الفصل 4 | من 13 فصل

رواية واحدة ب واحدة الفصل الرابع 4 - بقلم محمد عصام

المشاهدات
25
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

-أتقي شر الحليم إذا غضب. وقفت بسرعة وقفلت الصور واتصلت على أسامة، بس هو ما ردش. فضلت أرن عليه. ******* تليفونه بيرن وهو كان بيفكر في أخته، راحت فين؟ آدم استغرب منه. -ما ترد يا ابني. -دي ملك، مش فايق لها، هتفضل تتخانق. -رد، لتكون هي سبب اختفاء سندس قبل ما نبلغ. فتح أسامة التليفون بسرعة ورد بلهفة. -أيوه. -كمان ساعة ألاقيك في الكافيه، ولو اتأخرت ثانية واحدة بس مش هيحصل كويس. وقف أسامة وخبط بإيده على المكتب وصرخ.

-أنتي اللي ورا اختفاء سندس. -فاضل 59 دقيقة، خلي بالك، كل ده من وقتك. قفلت ملك المكالمة. أسامة كان بيصرخ بتعصب ولفظ لآدم. -هي اللي ورا اختفاء سندس. اتحرك بسرعة وركب سيارته واتحرك ناحية الكافيه اللي ملك بعتت اللوكيشن بتاعه له. ملك كانت في انتظاره بتنظر للساعة. -فاضل دقيقة. ولأول مرة ملك تشوف أسامة من ساعة الفرح. بدأت تنظر ليه بتعصب. هو كان باين عليه الدهشة. دخل على ملك وكأنه هيضربها. -سندس فين؟

-صوتك لو سمحت، إحنا في مكان عام، ولا تحب نخليهم يتفرجوا معانا. وقفت ملك وهي واثقة من نفسها إنها هتفوز عليه. -نقعد في عربيتك أحلى. اتحركت ملك وخرجت على عربيته وهو وراها. كان قابض على إيده، لحظة واحدة وهيضربها. دخلوا العربية. -سندس فين؟ -قبل ما تسأل على سندس لازم ترد عليا، أنت سامع ولا تحب أوريك التقيلة؟ -سندس فين؟ ابتسمت ملك وضحكت وانعدلت ناحيته وقالت. -خايف عليها؟ -أنا ماسك نفسي عنك، أقسم بالله هقتلك. سندس فين؟

-ليه عملت فيا كده؟ مسح أسامة بإيده وجهه ثم شعره وابتسم وقال. -أنتي مبتحسيش يا بت انتي. عملت كده عشان مش طايقك، بكرهك. مش عاوزك. أنتي مش ملاحظة إنك أنتي اللي كنتي بتقربي مني مش أنا. مكنتيش ملاحظة إن أنا عمري ما قلتلك كلمة واحدة رومانسية. مش ملاحظة إن كنت بتهرب منك إنتي؟ دموع ملك بدأت تزيد في عينيها وبدأت تتمالك أعصابها ولفظت. -وليه رضيت من الأول إنك تتجوزني؟ -برضو هتقول ليه؟

كنت مجبور. مجبور عشان أحقق وصية واحد مات، اللي انكتب عليا أبقى جدي. مكنش في طريقة أخلص منك غير إني أفضحك أو أقتلك. ملك الجمل دي كانت بتنزل عليها زي البرق. معقولة اللي بتسمعه ده؟ دموعها نزلت قدامه. -فين سندس؟ مسحت ملك دموعها وجت لحظة الانتقام منه. فتحت تليفونها. -أنا مطلعش قليلة الأصل زيك. ومطلعتش مزورة برضو زيك. أنا عملت على الحقيقة عشان الجودة تبقي حلوة. 😊

أنصدم أسامة من جملتها. أخرجت ملك الفون وضحكت. وأسامة مسك الفون وكان مصدوم جامد. -مطلعش وسخة زيك وفضحتها مع إنك أنت فضحتني. -لا... لا... لا.... لا كلب... كلب. كان بيصرخ جامد وبيخبط بإيده على رجله زي المجنون. -سندس لا لا. سندس لا يا ملك، سندس لا. أنتي كلبة كلبة. -أنت اللي كلب. اسكت واسمعني كويس. كان بيصرخ جامد والعربية بتتحرك من شدة صريخه. مسك ملك من رقبتها وبدأ يخنق فيها. -هقتلك. هقتلك.

-لو جرالي حاجة الصور دي هتتذاع. أنت سامع؟ هتتذاع. بعد أسامة عنها وهو بيبكي وهو بيشاهد أخته. -سندس لا يا ملك، انتقمي مني أنا، أختي لا. أختي لا يا ملك. -ما أنا مش وسخة زيك. -أختي ملهاش ذنب يا ملك. -ذنبها إن هي أختك. بدأ يبكي وهو بيشاهد سندس أخته وكان هيتجنن من اللي حصل. مفيش أي توقع ليه. إن ملك ممكن تعمل كده! -أي هتسمع طلباتي ولا أي؟ مسح دموعه وبكسرة نفس وقال بيأس. -اتفضلي. -هتكتب ولا هتنسى عشان هما كتير؟

بس هو مش بيرد، بيبكي على اللي حصل لأخته بسببه. -أول حاجة تتجوزني. -نعم. التفت ليها وهو مصدوم وكأن سقف بيت وقع فوقه. -اللي سمعته خلال يومين، يعني على يوم الخميس تكون كاتب عليا وعامل ليا فرح. عندك اعتراض؟ -لا. -شاطر. تاني حاجة تكلم كل المشهورين سوشيال ميديا وتخليهم ينزلوا فيديوهات تدين براءتي وكل مصر تعرف إن بريئة وإن الفيديو مزور. -حاضر. -ملكيش شبكة؟ تجيب لي شبكة تانية غير اللي معايا.

أسامة كان مكسور وكان بيبكي على اللي حصل لأخته. -آخر حاجة بقى. اللي عملته ده رد اعتبار ليا. ومتقولش واحدة بواحدة لا. أنا لسه مبدأتش انتقامي منك. أنت سامع؟ أنت فضحتني وبهدلتني، لكن أنا لسه معملتش كده. كل ده قرصة ودن بس. سلام. قفلت العربية وسابته وهو مصدوم ومعاه التليفون اللي عليه الصور. صرخ جامد. -يا بنت الكلب. يا بنت الكلب. ملك كانت بتضحك وهي ماشية وخرجت التليفون بتاعها واتصلت على آدم. -أيوه.

-شوف صاحبك لأحسن هينجلط دلوقتي. -عملتي أي يا ملك؟ -هبعتلك اللوكيشن بتاعه، تعالا ألحقه باي. قفلت تليفونها وكانت سعيدة جدا باللي عملته. في المساء. أسامة كان لسه داخل عربيته بيبكي ومصدوم من اللي حصل. قطع صمته ده آدم وهو واقف خارج العربية. -أسامة في أي؟ -سندس رجعت؟ -أها. ملك اللي عملت كده؟ دخل آدم العربية. بس أسامة مصدوم مبيتكلمش. كان زي المصدوم من حاجة. -في أي يا أسامة! -أنا هتجوز ملك يا آدم. -نعم؟ اكيد بتهزر، لا طبعاً.

أنصدم آدم وكان زي المجنون، كأن ملك دي حبيبته أو شخص عزيز عليه أو حد بيكرهه. كانت نظراته غريبة جدا لا تدل على أي خير. "واحدة بواحدة واللي ملك عملته أكيد هيكون للي عملته ده رد فعل. أما آدم لما يشوف فيديو سندس خطيبته ممكن رأيه يتغير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...