الفصل 11 | من 16 فصل

رواية واحتضنها الوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عزيز حجازي

المشاهدات
20
كلمة
1,907
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أغلق مراد الهاتف ووصل منزل جاد. هاني: الحق بسرعة خالد وتمارا بيتخانقوا. مراد بصدمة: فين؟ هاني: في المكتب. دلف المكتب فنظر بصدمة عندما وجد تمارا تصفع خالد وهي تقول: اخرس يا حيوان. دلف مراد بغضب: إيه اللي بيحصل هنا؟ خالد وعيناه تطلقان شرار: انتي بتضربيني. تمارا: وأقطع لسانك يا زبالة. هاني بتوتر: يا جماعة اهدوا. مراد: إيه اللي حصل؟ خالد: وحيات اللي راقد في المستشفى لأدفعك تمن القلم غالي. قالها ورحل، وصعدت هي بغضب.

قال مراد: هاني. هاني: اممم. مراد: إيه اللي حصل؟ هاني: أنا كنت جاي من بره لقيتهم بيتخانقوا وصوتهم عالي، اتصلت بيك وقولت لك تعال. تنهد مراد: دي حاجة تخنق. *** كان يجلس ببرود قبل أن يدق الباب فقال: ادخل. دلفت السكرتيرة وقالت: سيد نيكولا، هاتف لك. أمسك نيكولا الهاتف وقال: اذهبي أنتِ. لمار: حسناً. نيكولا: عزيزي. السيد نيكولا: ما أخبارك؟ نيكولا: أنا بخير، ما أخبارك أنت؟ السيد نيكولا: على ما يرام... لكن لم أجدها بعد.

نيكولا: يجب أن تجدها وإلا سنموت جميعاً، إنها الدليل الوحيد ضد أبي وقد مات الكثير من أجل بقاء الأمر سراً. السيد نيكولا: لما تهتم لهذا؟ والدك على مشارف الموت، فلتستيقظ أنت لعملك وتترك الماضي. نيكولا بغضب: ما زال جاد الغبي يبحث خلف الأمر، وإذا كشفه فإن ثروة راسيل لن يكون لها قيمة. السيد نيكولا: حسناً حسناً... كما تريد. أغلق نيكولا الهاتف وقال بحقد: أقسم لك يا جاد سأجعلك تخترق مثلما كانت عائلتك سبباً في عناء أبي.

دلت لمار مسرعة: سيد نيكولا، السيد راسيل ليس بخير. ركض نيكولا نحو ذلك الجناح المخصص لوالده. دلف نيكولا بفزع: أبي. نظر له راسيل وابتسم: عزيزي. اقترب نيكولا بدموع: هل أنت بخير؟ راسيل بألم: ما دمت أنت بخير فأنا كذلك. جلس نيكولا بجانبه وقال: سأقتلها وينتهي الأمر. راسيل بتعب: لكن أنا لا أريد موتها. نيكولا بغضب: هي السبب في ما حدث لك. راسيل ببكاء: بل أنا السبب في كل شيء. قالها ودخل في نوبة بكاء، فنادى نيكولا على الطبيب.

الطبيب: لا تقلق، هذا فقط بسبب الانفعال. *** دلت تمارا المستشفى وهي تركض وتتخبط الأرض، فلم تكن تستطيع تصديق أنه فاق. دلت الغرفة فوجدته يستند بجسده على الفراش، فتوجهت نحوه وقالت: أنت كويس؟ ابتسم جاد وقال: قالوا لي إنك غرقّت المستشفى عياط. ضحكت ثم ارتمت بأح*ضانه تبكي. ابتسم جاد وربت على كتفيها قائلاً بمرح: لأ كده أنا ممكن أتغر وأفتكر إنك بتحبيني. تمارا بسخرية: افتكرك عزرائيل يا بعيد.

ضحك جاد وقال: حتى وأنتي بتعيطي مش طيقاني. ابتعدت عنه وقالت: خفت تموت. جاد بسخرية: في وشي... بتقوليها في وشي، ما تضربيني رصاصة الرحمة أحسن. ضحكت تمارا وقالت: أنت مش ملاحظ حاجة. جاد: إيه؟ تمارا: بعد الرصاصة دمك خفيف. ضحك جاد وقال: أيوه الدكتور قال لي إنهم ما لقوش دم فزودوه ميه. تمارا بضيق: أنت بتتريق؟ دلت الممرضة وقالت (مترجم) : حمد الله على سلامتك يا سيد جاد، زوجتك كانت حزينة عليك.

غمز جاد لتمارا فقالت: ما حصلش الكلام ده. الممرضة: بالفعل هي لم تكن حزينة عليك. جاد بصدمة: إيه؟ الممرضة: بل كادت تموت عندما علمت أنك ذهبت في غيبوبة. ضحك جاد واحمرت وجنتا تمارا خجلاً. *** التفتت نور نحو مراد بغضب: يعني أنت كل ده مخبي عليا. مراد بضجر: يا نور أنا خفت على زعلك. نور: يا سلام. مراد: كنتي هتعملي إيه لو عرفتي؟ نور: كنت هقف جنب أختي يا مراد... تمارا دي أغلى حاجة عندي. مراد بصدمة: إيه... أغلى حاجة عندك؟

نور بتوتر: بعدك طبعاً يا مراد. مراد: طب خليها تنفعك. كاد يرحل ولكن نور أمسكت ذراعه: خلاص يا مراد والله بهزر. مراد: لأ أنا زعلان. نور: طب أعمل إيه علشان تصالحني؟ مد لها خده فقالت بشهقة: أنت عايزني أبوس*ك؟ مراد بتمثيل: أنا قولت كده؟ إيه التفكير ده؟ لأ يا نور، أنتِ بقيتي منحرفة. نور بتذمر: مراد. مراد بحب: قلبي. ابتسمت نور وقالت: مش هنروح بقا لجاد؟ مراد: يلا بسرعة البسي.

صعدت نور وبدلت ملابسها، ولكن قبل أن تهبط دق هاتفها برقم غريب. نور: ألو. سامر: وحشتيني. نور: سامر. سامر: ياه لسه فاكراني؟ طب كويس. نور بدموع: عايز إيه؟ سامر: عاوز أقول لك إنك لو تحت الأرض هجيبك. نور: حرام عليك سيبني في حالي، عايز مني إيه؟ سامر: أنا مش عايز، هم اللي عايزين. نور: هم مين؟ مراد: بتتكلمي مع مين؟ وقع الهاتف من يدها والتفتت نحو مراد: مش بتكلم. اقترب منها وقال: أنتِ كويسة؟ نور بتوتر: آه كويسة.

مراد: كنتي بتكلمي مين؟ نور: كنت... كنت بكلم تمارا وبقول لها إننا رايحين المستشفى ليها. مراد: تمام يا جميل... يلا. نور: يلا. *** أغلق سامر الهاتف وهو يبتسم بسخرية، ثم نظر المنزل القابع أمامه وقال: أما نشوف آخرت مشاكلك يا رحاب. هبط من السيارة ثم توجه نحو الباب وطرقه. في الداخل كانت ندي تتحدث مع حنان: وبس كده أنا بقي دخلت تجارة وزميلتي علوم وانفصلنا عن.... قاطعها

جرس الباب فقالت حنان: معلش افتحي، إيدي متعاصة، تلاقيها ريم راجعة من الدرس. أومأت لها ثم حملت أدهم وذهبت لفتح الباب. فتحت الباب ثم قالت بصدمة: سامر. سامر: ندي... أنتِ بتعملي هنا إيه؟ ندي بتوتر: أنا أنا... جاءت جنان وقالت: أنت مي... سامر: اتفضل يا ابني. دلف سامر وجلس وقالت حنان: أهلاً وسهلاً يا ابني، تشرب إيه؟ سامر: شكراً. حنان: إزاي يعني؟ أنت في بيت حنان يعني الكرم كله. قالتها ودلفت المطبخ، فنهض

سامر نحو ندي وقال بفرحة: ندي أنا مش مصدق... بس أنتِ بتعملي هنا إيه؟ ندي بتوتر: ابعد عني يا سامر. سامر: مالك يا ندي؟ وبعدين أنتِ بتعملي هنا إيه؟ حازم: في بيت جوزها. التفت الاثنان بصدمة: جوزها؟ حازم بحمحمة: فيما سيكو... سامر: إزاي... الكلام اللي بيقوله ده صح؟ قالها سامر بتساؤل لندي، فوجهت نظرها نحوها. حازم وجدته ينظر لها نظرة لم تفهمها. ندي بتوتر: آه، إحنا لسه مخطوبين. قالتها ندي ورحلت وهي تحمل أدهم،

فقال حازم: خير يا سامر. سامر بضيق: عاوز ابن أختي. حازم: أختك استغنت عنه. سامر: ما فيش الكلام ده. حازم: يعني إيه؟ سامر: يعني هنرفع قضية وناخد الواد. حازم: ده في أحلامكم، ابني هيفضل معايا. سامر بسخرية: هنشوف. قالها سامر ورحل، وجاءت حنان وهي تقول: عملت لك عصير مانجا... إيه ده؟ هو فين؟ حازم بضجر: كنتي عملاله عصير. حنان: ده في بيتي. زفر حازم بضيق وهو يقول بنفسه: ربنا يستر. *** أمسكت تمارا المعلقة وقالت: يلا افتح بقك.

جاد بضيق: شبعت يا تمارا. تمارا: لازم تتغذى كويس، ولا ما سمعتش الدكتور. جاد وهو يبعد حاملة الطعام: ابعدي عني دلوقتي يا تمارا. وفجأة دلفت هنا وهي تقول بلهفة: بابا. ركضت هنا وارتمت بأحضا*نه وهي تبكي، فقال جاد: في إيه؟ كل الحب ده. هاني بتوتر: حمد لله على سلامتك. جاد بابتسامة: الله يسلمك... خلاص يا هنا كفاية عياط. ابتعدت هنا وقالت: كل ده يا بابا في غيبوبة؟ جاد بسخرية: معلش، أوعدك الغيبوبة الجاية هصحى بدري.

دلف في نفس الوقت مراد قائلاً: قلت لهم الوحش يكسب. ابتسم جاد وقال: حبيب قلبي يا مراد. نور: حمد لله على سلامتك يا جاد. جاد: الله يسلمك. ابتعدت هنا وقالت: يلا بقي نرجع البيت. مراد: أنا كلمت الدكتور وقال إنك لازم تقعد يومين. جاد: مش هقدر يا مراد. مراد: طب هكلمه وأشوف. *** طرق حازم غرفة ندي فقالت: ادخل. دلف وقال: ممكن نتكلم شوية. ندي بتوتر: ممكن. جلس حازم وقال بتوتر: على ما أعتقد إننا كبار كفاية علشان نقدر نقرر.

ندي: مش فاهمة. حازم: في الحقيقة... يعني... اللي أنا عايز أقوله إنه... ندي: قول علطول. حازم: تمام، من الآخر، أنا عايز أتزوجك. توترت ندي وقالت: مش فاهمة. حازم: أفندم؟ ندي: يعني أقصد، ليه؟ حازم: يمكن علشان أدهم بيحبك. ندي: أدهم؟ حازم: آه أدهم، هو في غيره؟ ندي: بس أنا كنت متجوزة قبل كده. حازم: وأنا كمان... عادي يعني. ندي: طب بالنسبة لسامر. حازم بغيرة: ماله؟ ندي: مش هتقول لي تعرفه منين؟ تنهد حازم وقال: لما توافقي هقول لك.

ندي: تمام، سيبني أفكر. دلف حازم خارج الغرفة ودلت ريم وهي تقول: وافقي، وافقي. ندي بصدمة: على إيه؟ ريم بكذب: أصل وأنا معدية سمعتكم بالصدفة. ندي: صدفة برضه؟ ريم: يووووه... الصراحة الفضول قتلني. ندي: طب قومي ذاكري. ريم: يعني أنتِ رأيك إيه؟ ندي: أنا رأيي تقومي تذاكري بدل ما أنادي على ماما وأقول لها إن ريم بتلمع أوكر. ريم: ياااه، درس الأحياء، هروح أذاكره أنا بقي. *** دلف خالد غرفة جاد وهو يقول: حمد لله على سلامتك يا جاد.

نظر جاد لمراد ثم قال بصدمة: خالد... أنت خرجت؟ خالد: آه، شوفت... بس إيه رأيك في المفاجأة؟ جاد بغيظ: جميلة. نهض خالد وقال: عموماً، أنا جاي ليك بخبر حلو. جاد: إيه... هيعدموك؟ ضحك خالد: لأ، أحلى بكتير. وانخفض خالد بمستوى أذنه وهمس بها: الحقيقة هتبقى عندك بس في مقابل. جاد ببرود: إيه؟ خالد بمكر: تمارا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...