الفصل 19 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
23
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مازن رن على هنا. بس قفل الخط لما لاقى جده خارج من الأوضة. اقترب منه. كان معه مروان والدكتور عمرو. في الوقت ده كانت هنا طلعت من الأوضة. فتون قربت منها بسرعة. فتون: مازن لو سألك قوليله إنك كنتي ناسيه موبايلك تحته. هنا: ليه؟ إيه اللي حصل؟ فتون: بعدين. مازن: إيه الأخبار؟ طمنوني. مروان: متقلقش. خير، كله تمام. مازن: الحمد لله. الكل اطمن على كامل. وراحوا على القصر ما عدا مازن طبعًا اللي رافض يسيب جده. بعد الكل ما مشي.

مازن كان قاعد على كرسي جنب جده. كامل بتعب: كنت عايزك تروح ترتاح. بالك كذا يوم منمتش. مازن: وأنا مش تعبان يا جدي. وبعدين عايزني أروح أنام في القصر وأنت هنا في المستشفى؟ كامل: وإيه يعني؟ ماهو مروان هنا معايا. مازن: وأنا عمري ما أسيبك يا جدي. دا أنا من غيرك ولا حاجة. كامل وابتسم بوهن: طمر فيك التربية يا مازن. مازن وقبّل إيده: ربنا ميحرمنيش منك يا جدي. *** كانت قاعدة مع عمتها في القصر.

فريدة بغضب: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا زينة؟ زينة: والله يا عمتي زي ما قولتك كدا. وأنا حاسة إن فتون دي هي اللي بتخطط توقع هنا في الغلط. فريدة: لا دا أنا آكلها بسناني لو تفكر تضر بنتي. زينة بمكر: أنا قولتك يا عمتي وقاصدة خير. أوعي تجيبي سيرتي وخصوصًا قدام مازن. فريدة: متقلقش. أنا هتصرف. تاني يوم. كامل خرج من المستشفى. مازن رجع معاه وكان مرهق جدًا ونام على طول. فتون كانت قاعدة في أوضتها. موبايلها رن. كان طارق.

زفرت بضيق وهي بتبص على الموبايل. طلعت البلكونة وردت. فتون: إيه؟ طارق: قطة عاملة إيه؟ فتون: أنت بترن ليه؟ طارق: وحشتيني. فتون: يا شيخ يارب تشوف الوحش كله. عايزة مني إيه؟ طارق: نفسي أشوفك. فتون بغضب: أنت اتجننت؟ لأ ابعد عني بقى. طارق: براحة شوية. عصبيتك دي مش في مصلحتك. فتون وسمعت صوت حركة. فتون وقفت الموبايل. كانت داخلة قابلت مازن اللي عيونه كلها غضب. فتون وبلعت ريقها بتوتر وحست خلاص إنها اتفضح.

مازن واتكلم بعصبية: إنتي إزاي تخرجي البلكونة كدا؟ إنتي اتجننتي؟ فتون وبصت لنفسها كانت بالبيجامة ومش لابسة حجاب. فتون بخوف: نسيت والله. مازن وشدها بعصبية وقفل البلكونة. مازن بضيق: إنتي أصلًا بتستهبلي. فتون بصتله بصمت وسكتت. مازن دخل أخد شاور. فتون قعدت على السرير ودموعها نزلت. فتون وهي بتعيط: أعمل إيه يا ربي؟ أخلص من طارق ده إزاي؟ بعد شوية. مازن خرج من الحمام. فتون أول ما خرجت مسحت دموعها بسرعة.

مازن وقرب من الدولاب وخرج لبس. مازن: يلا قومي اجهزي عشان ميعاد الغداء. فتون: حاضر. فتون ولبست هي كمان ونزلوا. مكنتش موجود حد غير مصطفى تحت. مازن ألقى التحية عليه وقبّل راسه بحب. مازن: أنا هروح أطمن على جدي. مازن وطرق بخفة على الباب ودخل. كان كامل بيقرأ قرآن والممرضة قاعدة على كرسي جنبه. قفل المصحف لما شاف مازن. مازن: مساء الخير. الممرضة: مساء النور. مازن وقرب من جده وقبّل إيده ورأسه: عامل إيه يا جدي دلوقتي؟

كامل: الحمد لله يا ابني. مازن: أخد علاجه؟ الممرضة: أيوه يا فندم. واكل كمان. مازن وقعد بجانب جده: طيب كويس. يلا بقى يا جدي القصر ده بره من غيرك وحش. أنا أصلًا مش عارف أروح الشركة بكرة وأنت مش فيها. كامل وهو ينظر إلى الممرضة بغزل: هو حد يبقا شايف القمر دي ميخافش بسرعة؟ ابتسمت الممرضة بخجل: الله يخليك يا جدو تسلم. ثم أكملت وهي تنظر لمازن: أهو كدا من الصبح بيغازل فيا. يرضيك يا أستاذ مازن؟

كامل: إنتي زعلانة عشان أنا رجل عجوز؟ الممرضة: لا طبعًا. عجوز إيه دا أنت أبو الشباب يا جدو. وضحك كامل بقوة. ابتسم مازن على ضحك جده. في الوقت ده دخلت فتون. اللي بصت بضيق وغيظ لما لاقت مازن بيضحك وكمان الممرضة وجدها. فتون وابتسمت بضيق: مساء الخير. الجميع: مساء النور. فتون وقربت من جدها وقبلت إيده: عامل إيه يا جدو؟ كامل: الحمد لله يا بنتي. في الوقت ده الممرضة قربت من مازن. الممرضة: لو سمحت عايزين العلاج ده.

مازن وأخد منها الورقة: تمام. هبعت أجيبه على طول. الممرضة بابتسامة: تمام. فتون بضيق: مش يلا عشان الغداء؟ مازن وفهم ضايقها: ماشي يا حبيبتي. مشى هو وفتون. رجع دور وشه. مازن: هخليهم يبعتوا لك الغداء هنا. الممرضة: شكراً لذوقك. خرجوا من الأوضة. فتون بضيق وغيره واضحة: بقولك إيه؟ أنا هبقى أطمن على جدي. متبقاش تتعب نفسك أنت. مازن وابتسم وهو بيبص قدامه لأنه فهم إنها غيرانة من وقت ما دخلت.

مازن: طبعًا إنتي واخدة بالك إني مش طالب معايا حوارات وخناقات من الصبح. فطبعًا سيادتك مش هتديني أوامر إذا كنت أدخل لجدي أو لأ. فتون: فتون. فتون: إيه؟ مازن: أنا الأيام دي شايف الدنيا سودة قدام عنيا وبحاول أتأقلم عشان مزعلش حد من اللي حواليا. هتتعوجي هعدلك أنا بطريقتي. فمتخليهاش تيجي فيك. فتون بتوتر: طيب كنت بتضحك معاها ليه؟ مازن بنفاذ صبر: يا ربي ارحمني بقى. قرب منهم مصطفى. مصطفى: في إيه يا ابني مالكم؟ مازن وهو

يمسك فتون من إيدها ويشدها: مفيش يا بابا. مفيش. واتحرك بها اتجاه اللافينج. في الوقت ده نزلت فريدة ومعاها هنا. بس كان شكلهم متغير. فريدة وقربت من فتون بغضب: إنتي بقا عايزة توقفي حال بنتي زي حالك من كان واقف؟ فتون وبصت لها بعدم فهم. مازن ووقف بينهم: في إيه يا ماما؟ الكل قرب منهم. فريدة بغضب وصوت عالي: اسأل مراتك. مازن بغضب: ماما ياريت توطي صوتك شوية من فضلك. ثم وجه كلامه لفتون. مازن وهو يضغط

على أسنانه واتكلم بغضب: في إيه يا فتوووون؟ فتون بخوف من طريقة مازن: معرفش. وربنا ما أعرف. أنا معملتش حاجة. فريدة: الآبلة مراتك عاملة فيها مجمعة الحبايب ومقربة البعيد. هنا بتدخل وهي بتبكي. ياماما قولتيلي فتون ملهاش دعوة. مازن بعصبية: ممكن تفهموني في إيه؟

فريدة: الأستاذ علي اللي أنت مأمنه على شغلك ومأمنه على اللي في القصر وبدخله هنا بيكلم اختك في الموبيل والموضوع ده بقاله شهرين. ومش بس كدا دا الآبلة مراتك عارفة كل حاجة ومقالتش. ومش بعيد تكون هي اللي متفقة معاه كمان يضحك على بنتي. مازن وبص بغضب لفتون اللي كانت واقفة بخوف وبتحرك دماغها بالنفي. مصطفى بغضب: وبنتك عيلة صغيرة مش عارفة هي بتعمل إيه.

هنا ببكاء وشفايف مرتعشة: فتون ملهاش دعوة بحاجة. الموضوع بتاعي أنا. وفتون عرفت بالصدفة. فريدة: آه وكتمت عجبها. يابنت الهبلة عايزة تخيبي بختك بقا؟ إنتي تروحي تكلمي واد شغال عندنا؟ هنا ومازلت تبكي. فريدة وضربتها بالقلم. هنا وحطت إيدها مكان القلم وانفجرت في البكاء. شهيرة وبعدتها عنها: ليه كدا يا فريدة؟ حرام عليكي. فريدة بغضب: ملكيش دعوة يا شهيرة. ما إنتي زمانك فرحانة إنتي وبنتك.

شهيرة: والله ربنا العالم أنا بحب هنا دي قد إيه وبعتبرها زي بنتي. فريدة بغضب أعمى: لا يا أختي. أنا مش عايزاه زي بنتك. ثم وجهت كلامها لمازن: إنت ساكت ليه؟ اضربلي البت دي قلمين فوقهالي. والواد ده تطرده. مصطفى بغضب: إنتي عايزاه يضربها قدامي يا فريدة؟ مازن: اهدى شوية يا ماما. ثم أكمل وهو ينظر لهنا: هو أكيد مش غلطان لوحده. هنا وبصتله بخوف ودموعها نازلة. مازن بغضب: موبايلك فين؟ هنا وأدتهاله بيد مرتعشة. مازن وأخدها منه.

مازن: ياريت الكل يتفضل يلا على السفرة عشان ميعاد الغداء. ومش عايز أسمع أي كلام في الموضوع ده. الكل اتحرك على السفرة وقعد من غير كلام. الأكل خلص. اللي تقريبًا مكنش حد فيه بياكل. كل واحد طلع على أوضته ما عدا مازن ومصطفى اللي دخلوا أوضة المكتب يخلصوا شغل. مصطفى: هنعمل إيه في الموضوع ده يا مازن؟ إزاي علي يعمل كدا؟ مازن وخرج سيجارة وولعها. مازن وهو يخرج دخان السيجارة: سيبلي أنا الموضوع ده يا بابا.

مصطفى: أنا نفسي أفهم. لما هما حاطط عينه عليها مدخلش الباب من بابه ليه؟ مازن وهو يضغط على شفايفه بغيظ: ماهو تعدى حدوده. وأنا هربيه على كده. مصطفى: أنا مش عايز تهور يا مازن. وكمان متنساش إنه معاه كل أسرارنا. وكنا بندخله بيتنا. أنا عن نفسي كنت بعتبره زيك... تاني يوم. مازن راح على الشغل. كان معاه موبايل هنا اللي تقريبًا شاف فيه كل الرسايل بينهم. وعلي اللي رن كذا مرة بالليل بس هو مردش. في الشركة. وصل من بدري. مازن دخل.

زينة ودخلت وراه. مازن: أما علي يوصل خليه يدخل على طول. زينة وابتسمت بمكر وفهمت إن فريدة اتكلمت. شكل مازن مضايق. زينة: تمام. خرجت من المكتب وجواها فرح من اللي حصل وهيحصل. زينة: أخيرًا بقا علي يمشي. وبعد كدا فتون ومازن يبقا ليا لوحدي. بعد شوية موبايل هنا رن. وكان علي. مازن وبص على الموبايل وفتح الخط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...