بس ياعمي... قاطعها كامل بغصب وهو يضرب على التربيزة بيديه ضربة أنفزع منها كل اللي قاعدين على السفرة. كامل: أنا مش عايز أسمع كلمة من حد. ثم وجه كلامه لمازن. كامل: مازن، بعد بكرة الثلاثاء تاخد فتون وأمك ومرات عمك وأي حد عايز يروح معاكم وتحيب الشبكة من الأماكن اللي بنتعامل معاها. مازن: حاضر يا جدي. كامل وقام من مكانه ودخل على المكتب. فتون أول ما جدها قفل الباب قامت وجريت على فوق، وشهيرة طلعت وراها.
مازن هو كمان قام وطلع من غير كلام. الكل بص لبعضه من غير ما حد يتكلم. *** في غرفة فتون. كانت تتكلم وهي تبكي بانهيار. فتون: إيه دا ياماما؟ مازن مين اللي اتجوزه؟ شهيرة: اهدي شوية. فتون ببكاء: أهدى إيه؟ انتي مسمعتيش بيقولك يوم الخميس كتب الكتاب، يعني آخر الأسبوع. واشمعنى مازن؟ ثم أكملت وهي تمسح دموعها الغزيرة: دا أنا بحس إنه مش بيحب يشوفني وكمان طبعه صعب. ياريت حتى مروان، أهو بعرف أتعامل معاه.
شهيرة: وجدك قال مازن يبقى مازن. فتون وصرخت ببكاء: يعني إيه؟ بتحكموا عليا بالسجن العمر كله؟ دا كله عشان موضوع طارق، أنا عارفة. شهيرة وهي تتحرك بسرعة وتغلق باب الغرفة المفتوح: انتي اتجننتي؟ وطي صوتك لو حد هنا سمعك بتقولي اسمه هيقتلوكي. فتون: ببكاء يارب ياشيخة، يمكن أرتاح بقا من الدنيا دي. شهيرة وقعدت جمبها: يابنتي الله يهديكي، افهمي محدش يقدر يعترض على كلام جدك. فتون ببكاء أكثر: عشان خاطري ياماما، اعملي حاجة.
شهيرة: والله ما حد في إيده حاجة، وانتي لو مسمعتيش كلامهم واتجوزتي مازن هتفضلي العمر كله من غير جواز. طالما جدك حط الموضوع في دماغه يبقى مش هيسمح لأي حد يدخل القصر دا ويتقدملك. أنا عارفة طباعهم دول، عشرة سنين مش يوم. فتون ببكاء ووجع: دا أنا كنت بحلم باليوم اللي همشي بيه من المكان دا. شهيرة واخدتها في حضنها. بكت فتون بصوت في حضن والدتها. *** في غرفة مصطفى وفريدة. فريدة بعصبية: يعني إيه موافق؟
مازن: يعني موافق ياماما، أنا عايز فتون. فريدة ووقفت بعصبية: عايزاها على إيه؟ اومال لو مش أنت الوحيد اللي عارف اللي فيه. مصطفى بغضب: فريدة، مفيش داعي للحورات دي دلوقتي. فريدة بغضب: اومال عايزني أسكت وابني هو اللي يشيل الليلة، و... قاطعها مصطفى بغصب: فريدة، اسكتي، ولاحظي إنها بنت أخويا. فريدة: انزل قول لجدك دلوقتي إنك مش موافق. مازن: جدي أمر وأنا هنفذ كلامه زي ما يكون. فريدة بغضب: على حساب حياتك.
مازن: أنا قولتلك أنا عايزها. فريدة: تبقا اتجننت، لما تاخد بنت شهيرة؟ مازن بضيق: اسمهاش بنت شهيرة، اسمها بنت عمي خالد الله يرحمه. مازن واتحرك من مكانه: أنا رايح أوضتي، عن إذنكم. مازن خرج. فريدة وقعدت بغيظ على أحد كراسي الغرفة. مصطفى سابها ودخل الحمام. *** في غرفة فتون. كانت تبكي بشدة. مسكت موبايل والدتها وطلبت أحد الأرقام. فتون ببكاء: ألو يارا، إيه؟ أيوة يافتون، عاملة إيه؟ فتون ببكاء أكثر: الحقيني، أنا في مصيبة.
يارا بقلق: في إيه يابنتي؟ فتون: جدي.. جدي عايز يجوزني مازن بن عمي. يارا: اشمعنى مازن؟ فتون: مش عارفة، هو اختاره. أنا هموت يا يارا. يارا: طيب اهدي، وانتي ليه رفضتي وقولتي لجدك كدا؟ فتون: محدش يقدر هنا يعترض على كلام جدي، كلامه كله أمر، يتنفذ. يارا: طيب وهتعملي إيه؟ فتون ببكاء: مش عارفة. كل دا بسبب موضوع طارق. يارا: طارق وزفت، ربنا ينتقم منه وياخده. ياريتك ماكنتي قابلتيه أصلاً. فتون: أنا مش عارفة أعمل إيه... ***
كان يجلس في غرفته. شرد فيما قاله جده. فلاش باك. كامل: أنا كنت عايز أتكلم معاك في موضوع يا مازن. مازن: تحت أمرك يا جدي، اتفضل. كامل: أنا... وهطلب منك طلب لو تعتبره رجاء من جدي. مازن وقرب منه وقعد القرفصاء أمامه: انت تؤمر يا جدي وبس، واللي انت عايزه هنفذه. كامل وهي ويربت على شعره بحنان: أنا عارف إنك مطيع ليا وبتحبني، كلامك كله بيفكرني بعمي خالد الله يرحمه، كان شبهك كدا في طباعك وتصرفاتك. مازن: الله يرحمه يا جدي.
كامل: بس أنا ممكن أكون أناني في طلبي دا شوية. مازن: طلب إيه يا جدي؟ كامل: فتون. مازن: مالها... عملت حاجة زعلتك؟ كامل: لا، عايزك تتجوزها. كان صدمة بالنسبة لمازن، متوقعش كدا أبداً.
كامل: أنا عارف كل اللي بيدور في دماغك دلوقتي، عشان كدا اخترتك أنت. وعارف بردوه إنك بتقول ليه مثلاً مش مروان، وهما قريبين لبعض في السن، بس مروان مش هيعرف يسيطر على الأمور. وانت عارف الأمور متوترة بين أمك وبين أمها، وأنا عايز أنهي المشاكل مش أبنيها من جديد. خود وقتك وفكر يابني، وأنا أي قرار هتاخده يا مازن أنا موافق عليه. مازن: أنا موافق يا جدي. هلت أسارير كامل: على طول كدا؟ مش هتفكر؟
مازن: طالما أي حاجة تخص عائلتي وفي مصلحتها، أنا هعملها من غير تفكير. وبعدين بنت عمي وأنا أولى بيها من أي حد غريب. كامل: ربنا يكملك بعقلك يا خالد يا صغير. ابتسم مازن بخفة. كامل ومسد إيده على شعر مازن. مازن وقبل إيد جده. فاق من شروده. وقرر ينزل يدرب شوية في أوضة الجيم اللي تحت في القصر. نزل واتفاجأ بمروان موجود هناك. *** في فيلا سعد. نزل على السلم وجد طارق ابنه يجلس وفي يديه سيجارة واليد الأخرى كأس من الخمر.
سعد بغضب: اهو انت مش فاضي غير لكده طوال النهار قاعد وماسك السيجارة والكاس. طارق بصله وسكت. سعد: أنا بزعل على حظي فيك، ما كانش ربنا رزقني بواد زي مازن بن مصطفى الشرقاوي. دا مش واد دا راجل، هو اللي بيدير الإمبراطورية دي كلها، وانت دخلتني معه في مشاكل أنا في غنى عنها بحوارك مع بنتهم دي. طارق بحقد: كنت عايز أجيب مناخيرهم الأرض وأنزلهم لتحت، وخصوصاً مازن ده.
سعد بسخرية: دا هما اللي نزلوا شركتنا الأرض، وهنشحت أنا وانت قريب. طارق بضيق: أنا قولتلك متروحش وتطلب منه يرجع يشتغل معانا، ماكنتش عايز تبين لهم إننا محتاجينهم. سعد بغل: الواد دا عنده ثقة في نفسه أنا مشوفتهاش في حد، وقلبه جامد... *** مازن. نزل غرفة الألعاب الرياضية. هاتفاجأ لما لاقى مروان هناك. مازن: غريبة، بدأ بدري يعنى. مروان: طيب ما أنت كمان بدأت بدري. مازن: أنا قولت أنزل بدري عشان أخلص بعد شوية شغل على الـ...
مروان: ماشي. إيه الحوار اللي كان على الغداء؟ مازن وهو يجلس على جهاز الهوم جيم: حوار إيه؟ مروان: موضوع جوازك أنت وفتون؟ مازن ومازال على وضعه: مالو؟ مروان وراح وقف قصاده: يعني إيه الحوار دا؟ أنا عمري ما عرفت إنك وفتون مثلاً بينكم حاجة. مازن بعصبية خفيفة: انت بتقول إيه؟ انت عايز يبقى بيني وبين بنت عمك إيه؟ مروان: مش قصدي، بس إيه سر الجواز المفاجئ دا؟ اوعى يكون يا مازن دا قرار جدي؟ مازن
بهدوء يقنع اللي قدامه: لا، دا قراري أنا، أنا عايزها. مروان: عايزها؟ يعني مثلاً مش بتحبها؟ مازن بصله وسكت. مروان: طيب وهي مش المفروض كنتوا تاخدوا رأيها؟ مازن بعصبية خفيفة: هو في إيه؟ انت وافق تحقق معايا؟ مروان: انت عارف إن دا مش طبعي، بس مش عايزك تخوض في حاجة تتعب فيها وتبقا سبب مشاكل. مازن ببرود: متخافش، مش هاجي اشتكيلك وأقولك إني تعبان. مروان بصله بصدمة وسكت. بس هو عارف أخوه مش هيتكلم ويقول حتى لو هو متفق هو وجدو.
كل واحد مارس الرياضة اللي عايزها. وبعد كدا طلعوا على أوضهم. فتون كانت قاعدة في أوضتها. وسمعتهم وهما طالعين وعرفت إنهم خلصوا رياضة. قررت تنفذ الفكرة اللي جاءت في دماغها. خرجت من الغرفة. مازن دخل أوضته. خلع القميص اللي كان لابسه واللي كان مبلول عرق من التمارين الرياضية. قعد على السرير وفتح اللابتوب لحد ما جسمه يهدأ شوية وياخد شاور. بعد شوية الباب خبط. مازن وفكر مروان. مازن وقام فتح الباب: إيه يا اب...
اتفاجأ لما لاقاها فتون. ونكمل بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!