واقف في انتظارها والغضب على وجهه. ملك أشارت ليه إنه يبتسم. -اضحك. ابتسم أسامة غصب عنه. آدم كان نفس النظام متعصب جدا. سندس كانت واقفة جنبه. -مش عقبالنا بقي ولا إيه؟ -أنا مستغرب منها قوي. البنت دي إزاي قبلت تتجوز أخوكي بعد اللي عمله فيها. ضحكت ملك ومسكت ذراع آدم بقوة وحضنته. -يمكن عشان بتحبه... -تحب مين دي؟ داخلة تنتقم. أنا خايف منها. دي ممكن تأذي أسامة.

-تؤتؤ معتقدش. ويلا نركب مع ماما وبابا. اتحركت سندس وتركت آدم واقف هينفجر من الغضب. ملك كانت داخلة السيارة مع أسامة. -من الليلة بقيت مراتك. أسامة مش بيرد، بالعكس صامت. اتحرك بالسيارة وهو مبيردش عليها. -رد عليا أحسن لك. -مسحتي الصور؟ -أها. -إيه يأكد لي إنك مسحتيها؟ -أظن انت عارف كويس إن أنا قد كلمتي وعارف إن بحب سندس زي مليكة أختي الصغيرة. فبلاش منه. وقف أسامة بالسيارة فجأة وهي بفستانها جنبه. -يعني الصورة اتأمسحت؟

-أها. -أنتي طالق بالتلاتة. ابتسم أسامة وهو بيقول الجملة دي. ملك كالعادة انصدمت وبدأت تاخد نفسها في صدمة وقالت. -أسبوع وهمشي. أرجع تاني ونذيع خبر الطلاق. اتحركوا ناحية فيلا ضخمة جدا. والد أسامة أعطاهاله هدية ليه بمناسبة الجواز لأن حقق رغبة جده المتوفي وهيتم فتح الوصية. دخلت ملك الفيلا وهي مصدومة من شكلها. وخلفها أسامة مش بيتكلم. دخلت وجلست في صالة الدخول وهو كمان. -أوضتك فوق وأنا هنام تحت هنا لحد ما الأسبوع يخلص.

هزت ملك رأسها بالموافقة وقالت. -ممكن المطبخ عايزة عصير حاسة بهبوط. -أنتي هنا ضيفة ومن واجبي إكرام الضيف. اتحرك أسامة ناحية المطبخ والشر في عينه. فتح التلاجة وأخرج عصير. فتحه وبدأ يحط برشام في العصير وبدأ يدوب البرشام ولفظ في سره. -حفرتي قبرك بإيدك مع واحد مبيرحمشي.

خرج وأعطاها العصير. شربت وهو تركها ودخل حجرته وهي صعدت عادي لحجرتها ودخلت الحجرة وبدأت تبكي بشدة بسبب إن أسامة طلقها. خلعت الفستان واتحركت ناحية المرايا وبدأت تحدث نفسها. -ناقص يومين اتنين بس يا ابن الهنداوي. بدأت تتذكر جملة انتي طالق وتبكي تاني وبعدين مسحت دموعها بعصبية ولفظت. -بتعيطي على إيه؟ على واحد باعك؟ امسكي نفسك. دخلت ملك حجرة أسامة تبحث عنه بس للأسف مش موجود. -راح فين ده؟ أنا جعانة. بدأت تبحث عنه في الجنينة.

-أسامة انت فين؟ أنا مش عارفة حاجة هنا. أنا جعانة. دخلت تاني وفجأة بدأت تشعر بدوخة. اتحركت إنها تجلس بس ملحقتش. وقعت على الأرض فاقدة الوعي. خرج أسامة من المطبخ وهو بيبتسم وشايل شريط برشام. -شكراً لده لأنه ساعدني. وضع الشريط في ملابسه واتحرك ناحية المطبخ وفتح الغاز وأتحرك وترك ملك على الأرض وخرج من الفيلا. آدم جالس في البار بيشرب بشدة وبيتذكر كلام أسامة وهو بيقول له. -الليلة هقتلها. هقتلها. مش أسامة هنداوي اللي يتهدد.

كان بيبكي وبسرعة أخرج الفون بتاعه. أسامة خرج من الفيلا وركب سيارته واتحرك ناحية السينما ليشاهد فيلم. ملك في الداخل على الأرض والغاز بدأ ينتشر. بعد مرور ساعة باب الفيلا انكسر ودخل آدم وهو بيبحث عن ملك وبدأ ياخد نفسه بقوة بسبب شدة الغاز وبالفعل أنقذ ملك وقفل الغاز وحملها وصعد بيها فوق. بدأ يفوق ملك. ملك فاقت وهي بتاخد نفسها بصعوبة. -أهدي. أنا لحقتك. -أنصدمت ملك وصرخت جامد. -بتعمل إيه؟ -أنا اللي لحقتك. اهدي. -ابعد عني.

صرخت جامد فيه. كانت بتاخد النفس بصعوبة من شدة الغاز. بدأت ملك تتذكر كل اللي حصل لها وإن هي وقعت وداخت وبدأت تشم ريحة غاز. -أنت دخلت هنا إزاي؟ وقف آدم واتحرك ناحية النافذة وفتحها. -كسرت الباب. -ليه؟ إيه اللي حصل؟ وقفت ملك وهي مش قادرة تقف وقربت منه. -أوعى يكون اللي في بالي. بدأت تاخد نفسها من شدة الاختناق بس هو مردش. -أسامة كان عايز يقتلني؟ -لا... لا... آه. كان عايز يقتلك.

قعدت ملك على السرير وبدأت تبكي لأخر مرة هتبكي فيها. بس آدم اتحرك إنه يخرج من الحجرة. -استني. كانت ملك بتلفظ وهي بتبكي. -أنت ليه ساعدتني؟ وقف آدم وهو متردد ولفظ وهو بيقول. -ساعدتك عشان صاحبي حياته متدمرشي بسببك. كان ممكن ياخد إعدام بحركة زي دي. أسامة ده مش صاحبي بس أسامة ده أخويا الكبير. تركها آدم ومشي. ملك كانت بتبكي معقولة نهاية حياتها سهلة كده.

في المساء عاد أسامة وهو سعيد جدا بأنه هيدخل يلاقيها متوفية بس أنصدم إن مفيش ريحة غاز في الفيلا. أنصدم إن ملك جالسة بتشاهد فيلم وبتضحك. لفظ بصدمة. -أنتي لسه عايشة؟ دخل. ملك ضحكت أول ما شافته ولفظت. -مش أنا اللي أموت بالسهل كده. تركها ودخل حجرته. في اليوم التالي. صحي من نومه على رنة تليفون. أنصدم إن آدم رن عليه أكتر من مرة. وإن سندس بترن. فتح التليفون في هلع. -ألو.

-الحق يا أسامة شوف اللي ملك نزلته على الفيس. مصيبة مصيبة. صوت سندس كان فيه بكاء وأسامة أول ما سمع كده. حس إن في مصيبة. يا ترى ملك عملت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...