الفصل 43 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
12
كلمة
416
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

يقود بسرعة نحو المستشفى قبل أن يفقد وعيه، حتى بدأت تتشوش الرؤية أمامه وفقد وعيه، وسقطت يده من على عجلة القيادة، وكان آخر شيء يسمعه صوت اصطدام قوي، فقد اصطدمت سيارته في شجرة ضخمة وتناثر الناس من حوله بفزع، وأخرجوه من السيارة بصعوبة طالبين الإسعاف. _نظر لها بصدمة وقد لجم لسانه، فها هي تعترف له بالكلمة التي طالما عانى ليسمعها منها، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يجذبها لأحضانه بقوة وحنان حتى لا يؤذيها. آدم بعشق:

_وأنا كمان عديت مراحل الحب معاكي من زمان يا مدللتي الصغيرة. ملك بحنق طفولي: _آه مدللتي بأمارة العلقة اللي إدتهالي لما... ليقطع كلامها بنبرة قاطعة: _متفكرينيش بالموضوع ده تاني يا ملك عشان مبعرفش أتحكم في نفسي. لتدخل ملك أحضانه مرة أخرى تتمسح به كأنها طفلة صغيرة: _لا خلاص مش هفكرك تاني، خليك أنت بس زي ما أنت كده، أوعى تتغير ولا تقسّي عليا أبدًا. آدم بعشق ووهن:

_أنا هدلعك لدرجة إن محدش هيطيقك غيري، وبكده تبقي بتاعتي لوحدي ومحدش يشاركك فيا. لتنظر له ملك بدهشة وتنفجر ضاحكة قائلة من بين ضحكاتها: _لئيم. ليبتسم هو بسمته المهلكة التي جعلتها تغرق في بحور عشقه: _قلبه وروحه. ملك وهي تضع يدها على قلبها بدراما: _لا كده كتير، ده بيتعذب جوه. لينظر له آدم للحظة ثم تصدح صوت ضحكاته في الغرفة على تلك المشاغبة الصغيرة قائلًا بجدية: _هنسافر انهارده. ملك بحماس:

_كويس عشان مازن ومنه وحمزة وحشوني أوي. آدم بهدوء: _جهزي شنطتك يلا عشان هنسافر بعد ساعتين. ملك وهي تنهض متجهة نحو الخزانة: _حاضر. _منه وهي تدخل مكتب مازن بغيظ من طريقته معها: _عايزة أعزم صحابي، فين كروت الدعوة؟ مازن بهدوء: _أنا عملت حسابك، خدي العدد اللي أنتي عايزاه من الدرج ده. أنهى كلامه وهو يشير على أحد الأدراج في الغرفة. منه باستفزاز: _كويس برضه.

ليبتسم مازن بخبث فهو يعلم أنها جاءت لتثير غضبه ولكنه لن يعطيها تلك الفرصة. كادت منه أن تتكلم ولكن قاطعها صوت رنة هاتف مازن ليفتحه ويقول بجدية: _ألو. وسرعان ما تغيرت ملامح وجهه وهو ينهض بسرعة: _مستشفى إيه بسرعة، تمام أنا جاي حالًا. منه بقلق: _في إيه؟ مازن وهو يأخذ مفاتيح سيارته بسرعة ويتوجه للخارج: _حمزة عمل حادثة ودلوقتي في المستشفى. لتشهق منه بصدمة وتركض خلفه وتقول بدموع: _استنى هاجي معاك.

ويركبون السيارة ويقود مازن بسرعة جنونية نحو المستشفى. _يفتح عينيه ببطء وهو يشعر أن النور يكاد يعميه، حتى رآها في وجهه ليظن أنه يحلم، حتى سمع صوتها. سما بقلق: _حمزة أنت كويس؟ ليبتسم بسمة جميلة قائلًا بتوهان وصعوبة: _بقيت كويس لما شوفتك. لتبتسم هي بخجل: _طب حاسس بإيه؟ بيوجعك؟ حمزة بحب: _قلبي. سما بغباء: _أجيبلك دكتور طيب؟ ليتنهد حمزة بغيظ قائلًا بضعف: _امشي اطلعي بره عشان متموتنيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...