الفصل 14 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
454
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بحب : صباح الفل..غطت شهد وشها بكسوف لما فتحت عنيها وشافته مركز معاها..اوووي..لكن يحيى شال الغطى عن وشها و شدها ليهوهمسلها: كانت اجمل ليله..عشتها..عضت شفايفها بكسوف لما افتكرت ليلتهم امبارح..ودارت وشها عنه لحد ماحست بايده تتحرك على جسمها..شهد بضيق : يحيى انا تعبانه ومش ق..مكملتش كلامها وخدها ببوسه طويله وبعد عنها .قال بهمس ذوبها : مش هعمل حاجه

هفكرك بليلة امبارح بسشهد : بتحذير يحيى… لكنه كمل اللي بيعمله..************سلمى بدموع وهي شايفه عمر متجاهلها ومكشر بشها .من امبارح بعد ما رفضت يتمموا الجوازه : ععمر..عمر.سلمى : انت لسا زعلان مني..عمر ..سلمى

مسكت ايده : انا اسفه بس انا لسه ..سحب ايده منها ودخل الحمام بضيق من تصرفاتها وبعدها عنه..هو مش عارف يفهمها او يفهم هي عايزه ايه ..وليه مش حاسه بالامان معاه..***********بالليل رجع يحيى من الشغل ودخل اوضته بيدور عليها وكانت هي بترتب الهدوم..باسها بحب ازيك.ياشهديرفعت وشها بابتسامه : النهارده رايقني اوووي ..يحيى بود : مدام انتي معايا هفضل رايق دايما..وكمل مش شايف امي هي مش هنا.شهد : راحت مع امي يشوفوا مرات جارنا ولدت.

جديديحيى بغمزه : عقبالنا..قامت شهد بخجل وكانت هتطلع من الاوضه. لكن يحيى.يحيى جري عليه ومنعها تخرج وبهمس : على فين ياروحي..شهد بابتسامة : اجهزلك الاكل..يحيى وهو بيرفع وشها ليه : مش عايز ..عايزك انتي وحشتيني..اووويشهد عضت شفايفها بغنج : لحقت اوحشكيحيى وهو بيقرب على

شفايفها وايده بتتحرك على : انتي بتوحشيني وانتي معايا ياقلبي..شهد…..***************طلع من الحمام بينشف شعره وبيبص عليها بطرف عينه وشافها مكشره وزعلانه..نفخ بضيق وقربلها..رفع وشها ليه وهمسلها : هو المفروض مين فين اللي يزعل ويكشر كده..سلمى بصت على الارض بكسوف : انا اسفه..عمر باسها بحب : مش زعلان بس على الله ميطولش العند ده عشان انا على اخري ..سلمى افهميني انا بحبك وعايزك انتي..مش عايز حد غيرك...

واعتدل بوقفته وكان هيمشيلكنها مسكت ايده تمنعه يمشي و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...