الفصل 2 | من 20 فصل

رواية وجع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء منير

المشاهدات
31
كلمة
1,812
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فاقت من شرودها على صوت والداتها. "ايه سرحانه في ايه؟ "مفيش." "عندي ليكي خبر حلو." "خير." "جدك وافق انك تيجي معايا عند خالك عثمان." "بجد امتى؟ "بكره هنروح انا وانتي." "وهنيجي امتى؟ "هنقعد معاهم شويه وهنيجي على الغداء ..جدك بيقول عايز الكل في موضوع مهم." "ياتري في ايه جدو اما بياخد قرار بيقلب حال القصر ده." "ايوه ربنا يسترها." في الصباح. الكل اتجمع على الفطار كالعاده، فطروا وبعد كدا كل واحد راح على شغله.

فتون خلصت فطار وطلعت تلبس مش مصدقه خلاص انها هتشوف يارا بنت خالها وكمان محمد بن خالها. مروان ركب عربيته وراح على المستشفى. كان سايق، كانت في بنت معديه. مروان ضرب كذا كلاكس بس هي مسمعتش وعدت. مروان وقف لآخر لحظه. "مش تحاسب يا استاذ؟ "انتمروان ونزل من العربيه: على فكره ضربتلك كذا كلاكس وانتي اللي مش مركزه." "وعدتمروان: وقف لآخر لحظه." "البنت بغضب: مش تحاسب يا استاذ؟ "مروان

ونزل من العربيه: على فكره ضربتلك كذا كلاكس وانتي اللي مش مركزه." "يارا بضيق: وانت تعرف منين اذا كنت مركزه ولا لا؟ "مروان: ايوه شكلك كان سرحان." "يارا: افندم؟ انت عايز تثبت انك مش غلطان وخلاص؟ "مروان بملل: خلاص خلاص انا غلطان تمام كدا." "يارا: والمفروض بقا لما تبقى غلطان مش تعتذر؟ "مروان بغضب: افندم؟ انتي مجنونه ولا ايه؟ "يارا: اهو انت اللي مجنون، متغلطش." "مروان: انا فعلا مجنون اني وقفت اتكلم مع واحدة زيك اصلا."

"يارا: انسان قليل الذوق." ومشيت وسابته. مروان وضحك: "ايه البت المجنونه دي." مازن راح على الشركة. دخل على مكتبه قابلته زينة ودي بنت خاله وسكرتيرة عنده. مازن قعد على كرسي مكتبه. زينة ووقفت قدامه. "مبروك الصقفه معرفتش أباركلك امبارح انت مشيت على طول بعد ما." "الله يبارك فيكي." "مازن بجدية: هاتلي الملفات اللي كنت قايلك عليها." "حاضر .. أي حاجه تانيه؟ "ياريت قهوتي." "حاضر من عيوني." زينة وخرجت. مازن وبدأ يشتغل. في القصر.

فتون نزلت على السلم هي وشهيرة. كانت فريدة تجلس في الإيفنج. "على فين ان شاء الله؟ "رايحين عند أخويا عثمان." "من نفسكم كدا من غير ما تستأذنوا؟ "فتون بضيق: أكيد مش هناخد الإذن منك عشان نخرج." "اخرسي يابت انتي واتكلمي بأدب." "فتون: أنا مؤدبة غصب عنك." شهيرة وهي تضغط على إيد فتون: "خلاص بقى يا فتون اسكتي." "فريدة بسخرية: آه ما أنا عارفة هتقوليلي دا انتي مؤدبة أوي." فتون وبصت لها بغضب مكبوت وهي عارفة هي بترمي بإيه.

"شهيرة: أنا واخدة إذن من عمي يا فريدة ليا ولبنتي." "ماشي ياختي بس اعملي حسابك تكوني على الغداء عشان عمي عايزنا في موضوع مهم كلنا." "ايوه قالي، وإن شاء الله هنكونوا موجودين." شهيرة أخذت فتون وخرجت من باب القصر على الجنينة. كان السواق منتظرهم بره بالعربية. ركبوا العربية واتجهوا إلى بيت عثمان. في شركة الشرقاوي. مازن كان قاعد في المكتب بيخلص شغله. دخلت زينة. مازن ومازال بيبص في اللابتوب: "في حاجه يا زينة؟

"سعد الراوي بره وعايز يقابلك." مازن وبص شوية في الفراغ قدامه كأنه بيفكر. "خليه ينتظر لحد ما أكلمك وأقولك تدخله." "ماشي." زينة خرجت. وبعد نص ساعة مازن رن على تليفون المكتب وقالها تدخله. سعد الراوي دخل. مازن كان قاعد على الكرسي ووضع قدم فوق الأخرى. "خير، إيه اللي حدفك علينا؟ سعد اتضايق من طريقة مازن وخصوصا إن مازن أصغر منه في السن، ده أصغر من ابنه، بس حاول يبين عكس ده. "كنت عايز أتكلم معاك بخصوص الشغل."

"وتتكلم معايا أنا ليه؟ ما عندك مكتب جدي كامل الشرقاوي، الشغل دا ملكه هو، روح اتكلم معاه." "سيبك من الكلام ده، أنا عارف إن إنت اللي كل ده في إيدك، لا جدك ولا أبوك في إيدهم حاجة، وهلف وألف وأرجعلك تاني." "بقولك إيه لخص عشان أنا مش فاضيلك." "نفسي نفضي العداوة اللي بينا ونفتح على الأقل شغل جديد، انت متصالح مع كل الشركات وعندك شركتي بتقفلها وموقف شغلي جنبك." "مازن ببرود وخرج سيجارة وبدأ يشربها: هو أنا منعتك تشتغل؟

ما السواق قدامك براحتك." "أنا عارف إن طارق ابني غلط في اللي عمله.. أنا عرضت عليكم الصلح بأي طريقة ترضيكم بس انتوا موافقتوش." "مازن وخرج دخان السيجارة: آه طارق ابنك، أه صحيح طلع من الجحر اللي كان مستخبي فيه ولا لسه؟ الجحر اللي انت كنت مفكر إن محدش يعرف مكانه، وأنا كنت عارف هو بيدخل الحمام كام مرة في اليوم وسيبه بمزاجي.. بس عارف لو قابلته وجه لوجه مش هتردد لحظة إني أقتله." سعد وبلع ريقه بتوتر.

"مازن: أوعى تكون فاكر إن ابنك ده راجل، ابنك ده بالنسبالي زي النملة، عارف النملة بتقرص ويمكن قرصتها تعلم، بس بأصغر صباع عند اللي تقرصه يقدر يفعصها ويموتها." مازن وكمل ببرود: "وقتك انتهى، تقدر تمشي." مازن وحرك الكرسي واداله ظهره. سعد وخرج وهو في قمة غضبه. دخل على عند مازن. "ودا كان عايز إيه؟ أنا استغربت لما لقيت الحرس بتاعه تحتي." "مازن ابتسم بسخرية: عايز يتصالح." "هو ليه عين كمان."

"سيبك منه، المهم طمني على الشغل إيه الأخبار." "كل تمام، البضاعة طلعت، واطمنت على العربيات وزمنها على وصول." فتون وشهيرة كانوا في العربية ورايحين بيت عثمان أخوها. فتون وجعها أوي كلام فريدة وهي فاهمة هي بترمي لإيه. فلاش بااااك. "تعالي ادخلي متخافيش." "فتون بتوتر: أنا مش عايزة أتأخر." "طارق بخبث: مش هأخرك، هنقعد بس نص ساعة وأمشي على طول." فتون ودخلت: "متقفلش الباب." "طارق: حاضر هسيبه مفتوح." طارق ودخل وساب الباب مفتوح.

فتون قعدت على أحد الكراسي. "طارق: ثواني هجيب حاجة نشربها." طارق ودخل جاب كوبيتين عصير. طارق وحط واحدة قدام فتون: "اشربي ياقلبي." فتون ومسكت الكوباية بخجل وبدأت تشرب. شويه وحست بدوار. "فتون: أنا دايخة." "طارق بخبث: الف سلامة عليكي ياقلبي." فتون وفقدت الوعي. فاقت على صوت شهيرها. "استنى هنا يا أسطى حسين مش هنتأخر عليك." "حاضر يا مدام شهيرة." شهيرة ونزلت هي وفتون من العربية. نزلوا قدام بيت عثمان وهو بيت مكون دورين.

طلعوا على السلم وخبطوا. فتحتلهم يارا بسعادة بالغة. "وحشوني أوي." "وانتي كمان ياحبيبة عمتك." "عامله إيه يا فتون؟ "الحمد لله يا يويو." "شهيرة: قال إيه واحشين بعض؟ ما انتوا طول الوقت رغي في الموبايل بتاعي." خرجت رحمة من المطبخ وهي زوجة أخيها. "أه والله يا شهيرة على رأيك." سلمت عليهم بترحاب شديد. كمان خرج عثمان وسلم على أخته وبنتها بفرح كبير. قعدوا كلهم وفضلوا يتكلموا في أمور مختلفة. "اومال محمد فين؟

"محمد في شغله في الشركة." "ربنا يوفقه يارب." "والله واحشني هو وهزاره." "هيجي على الغداء ابقى هزر معاه براحتك." "لا احنا مش هنقعد للغداء احنا شوية وهنمشي." "شوية إيه؟ دا أنا بجهز في الأكل من امبارح." "معلش يا رحمة والله غصب عني." "هي دي الزيارة يا شهيرة؟ هو إحنا غرب؟ "والله يا أخويا غصب عني، عمي أكد عليا نكون على الغداء عايزنا كلنا في حاجة مهمة." "خير في إيه؟ "والله ما أعرف، هو دا تعرف دماغه بتفكر في إيه."

كانت تجلس في حديقة القصر. دخلت عليها ابنتها. "هنا بمرح: مساء الفل يا فوفا." "مساء النور، خلصتي محاضرات؟ "لا كان عندي لسه واحدة بس محاضرتها، قولت عشان انتوا ماكدين عليا أكون موجودة على الغداء. هو جدو عايزنا في إيه؟ "معرفش، هانت وهنعرفه." "هو الجو هادي كده ليه؟ هو محدش هنا؟ وفتون وطنط شهيرة؟ "مش هنا، راحوا عند أخوها، على الله ما يرجعوا." "ليه بس يا ماما دول والله طيبين." "اخرسي يابت دول مش سهلين، أنا فاهمهم كويس."

جاء ميعاد الغداء. الكل كان اتجمع على السفرة. هييجلس في المقدمة كامل الشرقاوي وعلى يمينه مازن وبجانبه مروان وهنا. وعلى يساره مصطفى وبجانبه فريدة وبجانبها شهيرة وفتون. الجميع يأكل في صمت. يقطع هذا الصمت صوت كامل. "اعملوا حسابكم إن شاء الله يوم الخميس الجاي كتب كتاب مازن وفتون." صمت غائم ملا المكان. الجميع توقف عن الأكل وينظرون على بعضهم في صدمة. وقعت المعلقة من يدها. تقطع هذا الصمت الجامح.

تنظر للوالدتها وبذعر ظهر في عينيها وهي لا تقل عنها صدمة. "ما هذا الهراء؟ مازن وهي؟ نظرت إليه وجدته ثابت كجبل شامخ وكأنه هذا الكلام لا يعنيه في شئ. قطعت هذا الصمت فريدة المصدومة هي الأخرى. "بس ياعمي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...