في الطياره المتجه من مرسى علم إلى القاهره كانت قاعده وهي تبصله وهما راكبين الطياره فتون وهي بتحط ايدها على ايده: إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقش. مازن هز رأسه بصمت. مازن: أصلا كان دماغه في دنيا تانية، من يتجرأ يعمل كدا؟ مفيش غيره له مصلحة يعمل كدا. فتون وحست إنه أصلا مش معاها. تنهدت بضيق: اتقلب في ثانية من وقت ما ست زفتة كلمتهم.
عرفت هي رتبت اللبس في الشنط إزاي بعد ما رن على أقرب طيارة رايحة القاهرة وكانت بعد ساعة ونص وحجز على طول. كانت حاسة إنها هتنفجر من الغيظ بجد، هي حياتها مالها. فاقت على صوت الطيار بيعلن عن وصول الطيارة. *** في القصر الكل واقف. كامل بعصبية: مين اللي قاله يا مصطفى؟ مصطفى: معرفش والله يا حاج، أنا اتفاجئت لما لقيته بيكلمني وبيقولي إنه هنا في المطار وعايزيني أبعتله السواق بالعربية.
كامل بغضب: حتى مش يصبر للصبح يجي دلوقتي هو ومراته. فريدة من بين سنانها وهي واقفة جمب شهيرة. فريدة وتبتسم بفرح: مخنوق يا حبيبي، ما صدق. شهيرة بصتلها بضيق وسكتت. مصطفى: إنت عارف مازن، الشغل عنده أهم من نفسه. *** في المطار حسين السواق وصل بالعربية. حسين ونزل من العربية واخد الشنط. حسين: حمد الله على السلامة يا بيه. مازن: الله يسلمك يا حسين. مازن وفتح لفتون العربية، ركبت وهو ركب جمبها.
حسين حط الشنط في شنطة العربية وركب قدام وساق على القصر. وصلوا وكان الكل صاحي. الكل قابلهم وسلم عليهم. مازن وقرب من جده اللي كان قاعد على كرسي. مازن ووطى قبل إيده. مازن: عامل إيه يا جدي؟ كامل وبيحاول يكون هادي: إيه جابك يا مازن؟ مازن: حضرتك عايزني أعرف إن المخازن اتحرقت وأقعد هناك؟ كامل: أولا النيابة بتحقق، ثانيا إحنا مش ساكتين، وإلا إنت شايف إننا مش هنعرف نشتغل من غيرك؟
مازن: مقصدش كدا يا جدي، بس صدقني مكنتش هبقى مرتاح. كامل: وماكنتش قادر تستنى للصبح؟ جايب مراتك وجاي دلوقتي. عموما ليا كلام تاني أنا وانت لوحدنا. يلا خود مراتك واطلع ارتاح. كامل ووجه كلامه للجميع: يلا اطلعوا ارتاحوا، كفاية النهاردة كدا علينا. الكل طلع غرفهم. مازن وفتون دخلوا أوضتهم. مازن دخل على الحمام على طول وغير ملابسه وخرج. فتون انتظرت لما طلع وأخدت لبس وداخلة تغير هي كمان. مازن وماسكها من ذراعها وهي داخلة.
فتون وبصتله. مازن: معلش أنا عارف إنك لسه تعبانة، بس مكنتش هعرف أفضل هناك وشغلي هنا مش مظبوط، أنا تعبت أووي في الشغل. فتون بابتسامة خفيفة: مش مهم، أهم حاجة راحتك إنت وإن شاء الله هتقدر تحل المشكلة. بعد كدا مازن قعد على كرسي مكتبه وفتح اللابتوب. فتون خرجت من الحمام. فتون: مش هتنام؟ مازن: لا، هخلص شوية شغل. نامي إنتِ وارتاحي. فتون ونامت لأنها فعلا كانت حاسة إنها مرهقة. تاني يوم فتون صحيت، مكانش مازن موجود.
عرفت إنه راح على الشغل. بصت في الساعة كانت ٩ ص. الباب خبط... *** في المخازن مازن بضيق: ولسه معرفتش مين؟ علي: آه، أنا بحقق مع اللي كانوا ورديتهم، المشكلة إن في اتنين ماتوا في الحريق، وطبعاً دا هيصعب الموضوع. مازن: هي أصلا متخرجش من سعد الراوي وابنه. علي: ماهو دا معروف. مازن: سيبهم يلعبوا شوية ويفرحوا، عشان أنا ناوي لهم نية هتقضي عليهم خالص. صحيح إزاي مكلمتنيش يا علي أول ما الموضوع دا حصل؟
علي: القرار جاي من فوق يا مازن، كامل بيه كلمني وقالي إني مبلغكش بحاجة، وأنا مقدرش أفتح بوقي. مازن: آه، زعلان إني جيت. علي: عنده حق يا مازن، يا عم هو إنت هتتجوز كل سنة؟ كنت قضيت الأسبوعين وعيش حياتك وانسى الشغل وقرفه. *** في غرفة مازن وفتون شهيرة وكانت قاعدة مع فتون. شهيرة: يعني إيه قعدوا أكتر من أسبوع مع بعض في أوضة واحدة؟ محصلش حاجة بينكم؟ يبقى العيب فيكي بقى.
فتون: يا ماما أنا هناك تعبت وعملت عملية الزايدة، أنا لسه أصلا تعبانة. شهيرة بخضة: وإزاي مش قولتي؟ وكنتي لوحدك؟ فتون: مازن كان معايا وفضل جنبي وكان بيأكلني بنفسه كمان لحد ما بقيت أحسن، وكنا خلاص على الأقل بدأنا نتكلم وكنا خارجين، جأت البومة اللي اسمها زينة رنت وقالت إن المخازن اتحرقت. شهيرة: أنا قولت برضه الموضوع مش بعيد عن فريدة. فتون: البت اللي اسمها زينة دي مش سهلة يا ماما. شهيرة: ليه؟ عملت إيه؟
فتون: لو تشوفيها وهي بتتكلم معاه بمياصة، والا لبسها وهي بتكلمه فيديو، دا أنا أتكسف أقعد قدامه كدا. شهيرة: ما إنتِ خايبة، هو إنتِ لسه ملبستيش كدا؟ فتون: يا ماما أنا ومازن اتجوزنا في ظروف ول أسباب مختلفة عن أي جوازة، مش هعمل حاجة زي دي إلا لو هو طلب ده، غير كدا مش هقلل من نفسي. فضلوا يتكلموا شوية. وبعد كدا شهيرة نزلت. فتون قامت تاخد شاور عشان تنزل قبل ما يرجعوا الشغل. بعد شوية مازن رجع من الشغل بدري شوية.
دخل الغرفة، فتون مكنتش موجودة. سمع صوت من الحمام فعرف إنها في الحمام. كان حران جدا وعايز ياخد شاور. قلع اللبس وفضل بالبوكسر على التكييف شوية. مدد على السرير وخرج سيجارة من علبة سجاير على الكمود وولعها. شوية وفتون خرجت من الحمام. كانت لافة البشكير على جسمها ولافة فوطة على شعرها. فتون وقفت قدام المراية وفكت الفوطة وفردت شعرها الأسود الناعم الطويل. فتون وبدأت في تصفيف شعرها. بصت في المراية.
وجدت من ينام على السرير وهو عاري الصدر. فتون والتفت بخضة ووضعت يدها على صدرها: إنت هنا من امتى؟؟ مازن وقام وقف وقرب منها. فتون ورجعت بضهرها، كانت هتقع. مازن وحط إيده في ضهرها. مازن وهو ينظر إليها بتمعن: حاسبي هتقعي. فتون وابتلعت ريقها بتوتر ومسكت البشكير جامد. مازن ورجع خصلة من شعرها كانت نازلة على وشها ورا ودنها ووشها بقى لون أحمر وطلع سخونة ودا زادها جمال. وعشان هو أطول منها. فتون ورفعت وشها وبصتله.
مازن ووضع قبلة خفيفة على شفتيها. فتون وحست برعشة في جسدها وغمضت عيونها. مازن وابتسم بخفة. وشالها ما بين إيديه واتجه نحو السرير. *** بعد شوية الكل اتجمع على الغداء. ماعدا مازن وفتون. فريدة لأحدي الخادمات: اطلعي بلغي مازن بيه إن الغداء جاهز. الشغالة: حاضر يا هانم. الشغالة طلعت ونزلت. الشغالة: مازن بيه بيبلغ حضرتك إنه هو وفتون هانم مش هينزلوا على الغداء. فريدة: ليه؟؟
الشغالة: معرفش يافندم، بس هو طلب مني أطلع غداء فوق في أوضته. الكلام نزل على فريدة كالصاعقة. فريدة بغضب وضيق معرفتش تداريه: ليه إن شاء الله؟ الكل بصلها. الشغالة بتوتر: معرفش يافندم، دا اللي مازن بيه قاله. مصطفى بضيق: خلاص يا فريدة، في إيه؟ قال هياكل هو ومراته، في إيه؟ فريدة سكتت بغيظ. عكس شهيرة اللي كانت قلبها هيقف من الفرحة. *** تاني يوم مازن صحي على صوت المنبه، كانت الساعة ٧. مازن دخل الحمام واخد شاور وبدأ يلبس.
دا كله وفتون مش حاسة بيه. بدأ يخلص لبس. فتون صحيت لاقته بيصفف شعره قدام المراية. فتون بخجل: صباح الخير. مازن وهو بيلبس البليزر: صباح النور. مازن وقرب منها: عاملة إيه؟ فتون بخجل وهي بتضغط الغطاء عليها: الحمدلله. مازن ووضع قبلة خفيفة على شفتيها: أنا همشي عشان متأخرش، عشان كمان في اجتماع النهارده. فتون وهي بتضغط على جمبها بوجع: ماشي، أنا هنزل وراك على طول. مازن: مالك؟ فتون: مكان العملية بيوجعني شوية.
مازن: خلاص هخلي مروان يشوف دكتور عنده في المستشفى عشان نطمن. فتون: لا، مش مستاهلة، أنا هاخد مسكن وخلاص، اللي كنت باخده ممكن يكون برد. مازن: خلاص، ريحي ومتنزليش دلوقتي، انزلي على الغداء وأنا هخليهم يطلعولك فطار هنا. فتون: بس كدا ممكن يضايقوا وخصوصا جدو، أنا منزلتش من امبارح. مازن: مليكيش دعوة بحد، أنا قولتلك متنزليش غير على الغداء. مازن وقام وقف: أنا همشي بقى عشان متأخرش. مازن نزل. الكل بص عليه وكان نازل لوحده.
لقى السلام وسلم على جده وقبل إيده وقعد ياكل. فريدة: أومال مراتك فين؟ مازن: فوق. فريدة بغيظ داخلي: مش هتنزل والا إيه؟ دا إحنا مشوفنهاش من وقت ما جيتوا من السفر. مازن باختصار: عادي يا ماما، هتنزل على الغداء. أكمل كلامه وهو بيص لجده: أنا هسباقكم على الشركة يا جدي. كامل هز دماغه بالموافقة. مازن خرج وبعده بشوية مشي كامل ومصطفى. شهيرة أول ما مشيوا طلعت على فوق. فريدة بصوت عالي وضيق: أيوه يا أختي، اطلعى خودي التقرير.
مروان وهنا ضحكوا على فريدة. شهيرة كملت طلوع مردتش عليها. مروان: يا ماما ملوش لازمة الكلام ده. فريدة: اسكت، أنا مفروض. مروان لـ هنا: يلا يا بنتي، هتاخر، أوصلك في طريقي. هنا وقامت مع أخوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!