قال جملته بكل هدوء كأن شيئاً لم يكن وخرج. مرت ساعة وبعدها رجع أحمد مرة تانية. أحمد: ازيك يا لولو وحشتينى فى الشوية دول. بصي أنا روحت أشتريت فساتين وحاجات جديدة تغيرى هدومك. أنتي بقالك يومين بيهم وأنا عارف أنك نضيفة. غالية مرعوبة من كلامه ونظراته ليها. غالية (بهدوء) : أنا عايزة أدخل الحمام. أحمد: أنا أسف. أنا نسيت الموضوع ده خالص. تعالى يا حبيبتى هدخلك. غالية: أنا عايزة أدخل لوحدى. فكنى علشان أعرف أدخل.
أحمد: طبعا طبعا. من حقك يا روحى. فك الأربطة اللي كانت مقيداها، وبعد كده جه يسندها علشان تقوم فبعدت عنه بخوف حقيقي وإشمئزاز حسّه منها، لكن عمل نفسه مش أخد باله. قامت لوحدها ودخلت حمام كان موجود في الأوضة. قبل ما تدخل شد دراعها بعنف. أحمد: لو فكرتى تعملي حاجة غلط هتندمي.
سحبت دراعها ودخلت بسرعة. بمجرد ما دخلت قفلت باب الحمام من جوه بسرعة وخرجت الموبايل من جيبها. حمدت ربنا إن لسه موجود فيه نسبة شحن قليلة. فتحت الموبايل ودخلت تدور على رقم يوسف. ساعتها سمعت خبط عنيف على الباب. أحمد: غالية. أنجزى وأفتحي الباب. أنتي في الدور التاني والشباك اللي قصادك صغير يعني أي حاجة هتعمليها مش في صالحك. غالية أنتفضت من خبطته وكان الموبايل هيقع لكن مسكت فيه بصعوبة. غالية: أنا هطلع أهو. دقيقة بس.
مسكت الموبايل برعب حقيقي وبعتت رسالة ليوسف. "ألحقني يا يوسف أنا مع أحمد وحمزه موجود كمان. أنا مرعوبة لكن مش عارفه أنا فين. الجو هنا هادي وفيه أصوات مكن ري أرض. هستناك يا يوسف" بعتت الرسالة وقفلت الموبايل ورجعته في مكانه وشغلت الماية شوية وخرجت. أحمد: إيه يا حبيبي كل ده قلقت عليكي. فضلت باصة عليه بذهول. هو إزاي شخصيته بتتغير وتتقلب بسرعة كده. شدها من إيدها بعنف وربطها تاني وابتسم لها وخرج.
كان يوسف نايم فجأة سمع باب أوضته بيخبط بسرعة. يوسف: في إيه. حاجة حصلت؟ إسلام: غالية فتحت الموبايل وبعتتلك رسالة. كان معايا أنا ومازن أول ما بعتت وبدأ مازن شغل عليه. بس فيه كارثة هتعرفها حالا. جرى يوسف ناحية مازن اللي كان مشغل أكتر من جهاز لاب وقصادهم موبايل يوسف وبيكلم حد تاني في الموبايل. مسك يوسف موبايله وقرأ الرسالة. وبانت ملامح صدمته. إسلام: شوفت مش قولتلك كارثة. يوسف: حمزة؟ حمزة مع أحمد؟
أنا كنت عارف إنهم متفقين عليا في شغل. لكن موصلتش أنه يساعده في خطف غالية. إسلام: هي بتقول إنه مكان هادي وفيه صوت مكن ري؟ يبقي منطقة أرياف؟ مازن: اه. مكان أرياف قريب من القاهرة. يوسف: فين يا مازن؟ مازن: ثواني. الكبير بيحدد لنا بالظبط المكان. يوسف: مين؟ إسلام: دا بوص الهاكرز. دقايق وفعلاً كانوا أتحركوا للمكان المحدد. كان في قرية قريبة من القاهرة. يوسف كلم قسم الشرطة وبلغهم باللي وصله.
وفعلاً القسم بدأ يتحرك. في نفس التوقيت اللي يوسف ركب فيه عربيته مع مازن وإسلام وأتحرك بأقصي سرعة للمكان المحدد. عند غالية. أحمد: أنا جهزت لك هدوم جديدة أهيه من اللي أشتريتها لك. غالية: أنا مرتاحة كده. مش عايزة أغير. أحمد: إزاي كده؟ دا أنا هطلقك منه علشان أتجوزك أنا. ف عايزك في أحسن حالاتك. غالية (كانت مرعوبة من طريقه وتفكيره) : بس بس أنا على ذمته. هتطلقني منه إزاي؟
أحمد: بسيطة. ههدده وهجبره يطلقك. هو كده كده مش بيحبك وبعدها تتجوزي على طول. غالية: بس في عدة. أحمد: لا يا حبيبي ملكيش علشان انتوا كتبتوا كتاب بس وهو ما أختلاش بيكي. (بص بعيون متسعة وركز في عيونها بغضب) ولا حصل بينكم حاجة. (سحبها من رقبتها من ورا بعنف) انطقي. لمسك؟ قربلك؟ كانت كل خلية فيها بتترعش وبتتنض مع كل حركة منه. غالية: لأ والله أبدا. والله ما قربلي. أحمد (بابتسامة) : كنت عارف. ولسه هتأكد أنا كمان يا عروستي.
كان واضح عليه أنه مش طبيعي نهائي وده كان بيرعبها أكتر. قال كلامه كالعادة وخرج من الأوضة وقفل عليها. دموعها مش بتقف زي عادتها الأيام دي. فضلت تدعي يكون يوسف شاف رسالتها وبدأ يتحرك. بعد فترة مش طويلة سمعت صوت غريب في المكان وحد بيجري بره أوضتها بسرعة وفتح الباب. أحمد: قومي. قومي قدامي. هو عرف مكانك إزاي؟ شدها بعنف من كتفها وكانت بتتحرك بصعوبة بسبب أنها مربوطة وبيجرى بيها بسرعة.
كان يوسف وصل المكان وأول ما دخل كان موجود أكتر من راجل من بينهم سواق العربية اللي شافه في تفريغ الكاميرات. حصلت خناقة كبيرة وفضها حضور الشرطة. لكن كان أحمد وغالية وحمزة أختفوا. جرى يوسف في البيت زي المجنون كان قلبه حاسس أنها مش بعيد بس مش عارف يبدأ منين. أثناء البحث حس بحركة خفيفة في مخزن البيت. جرى عليه مع أخوه. فكان حمزة. حمزة (بابتسامة سخرية) : ازيك يا يوسف. عامل إيه يا إسلام؟
كانت إجابته لكمة قوية في فكه وقع على أثرها على الأرض من إسلام. إسلام: كنت هموت وأعمل كده من يوم الحفلة. قرب منه يوسف ومسكه من رقبته. يوسف: غالية فين؟ انطق؟ حمزة: أحمد أخدها وجرى ناحية الساقية القديمة ورا البيت. جرى يوسف ناحية المكان اللي قال عليه حمزة. ساعتها أتحرك معاه الأمن. جرى الكل ناحية الساقية القديمة. كان متأكد إنها قريبة. هو حاسس بيها. لغاية ما وقف مكانه ومعرفش يتقدم خطوة واحدة.
كانت غالية واقفة على حرف بير جنب الساقية وواقف وراها أحمد وحاطط مسدس على دماغها. الضابط: أرجع يا يوسف. أي حركة هتبقى مش في مصلحتنا. وقف يوسف مكانه بخوف حقيقي. الضابط: سيب غالية يا أحمد. أنت كده خلاص مفيش مفر أنك تهرب. بص حواليك كده. العساكر في كل مكان. أحمد: وإيه يعني لما تبقوا في كل مكان. ما أنا أقتلها وأقتله وأقتل نفسي. مش فارقة. يوسف: شوفت مني إيه يخليك تعمل فيا كده؟
ولو شوفت حاجة خلي غالية ترجع لبيتها وأعمل فيا اللي أنت عايزه. أحمد: عايزها هي. وعايز راسك. صوب أحمد المسدس ناحية يوسف وضرب بالنار بسرعة في نفس الوقت رد عليه الضابط برصاصة تانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!