ملك عملت مصيبة يا أسامة. قفل أسامة التليفون وكان حاسس إن اللي ملك عملته حاجة لا تخطر على بال حد. كان في دماغه إنها فضحت سندس، بس الموضوع أقذر بكتير. فتح الفيس وأيده بترتعد وفتح الأكونت بتاع ملك "لوكا" وانصدم إن ملك منزلة بوست، التفاعل عليه زاد على الـ 100 ألف لايك و2000 شير. بدأ يقرأ:
"أنا مش عارفة أنا بقول كده ليه أو إزاي. يمكن أهلي علّموني الستر، بس أنا مش هينفع، لازم أتكلم. لأن الستر لأشخاص زي دي مؤلم جداً. أكيد معظمكم جربه. أنا من أسبوع اتجوزت. وعملت فرح زي أي بنت بعد ما أثبت برائتي، ده أولاً. بس حصل حاجة ما كانت على الخاطر ولا على البال. ممكن أي عروسة تقول لي: هل من المنطق إن عروسة تنام في أوضة وجوزها في أوضة تانية خالص ليلة الدخلة؟
أكيد الإجابة لأ. مش ممكن. بس أنا أحب أقول إن الكلام ده حصل معايا أنا شخصياً. زوجي نام في أوضة وأنا في أوضة. حاولت أتقرب منه زي أي زوجة وأعرف ماله. وللأسف أخبرني بالحقيقة المرة وهي إنه ملوش في الحريم نهائي. حاولت أستوعب الموضوع وطلبت منه نروح لدكتور علشان يتعالج. بس هو رفض ورد عليا كان قاسي. ولما هددته إني هقول لأبويا. حاول يقتلني بأنه وضع لي مخدر وفتح الغاز، لولا ستر ربنا تم إنقاذي. أنا مش عارفة أنا بكتب كده إزاي، بس فعلاً أنا محبوسة فوق في أوضتي ومش عارفة أخرج منها. أرجوكم حد يبلغ الشرطة يلحقني. طبعاً هتقولولي إزاي ما لاحظتيش عليه أي حاجة تبين إنه من النوع ده؟
أحب أقولكم إن جوزي ده هو اللي زور الفيديوهات علشان يطعن شرفي وما يتجوزنيش ويجيب اللوم علينا. أنا جوزي مبيعرفش. جوزي ملوش في الحريم، وأرجو منكم إنكم تلحقوني منه." وقف زي المجنون وبدأ يصرخ: "يا بنت الكلب. يا بنت الكلب." اتحرك بسرعة وبدأ يكسر كل شيء في المكتب. كان زي الثور الهائج. خرج من المكتب وبدأ يكسر كل شيء في الفيلا وبيصرخ: "مللللللك. انتي فين؟ انتي فين ي سافلة."
ملك في حجرتها بتحرك أشياء ثقيلة وبتضعها خلف الباب بسرعة. اتحرك أسامة ناحية الحجرة وبدأ يصرخ: "أفتحي." "لا." بدأ يكسر في الباب. ملك دخلت الشرفة. رجال الشرطة كانوا داخلين. نادت عليهم: "الحقوني." دخلوا وبدأوا يكسروا الباب. أما أسامة كسر الباب، هو مش كسره بس ده شال الباب من مكانه. ملك بدأت تصرخ: "هقتلك يا فاجرة." "مش هتلحق. وخطوة كمان هسجنك." "تسجني مين يا بنت الكلب."
بدأ يضرب بأيده دماغه واتحرك بسرعة ناحيتها وبدأ يضربها بقوة على وجهها وهي بتقاوم. ضربته تحت الحزام. وقع في الأرض. اتحركت إنها تجري. مسكها من شعرها وخبطها في الحيطة. وقعت والدم بدأ ينزل. ظل يضرب فيها برجله: "هقتلك." الشرطة دخلت ووضعت الكلبش في إيده: "أنت مطلوب القبض عليك." "دي كدابة. كدااااابه." بدأ يصرخ بس الشرطة ضربته وقعته على الأرض. ملك وقفت وهي بتنزف دم من مناخيرها وراسها ومتبهدلة: "شوفتوا بعينكم. عاوزة حقي."
"كسرت حقي. حق مين؟ أنا هقتلك. هقتلك." اتحركت ملك ناحية القائد وقالت وهي بتبكي: "أتأخرتوا." "آسفين والله يا فندم. أول ما حضرتك قدمتي الشكوى اتحركنا على طول." "شكراً ليكم." "الإسعاف في الطريق ليكي." أسامة اتحرك مع رجال الشرطة. ملك كانت واقفة في انتظاره عند الباب: "يا بنت الكلب." "مين فينا اللي كلب؟ أسامة كان بيصرخ من الغضب والغيظ: "أنا بريء." ضحكت ملك ضحكة فيها استهزاء: "ما أنا كمان كنت بريئة! بتوجع صح؟ "هقتلك."
"أنت زعلان ليه؟ ما أنا كمان كنت زيك كده. خلاص خالصين. واحدة بواحدة." "وربي لأقتلك." "في حاجة كمان نفسي أعملها لك." قامت ملك ضربته على وجهه بقوة: "كله إلا الشرف. لأن الشرف مش لعبة في إيدك لوحدك. ده دايرة ومقفولة وأنت الجاني." "لاااااااا. هموتك." اتحرك مع رجال الشرطة وهو بيصرخ. ملك بدأت تبكي. *** آدم مع سندس في الطريق ليهم في السيارة: "مش قولتلك." آدم كان مستغرب جداً من اللي حصل وسندس بتبكي:
"أنا لو أخويا حصل له حاجة أنا هقتلها." "أهدي يا حبيبتي. إحنا رايحين نلحقه." مسك إيدها وبدأ يقبلها وأبتسم ليها بس هي بتبكي. وصلوا. أنصدموا إن أسامة في البوكس مع رجال الشرطة. سندس اتحركت ناحية ملك وهي بتصرخ: "ليه عملتي كده؟ بس كل اللي واقفين بدأوا يمنعوهم عن بعض. آدم اتحرك ناحية أسامة وبدأ يلفظ بتعصب: "قولتلك يا صاحبي بلاش تتجوزها." "أنا لو ما خرجتش النهاردة. تبلغ ناس يقتلوها. أنت سامع؟ البت دي لازم تتعلم الأدب."
"هجيب لك حقك يا حبيبي." ألتفت آدم ناحية ملك. ملك كانت بتبكي على اللي حصل بجانب سيارة الإسعاف. ابتسم آدم وقال بداخله: "أنا قولت من الأول إنتي ليا وبس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!