الفصل 2 | من 8 فصل

رواية والمنتقبات احبة الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان عبد الرؤوف

المشاهدات
26
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عمي؟! انت مين؟ بابتسامة: أنا فهد ابن أخوك. بابتسامة وجع: كبرت يافهد وبقيت راجل. انت أكبر إخواتك صح؟ بابتسامة بشوشة: أه ياعمي.

كنت واقفة من بعيد مراقبة بابا وشايفة بابا واقف مع شاب طويل بشرته سمرا، عينيه لونها عسلي. وأول ما اتكلم بابا حاول يبتسم وبعدين بص علينا. وقتها نظرته كانت مابين الزعل والفرح، معرفتش أحدد. بس بعدين بصلي وابتسم. روحتله على طول، حاسة إنه محتاج إيد يشد عليها. ده أبويا وعارفاه. روحت ووقفت جنب أبويا ومسكت إيده. السلام عليكم. رد بابا والشاب: وعليكم السلام. الأب: عارفة يامسك مين ده، ده فهد ابن عمك حسام.

فهد بلهفة: عاملة إيه يامسك؟! وحشتيني، أقصد وحشتينا. لقاني ساكتة، للهفة قلت، صوته وطى دلالة على انكساره وقال: انتي نسيتيني ولا إيه؟

كنت واقفة وباصة عليه بفرحة. يمكن مبسوطة إني منتقبة عشان ميشوفش فرحتي بيه. نزلت راسي على طول لما حسيت إنه بص على عيوني، ويمكن قرأ فرحتي فيها واللهفة اللي في عيني تجاهه. عشان عمري ماهنسى ولا نسيت فهد، الشخص اللي كان بيدافع عني لما كنا في بيت العيلة، الشخص اللي كان بيحاوطني وبيخاف عليا أكتر من أبويا، الشخص اللي شالني وجابلي شوكولاتة وشيبسي وحاجات حلوة وقت ما كان لازم أبويا اللي يجيبلي. دموعي نزلت وأنا بفتكر. أيوه ده الشخص اللي حضني وقت ماكنت محتاجة حضن أبويا.

اتكلمت بهدوء وابتسامة: يمكن كنت لسه صغيرة بس فكراك يافهد. لقيته اتكلم بكل فرحة وابتسامة عريضة على وشه: بجد فكراني؟! كان قلبي دقاته عالية، وفي اضطرابات في قلبي كده. لا مش عاجبني حالي، مش عاجبني خالص. وقتها قربوا إخواتي مني، وقربت رؤيا على ودني واتكلمت: مين أبو عيون عسلي ده. جزيت على سناني واتكلمت بصوت واطي: غضي بصرك ياللي مشوفتيش ساعة تربية. ميلت تاني وقالت بضحك: تربيتك ياست مسك. معرفتش أكتم ابتسامتي على كلامها.

كان وقتها بابا بيقولهم إنه ابن عمنا. بس سكتت لما بابا كان موجهله سؤال ووقتها مردش عليه. وقتها بس رفعت عيوني ناحيته، لقيته باصصلي أنا. اتوترت، حسيت إني سخنت فجأة وقلبي اتنفض مرة واحدة. بابا بصوت عالي: يافهد. بتوتر: إيه، إيه ياعمي. بابا: إيه اللي جابك هنا في الجامعة. فهد: كنت جاي مع واحد صاحبي أخوه بيتكرم هنا. وانتوا إيه اللي جايبكم. لقيت بابا قال بكل فخر ونظرته علينا: عشان خديجة ومكة بناتي بيتكرموا وهما المركز الأول.

فهد: مبارك ليكم والله. الأب: الله يبارك فيك. فهد: وانتي يامسك دخلتي إيه؟! اتكلمت بهدوء وقوة: دخلت حقوق. فهد باستغراب: بس لي دي صعبة ولا مجموعك كان قليل؟! مسك: لا بالعكس، مجموعي كان جايب طب بس أنا حبيت حقوق وكان نفسي أبقى محامية عشان أجيب حق الناس وبالذات حق المرأة اللي بتتضرب وبتتهان في ظل المجتمع الذكوري ده. نظرتي أنا وفهد جات على بابا بدون قصد. وقتها بابا اتنهد وسابنا ومشي. وقتها أخدت نفس. وكان أول واحد اتكلم فهد.

فهد: لسه منسيتيش؟! رفعت نظري ليه: معرفتش أنسى. بصلي بنظرة غريبة عليا وقال بابتسامة: كبرتي يامسك وبقيتي قوية وغريبة عليا، مش مسك الصغيرة اللي كانت بتجري في حضني تستخبي. بصيت لأخواتي بنظرة يلا نمشي. ورديت عليه: الحياة بتكبر، وبتقوي، وبتبقا حضن لينا مبتخليناش محتاجين أحضان حد. فرصة سعيدة يافهد. سبناه ومشينا. سمعته وهو بيقول بصوت عالي فيه لهفة: أتمنى تتكرر. كنت ماشية وبقول في بالي: وأنا كمان أتمنى تتكرر.

رؤيا: سلام يامسك، متأخرة على الدرس. مسك: طب ياختي خلي بالك من نفسك. رؤيا: اوكيييه يا ست الكل. كنت نازلة مستعجلة، الدرس ميعاده تسعة وأنا نازلة من البيت تسعة ونص. بجد اللهم بارك عليا، بجد أتحسد! شاب: إيه الجمال والحلاوة والاحترام ده ع الصبح؟ بصيت ورايا لقيت واحد نوتي عمال بيعاكس. هو أنا ممكن أروح أضربه صح؟ ولا هبوظله وشه القمر ده؟ شاب: طب أنا معجب بيكي يا آنسة على فكرة. شاب: على فكرة لما بشوفك قلبي بيدق.

فجأة سمعت واحد اتكلم قال: ماهو لازم يدق يا روح أمك، بس متخافش أنا هخليه ميدقش حتى للدبانة. ونزل فيه ضرب. كنت واقفة بعيد وابتسامتي من الودن دي للودن دي. افتكرت الدرس وكنت ماشية. فجأة لقيت الشاب اللي دافع عني وقف قدامي. مسك: على فكرة ابعد بقى عشان متأخرة على الدرس. لقيته رفع حاجبه واتكلم بسخرية: لا والبت شاطرة أوي وبتقفل في المواد، أمال لو مكنتيش عايدة السنة مرتين يابت. اتكلمت ببجاحة: انت مين انت؟

لقيته قرب مني شوية وقال: ابن عمك. مالك ياست رؤيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...