الفصل 17 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
14
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أمام غرفة العمليات يجلس الجميع بتوتر وقلق شديد. مازن وهو يحتضن منه: "خليكي قوية عشاني يا منه." منه وهي تشدد من عناقه: "هكون قوية عشانكم كلكم." الطبيب وهو يذهب نحوهم: "اتفضلي معايا يا آنسة." ليشدد مازن من احتضانها برفض أن تتركه. آدم وهو يسحب منه أحضان مازن: "سيبها يا مازن، يلا يا حبيبتي عشان تدخلي." لتدخل منه وهي تنظر للجميع وكأنها تودعهم بنظراتها التي يبادلونها النظرات بقلق ووهن.

للتدخل الغرفة ويبدأ الممرضون بتجهيزها ويغلق باب الغرفة في وجه الجميع. ليجلس الجميع وكأن على قلوبهم جبال، خاصًة ملك التي لم تنطق منذ أن جاءت المشفى، ومازن الذي في عقله الكثير والكثير، وحمزة وآدم الذين يغيمهم غيم حزن كبير. ليظلوا جالسين لساعتين ولم يخرج أحد حتى الآن، فازداد قلقهم. حمزة وهو يذهب نحو أحد الممرضين: "لو سمحت، هما طولوا أوي كده ليه؟ إحنا بقالنا ساعتين مستنيين." الممرضة بعملية:

"ما تقلقش حضرتك، هي العمليات دي بتطول كده. ادعولها وهي إن شاء الله تخرج بخير." ليبتسم لها حمزة بقلق ويجلس مرة أخرى. ليخرج الطبيب بعد مرور ساعة أخرى، ليتوجه الجميع نحوه بخطوات أقرب للركض. الطبيب بعملية: "الحمد لله العملية نجحت وتقدروا تخرجوا من المستشفى بكرة إن شاء الله." ليرتاح الجميع بشدة وتنزل دموع مازن بفرحة لا توصف، وتضحك ملك بهيستيرية وفرحة شديدة، بينما آدم حمد الله كثيرًا.

حمزة بفرحة وهو يدور في المشفى ويقول بصوت عالٍ وفرحة: "نجحتتتتتت! ويظل يغني ويرقص مع الأطباء والممرضين، ويضحك الجميع على أفعاله. حمزة وهو يرى سما قادمة نحوه ليحملها ويدور بها بفرحة شديدة، لتتجمد سما بصدمة. لينزلها حمزة ويقول بفرحة شديدة: "بقت كويسة، بقت كويسة، الحمد لله يا رب." لتظل سما صامتة مصدومة كما هي، وكانت تهم لتوبيخه ولكن أشفقت عليه ولم ترد أن تعكر هذه الفرحة، فابتسمت له وقالت بهدوء: "حمد الله على سلامتها."

حمزة بإحراج بعد ما خرج مما كان فيه: "الله يسلمك." لتبتسم له سما بهدوء وتذهب. مازن وهو يقف أمام الطبيب بغضب: "يعني إيه ما ينفعش تدخل؟ أنت اتجننت؟ الطبيب بخوف: "يا أستاذ، ساعة واحدة بس وبعدها هدخلك، ما ينفعش دلوقتي." ملك بتوتر: "خلاص يا أبيه، ساعة واحدة وادخل." لينظر لهم مازن وهو يسحب شعره الغزير للخلف محاولًا كبت غضبه. لتمر ساعة. الممرضة وهي تخرج من غرفة منه: "اتفضلوا معايا عشان أعقمكم وتدخلوا."

ليذهب الجميع ويدخلوا الغرفة. ليدخل مازن وينظر لتلك النائمة بهدوء وسكينة على السرير، والكثير من الأسلاك والإبر موصلة بها. لينظر لها بشرود وحزن ويذهب ويجلس على الكرسي الذي يقابل سريرها تحت نظرات الجميع، ويمسك يدها بحذر شديد ويقول بشرود: "قومي يا قلب مازن، ما توجعيش قلبي عليكي." ثم يكمل بحزن دفين: "قومي عشان أعوضك عن كل الجفاء اللي أنا شبعتك بيه، قومي عشان صوتك ومشاكلك وحشوني الكام ساعة دول."

لتحرك منه يدها بضعف وتفتح عيناها ببطء. مازن وهو يحتضنها بفرحة: "حمد لله على سلامتك يا قلب مازن." منه بألم: "هتموتني يخرب بيتك." ليضحك جميع من في الغرفة بشدة. لينظر لها مازن بابتسامة: "مفيش فايدة فيكي، حتى وأنتِ تعبانة لسانك أطول منك." حمزة بفرحة: "حمد لله على السلامة يا منوش." منه بابتسامة وضعف: "الله يبارك فيك." ملك وهي تقترب منها بدموع: "حمد لله على سلامتك يا حتة من قلبي." منه بضحك ومرح:

"يااااه، ده أنا أتعب على طول بقى عشان أتدلع كده." ملك بغضب: "بعيد الشر يا حيوانة." منه بضحك: "أيوه كده، هي دي ملك اللي أعرفها، قلقتيني عليكي." ليضحك الجميع مرة أخرى. آدم بابتسامة: "حمد لله على السلامة يا حبيبتي." منه بابتسامة: "الله يسلمك يا أبيه." مازن بحدة: "ممكن تبطلي كلام وتريحي نفسك شوية عشان ما تتعبيش." منه وهي تحاول إزالة الأسلاك من يدها: "أنا أصلاً عايزة أمشي من هنا." ليمسك مازن يدها بسرعة ولهفة شديدة

ويقول بغضب حارق وصراخ: "أنتِ اتجننتِ؟ بتهببي إيه؟ "مـ مـ مـ أقصد." مازن بغضب: "اتكلمي عدل وبطلي تهتهة." منه بدموع من قسوته التي عادت من جديد وهي تقول بغضب جعلت جميع من في الغرفة يحزن بشدة: "أنا عايزة أمشي من هنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...