الفصل 18 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
14
كلمة
368
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

منه بحزن ودموع: "ربنا ياخدني بقى عشان ترتاحوا مني كلكم." ملك بحزن: "بس ما تقوليش كده." لينظر لها آدم وحمزه بحزن. لينهض مازن من على كرسيه ويضربه بقدمه بغضب حارق ليتحطم ويغادر الغرفة سريعًا، فهذه الحمقاء دائمًا ما تثير غضبه. منه بوجع وألم في رأسها: "آه! آدم بخضة: "أنتِ كويسة؟ منه بألم شديد وقد تشوشت رؤيتها: "مش قادرة... آه." مازن وهو يدخل بفزع: "في إيه؟ أنتِ كويسة؟ لتنظر له منه بوهن وتفقد الوعي. مازن بصراخ:

"عايز دكتوووور! ******* بعد القليل من الوقت، يخرج الطبيب من الغرفة. الطبيب: "أنتوا عرضتوها لضغط كبير، ما قدرتش تستحمله وده أثر عليها." مازن بحزن: "أثر عليها إزاي؟ الطبيب بعملية: "لسه لما تفوق هأقدر أحدد." ليومئ له حمزه بحزن لينصرف الطبيب من أمامهم. مازن بجدية: "يلا يا آدم، خد حمزه وملك وروحوا." آدم بهدوء: "تمام، يلا يا ملك." ملك برفض ودموع: "لا، مش هأسيبها." مازن بغضب: "قلت روووحي، مش عايز نقاش!

ليمسكها حمزه من يدها ويخرج بها لينقذها من حالة مازن الثائرة، ويخرج وراءهم آدم ويتوجهون نحو القصر. ****** في القصر، يدخل الجميع في صمت ويتوجهون نحو غرفهم. ملك وهي تفتح هاتفها لتجد الكثير من المكالمات الفائتة من إسلام لتعاود الاتصال عليه. ملك بتعب: "ألو." إسلام بلهفة: "ملك حبيبتي أنتِ كويسة؟ ملك بحزن: "لا، مش كويسة." إسلام بحب: "ليه كده بس؟ احكي لي." لتقص عليه ملك كل ما حدث. إسلام بمواساة:

"إن شاء الله تخف وتبقى كويسة." ملك بتنهيدة: "يا رب." إسلام بحب: "المهم أنتِ وحشتيني." ملك بخجل: "وأنت كمان." إسلام بحب: "بأحبك." ملك بخجل وحب: "وأنا كمان، يلا سلام أنا لازم أقفل." لتغلق هاتفها لتجد آدم يقف في الشرفة المجاورة لشرفتها ووجهه لا تستطيع قراءته، فكانت ملامحه غامضة جدًا، ينظر لها بقوة ثم يدخل غرفته. ملك في نفسها: (هو سمعني ولا إيه؟ آه سمعني، بس يا ترى ناوي على إيه؟

لتغمض عينيها بقلق وتذهب نحو سريرها وتغط في نوم عميق. صباح اليوم التالي، تستيقظ منه لتجد مازن ينام بجوارها لتحرك جسدها بانزعاج من تلك السلوك الموصلة بها، ليستيقظ مازن بقلق بسبب حركتها ليقول بلهفة: "إيه؟ أنتِ كويسة؟ في حاجة حاسة بحاجة؟ منه بضحك كالأطفال: "بابي." مازن بتعجب: "إيه؟ منه ببراءة: "بابي، منه عايزة تأكل." مازن بغضب: "أنت يا دكتور يا متخلف! الطبيب وهو يدخل بسرعة: "نعم يا مازن بيه." منه بدموع:

"أنت بتزعق ليه يا بابي؟ مازن بغضب: "اتفضل شوف مالها." الطبيب بفزع وهو يلبس سماعته بسرعة وتوتر: "طب اتفضل اخرج عشان أكشف عليها." ليخرج مازن ويدخل الطبيب، بعد فترة يقول بتوتر وخوف: "مـ... مازن بيه، هي عقلها رجع عشر سنين لورا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...