الفصل 7 | من 19 فصل

رواية وبشرت بيوسف الفصل السابع 7 - بقلم بسنت محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بعد كام يوم أتفقوا أنهم يخرجوا للسينما. كان الفيلم كرتون علشان تالين وياسين. وانضم لهم كالعادة ريما ومازن. دخلوا الفيلم وكان ممتع جداً للكبار والصغار. وبعد ما خرجوا موبايل غزل رن. غزل: ألو. أيوه يا حبيبي كنت فى السينما والله ومسمعتش الفون. قرب إسلام من غالية وكان بيهمس لها. إسلام: حبيبي؟ هى أختك مرتبطة؟ غالية: أكيد لا. دا تلاقيه بابا. غزل: غالية تعالى كلمي بابا. بصت غالية لإسلام كأنه بتقوله "مش قولتلك".

غالية: ها يا حبيبي عامل إيه. وحشتني جدا. طه: أنتي كمان وحشاني. معلش يا غالية كفاية على غزل كده وخليها ترجع بقي. غالية: ترجع؟ إزاي يا بابا مش أتفقنا إنها تقعد معانا براحتها. نعيمة (مسكت الموبايل من طه) : معلش يا بنتي أنا محتاجاها في البيت معايا. غالية: ماما؟ هو في حاجة حصلت؟ أنتوا بخير؟ نعيمة: في أحسن حال وستر ونعمة. ابعتي أختك بس. غالية: حاضر يا ماما. هشوف هعمل إيه وهقول لحضرتك. نعيمة: ماشي يا حبيبتي. مع السلامة.

غالية: مع السلامة. يوسف: خير يا غالية. غالية: بابا وماما مصرين أن غزل ترجع. يوسف: ليه كده؟ مش أتفقنا أنها هتقعد معانا. غالية: مش فاهمة في إيه لأن إصرارهم غريب. غزل: خلاص يا غالية. أنا كده كده كنت عايزة أرجع. بكرة يوسف يوصلني للسوبر جيت وأنا هرجع. غالية: أكيد لأ طبعاً. أنا هرجع معاكي لأن الوضع مش طبيعي. يوسف: طيب تعالوا نقعد في كافية بس علشان وقفتنا كلنا قدام السينما مش لطيفة. في الكافية.

مازن: طيب يا غزل تعالي معايا بكرة. أنا طالع القاهرة. أطلعي معايا في سكتي. إسلام: وهي تطلع معاك في سكتك ليه؟ ريما: عادي يعني واحد عايز يساعد واحدة. إيه نرفزك كده. إسلام: وهو رايح جاي القاهرة عمال بطال كده ليه؟ غالية: خلاص يا جماعة. بعد إذنك يا يوسف. أنا هنزل مع غزل لأني قلقانة على بابا وماما. أحمد: طيب ما تخلي الولاد هنا عند طنط قسمت وخد أنت الجماعة وانزل لنسيبك يا يوسف. وأنا كمان هنزل علشان أشوف شغلي بقي.

إسلام: وأنا جاي هشوف الشغل عندكم ماشي إزاي. علشان قررت أشتغل. يوسف: تمام. جهزوا نفسكم بكره ننزل كلنا إن شاء الله. وياسين وتالين هيفضلوا مع ماما يومين ولا حاجة. ريما: وأنا هقعد معاهم يا چو متقلقش. دول روحي. إسلام: ربنا يستر على العيال. تانى يوم فى القاهرة. وصل يوسف ومعاه غالية وغزل لبيت الحاج طه. استقبلتهم نعيمة بطريقة هادية. غير كل مرة يتقابل يوسف فيها. كانت غالية ملاحظة لكن فضلت أنها تسكت. لغاية ما جه طه.

طه: يا أهلاً وسهلاً. نورتوا بيتنا اللي مش قد المقام. يوسف: البيت عالى بمقام أهله يا عمي. طه: تُشكر يا بني. غالية وغزل مستغربين أن طول الوقت والدهم رافض حتى أنه يبص في وش يوسف. هما عارفين أن ده طبع فيه. أنه لما يكون مضايق من حد مش بيبص في وشه. يوسف كان حاسس ببرود في التعامل عكس كل مرة يقابله فيها. يوسف: طيب بعد إذنكم أنا علشان عندي مشاوير تبع الشركة. وغالية خليكي النهاردة وهعدي أخدك أخر اليوم. غالية: حاضر.

خلي بالك على نفسك. يوسف: خليها على الله. مع السلامة. بعد ما يوسف مشي. غزل: هو في إيه يا بابا. أنت حتى مامسكتش في الراجل يتغدى معانا. نعيمة: جرا إيه يا بت. ماهو اللي مش فاضي. غزل: هو نازل مخصوص علشانكم. بس طريقتكم أحرجتنا وكانت وحشة جدا جدا معاه. طه: نعمله إيه يعني. نتحزم ونرقص؟ غالية: هو في إيه يا بابا. يوسف معملش حاجة. طه: لو مش عاجبك خدي بعضك وروحي ورا جوزك. غالية: مالك يا بابا؟ يوسف عمل إيه لكل ده؟

في نفس الوقت دخلت هالة. هالة: غالية انزلي ورا يوسف علشان شكله مش طبيعي. وأنا هشوف في إيه. غالية (بصت لوالدها اللي باصص في الأرض) : حاضر. نزلت غالية ورا يوسف اللي كان بيدور العربية. فركبت جنبه ومشي فوراً. فضلوا ساكتين لغاية ما وصلوا البيت. غالية: أنا أسفة يا يوسف. أنا مش فاهمة بابا عمل كده ليه. يوسف (ابتسم) : عادي يا بنتي. مفيش حاجة. ممكن حصل مني حاجة غلط وأنا مش واخد بالي. يومين ونرجع له تاني ونشوف عم طه إيه مزعله.

غالية: شكرا على تفهمك. يوسف: أما أشوف إسلام عمل إيه. زمان أحمد ساب الشغل وهرب. غالية: ربنا يكون في عونه. إسلام زمانه بيجري ورا موظفين الشركة أساساً. يوسف: إحتمال وارد. ألو. إيه الأخبار. أحمد: أخبار إيه يا عم. أخوك نزل الأرشيف من وقت ما جه ونازل تقليب في الدفاتر. يوسف: طيب كويس. أهو بيحاول يفهم. أحمد: يفهم إيه دا بعد ما خلى عم لبيب موظف الأرشيف هرب من المكان. طالع يسألني هي الشركة دي بتبيع إيه أساساً. يوسف (ضحك)

: معلش أستحمله لغاية ما نشوف هيوصل لإيه. أحمد: حاضر. أقفل بقي علشان صوته بيتخانق مع عم لبيب تاني. (بعد ما قفل مع يوسف) أحمد: خير يا عم لبيب. لبيب: مينفعش كده يا أستاذ أحمد. أستاذ إسلام من وقت ما جه والدفاتر كلها نزلت على الأرض وهضطر أرتبها كلها. إسلام: ما خلاص بقي يا عم. قولتلك أنا اللي هرتبهم. اقعد أنت معزز مكرم وفهمني أعمل إيه. أحمد: عليك نوووور. وأدي وظيفتك الأسبوع ده يا إسلام. الأرشيف. إسلام: نعم يا حبيبي.

وفين الإدارة والمناقصات. أحمد: لا يا باشا أنت هتاخدها واحدة واحدة. خد تلميذك يا عم لبيب وشوف هتعمل معاه إيه. لبيب (بتأفف) : اتفضل نشوف أخرتها إيه. إسلام: شايف الراجل بيبص إزاي. ولا كأنها شركته. أحمد: معلش يا سولم. يلا على شغلك. بعد خروج إسلام. أحمد (في الموبايل) : طمني عملت إيه. المتحدث: ..... أحمد: تمام. كده الورق جاهز فاضل بس توقيع يوسف. المتحدث: خلاص تمام. هخليه يوقع وأكلمك. سلام. عند عم طه.

هالة: يا طه فهمني أنت زعلان منهم أوى كده ليه؟ طه: لا زعلان ولا نيلة. محدش يكلمني في حاجة. هي كانت جوازة غلط من البداية وأنا كنت السبب فيها. هالة: لا حول ولا قوة الا بالله. بتقول كده ليه بس. يوسف حد محترم وأنت عارف. طه: بقولك إيه. لو كلمتك قولي لها تبلغ جوزها يبطل يبعتلنا قرايبه. هالة: قرايبه مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. طه: عليكي توصيل الرسالة وخلاص. أنا رايح الدكان. خرج طه وكانت هالة في حيرة وألف سؤال في دماغها.

وكل اللي عايزاه تفهم يوسف عمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...