الفصل 45 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
13
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

منه بسخرية لاذعة وهي تنظر لمازن: _هو أنا ما قلتلكيش أصل أنا هتجوز بكرة؟ ملك بصدمة شديدة: _نعممم! منه بسخرية وتساؤل: _هو آدم ما قالكيش؟ ملك وهي تنظر لآدم: _هو يعرف؟ لتنطلق ضحكات منه في الغرفة حتى ظنت ملك أنها قد جُنّت، لتقول وهي تنظر لها بارتياب: _احم، منه، أنتِ اتجننتِ ولا إيه؟ منه وهي تمسح دموعها التي سقطت من كثرة الضحك وتقول وهي تتنفس بسرعة: _لا يا قلبي أنا كويسة. لتنظر لها ملك باستغراب شديد وتوجه

نظراتها لآدم وتقول بعبوس: _آدم أنت كنت عارف؟ آدم بهدوء وهو يوجه نظره عليها: _آه، عرفت إمبارح. ملك بصراخ وهي تنهض من على الأريكة: _يا سلام! وكنت ناويين تعرفوني إمتى؟ بكرة! آدم وهو يحاول كبت ضحكاته على مظهرها وصراخها الذي كاد يصم أذنيه، ليقول بخبث ووحدة مصطنعة: _حلو أوي، بتعلي صوتك. لتعود ملك بسرعة وتجلس على الأريكة وتقول بصوت منخفض: _ما قصدتش، بس كان لازم تعرفني برضه.

وعند هذه اللحظة لم يستطع آدم التماسك وقد انفجر ضاحكًا عليها حتى ألمته معدته، لتنظر له ملك بعبوس وتركض نحوه وهي تقول بشر: _بقى كده؟ طب والله لأعضك. وتمسك يده بسرعة وتغرز أسنانها فيها لتزداد ضحكات آدم وهو يحاول تخليص نفسه منها، وتنطلق ضحكات مازن هو الآخر على أفعالهم الطفولية. وأثناء مقاومة آدم لملك، سقطت ملك أرضًا بشكل جعل منه تنفجر ضاحكة هي ومازن وآدم. ملك بصراخ وهي تنهض من على الأرض وشعرها مشعث: _عاااا!

والله لأموتكم كلكم، وأنت بالذات يا آدم! آدم وهو يتوقف عن الضحك بصعوبة ويقول بخوف مصطنع: _آخر مرة والله، مش هتتكرر تاني. ملك بشر بدا لآدم لطيفًا جدًا: _لا يا آدم، موتك هيكون على إيدي، خلصت. آدم وهو يفتح ذراعيه لتذهب لأحضانه، ولكن نظرت ملك الجهة الأخرى وهي تضع يدها على صدرها بعبوس، ليصدر صوته الحنون: _تعالي يا أميرتي ما تزعليش. لتنظر له ملك بعبوس مصطنع، ليصدر صوته مرة أخرى قائلًا بحنان: _يلا يا روحي تعالي.

لتذهب ملك نحوه وتلقي نفسها في أحضانه تحت نظرات مازن الحانية وابتسامة منه وهي تتخيل مازن بدلًا من آدم وهي بدلًا من ملك، ومازن يعاملها بهذا اللطف والحنان، لتخرج من تخيلاتها على صوت مازن قائلًا بعبث: _معفن الفستان اللي أنتِ اخترتيه ده. منه بغضب وعبوس: _ما طلبتش رأيك. مازن باستفزاز: _لا إزاي بقى؟ مش أنا جوزك مُقدمًا ولا إيه؟ منه بسخرية: _جوزي آه. مازن برفع حاجب: _إيه؟ مش عاجبك ولا إيه؟ منه بابتسامة ساخرة:

_وهو لو مش عاجبني هيبقى فيه خيار تاني؟ مازن ببرود: _برافو، بتحاولي تتأقلمي. لتنظر له نظرات غريبة وقد غيّمت سحابة من الدموع في عينيها قائلة بشرود: _أنا طول عمري بحاول أتأقلم، لسه واخد بالك؟ ليدب الوجع في قلب مازن من رؤية دموعها ورؤيتها في تلك الحالة، ليقول بنبرة غريبة وحنان: _طالما أنا جزء من تأقلمك، هكون سعيد بده. لتنظر له منه بتوتر وتقول وهي تنهض: _أنا هقوم عشان ألبس ونروح نجيب شوية حاجات أنا وملك. مازن وهو ينهض

هو الآخر ليذهب للشركة: _تمام، يلا يا آدم. ليقبل آدم ملك على خدها قبلة لطيفة وينهض مع مازن متوجهين نحو الشركة. _منه بصراخ: _يلا يا باردة، بقالك ساعة بتلبسي! ملك وهي تخرج من الغرفة وتقول بضحك: _خلاص خلصت! منه بضحك ويأس: _باردة. ملك بضحك: _آه ما أنتِ قلتِ لي قبل كده. لتتوجه الفتاتان نحو المتجر لشراء بعض الأشياء التي تلزمهم لحفل الزفاف. منه وهي تشير على أحد الملابس: _إيه رأيك في دي؟ ملك بتركيز: _آه حلوة أوي، قيسيها.

ليقاطعهم صوت مألوف للغاية: _ما وحشتكيش؟ لتلتف كلتا الفتاتين لتشهق ملك بفزع وهي ترى إسلام يقف أمامها ببسمته الخبيثة المستفزة، لتتراجع ملك عدة خطوات للخلف بفزع عند تذكرها ما مضى، ليصدر صوته قائلًا بخبث: _احلوّيتِ أكتر يا حبيبتي. منه بغضب شديد: _حبك برص ويكون بديلين شبهك! إسلام بغضب: _خليكِ في حالك. منه بغضب مماثل وشر: _خليك أنتَ في حالك وابعد عنها بقى! إسلام بخبث: _لا أزّي بقى؟ أنا جاي آخد اللي ما عرفتش آخده زمان.

ثم يكمل بغل وشر: _لولا الحيوان ده كان زماني أخدت اللي أنا عايزه. ملك بصراخ غاضب ودموع: _الحيوان ده يبقى أنتَ، ومحدش غيرك ضافر آدم برقبتك يا حقيييير! إسلام وهو يتوجه نحوها بغضب: _حلو، القطة بقت تخربش، بس على إيه؟ أنا هأقص لها مخالبها. لتتقف منه بسرعة أمام ملك وتدفع إسلام بكل ما أوتيت من قوة، ليتراجع للخلف بقوة فقد كانت دفعتها قوية، لتقول بشر وغضب: _أنا أصلًا مش طايقة نفسي من الصبح وشكلها هتيجي فيك.

ثم تكمل وهي تتوجه نحوه وتفاجئه بلكمة قوية شعر فيها بتكسير عظام وجهه: _بس أنتَ ابن حلال وتستاهل. ثم انهالت عليه باللكمات القوية والضربات العنيفة حتى نزف الدماء من كل جهة من جسده وهو يكاد يُجن من قوتها تلك، وأيضًا لعدم قدرته على تسديد لها اللكمات فقد كانت سريعة جدًا وكانت تتفادى ضرباته بكل سهولة، ليتوجه الأمن نحوهم ويحاولون سحبها وبالفعل نجحوا في ذلك، ليقول إسلام بغضب شديد وهو يستند على ضابط الأمن:

_ورحمة أمي ما هأسيبك وهأدفعك الثمن غالي. لتبصق منه عليه قائلة بغضب: _يلا يا عرة يا كلب البحر! ثم تمسك يد ملك التي كانت تفتح فمها بصدمة شديدة مما حدث للتو وتتوجه بها نحو السيارة ويركبون، لتقول منه بسخرية: _اقفلي بوقك ليدخل فيه حاجة. ملك بصدمة: _إزاي؟ منه وهي ترجع شعرها للخلف وتقول بغرور: _تلميذة مازن باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...