رواية وبالوالدين احسانا بقلم نور الشامي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في إحدى العمارات الكبيرة المكونة من خمسة أدوار، كانت تجلس السيدة حسنة، التي تبلغ من العمر ستين عامًا، على مائدة الفطور. وبجانبها حفيدها الأكبر مروان، وهو يردد: "لا يا تيته، قلت لا. أنا مش هطلع فوق، عايز أفضل معاكي هنا، انتي وجدو. مش هسيبكم لوحدكم." ابتسمت حسنة وهي تنظر إليه، حتى خرج الحج رمضان وهو يجفف وجهه ويردد: "ما تسيبيه بقى يا حجة حسنة، أنا عايز أعرف انتي عايزة تطلعيه فوق ليه؟ ما هو مالي علينا الدار اهه." حسنة بابتسامة: "يا حج، علشان يبقى مع أمه وأبوه. مش عايزاه يبعد عنهم." مروان بتذمر: "يا تيته، ما أنا بطلع، بس لازم أفضل معاكم هنا علشان لو احتاجتوا حاجة. بصي، مش هسيبكم يعني مش هسيبكم." ابتسم رمضان بسعادة وجاء ليتحدث، ولكن دخل ابنه الأكبر أمين، الذي يبلغ من العمر 36 عامًا ويعمل في تجارة قطع غيار السيارات، متزوجًا من عبير، التي تعمل في إحدى الشركات كمهندسة ديكور. وهو يحمل في يده أكوابًا...