نورتي بيتك يا عروسة. دخلت ملك وهي شايلة شنطتها ومتعصبة جداً. -أنت مش طلقتني؟ قرب أسامة عليها وهي بدأت ترجع لورا. -ما أنا رديتك. -نعم! بدأت تبعد وهو كان بيقرب. استندت على الحيط بظهرها. -ابعد. -أنتِ مش قولتي إن ماليش في الحريم؟ يبقى خايفة مني ليه؟ بدأت تبلع ريقها وكانت خايفة منه جامد. بس هو ابتسم وقال: -إيه ساكتة ليه؟ -أنت عايز مني إيه؟ -عايز أثبت للعالم كله إني راجل. تحبي نعمل فيديو بث مباشر ولا إيه؟ -يا نهار أسود!
أنت مجنون. اتحركت هي عشان تهرب منه. مسكها من شعرها. بدأت تصرخ. -أبوس إيدك سيبني. كانت بتبكي وهو بدأ يضحك جامد. -إيه يا بيبي؟ مش كنتي اللي قادرة على التحدي؟ إيه جالك؟ مسكت ملك تمثال من على الطربيزة وخبطته بيه. وقع على الأرض. -يا بنت الكلب. اتحركت بسرعة وكانت بتصرخ ودخلت أوضتها. الدم بدأ ينزل من دماغه. قرب من الأوضة. -افتحي. -لا مش فاتحة. -هكسر الباب. اتحركت ملك بسرعة ووقفت جنب الشباك. -هطلب الشرطة لو دخلت. -مش هسيبك.
-اجري اجري، ده اللي فالحة فيه. اتحرك وخرج بالسيارة ناحية المستشفى. ملك دخلت الحمام أخدت شاور. بس كان فيه شخص بيراقبها من كاميرات المراقبة وشخص مجهول. خرجت ملك وبدأت تبحث عن أي أداة حادة تحميها من أسامة. أسامة رجع من المستشفى مربوط من دماغه. دخل أوضته بسبب حقنة البنج ونام. ملك كانت فوق ماسكة السكينة ومنتظرة يطلع عشان تحمي نفسها منه. اليوم التالي. فتح عينيه على ملك واقفة جنبه وبتضحك. -أنتِ!
اتحرك عشان يقف يضربها، لكن اتصدم بوجود رجال الشرطة واقفين. -بيعملوا إيه دول؟ ضحكت ملك واتحركت وجلست على سريره. -ضيوف. قرب عليهم وهو مش قادر يقف وقال: -خير. وقفت ملك وقربت منه وهي مبتسمة. -عملتلك محضر عدم تعرض. وريني بقى يا نجم هتعمل إيه؟ -نجم؟ ... وتعرض؟ بدأت ملك تضحك وهو مصدوم وبيتكلم مع الظابط. -أنا معملتش حاجة ليها. -مدام حضرتك قدمت فيديو وأنت بتصرخ وعايز تدخل تضربها. -هي اللي ضرباني يا باشا، أنت مش شايف دماغي.
قربت ملك منه وهي متعصبة. -عيب في حقك يا أوسي. -أوسي؟ الظابط: اتفضل أمضي. ملك ضحكت جامد وهو بيمضي على المحضر ومتعصب. وبعد ما اتحرك رجال الشرطة ومشوا. قرب عليها ولسه هيمد إيده. وقفت ملك وهي مصدومة. -لسه ممشيوش، هنادي لهم. رجع تاني أسامة وهو هيتجنن من تصرفاتها. ترك الأوضة وهو بيتمتم بكلام غير مفهوم. وملك بتضحك. -أنا وأنتِ والزمن طويل. ده أنت ليلة أهلك زرقا معايا. في المساء. ملك جالسة في أوضتها متعصبة.
-أنا زهقت. أنا لازم أخرج أحرق في دمه. خرجت من الأوضة وهي بتغني. -مش ملاحظ حاجة غريبة؟ إن شكلي حلو مثلاً لما سبتك. وفجأة اتزحلقت ووقعت على السلم. بدأت تصرخ من شدة الوجع. خرج قاسم من المطبخ وهو ماسك زجاجة الزيت وضحك وقال: -واحدة بواحدة. اتحركت ملك عشان تقف، لكن فشلت من الوجع. -مش هسيبك، أقسم بالله ما هسيبك. اتحرك أسامة وتركها بدون ما يساعدها وبدأ يغني. -لا، ملاحظ إني مرتاح كأني هم سابني وراح. وقربك مني هم انزاح.
بدأت ملك تستند على شيء. اتصدمت أن أسامة واضع زيت على السلم. في المساء. خرج أسامة من أوضته. اتصدم أن القصر هادي ومفيش حد. -هي مشيت ولا إيه؟ اتحرك في القصر يبحث عنها بس موجدهاش. -معقولة هربت؟ اتحرك بدأ يبحث عنها في كل مكان. -لازم ألبس.
اتحرك بسرعة عشان يلبس في أوضته. ارتدي ملابسه. اتحرك يلبس الجزمة وفجأة صرخ. خرج رجله بسرعة. بدأت رجله تنزف. ظهرت ملك قدام الباب وهي بتضحك وفي إيدها زجاجة مكسورة وهو بيصرخ من الوجع. واتحركت ناحية أوضتها وبتغني. -مش ملاحظ إني بضحك؟ إنت عارف ضحكي ليه؟ ع اللي سابني وحس فجأة إني بحلو في عينيه. إيه اللي جابك؟ ما إنت كنت رميت وراك. إنت صح، أنا مستاهلش أكون معاك. بدأ أسامة يكسر كل شيء في المكتب وهو متعصب.
-أقسم بالله ما هسيبك. اليوم التالي. ملك بتاكل على السفرة بيتزا وفجأة بدأت تصرخ وفمها بدأ ينزل دم. خرج أسامة من المطبخ وفي إيده زجاج مكسور وقرب منها وابتسم. -أنا هخليكي تقطعي الكلام نهائي. بدأت ملك تغسل فمها وهي بتصرخ من الوجع وبتلفظ. -يا أوبن كلووو. قعد أسامة يتريق عليها وهي مش عارفة تتكلم وبدأ يغني. -لو إنت بجد عايزة رجوع، وجودك مش في مصلحتي.
نسيتك قافل الموضوع، يا ريت تتقبلي صراحتي. لو إنت لاحظتي حاجة وشفتي حاجة بجد عينيك مخدوعين. في المساء. صعد أسامة لحجرته ولسه هيقفل الباب قامت ملك قافلة الباب على إيده. بدأ يصرخ. قربت منه وقالت: -أنت ناسي إنك ماضي على محضر عدم تعرض؟ دي قرصة ودن. خرجت ملك من الأوضة قام أسامة ماسكها من شعرها. قامت ملك ضرباه أسفل الحزام وقع على الأرض. بدأ يصرخ وحاول يقف وضرب ملك بالبونيه وقعت على الأرض ووقع جنبها.
وكل ده شخص بيراقبهم من خلال كاميرات مراقبة وبيبتسم. *** آدم جالس بيلعب في تليفونه ومنتظر أسامة. دخل أسامة بعد فترة وهو بيضحك. -عاش من شافك. بقالي أسبوع ما قابلتكش يا صاحبي. -آسف والله. بدأ أسامة يضحك، فاستغرب آدم من الابتسامة دي. -فيه إيه؟ -ملك. -مالها ملك؟ بدأ أسامة يلعب في لحيته ويبتسم. -أنا من كتر اللي بنعمله في بعض مش عايز أخرج من القصر نهائي وأستنى أشوف أعمل معاها إيه. ضحك آدم على ضحكة صاحبه وقال:
-بتضربوا بعض ولا إيه؟ -بص، هي شبه كده. بنعمل مصايب سودة في بعض. اليوم اللي متعملش حاجة بروح أنا أعمل معاها مصيبة. البنت دي أخدت كل وقتي. -إيه ده؟ أنت بدأت تحبها ولا إيه؟ أصحى بقى. ضحك آدم بقوة. أسامة بدأ يفكر وبعدين رد. -لا مش حب. بس فعلاً البنت دي شغلت كل وقتي. يعني تلاحظ مبقتش أخرج من القصر نهائي وقاعد بفكر هي هتعملي إيه أو أنا هعملها إيه. حاسس كده إن اتعلقت بوجودها في القصر. حاجة غريبة.
-ملك بتحبك. متخليش حبها ليك نقطة ضعف. تستغلها وقت لما تحب تجبرها على حاجة. ده عشانك. الأسطورة بتقول إنها بتكون فاهمة. بس بتفوت بمزاجها مرة وعشرين. لحد ما بيجي وقت بتقولك أنا مش هكمل. وبعد كده مبتشوفوهاش. -أنا مش بحبها. بس اتعودت عليها فعلاً في حياتي. -قولتلك بلاش حوار الفيديو اللي عملته ده وأنت مسمعتش مني. -والله ندمت، بس هي سابتني؟ دي فضحتني. -ربنا يفرحكم ببعض يا أخويا وتعقل أهم حاجة.
-كلها شهر وهارجع حقي منها. أنا مش هسكت غير لما أرجع حقي. -طب سيبك، جهزوا بقى فرحي أنا وسندس الأسبوع الجاي. -آه عرفت. ربنا يتمم لكم على خير. بدأ أسامة يضحك تاني وهو بيفكر. -بتضحك تاني ليه؟ -أصل قبل ما أخرج عملت لها حتة مقلب. -إيه هو؟ أسامة بدأ يتكلم بضحك وقال: -هي بتخرج بليل تشم هوا في الجنينة. حطيت زيت على الأرض أول ما تخرج من باب الجنينة هتقع في المسبح (حمام السباحة) -أنت بتهزر؟ ملك مبتعرفش تعوم. -نعم؟ بتهزر؟
وقف أسامة في فزع وخوف. *** ملك كانت شايلة القهوة في إيدها وبتغني وفتحت باب الجنينة. -الجو النهاردة تحفة عشان الحيوان ده خرج. اتحركت وفجأة اتزحلقت والقهوة وقعت عليها ونزلت حمام السباحة وبدأت تغرق وللأسف طلعت مبتعرفش تعوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!