الفصل 2 | من 16 فصل

رواية وبالوالدين احسانا الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
28
كلمة
2,101
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

كانت تقف في المستشفى أمام الغرفة تبكي بشدة. وجدت أحمد يركض بسرعة تجاهها وتحدث بلهفة: "ونس أي ال حصل اختي فين... ما تتكلمي" ونس ببكاء: "جوه يا أحمد أنا خايفة جوي ومحدش راضي يدخلني" نظر أحمد إليها بقلق ودخل بسرعة إلى الغرفة. اقترب من أخته الممددة على الفراش وبجانبها أحد الأطباء فتحدث: "أختي مالها يا دكتور وائل.. أي ال حصلها" وائل باستغراب: "هي اختك؟!

طيب أهدي متقلقش هي بس حصلها كسر في القدم وكدمات بسيطة في الجسم ووشها غير كده حالتها مستقرة جدا" نظر أحمد إليها بحزن ثم لامس وجهها وتحدث: "مريم.... مالك يا عيوني ألف سلامة عليكي يا قلبي... أي ال حصل" ونس بدموع: "مريم بالله عليكي قومي واتكلمي انتي زينة" فتحت مريم عيونها ببطء ثم ردت بتعب: "أنا كويسة متخافوش الحمد لله... ونس قالتلي إن سامح كان راكب عربية مع واحدة فكنت بشوفه والعربية خبطتني" نظر أحمد إلى ونس بغضب ثم تحدث:

"يعني برده انتي السبب... هو انتي عايزة أي بالظبط اختي كانت هتموت بسببك سامح أي ال راكب مع واحدة.. انتي عامية ولا غبية ولا أي نظامك بالظبط المرة الوحيدة ال تخرجي فيها اختي تعمل حادثة بسببك" نظرت ونس إليه بدموع واحراج. فتحدثت مريم بتعب: "هي ملهاش ذنب يا أحمد أنا ال مكنتش مركزة حرام تظلمها" وائل بضيق: "احم... أحمد انت تقدر تاخد أختك على البيت مفيش مشكلة... أنا بقول خدها وارجعوا البيت عشان ترتاح هناك أحسن" ذهب وائل.

بعد فترة في شقة رمضان كان يقف بجانب ابنته وهو يردد: "يا بنتي بالله عليكي قوللي بجد انتي زينة... لو حاسة بأي وجع نرجع المستشفى تاني" مريم بابتسامة: "يا بابا متخافش والله أنا زي الفل أهه" ونس بدموع: "أنا آسفة يا مريم بالله عليكي سامحيني والله العظيم ما قصدي يمكن شوفت حد شبهه" أحمد بعصبية: "بعد كده بقا متتكلميش قبل ما تتأكدي الناس مش مجبرة تستحمل غباؤك" رمضان بحده: "أحمد في أي يا ابني هتعلي صوتك على مراتك وأنا واقف"

أحمد باحراج: "أنا آسف يا بابا اتعصبت بس" أمين بضيق: "خلاص يا أحمد خلينا كل واحد يطلع على شقته عشان مريم تنام وترتاح" ذهب أمين. بعد فترة في شقة أمين كانت تجلس عبير تشاهد التلفاز بابتسامة. حتى انتبهت إلى زوجها ورددت: "حبيبي اتأخرت ليه كده أنا مستنياك من ساعتها" أمين بحده: "مستنياني ليه.. هو انتي غبية ولا معندكيش ذوق ولا أي حكايتك بقولك أختي عملت حادثة وانتي حتى منزلتيش تشوفي أي ال حصل... انتي أي معندكيش دم" عبير بتوتر:

"أنا... أنا قولت إنها بسيطة يا أمين مدام رجعت البيت انت عارف إني بحب مريم يعني مش قصدي حاجة... خلاص أنا هنزل أشوفها" منعها أمين الذي ردد: "مفيش داعي هي زمانها نامت دلوقتي عشان تعبانة بكرة أبقى شوفيها" دخل أمين إلى غرفته وابدل ملابسه وجلس على الفراش ليستعد للنوم. جلست بجانبه عبير ولمست يده وهي تردد: "أنا آسفة... خلاص متزعلش انت عارف إني مش بحب أشوفك زعلان مني كده...

انت عارف والله لو فضلت زعلان مش هعرف أشتغل بكرة ولا أعمل أي حاجة" أمين بابتسامة: "خلاص يا عبير مش زعلان بس بلاش تروحي شغلك بكرة عشان خاطري انزلي تحت ساعدي ماما مريم تعبانة ولازم تبقي معاها" عبير بضيق: "حاضر يا حبيبي ال انت عايزه أنا هعمله المهم متزعلش" ابتسم أمين واقترب منها واحتضنها. في صباح اليوم التالي في فيلا كبيرة باحدى المناطق الراقية كانت تركض فتاة في أواخر العشرينات من عمرها. دخلت إلى غرفتها وابدلت ملابسها.

وقفت أمامها حماتها التي رددت: "هو انتي استأنتي قبل ما تخرجي ولا بمزاجك يا ست صفا" صفا بحده: "في أي يا ماما أختي عملت حادثة ولازم أطمن عليها وأنا قولت لـ أسر وهو وافق" أحلام بحده: "كذابة أكيد ميعرفش. استني بقا لما ييجي واسأله" صفا بعصبية: "أنا مش كذابة وهمشي يعني همشي أنا لازم أروح أطمن على أختي" أحلام بغضب:

"انتي كمان بتعلي صوتك عليا صحيح ما ابني جابك من الشوارع وعيشك في فيلا وعربيات والفلوس معاكي زي الرز طبيعي تبقي كده" صفا بدموع وعصبية: "لا أنا مش جايه من الشارع أنا بنت الشيخ رمضان والحمد لله أهلي معاهم فلوس ومستوانا كويس أوي كمان وهمشي أروح أزور أختي وبالنسبة لكلامك دا أسر لازم يشوف ليه حل عشان أنا مش هسكت المرادي وهقوله على كل حاجة" جاءت لتذهب ولكن فجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من أحلام. اقتربت منها

ابنة صفا وتحدثت بعصبية: "أنا مش بحبك يا تيته" نظرت أحلام إلى حفيدتها بصدمة. اقتربت صفا من ابنتها وحملتها وذهبت من البيت وهي تبكي. في منزل رمضان كان يجلس سامح ووالدته التي رددت بصدمة: "بنت؟! انت كان معاك يا ابني" سامح بتوتر: "أنا... لا... لا والله يمكن شافوا غلط" ونس بضيق: "أنا فعلاً احتمال أكون شفت غلط معلش مكنش قصدي" عبير بسخرية: "هي كده ونس كده بتحب تعمل مشاكل وتوقع الناس في بعضها دايما" مريم بضيق:

"خلاص يا عبير في أي... حصل خير يعني" تنهدت عبير بضيق والتزمت الصمت. أما عند أحمد كان يجلس في غرفته وهو يتحدث في الهاتف بابتسامة. حتى دخلت ونس فأغلق الهاتف بسرعة وتحدث: "في أي... عايزة حاجة" ونس باستغراب: "لأ مفيش أنا بس كنت بقولك إن خلاص رمضان فاضله أسبوع فـ عايزين نشتري حاجات عشان هننزل طبعاً نفطر كلنا كالعادة" أحمد بضيق: "أها نشتري عادي ابقي خدي فلوس وانزلي اشتري أو اعملي ال تعمليه" ونس بضيق:

"هو انت كنت بتكلم مين واول ما دخلت قفلت الفون كده طول" أحمد بعصبية: "هكون كنت بكلم مين يعني.. وبعدين ملكيش دعوة واها احنا هنروح للدكتور عشان نشوف موضوع الحمل دا" ونس بحزن: "حاضر" خرجت ونس من الغرفة. أما عند رمضان كان يجلس بجانب حسنة التي تحدثت: "بس أنا حاسة إن ونس فعلاً شافت سامح و" لم تكمل حسنة كلماتها حتى سمعت صوت طرقات على الباب. وجدتها صفا التي احتضنت والدتها بلهفة ورددت: "ماما مريم فين هي كويسة... هي عاملة إيه"

حسنة: "متخافيش يا حبيبتي هي زي الفل أهي تعالي ادخلي" سارة بنت صفا بابتسامة: "تيته تعرفي ماما زعلانة وطول الطريق بتعيط عشان خاطر تيته أحلام ضربتها" صفا بعصبية: "سااارة اخرسي أي ال انتي بتقوليه دا" رمضان بلهفة: "ضربتك؟! تكلمي يا بنتي قولي أي ال حصل فعلاً ضربتك" ارتمت صفا بين أحضان والدها ورددت ببكاء: "خلاص يا بابا أنا مش عايزة أرجع البيت دا تاني" رمضان بحزن: "اجعدي يا بنتي هنا...

أنا بنتي محدش يمد ايده عليها مهما حصل... انتي مش هتمشي لحد ما جوزك ييجي ونشوف أي ال حصل دا... ادخلي اجعدي مع أختك هي جوه" مسحت صفا دموعها ودخلت إلى غرفة مريم. في المساء عند أحلام كانت تقف أمام ابنها الذي تحدث بعصبية: "الشغالة هي ال قالتلي إنك ضربتيها.. أنا بحبها.. بحبها يا ماما" أحلام بعصبية: "يا ابني البنت دي مش من مستواك والله" أسر بصراخ: "مستواي أي ومش مستواي أي...

بقولك أي أنا غلطان أصلاً إني لسه سايبها عايشة هنا إحنا هننقل بيت لوحدنا أنا مراتي محدش يهينها ويضربها حتى لو كانت أمي" ذهب أسر. تحدثت أحلام بغضب: "والله ما أنا سيباكي يا بنت حسنة... هخليه يطلقك برده" أما عند أمين كان يقف في شقته أمام عبير التي تحدثت بضيق: "مليش دعوة أنا مش عايزة أنزل في رمضان تحت أنا حرة وبعدين أختك كمان جات أهي يعني الحكاية هتبوظ أكتر" أمين بضيق: "انتي حرة بس أنا هفطر تحت أنا وولادي" عبير بعصبية:

"لا يا أمين لا انت ولا ولادي هتنزلوا انتوا هتفطروا هنا معايا وبعدين أنا أصلاً عايزة أنقل بيت تاني مش عايزة أقعد هنا" أمين بصدمة: "نعم أي ال انتي بتقوليه دا" عبير بحده: "بقول إني زهقت ومش عايزة أعيش هنا يا أطرد أبوك وأمك من هنا" أمين بغضب: "نعم؟! بيت جديد أي وأطرد مين انتي عبيطة دول أمي وأبويا" عبير بحده:

"يبقى همشي من البيت وهاخد ولادي وأولهم ابني.. ابني ال أهلك خطفوه مني أنا مش قاعدة فيها يا أمين وخلي أمك وأبوك ينفعوك بقا" ألقت عبير كلماتها ثم دخلت إلى الغرفة وابدلت ملابسها وحملت ابنتها الصغيرة وخرجت من الشقة. نزلت إلى شقة والد ووالدة أمين وظلت تطرق على الباب بعنف. ردد أمين بغضب: "كفاية فضايح يا عبير وطلعي أهلي بره حواراتك" نظرت عبير إليه بعصبية. فتحت حسنة الباب وتحدثت باستغراب: "في أي يا بنتي مالك يا عبير"

عبير بغضب: "بلا عبير بلا زفت بقا" ألقت عبير كلماتها ثم دخلت إلى الشقة ومسكت بيد ابنها وخرجت. تحدث بعصبية: "ماما سيبيني في أي" حسنة وهي تقترب منها: "سيبيه يا عبير في أي يا بنتي بس" ألقت حسنة كلماتها وهي تحاول تحرير حفيدها من قبضة عبير التي صرخت بغضب: "بس بقاا ابعدي عني وسيبي ابني" انتهت عبير من كلماتها وهي تدفعها بقوة ولكنها انصدمت عندما وجدت حسنة تقع من على درجات السلم و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...