الفصل 13 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
22
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

إياد ويمسك إيديها ويقرب من ودنها: تعرفي إن شكلك بيبقى زي العسل وإنتي طماطم كده. حياة ووشها لسا محمر وبتبعد إيديها: أنا رايحة أوضتي. إياد: طيب ابقي كلميني من البلكونة عشان عاوزك. حياة ببتسامة: حاضر. وكل واحد دخل أوضته. إياد وراح بسرعة على البلكونة واستنى حياة. حياة ودخلتله البلكونة: عاوز إيه إياد؟ إياد بجدية: هتوافقي عليّ؟ حياة ببتسامة: ومش موافقة لي؟ إياد بفرحة: بتتكلمي بجد؟ حياة بضحك: أه والله. إياد ببتسامة:

يمكن الموضوع غريب وحصل بسرعة بس أنا مصدقت جدو قالي كده ووافقت في لحظتها. حياة بكسوف: ولسا هترد لقت باب أوضتها بيخبط. إياد: حد بيخبط عليكي؟ حياة: أه استنى هشوف واجيلك. إياد ببتسامة: مستنيكي. حياة وطلعت فتحت باب أوضتها وبصدمة؟؟؟؟؟ عند مروان ورزان في أوضة مامتهم. رزان بعياط: أنا مش فاهمة جدو إزاي يعمل معايا كده. مروان: عمل إيه في إيه؟ هنا: مش شفت الوكسة اللي بقينا فيها؟ مروان بعصبية: ما تقولوش على طول. هنا:

جدك اشترط على إياد لو عاوز يمشي من البيت يتجوز حياة. مروان بصدمة: إيه؟ في أوضة حياة بعد ما فتحت باب الأوضة: في حاجة ولا إيه يا مروان؟ مروان ويدخل أوضتها ويقفل الباب وراه ويقرب منها: أوعاكي توافقي يا حياة إياكي. حياة بخوف وتبعده عنها: وإنت مالك إنت يا مروان؟ مروان بصوت عالي: إنتي دخلتي دماغي أنا الأول وأنا الأحق بيكي. حياة بصوت عالي وعصبية: أنا مش بتاعت حد وياريت تحترم نفسك واتفضل برا الأوضة.

مروان بصوت عالي ويقرب منها جامد وبيحاول يحضنها ويقرب منها. حياة بزعيق: يا إييياد. عند إياد وسمع صوت حياة بتندهله بصوت عالي جري على طول على أوضة حياة. دخل إياد بسرعة الأوضة لقى مروان مقرب من حياة وهي بتحاول تبعده وبتعيط. إياد ويروح يشيل مروان من عليها ويشتغل فيه ضرب: أنا هوريك يا بن الكلب دي بنت عمك يا عيل يقذر أنا هوريك وشغال ضرب في مروان. حياة بعياط: خلاص يا إياد خلاص هتموته في إيدك خلاص عشان خاطري.

جت هنا ورزان وسليم اتلموا في أوضة حياة بعد ما سمعوا صوتهم العالي. سليم: في إيه بيحصل هنا؟ إياد وبيبعد عن مروان بعد ما هراه ضرب وبعصبية: ابن الكلب ده اتهجم على حياة. الكل بصدمة: سليم: إنت عملت كده يا مروان؟ إياد بعصبية: أومال أنا بضربه ليه أنا شوفته بعيني. سليم بعصبية: ويضرب مروان إياد بالقلم على وشه وياخده ويطلع من الأوضة. هنا بصت لحياة بغل واخدت رزان وطلعوا من الأوضة. إياد وأول ما الكل طلع قرب من حياة:

إنتي كويسة عملك حاجة؟ حياة بعياط: لا أنا كويسة. إياد ويفحص وشها بعينه: متأكدة يا حياة متكدبيش عليّ. حياة وبتمسح دموعها: صدقني أنا كويسة إنت جيت في الأول وبعدته عني. إياد بعصبية ويمسحلها دموعها: أنا كرهي للبيت ده بيزيد كل يوم عن اللي قبله لو وافقتي واتجوزنا أنا وإنتي هنعيش في الفيلا بتاعتي بعيد عن كل القرف ده ولو محصلش نصيب واتجوزنا هعيش هناك برضو لوحدي. حياة: إياد أديني يومين بالظبط وهقولك أنا قررت إيه. إياد:

هستناكي طول عمري يا حياة يالا أنا هروح أنام وإنتي كمان نامي ومتفكريش في إيه حاجة دلوقتي تصبحي على خير وياريت تقفلي بابك بالمفتاح. حياة: حاضر وإنت من أهلو. طلع إياد من أوضة حياة وهي قامت قفلت على طول بالمفتاح. وكل واحد فيهم راح لعالم الأحلام. عند سليم ومروان. سليم: إزاي تعمل كده يا مروان دي بنت عمك. مروان بحزن: أنا اتعصبت وكان غصب عني. سليم: مفيش حاجة غصب عنك وتتعصب أصلاً ليه؟ مروان: عشان أنا اللي كنت عاوز حياة. سليم:

هي مش لعبة هتتخانق عليها إنت وإياد وكمان إياد يستاهلها إنت بعد اللي عملته انسي. سليم: روح نام يا مروان ربنا يهديك. طلع سليم ومروان أوضتهم وانتهى اليوم. تاني يوم في الصبح. تصحى حياة من النوم وصلت الصبح لقت حد بيخبط. حياة بخوف: مين؟ جني وحور: إحنا يا حياة. حياة وفتحتلهم الباب: تعالوا. حور وتحضن حياة: إنتي كويسة عملك حاجة الحيوان ده؟ وكذلك جني. حياة: لا الحمدلله أنا تمام. حور:

صح فكرتني ألف مبروك يا حبيبي ياريت بجد توافقي أنتو الاتنين بجد تستاهلوا بعض. حياة ببتسامة: حيلك حيلك أنا لسا بفكر. حور بغمزة: وهو إياد يستاهل إنك لسا تفكري برضو. حياة بضحك: بصراحة لا. حور وجني بضحك: ده إنتي واقعة بقى. حياة بضحك: لا لا والله. جني: طب فكي كده وتعالي عشان ناكل ومتقلقيش مروان مش تحت. حياة بتوتر: هو طيب إياد تحت؟ حور ببتسامة: أه جوزك تحت ومستنيكي عشان تروحوا الشغل. حياة: لا مش عاوزة أروح النهاردة. حور:

خلي بالك إياد مش هيرضى يسيبك في البيت فخليكي عاملة حسابك عشان مش هيرضى. حياة وتلم حاجتها: طيب خلاص يالا ننزل. حور وحياة وجني نازلين على السلم. زياد ببتسامة: صباح الخير على البناويت الحلوة. حياة وجني: صباح النور. زياد برخامة: ما ردتيش لي يا بت إنتي. حور وهي مش طايقاه: صباح النور. زياد ببتسامة: أيوة كده اتعدلتي. لقوا رزان نازلة من جمبهم وزقت حياة بكتفها. حياة بالم: أه كتفي. رزان بغل: سوري مش شفتكيش. حور بعصبية:

ياريت نفتح شوية بدل شغل العمى ده. رزان بغيظ: ملكيش دعوة يا حور. حور: لا ليا ونص دي بقت مرات أخويا ها؟ رزان بغيظ: هي وافقت؟ حياة بجرأة: أنا مش غبية زي ناس عشان أضيعها من إيدي. رزان بحزن: عندك حق وسابتهم ونزلت. جني: دي زعلت. حور: غريبة طلع عندها إحساس ودم. حياة بزعل عليها: خلاص يا جماعة حرام عليكوا. حور: أوعي تزعلي عليها ولا تستاهل تفكيرك فيها أصلاً. حياة: بس هي بتحبه إيه ذنبها يعني؟ حور وتشد حياة:

يالا يا حياة متفكريش يا حبيبتي فيها. زياد: عاوزك في حاجة يا حور. حور بزهق: بعد الفطار إن شاء الله. بعد ما الكل فطر وخلص. إياد ويقوم من على السفرة: يالا يا حياة. حياة وقامت: ممكن أقولك حاجة برا؟ إياد: أكيد تعالي. وطلعوا الجنينة. حياة: هو أنا ممكن أقعد النهاردة في البيت؟ إياد: لا طبعاً مستحيل أسيبك وأمشي ويحصل زي أمبارح بس اللي هيحصل إن محدش هيسمعك ولا حد هيساعدك مستحيل أسيبك طالما أنا مش معاكي. حياة

بفرحة إنه قلقان عليها: بس أنا هقعد مع البنات متخافش. إياد: حياة كلامي انتهى اتقضي هاتي شنطتك ويالا هستناكي في العربية. حياة بتأفف: حاضر. دخلت حياة جابت شنطتها واستأذنت منهم وطلعت. حور خلصت فطار وطلعت تتمشى في الجنينة لوحدها. زياد من وراها: الحلوة ماشية لوحدها ليه؟ حور وبصتله: عادي. زياد باستغراب: هو مالك فيكي حاجة؟ حور بتوتر ليكون عرف حاجة: مالي. زياد: مش عارف حسك مش على بعضك. حور: لا أبداً إنت متهيالك بس. زياد:

طب اقعدي عاوز أقولك على حاجة. حور وقعدت على المرجيحة: قول يا سيدي. زياد: إيه رأيك في مريم؟ حور بتوتر ومش حابة تكدب عليه: مالها؟ زياد: إيه رأيك فيها؟ حور وقررت هتقوله كل حاجة: زياد أنا هقولك كل حاجة ومش هيفرق ردك معايا بس المهم أريح ضميري. زياد بخضة: في إيه؟ حور: زياد أنا بحبك. زياد وفتح بوقه من الصدمة: ؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...