ماما انت عايزاني اتجوز جوز اختي ريم = كان جوز اختك... وبعدين أنا بتكلم على مصلحة هنا وهاني اللي أنتِ علقتيهم بيكي ودلوقتي مش راضيين يسافروا بسببك -فتقومي ترمي بنتك ليهم عشان يسافروا مش كده = عيب كده يا تمارا تمارا بتوتر: من الآخر يا ماما أنا بخاف منه ضحكت والدتها وقالت: أيوه كده اتعدلي.... على العموم بكرة تتعودي عليه تمارا بصدمة: أتعود عليه... انتي اتجننتي -بنت اتعدلي
تمارا: أنا آسفة يا ماما بس ده شكله مرعب وبعدين يعني انتي عايزة ترخصي بنتك وتعرضي عليه يتجوزني -هو أنا أقدر برضو... ده هو اللي طلب إيدك جحظت عيناها وقالت في صدمة: هو اللي طلبني -أيوه قالت تمارا بغيظ: ماشي يا جاد إن ما ندمتكيش مبقاش أنا تمارا بنت علياء الهبلة علياء بغضب: بت أمسكت تمارا بحجر من الأرض وألقته على نافذة أحد المكاتب بتلك الشركة العملاقة التابعة لجاد الفايد وقالت وهي تتنفس بصعوبة: انزل يا جبان...
وريني نفسك يا بورص الحيطان يا فار الغيطان يا قفة من غير ودان -يا آنسة مش هينفع كده امشي قالها رجل الأمن بخوف فقالت هي: مش همشي غير لما أقابله ولو راجل يوريني نفسه التفتت بوجهها فوجدته يقف أمامها بطلته المخيفة فقالت بتعلثم: يا لهوي أنت صدقت أنا كنت بهزر ده أنت طلعت جاد جدا جاد ببرود: قدامي تمارا: جاد بصراخ: قدامي على العربية ركضت تمارا نحو إحدى السيارات وأشار جاد لحراسه بالتحرك وهو يصعد بجوارها تمارا بتوتر:
هو إحنا رايحين فين جاد: اخرسي صمتت تمارا ووصلوا أمام إحدى المطاعم وهبط الاثنان وتوجهوا نحو إحدى الطاولات تمارا: هو المطعم فاضي ليه جلس دون أن يجيب فقالت بضجر: بارد جاد: أفندم تمارا: اشمعنى دي اللي سمعتها دلف النادل وقال: تؤمر بإيه يا جاد بيه جاد: قهوة سادة وشوف الآنسة تمارا بنهم: أورانج جوس و.... قاطعها جاد: اتنين قهوة سادة أومأ له النادل ورحل وقالت هي بضيق: مش معقول هتتحكم في دي كمان دي حاجة لا تطاق
جاد: لازم تتعودي على كده يا مدام جاد تمارا بسخرية: أحلام مراهق كاد يتحدث ولكن قاطعه النادل عندما وضع الأكواب وقال: حاجة تانية يا أفندم جاد: شكر تمارا بعناد: مايه أومأ لها النادل ورحل بينما زفر جاد في الهواء من عنادها ثم قال: بصي يا آنسة تمارا أنا أولادي أهم عندي من أي شيء تمارا بسخرية: ما أنا عارفة جاد: يا ريت نحط خلافاتنا على جنب أولادي في مرحلة المراهقة مش عايز أي حاجة تأثر على شخصيتهم تمارا: سهلة متسافرش
جاد: يا ريت يا آنسة تمارا تاخدي كلامي على محمل الجد تمارا بعناد: أنا بتكلم جد... بس إزاي أستاذ جاد يتنازل عن أي حاجة انت مصمم على السفر حتى لو على حساب ولادك وعلشان تحل الموضوع تجيبني أنا من غير ما تفكر في حياتي جاد بتهكم: حياتك تمارا: آه حياتي... أنا من حقي أحب وأتحب وأتجوز اللي بحبه جاد بغيرة: عشان أدبحك أنتِ وهو تمارا بعناد: أنا مش جارية عندك أنا أعمل اللي أنا عايزاه
نهض جاد وقال: الظاهر يا آنسة إن الكلام معاكي مش هينفع وأنا غلطان إني قعدت معاكي كتب الكتاب الخميس الجاي سواء بموافقتك أو غصب عنك قالها ورحل بينما انهارت هي على المقعد فتلك الفتاة العنيدة ما هي إلا قناع تخفي فيه ضعفها حتى تحمي نفسها من الذئاب أمثال جاد -بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير قالها المأذون ورفع المنديل فاقتربت علياء من تمارا وقالت بدموع: مبروك يا قلبي
احتضنتها تمارا وقالت: خلاص يا ماما كده أنا كمان هعيط مسحت علياء دموعها بعدما ابتعدت عنها وقالت: لأ النهاردة فرح كفاية دموع تمارا بحزن: كان نفسي يبقى بابا معايا تنهدت علياء وقالت: هو في مكان أحسن وأكيد فرحان ليكي -خلصي عاوز أسلم على العروسة كان هذا صوت هاني الذي اعترضته هنا قائلة: أنا الأول هاني: أنا الكبير هنا: دول دقيقتين جاد بصراخ: اسكت أنت وهيا انسحبت علياء قائلة: طب نسيب العرسان لوحدهم
تمارا بخوف وهي تتمسك: شوفتي بيخوف إزاي علياء وهي تغلق باب الغرفة: ربنا يعينك تمارا: ماشي يا عليا التفتت تمارا فوجدته يجلس ببرود فقالت: بسم الله ما شاء الله واخد راحتك ابتسم بخبث وقال: بيتي بقى تعالي اقعدي متتكسفيش تمارا بغيظ: بيتك في عينك وبعدين أنت عاوزني أقعد جنبك باينك اتجننت قالتها وهي تتجه نحو الأريكة لتجلس ولكن فجأة وجدت نفسها على قدميه تمارا بشهقة: يا قليل الأدب جاد وهو يقترب منها بمكر: هنا أحلى
تمارا وهي تحاول النهوض: وسع كده طبع قبلة على خدها وقال: كل حركة ببوسة حاولت التحرك مرة أخرى فطبع قبلة ثانية فتوقفت عن المحاولة فقال: شاطرة قالها ثم التهم شفتيها بين شفتيه في قبلة هادئة وتحولت بعدها إلى قبلة عاصفة جعلت تمارا تتجمد من كتلة المشاعر التي اجتاحتها لأول مرة ابتعد جاد عنها بعد أن شعر بحاجتها للهواء ودفن وجهه في عنقها حتى تهدأ أنفاسهم ابتعدت عنه وقالت بحرج: هروح أجهز شنطتي
قالتها تمارا وركضت نحو الخارج ودلفت غرفتها وهي تحاول التحكم بأنفاسها وضعت يدها على شفتيها وهي تتذكر نعومة قبلته ثم نفضت رأسها وهي تقول لنفسها: لأ يا تمارا ده جوز اختك وبس احتضنت تمارا والدتها أمام المطار وهي تقول: خلي بالك من نفسك علياء بحزن: ما تخافيش عليا خلي بالك أنتِ من نفسك لا إله إلا الله تمارا وهي تسحب حقيبتها: محمد رسول الله جلست تمارا بمقعد الطائرة وهي تشعر بالخوف فأمسك جاد يدها وقال: أول مرة في الطيارة
تمارا بسخرية: لأ ده أنا من الرحالة جاد بتهكم: حتى في الوقت ده هتتريقي أغمضت تمارا عينيها وضغطت على يديه عندما أقلعت الطائرة جاد: خلاص بقينا في الجو تمارا وهي تغمض عينيها: صحيني لما نوصل ضحك جاد وأغمض عينيه لينال قسط من الراحة فالرحلة طويلة 《 بعد مرور ٨ ساعات 》 هبطت تمارا من السيارة أمام قصر كبير وهي تشعر بالدوار فقالت هنا ساخرة: لأ اجمدي كده يا خالتو همس لها هاني: أنتِ في حضن الوحش تمارا بسخرية: مش عارفة لولا
لكوا كنت هعمل إيه هنا: نحن في خدمتكم أكمل هاني: أينما كنتم جاد: يلا قالها جاد فدلف الجميع القصر تمارا تنظر له بإبنبهار جاد: كل واحد على أوضته قالها جاد فرحل هاني وهنا بينما بدأت تمارا تتسحب فأوقفها جاد: رايحة فين التفتت تمارا وقالت: أنت قلت كل واحد على أوضته صعد جاد الدرج حتى وصل لها وقال: وأنتي عارفة فين أوضتك تمارا بتوتر: لأ ميهمكش هلاقي لي أي مكنة تصبح على خير جاد وهو يقترب منها: هو محدش قالك تمارا بتوتر من قربه:
لأ محدش قال لي جاد بخبث: مالك تمارا بتظاهر: مالي I'm fine وضع يده حول خصرها فشهقت هي وقالت: في إيه همس بأذنها بمكر: في مفاجأة تمارا بتوتر: مفاجأة أوووه تصدق اتفاجأت فعلا جاد: شوفتي وصل الاثنان حتى الجناح فقالت: خلاص شكرا شيل إيدك بقى وروح نام لم يجيب وبدلاً من هذا دلف الجناح وسحبها للداخل وأغلق الباب تمارا بخوف من مظهر الغرفة: إيه الأوضة اللي بتطل على الجحيم دي جاد بضجر: خلصتي تعليقاتك تمارا وهي تجلس على الأريكة:
آه خلصت جاد: مش عايزة تعرفي المفاجأة التفتت تمارا فوجدت عيناه تلمع ببريق غريب فقالت بشك: مش عارفة ليه حاسة إن في حاجة غلط بس يعني إيه اللي هيحصلي أكتر من كده ده أنا معاك في أوضة واحدة جاد ببرود غامض: ولسه لما تشوفي المفاجأة قالها وبدأ يخلع جاكيته فقالت: لأ بتهزر مبحبش المفاجأت قليلة الأدب ضحك وقال وهو يختفي داخل غرفة بالجناح: أنتِ فهمتي إيه.... أنا هجبلك المفاجأة اعتدلت وهي تقول: ابن المجنونة وفجأة شعرت به
يضع يده على يديها فقالت: في إيه سحبها نحو الغرفة وقال: مفاجآتك التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه هل هي.... نعم بلا شك تمارا بصدمة: ريم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!