الفصل 15 | من 16 فصل

رواية وبالوالدين احسانا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

كانوا يركضون في المستشفى بلهفة حتى وجدوا تهاني وسامح. تلقى سامح صفعة قوية من أمين الذي ردد بغضب: "انت عملت إيه في أختي عشان تعمل في نفسها كده هاا؟ عملت إيه فيها؟ انت فاكر نفسك عشان بعيد يبقى ملهاش حد؟ لا فوق كده، والله العظيم ده أنا أخلص عليك وأدفنك تحت رجلي ولا بهمني... عملت إيه؟ حسنة بلهفة: "بس يا ابني بس... كفاية يا أمين خلينا نشوف أختك الأول." أحمد بحدة: "ما تسيبيه يقتله يا ماما عشان نخلص منه." عبير بحدة:

"مينفعش كده يا جماعة، خلينا نطمن على مريم الأول... طنط تهاني إيه اللي حصل؟ تهاني بدموع: "هي حاولت تنتحر والدكتور أنقذها الحمد لله... وقال نقدر نشوفها." حسنة بلهفة: "أنا هدخل أشوف بنتي." دخلت حسنة الغرفة وخلفها الجميع. اقتربت من مريم ومسكت يديها وهي تردد بدموع: "مريم... ليه كده يا بنتي ليه؟ تعملي كده في نفسك." انتبه سامح لـ وائل الذي دخل الغرفة. اقترب منه سامح وردد بغضب: "انت إيه اللي جابك هنا ها؟ جاي ليه؟

جاي تصطاد في الميّة العكرة صح؟ لقيت الحكاية بايظة قلت تستغل الوضع أكتر." نظر وائل إليه بغضب وفجأة ضربه بقوة على وجهه وهو يردد: "أوعى ترفع إيدك دي تاني بدل والله ما هقطعهالك." لمس سامح مكان الضربة بغضب وحاء ليقترب منعته والدته التي تحدثت بغضب: "بس بقاااا... بس كفاية." وائل بحدة: "أمين... اسمع انت وأحمد... مريم اتعرضت للضرب، لو ركزتوا في وشها وبعض جسمها هتشوفوا علامات بتدل على العنف." سامح بغضب:

"وانت شوفت جسمها منين بقا إن شاء الله؟ لم يكمل سامح كلماته حتى اقترب منه أحمد الذي مسكه من ملابسه بغضب وأردف: "هو مش إحنا قولنالك اسكت... ولا انت يا ابني حالف إلا تموت على إيد واحد منا؟ بقولك إيه طلقها." سامح بصدمة: "أطلق مين؟ لا طبعًا أنا مستحيل أطلقها." مريم بتعب: "أنا مش عايزة أعيش معاه... مش عايزة أعيش معاه يا ماما بالله عليكي، حتى لو هقعد في الشارع خلوه يطلقني." نظرت حسنة إليها بدموع واقترب أمين

منها ولامس وجهها وهو يردد: "مريم... هو عمل فيكي إيه يا حبيبتي؟ قولي متخافيش." مريم بتعب ودموع: "هو ضربني وعايزني أعيش معاه بالعافية." نظر أمين إلى سامح بغضب وجاء ليلكمه على وجهه ولكن منعته حسنة التي رددت: "بس بقاااا... كفاية لحد كده... اسكتوا انتوا خالص... حاجة تهاني أنا عارفة إنك ست محترمة وكويسة، أنا لسه عاملة حساب إننا جيران... أنا هاخد بنتي معايا وورقة طلاقها توصلها." تهاني بضيق: "متقلقيش يا حجة حسنة...

ورقة طلاقها هتوصلها وابني مش هيحاول يقربلها مرة تانية... يلا يا سامح." نظر سامح إلى مريم بضيق ثم ذهب مع والدته. اقتربت حسنة من ابنتها ورددت: "خلاص يا بنتي متخافيش... انتي هترجعي معانا البيت تاني." في يوم جديد عند أمين، كان يتحدث في الهاتف وهو على الدرج حتى اصطدم في دهب التي كادت أن تسقط لولا أن أمين ساعدها وسحبها من خصرها وردد بلهفة: "حاسبي يا دهب، في إيه كنتي هتوقعي... انتي مش مركزة ليه؟ دهب بتوتر

وهي تمسك في ملابسه بقوة: "مش عارفة، أنا بس كنت... حاسة إني كنت تعبانة فجأة كده." نظر أمين إليها باستغراب وجاء ليتحدث ولكن قاطعته عبير التي سحبتها من يديها وتحدثت بحدة: "مالك يا دهب يا حبيبتي، في إيه؟ إيه انتي مش ناوية ترجعي الصعيد؟ هتشرفينا هنا كتير؟ دهب بضيق: "وهو أنا قاعدة أهني فوق دماغك يا عبير؟ انتي إيه مشكلتك معايا؟ عبير بحدة: "مشكلتي إني فاهماكي كويس...

ابعدي عن جوزي أحسن، علشان لو أمين سبب قعدتك هنا لحد النهارده، فللأسف قعدتك ملهاش فايدة عشان أنا مش هسمح إن أي واحدة تقرب لأمين." نظرت دهب إليها باحراج وغضب وذهبت. اقتربت عبير من أمين ورددت بابتسامة: "يلا يا حبيبي مش كنت ماشي... مع السلامة." ابتسم أمين على حديثها ثم اقترب منها وقبلها وذهب. في يوم جديد عند صفا، كانت تسير في الفيلا الخاصة بها حتى دخلت إلى إحدى الغرف الموجودة بها رشا والتي رددت بابتسامة:

"أعتقد كده ممكن أكون غفرت عن ذنبي شوية." صفا بابتسامة: "شكراً يا رشا إنك سبتي، لولا إنك قولتيلي كل حاجة الله أعلم كان ممكن يحصلي إيه، وبرضه موضوع فقدان الذاكرة ده كانت فكرة كويسة... أنا بس اللي مزعلني إن أسر ما يعرفش حاجة." رشا بضيق: "هيعرف يا صفا... أكيد هيعرف بس في الوقت المناسب... المهم دلوقتي نوقف خالتك عند حدها." ابتسمت صفا وهي تفكر فيما يحدث. عند وائل في المستشفى، كان يجلس بحدة وأمامه بعض التقارير الطبية حتى

وصلت كوثر التي رددت بلهفة: "إيه يا وائل؟ إيه اللي حصل؟ طلبتني ليه؟ وائل بحدة: "كوثر... مينفعش ونس تكون حامل، ونس بتاخد أدوية بعد الحادثة تمنعها من الحمل نهائي غير بعد ما توقف العلاج بسنة." كوثر باستغراب: "طيب يمكن عادي حصل صدفة؟ إيه المشكلة؟ وائل بعصبية: "مشكلة إيه يا كوثر؟ إحنا دكاترة وعلمياً مستحيل تكون حامل، خدي شوفي التقارير." تنهدت كوثر بضيق وأخذت التحاليل وانصدمت عندما رأتها ورددت: "مستحيييل... أومال إيه؟

البنت دي بنت مين؟ وائل بحدة: "أنا لازم أقول لأحمد... هو لازم يعرف." كوثر بلهفة: "وأنا همشي... لازم أعرف إيه اللي بيحصل." القت كوثر كلماتها وذهبت بسرعة إلى البيت. عند ونس، كانت تحمل الصغيرة بين أحضانها وهي تردد: "لأ لازم يطلقها بأي طريقة وبعدها نبقى نشوف موضوعك مع أمين... أنا نفسي أعرف إيه اللي حصل... تعرفي أنا خايفة جوي يكون أحمد عرف حاجة، أصل التغير المفاجئ ده سببه إيه؟ ممكن يكون عرف إن البنت دي بنت أمين مش بنته؟

دهب بضيق: "مش عارفة الصراحة، بس أنا خايفة وحاسة إن فيه حاجة بتحصل... بصي أنا هقوم أشوف مريم وأجي." القت دهب كلماتها وذهبت. نظرت ونس إلى الصغيرة بابتسامة ولكنها انصدمت عندما وجدت كوثر أمامها وهي تردد: "يعني البنت الصغيرة دي بنت عبير وأمين؟ يخربيتك انتي إزاي تعملي كده؟ عملتيها إزاي دي؟ انتفضت ونس من مكانها واقتربت من كوثر وهي تردد: "لأ... لأ كذب كذب انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ دي... كوثر بصراخ: "دي مش بنتك!

وقفت ونس بصدمة وهي تحتضن الصغيرة وتردد: "لأ دي بنتي أنا... بنتي أنا." كوثر بغضب: "بنتك منين دي بنت عبير... انتي إزاي كده؟ إزاي وصلتي للمرحلة دي؟ أنا كنت فاكرة نفسي إني غلطانة عشان الطريقة اللي اتجوزت بيها أحمد وإني أكتر واحدة شر في الدنيا بس انتي طلعتي أوسخ مني بكتير... أنا والله ما أنا ساكتالك ولازم أقول لكل حاجة... هقولهم إن دي بنت عبير وأمين ويعملوا تحاليل...

انتي أصلاً مستحيل تكوني بتخلفي حالياً، وائل لما رجع من السفر قالي إن وقت الحادثة بتاعتك وانتي بتاخدي أدوية مستحيل تخليكي تبقي حامل غير لما توقفيها وتستني سنة بعدها كمان، وكمان أنا سمعتك انتي ودهب... أنا هعرف الكل." القت كوثر كلماتها وذهبت بسرعة خارج الغرفة وصعدت إلى شقتها وجاءت لترتدي ملابسها وهي تحاول الاتصال بأحمد ولكن لم يجب. فجأة ظهرت ونس أمامها وهي ترد بتوسل: "كوثر... متقوليش لحد حاجة...

بصي أنا موافقة نعيش كلنا مع بعض وتفضلي مع أحمد بس بلاش تقولي لحد بالله عليكي." كوثر بغضب: "مش عايزة أعيش ولا عايزة حاجة حتى لو وصلت إني أسيب أحمد خالص... هسيبه المهم هقول لكل الحقيقة." القت كوثر كلماتها وجاءت لتخرج ولكن فجأة تلقت طعنة قوية في ظهرها بالسكين وأخرى في جانبها الأيسر ووقعت على الأرض غارقة في دمائها وهي تنظر إلى ونس التي تحمل السكين بخوف ودموع وفقدت كوثر وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...