أنا يقولولي بنتك فضحت جوزها وقالت عليه شاذ. كانت واقف أمام والدها بتبكي. -بتعيطي علي أي؟ ملك كانت عاوزه تحكي وتقول اللي عملته بس خايفه من أبوها. بدأت تأخذ نفسها وقالت: -وهو أما فضحني وزور فيديو علشان يسيبني ليلة الفرح دي كانت أي؟ الأب أيده بدأت ترتجف وقرب من ملك ومسكها من كتفها. -أنتي بتقولي أي؟ -اللي حضرتك سمعته يا بابا. أسامة هو اللي عمل فيا كده. ***
أسامة كان في حجرة استقبال أهالي السجون. كان حاضرين هو وأبوه والمحامي وأدم. والد أسامة بتعصب: -قولتلك لا البنت دي. أنت اللي عاندت أهي فضحتك. أسامة مبيتكلمش كان ناظر لأبوه ومتعصب وصرخ فيه وقال: -حقها تعمل أكتر من كده. معندهاش ذنب. الذنب ذنبك أنت. أنت اللي أجبرتني أتجوزها. أنت السبب. أدم: -اهدو يا جماعة. اهدي يا أسامة. أسامة كان زي المجنون. بدأ يخبط علي الطاولة وقال للمحامي: -شوفلي أي مصيبة تخرجني من هنا. أنا علي أخري.
المحامي بدأ يعدل النضارة بتاعته وقال بخوف: -اهدي يا أسامة بيه. الكفالة هتندفع وتخرج معانا عادي. البنت اتنازلت عن المحضر. -نعم؟ أدم بدأ يواسي صاحبه وقال: -يا أسامة البنت جت هي وأبوها وأتنازلوا عن المحضر. -الزاي ده؟ اتعصب والد أسامة وتركهم ومشي. أسامة هو كمان اتعصب وقال بعصبية: -اتفضل قوم خلص الورق دلوقتي. -حاضر. ظل أسامة وأدم بس اللي علي الطاولة. -هتعمل أي يا أسامة؟ البنت اتنازلت.
-أنا هخليها تكره اليوم اللي اتولدت فيه. بدأ أدم يبلع ريقه. وضحك ضحكة مستفزة. -هتعمل أي يعني؟ -مش هطلقها. -نعم؟ لفظ أدم الكلمة دي في صدمة و دهشة. -أنت بتقول أي يا أسامة؟ -اللي سمعته. مش هطلقها. -البنت قالت اللي أنت طلقتها. -تثبت؟ مسح أدم أيده علي شعره بعصبية وقال: -طب بعد ما تتجوزها هتعمل أي؟ -هخليها تتمني الموت. -وأفرض رفضت؟ -هطلبها في بيت الطاعة. أدم اتنهد في خوف وبدأ يقلق تاني وقال بحزن:
-أنا خايف عليك يا صاحبي. أنا مليش غيرك. ****** ملك دخلت حجرتها وهي حزينة جدا من كلام أبوها وبدأت تتذكر كلامه. "أنا بنتي تعمل كده؟ يا خسارة تربيتي ليكي يا ملك. يا حسرة قلبي عليكي يا بنتي." قطع التذكر بتاعها صوت مسدج من التليفون. وقفت واتحركت. فتحت الفون و انصدمت من فيديو سندس اللي كانت مصوراه ليها مبعوت من رقم مجهول. -يا نهار أسود! فتحت التليفون وأتصلت علي إسماعيل. -أنت بتلعب بديلك يلا؟ -في أي يا آنسة ملك؟
-أنا هسجنك لو الفيديو طلع بره. -فيديو أي؟ الفيديو معاكي أصلا. أنا مشفتوش. قفلت ملك التليفون وهي في حيرة. هو في أي؟ فعلا الفيديو علي تليفونها هي بس؟ معقولة يكون حد دخل وبعت الفيديو من فونها؟ انصدمت باتصال تليفوني من شخص مجهول. -مين؟ -أنا العووو هاهاهاهاها. نسيتيني يا لوكه؟ ده أنا اللي عرفتك بحقيقة أسامة. -أنت مين ووصلت الفيديو والصور دي الزاي؟ -مش مهم تعرفي. اللي طالبه منك إنك ترجعي لأسامة تاني. -أنت بتقول أي؟
-اللي سمعتيه. ترجعي لأسامة تاني. لإما الفيديوهات هنشرها وأفضح البت. يرضيكي البت تنفضح بسبب معاملة رخيصة زيك؟ الصوت كان غليظ جدا مش واضح مين بيتكلم. قفل التليفون. *** أم ملك بتحدث زوجها في الصالة وهي بتبكي. -البت دي محسودة. والله محسودة يا موسى. -اسكتي شوية بقي. ارحميني. وقف موسى لما سمع الباب بيدق. اتحرك ناحية الباب وفتحه. وقف صامت مبيتكلمش. -مين يا موسى؟ صوت من الخارج: -أنا يا حماتي.
دخل أسامة وهو عادي جدا وبيبتسم. وقفت أم ملك واتحركت ناحيته. -عاوز أي؟ موسى أبو ملك: -استني انتي. أسامة بضحك: -أي المقابلة دي؟ أنا جيت ساعة غلط ولا أي؟ مسك الأب أسامة من ملابسه وصرخ فيه: -عاوز أي؟ -عاوز مراتي. مراتي هنا؟ -مر.... -أيوه مراتي. هي فين؟ اتحركت أم ملك ناحية الشباك. -هصرخ وألم عليك الناس لو ممشيتش. أسامة بأبتسامة عريضة: -اصرخي براحتك. هقولهم عاوز مراتي. موسى بعصبية: -امشي من هنا. -تمام.
اتحرك موسى ناحية الباب ونادي علي أحد. -اتفضلوا. دخلوا رجال الشرطة ومعاهم المحامي. لفظ المحامي: -أستاذ أسامة طلب مدام ملك في بيت الطاعة. خرجت ملك من حجرتها وكأنها كانت بتسمع حديثهم ومعاها شنطتها بملابسها. -وأنا جاهزة أروح معاه. ضحك أسامة ضحكة استهزاء وقال بداخله: -هخليكي تشوفي الموت بعنيكي. ملك ظلت تنظر لأسامة وقالت بإستغراب بداخلها: -معقولة أسامة يستغل أخته علشان يوصل لي علشان يكمل أنتقامه مني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!