الفصل 17 | من 19 فصل

رواية وبشرت بيوسف الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسنت محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,686
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يوسف بدأ يتعب من كثر اللف ومش عارف يعمل إيه. حتى إسلام ومازن بيتحركوا معاه وبيتابعوا مع القسم. يوسف قرر يروح لغزل يمكن تعرف مكان موبايل غالية وتطمنهم أنه مع غالية. عند بيت عم طه، العيلة متجمعة عنده والكل صاحي، حتى أهل الحارة محدش فيهم نام. الكل بيدور عليها وبيواسوا طه ونعيمة على الكارثة اللي حلت عليهم. حنان: قلبي عندك يا أم غالية، والله هترجعلك بسلامة، غالية ماتستحقش غير كل خير.

نعيمة: اااااه يا بنتي، يا ترى عملوا فيكي إيه اللي أخدوكي. هالة: يارب ردها سليمة معافية، اللهم رب الضالة هادي الضالة رد إلينا ضالتنا يارب. غزل: يعني إيه تروح من قصادي، أنا مبعدتش عنها ثانية، يعني إيه تتاخد كده من قدامي وأنا محستش بيها. كان صوت البكاء شاقق سكون الليل. يوسف طالع سامع اللي بيحصل، كان مش قادر يطلع السلم وواقف مش عارف يواجههم إزاي. هيقدر يصبرهم إزاي وهو محتاج اللي يصبره ويطيب خاطره. يوسف: السلام عليكم.

بمجرد ما سمعوا صوته وقفوا كلهم وجرت عليه نعيمة. نعيمة: يوسف، طمني يابني، بنتي فين، هاه، لقيتها مش كده، بنتي هتبات في حضني صح؟ يوسف ماسك نفسه أصلاً بالعافية ومش قادر يرد عليها. إسلام: إن شاء الله هنلاقيها، كنا عايزين غزل وسندس بس نسألهم عن حاجة. سندس: خير يا أستاذ إسلام. مازن: متعرفوش موبايل غالية كان فين وقت ما طلعت بره. سندس: أنا فتشت شنطتها مكنش موجود فيها حاجة.

غزل: ثانية واحدة، غالية من عادتها بيكون الموبايل في إيدها. يوسف: يعني ممكن يكون لسه معاها، لأن آخر مكان كان مفتوح فيه كان في الدار وبعدها اتقفل وهي كلمتني قبل ما يتقفل بفترة قليلة ووقت الخطف كان بعد كده بشوية. مازن: يعني الموبايل اتقفل بدري عن وقت ما اتخطفت، فممكن يكون معاها؟ سندس (بتركيز) : صح، كان فيه بنت صغيرة بتعيط عايزة موبايل غالية واحنا واقفين. غزل (كأنها افتكرت شيء)

: أيوه أيوه، قامت غالية ماسكة الموبايل عملاه طيران عشان محدش من الأطفال ياخد باله منه، عشان كده يا يوسف كلمتك تعرفك أنها مشغولة عشان هتقفله. مازن: طيب تمام، الموبايل لسه معاها؟ سندس: طيب ماهو لو كده هياخدوا بالهم منه وهياخدوه. غزل: لأ، هي كانت لابسة بنطلون تحت الفستان زي عادتها عشان بتخاف تقع فجسمها يظهر منه حاجة، دخلت الحمام حطته في الجيب بتاعه. إسلام: في جيب بنطلون تحت الفستان، اومال بتشيلوا الشنط ليه؟

غزل: الأطفال هناك أشقياء جدا فخافت يفتحوا شنطتها، دي مغيره أكتر من تليفون بسببهم. طه: أنتوا بتسألوا كل الأسئلة دي ليه؟ يوسف: عشان الموبايل لو اتفتح هنعرف نحدد مكانها كويس، ده لو لسه موجود معاها أصلاً. نعيمة: إن شاء الله هيكون معاها وتفتحه يارب. غالية قاعدة في مكانها الأول ومربوطة للمرة الثانية بعد ما ربطها أحمد وكان خايف أنها تهرب منه أو تعمل أي حاجة. افتكرت إن معاها الموبايل، كانت عايزة تفتحه، لكن إيديها متكتفة.

كانت قاعدة بتدعي و بتبكي. وقت قليل وأذن الفجر، ثواني بعد الفجر ولقيت باب الأوضة بيتفتح. أحمد: صباح الخير يا حبيبتي، أنا عارف إنك زعلانة مني إني ربطتك للمرة الثانية بس غصب عني، لغاية ما تاخدي على المكان وبعدها هفكك. بصي أنا جايبلك أكل عارف إنك بتحبيه، بزمتك هو عارف انتي بتحبي إيه أو بتكرهي إيه؟ كل ده وهى متابعاه بعيونها اللي مليانة دموع وقلبها المليان بالرعب.

أحمد: بصي هفكك أهو ونقعد نفطر مع بعض، أنا، أنا فرحان أوي إننا هنفطر لأول مرة سوا، ولسه لما أخليه يسيبك، ونتجوز يا روحي. فك اللزق اللي على شفايفها وفك إيديها المربوطة. قامت بهدوء حذر من قصاده عشان تقعد على الكرسي جنب السرير. لاحظت وجود سكين في صينية الأكل. قربت بهدوء من الأكل وبدأت تبين له إنها بتاكل بهدوء شديد. أحمد: براڤو عليكي يا حبيبتي، أنا كنت عارف إنك هتتأقلمي معايا بسهولة، كنت عارف إنك هتحسي بحبي ليكي.

ابتسمت غالية ومدت إيديها سحبت السكين وقامت فجأة وبعدها رفعت السكين في وش أحمد. غالية: أنا عايزة أمشي من هنا، أنا مش هقعد لحظة واحدة، لو مسبتنيش أمشي هقتلك وهقتل نفسي. قام أحمد وقف قصادها بعد ما انصدم من حركتها الفجائية. كانت بترجع لورا عشان تخرج من الباب وهو بيقربلها وعينه على السكين. غالية: لو قربت خطوة واحدة كمان هقتلك، سامعني. (بدأت تصرخ بصوت عالي) يا يوسف، يوسف، حد يلحقني، ألحقوني.

كانت بتصرخ وتنادي وترجع لورا وهي ماسكة السكين وموجهة لأحمد. في لحظة أحمد كانت حركته أسرع منها وسحب السكين من إيدها على غفلة وسحبها ناحيته وضربها أكتر من مرة بالقلم. أحمد (بيصرخ) : متنطقيش اسمه، لو نطقتي اسمه هقتلك، أنا اللي موجود وبس، ومش هتحبي حد غيري، أصلاً اعتبريه ميت. وقعت على الأرض بتبكي من شدة الوجع على وشها وخوفها على نفسها وعلى يوسف.

فجأة لقت أحمد قعد قصادها على الأرض واتكلم بكل هدوء عكس العاصفة اللي عملها من شوية. أحمد: كده، كده يا حبيبتي تخليني أمد إيدي عليكي، كده تخليني أتهور، ده أنا كان نفسي نفطر بس مع بعض. ثواني وباب الأوضة اتفتح وكان صوت بيزعق. "جرا إيه يا أحمد مش اتفقنا إنك تسيطر عليها ومتخليهاش تعلي صوتها، أنا جاي من أول الطريق سمعتها، لو حد أخد باله هنروح في داهية." لفت غالية ناحية مصدر الصوت وانصدمت لما شافت مصدره. غالية: أنت؟ عند يوسف.

قسمت: ها يا يوسف إيه الأخبار؟ يوسف: مش عارف يا ماما، أنا دورت في كل الأماكن اللي ممكن يكون موجود فيها، ملوش أثر. إسلام: طبيعي، عشان أكيد مش هيقعدها في مكان حد يعرفه فيه. يوسف: ماما، ياسين وتالين فين؟ قسمت: نايمين جوا، متقلقش عليهم يا حبيبي. يوسف: هو فين مازن؟ إسلام: بيقول رايح أجيب حاجات من عند حد صاحبه عشان يظبط أجهزته. يوسف: تمام. قسمت: مفيش حد كلمك من القسم؟

يوسف: لأ لسه، مازال البحث جاري، حتى هو ملوش أثر في أي مكان ولا عدى حتى من أي كمين. إسلام: ما هو كده يبقى لسه موجود في القاهرة ومبعدش في أي حتة. يوسف: آه، ده احتمال كبير، أنا هدخل أوضتي. قسمت: أدخل يا حبيبي ريح ساعة ولا حاجة، النهار خلاص طلع. يوسف: تمام. دخل يوسف أوضته وكان تفكيره كله في غالية لغاية ما شاف صورة فيروز.

يوسف: شوفتي، أنا آسف، تقريباً ده ذنب إني حبيت واحدة غيرك، بس كان غصب عني، والله غصب عني، أنا خايف تكون هي كمان ضاعت مني زيك. فضل يتكلم مع فيروز بهدوء لغاية ما طاقته راحت واستسلم للنوم. بعد ساعة رجع مازن وكان إسلام بيستناه. إسلام: ها عملت إيه؟ مازن: أنا روحت للهكر اللي قولتلك عليه، وحاولنا نبعتلها أي رسالة يمكن تفتحها ساعتها هنقدر بسهولة جدا نوصلها.

المشكلة الوحيدة اللي قابلتنا أن موبايلها مقفول لسه، هو يقدر يقتحم موبايلها دلوقتي لكن يتفتح. إسلام: يارب. مازن: إن شاء الله خير، أنا مطمن. إسلام: يارب. صدمة جديدة لغالية بعد ما اكتشفت حقيقة أحمد كاملة وأنه متعاون مع حد بيكره يوسف كده. استغربت أن وقت الحفلة كان أحمد واقف في صف يوسف ضد التاني، وكان بيهديه، ودلوقتي يطلع شريكه. سمعتهم بيتكلموا بره بعد ما ربطوها للمرة الثالثة.

ندمت إنها اتسرعت وحاولت تدافع عن نفسها، كانت سايرته لغاية ما تقدر تهرب، لكن دلوقتي مش واثق فيها. افتكرت أن موبايلها معاها وحمدت ربنا إنهم مأخدوش بالهم منه. كانت عايزة تفتحه لكن مش هتعرف بسبب ربطها. الحل الوحيد إنها تستنى معاد دخول أحمد وتطلب منه يدخل الحمام، وساعتها أكيد هتفتحه. الفصل الثامن عشر. غالية مازالت مربوطة ومش عارفة تتحرك. فضلت تنادي على أحمد لكن لا حياة لمن تنادي. بعدها دخل حمزة. حمزة: خير.

غالية: عايزة أدخل الحمام. حمزة: وماله، حقك، بس اصبري عشان لو جيت جنبك أحمد هيقتلني، هو على وصول. قال الجملة وأتحرك يخرج، فوقفته غالية في الوقت ده. غالية: أنتوا بتكرهوه ليه؟ حمزة: مين ده؟ غالية: يوسف. حمزة: أنا مش بكرهه، ده كان جوز أختي. غالية: والله، واللي بتعملوه فيه وفيا ده إيه؟ حمزة: مصالح مشتركة، أنا عايز فلوس وأحمد عايزك وعايز يكسر مناخير يوسف، مشكلتك مع أحمد مش معايا أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...