الفصل 44 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
15
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مازن وهو يدخل بسرعة ويقول بقلق: _هو كويس؟ حالته إيه؟ الدكتور بعملية: _الإصابة مش خطيرة، رأسه اتفتحت وخيطناها وهو دلوقتي فاق و... لم يكمل كلامه حتى اندفع مازن ومنه بسرعة نحو الغرفة، ولكن سرعان ما وقع عين مازن على حمزة وهو يغازل سما حتى وقف مكانه بجمود وشر انبث من عينيه. منه بصدمة: _آه يا ابن العبيطة! حمزة بضعف ومشاكسة وهو لم ينتبه لدخولهم الغرفة: _إيه الحلاوة دي بس! سما بخجل وحدة:

_احترم نفسك وسيبني أفحصك عشان ما افتحلكش الباقي من دماغك. ليفتح حمزة عينيه قائلًا بصدمة: _ده أنا اللي عورت نفسي عشان أجي هنا وأشوفك! سما بصدمة شديدة وقد فتحت عيناها على مصراعيها: _بتهزر! حمزة وهو يرجع رأسه للخلف بتعب: _تؤتؤ. سما وهي ما زالت مصدومة: _عشاني؟ حمزة بحب وهيام: _آه عشانك، صدقيني أنا مستعد أنا أعمل أي حاجة عشان أشوفك وأشوف عينك، حتى لو كلفني الأمر حياتي. سما بخجل وقد كست الحمرة وجهها: _آآآ خـ...

خليني أفحصك. حمزة بدراما ومشاكسة وهو يضع يده على قلبه: _اكشفي على قلبي. لتقول منه بصراخ وغضب: _تك وجع في قلبك يا بعييييد! لينتفض حمزة بفزع وينظر إليها وإلى مازن الهادئ وقد أرعبه هدوئه ونظراته الغامضة المليئة بالشر ليقول بابتسامة بلهاء: _نورتوا. منه بغضب مضحك: _وأنا اللي كنت بعيط عشانك يا حيوااان وأنت قاعد هنا بتلفلف! مازن وهو ما زال محتفظًا بهدوئه: _مش عايز حد في الأوضة.

لينظر حمزة لمنه بترجٍ وفزع أن تتركه، لتبادله هي بنظرات شامته وتغادر الغرفة هي وسما وينغلق الباب ويتوجه مازن نحو حمزة. حمزة وهو يبتلع ريقه برعب: _مـ... مازن أنا تعبان. مازن وهو يبتسم بشر: _لا ألف سلامة. ثم يمسكه من ملابسه بقوة ويقول من تحت أسنانه: _ورحمة أمي لأديك علقة محترمة على القلق اللي خليتني أعيشه كل لحظة وأنا جاي على هنا وفي دماغي أسوأ حاجات ممكن تحصل وألف سيناريو وحوار. حمزة بتوتر ورعب:

_اهدى بس يا مازن أنا الموضوع وسع مني حبتين. لينظر له مازن بحدة ليقول حمزة بتوتر: _تلاتة. ليرفع مازن حاجبه باستنكار ليقول حمزة وهو يبتلع ريقه: _أربعة. مازن وهو يخرج من الغرفة: _أنا همشي قبل ما أخلص عليك. _ملك وهي تركض نحو آدم كالطفلة الصغيرة التي أنهت واجبها للتو: _هيييه خلصت! ليفتح آدم ذراعيه بابتسامة حنون كدعوة منه لتذهب لأحضانه، لتركض هي بسرعة ودون تفكير وتحتضنه بقوة ليصدر صوته الدافئ قائلًا: _شطورة يا بنوتي.

ملك وهي تدفن نفسها في أحضانه أكثر قائلة بنعاس: _عايزة أنام أوي. آدم وهو يمسح على شعرها بحنان وهدوء: _نامي. ملك بنعاس وهي تجاهد لتفتح عينيها: _والسفر؟ آدم وهو ما زال يضمها بين ذراعيه ويمسح على شعرها بحنان: _ملكيش دعوة نامي أنتِ بس. لتومئ له ملك وقد أغلقت عينيها ذاهبة في سبات عميق. _منه وهي تركب بجوار مازن في السيارة وحمزة بالخلف: _الأغنية دي معفنة غيرها. لينظر لها مازن بخبث قائلًا ببرود: _طب أنتِ عايزة إيه؟

منه وهي تعود برأسها للخلف قائلة ببرود مماثل: _عايزة أغنية لحسن شاكوش. مازن بعدم فهم واستغراب: _ده مين ده أول مرة أسمع اسمه. منه بصدمة: _نعممم؟ إزاي متعرفوش؟ أكيد ذوقك وحش في الأغاني. مازن بسخرية: _يمكن. لتفتح منه هاتفها وتوصله بالسيارة وتفتح أغنية شعبية: _هي دي الأغاني ولا بلاش. ليستمع مازن للأغنية بتقزز واستغراب ليقول بسخرية: _واضح أن أنا اللي ذوقي معفن. منه برفع حاجب: _طبعًا.

لينظر لها مازن بسخرية ويعاود النظر للطريق. _اليوم الثاني تفتح ملك عينيها بتكاسل لتنظر حولها باستغراب فتلك ليست غرفتها، وسرعان ما أدركت أنها في القصر لتنهض بسرعة وتركض للأسفل لتلتقي بتوأم روحها ورفيقة المشاكل. _في الأسفل يجلس آدم ومازن يتشاورون ويتكلمون بجدية عن العمل، وتجلس منه بجوارهم تتصفح صفحات فساتين الزفاف لتختار منها واحد وتبتسم بسخرية فها ذا زفافها بالغد، ليتوجه نظرها على ملك وهي تركض بسرعة على السلم.

ليقول آدم بصراخ وقلق: _ملكككك! انزلي براحة عشان متقعيش. لتتوقف ملك بتوتر وتنزل بهدوء، وما أن نزلت ركضت نحو منه واحتضنتها بقوة لتبادلها منه العناق بقوة قائلة بدموع: _وحشتيني أوي. ملك وهي تنظر لها باشتياق: _وأنتِ كمان وحشتيني ووحشتني مصايبك. لتضحك منه وتركض ملك نحو مازن ملقية نفسها في أحضانه ليبتسم بهدوء مبادلًا إياها العناق بحنان: _وحشتني أوووي يا أبيه. مازن بابتسامة وهو يربت عليها: _وأنتِ كمان يا قلب أبيه. لتخرج ملك

من أحضانه وتقول بتساؤل: _أمال فين حمزة؟ مازن بسخرية: _فوق في الأوضة دماغه مفتوحة. ملك بعدم فهم: _معور نفسه إزاي يعني؟ منه بغيظ: _هبقى أفهمك بعدين. ملك بفضول وهي تنظر لهاتف منه: _بتعملي إيه؟ منه ببرود: _بختار فستان. لتعقد ملك حاجبيها بعدم فهم: _فستان لإيه؟ في حفلة ولا إيه؟ منه بسخرية لاذعة وهي تنظر لمازن: _هو أنا مقولتلكيش؟ أصل أنا هتجوز بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...