الفصل 22 | من 24 فصل

رواية وجع القلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
6,765
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

صقر ساكت طول الطريق، منطقش. سامعها بتتكلم وبتنادي عليه، وسرحان. وفي دماغه ألف سيناريو وسيناريو. تخيل إنهم شدوا جامد واتعصب عليها وزعق، وهي انهارت وجرت منه داخل العمارة. وشافها وهي واقفة مطلعتش، وباعد شوية عن البيت. لاقاها نزلت تاني لوحدها بتمشي وتبكي في الطريق. وتخيل إنه لو مكنش شافها، كانت نزلت لوحدها وحصل لها إيه؟

حاجة كان وقتها ندم ندم عمره. لكن نفض الأفكار دي كلها، واخد نفس طويل وخرجه. وحينفذ اللي فدماغه، بس بوقته. رد عليها. صقر: نعم يا حبيبتي بتكلميني؟ عند مايا: طيب أقوله إيه؟ أنا مش عاوزاه يضايق مني. صقر مردش! واخدت وقت ونادت تاني. مايا: صقر. صقر: نعم يا حبيبتي بتكلميني! مايا: انت مش مضايق مني صح؟ صقر أخد نفس: ده شيء يرجعلك إنتي يا حبيبتي. أنا عاوز أريحك مش أكتر. مايا: طيب مش بترد عليا ليه في الأول؟

وليه مشينا ليه بدري من كافيه مرة واحدة؟ صقر ابتسم لها: معلش سرحت شوية بفكر. هنروح فين؟ ولا مش عاوزة تتفسحي؟ مايا أخدت نفس وحمدت ربنا إنه مزعلش: أكيد طبعًا. هتودينا فين بقا؟ صقر: إنتي نفسك تروحي فين؟ مايا: امممم نفسي أروح الملاهي وأكل آيس كريم و... وأدخل السينما في فيلم جديد نفسي أشوفه. صقر ضحك عليها: ههههههه إيه كل ده؟ وإيه كمان؟ قولي قولي. بهزر. طيب إيه رأيك نروح نركب يخت زي المرة اللي فاتت؟

مايا: الله ياريت بجد. ده كان يوم جميل جدًا جدًا. وانبسطت جدًا. صقر: يبقى يلا بينا. وذهبوا لتقضية باقي اليوم في اليخت، وراحوا سينما، واتغدوا، ورجعها البيت بليل. مايا قبل ما تسيب صقر وتطلع: بجد مبسوطة أوي النهاردة. كان يوم جميل جدًا. والأهم إنك معايا فيه. ويا ريت متكونش اتضايقت مني. صقر: وأنا كمان نفسي أفضل معاكي وعمري ما أزعل منك. هكلمك أول ما أروح. مايا: ماشي. سلام. صقر: سلام.

وطلعت. ورجع صقر البيت واتكلموا شوية وهزروا وناموا. تاني يوم صقر كلم حسام. صقر: إزيك يا صاحبي عامل إيه؟ حسام: أهلاً عريسنا. مبروك. معلش مجتش فرصة أبارك لك. صقر: ولا يهمك يا حبيبي. بقولك فاضي بعد الشغل أجي أقابلك في موضوع كده عاوز أكلمك فيه. حسام: فاضي لك يا باشا. وبعدين ماتجيش أنا اللي حجي عشان عربية مايا عندي. وكنت قايلها إني حجبها لها. فكنت حجي أوصلهالها لحد البيت. لو كده أعدي عليك ونقعد في أي مكان. صقر: تمام ماشي.

حسام: خلاص حكلمك أول ما أوصل. صقر: تمام حبيبي. مع السلامة. وقفل وعمل مكالمة لمايا. صباح الورد حبيبي. مايا: صباح الفل يا عمري. صقر: عارفة لو كنتي قدامي دلوقتي كنت عملتلك إيه؟ مايا: اممممم إيه؟ ولا تقدر تعمل حاجة. هههههه. هرب كالعادة. صقر: كل حياتك هروب كده؟ مايا: بهرب في حاجات حاجات. في الحاجات اللي مش بتعجبني بس. صقر: إنتي اهربي وأنا حخطفك. راكبين على بعض صح؟ مايا: هههههه. تصدق فعلاً. هتعمل إيه النهارده؟

صقر: حروح الشركة شوية أخلص بعض أوراق. وأشوف العمال في الموقع أتابع معاهم. وأرجع على الشركة تاني. مايا: تمام. أنا النهارده حخرج شوية كده أنا وماما. رايحين مشوار. صقر: مشوار إيه؟ مايا: حروح أزور بابا. صقر: لوحدكم! مايا: آه. فيها حاجة؟ صقر: لا طبعًا. ماتروحوش لوحدكم. مايا: مش حنتخطف. متقلقش. هههههه. صقر: بتكلم بجد. استنى أخلص شغل في الشركة على السريع. وأنا رايح الموقع أروح معاكم. وبعدين أروح الموقع.

مايا: مش عاوزين نتعبك. أنا مستنية حسام يجيبلي عربيتي من هناك. لأني محتاجاها أوي. مش عارفة أتحرك من غيرها. صقر: إنتي تعرفي تسوقي أصلاً؟ مايا: أمال شارياها اللعب بيها؟ أكيد بعرف. وبعدين حسام علمني أول ما اشتريتها مرة. فمتقلقش. افتكرت يعني. حعرف إن شاء الله. صقر: إنتي بتستعبطي يا مايا؟ عاوزة تركبي عربية وتسوقي لوحدك من مرة واحدة بس؟ مايا: يابني أنا كنت بعرف أسوق من زمان. بس كنت محتاجة أفتكر. وحسام فكرني خلاص.

صقر نفخ: حسام حسام. هو مفيش غيره اللي فكرك يعني من المرة دي؟ مايا حست إنه غيران من حسام إنه هو اللي علمها مرة: اممم. غيران يا بيبي. طيب إيه رأيك علمني أنت كمان؟ صقر: أفكر 🤨. مايا: والله 🤨؟ طيب خلاص فكر براحتك. أنا حخلي حسام لما يجبلي العربية. انتهز إنه هنا. وحنزل يعلمني تاني 🤨. صقر: على الله والله. أنا اللي حعلمك بس. فاهم؟ مايا مقدرتش تمسك نفسها: هههههههه. ما كان من الأول. صقر: اضحكي اضحكي. أما أشوفك بس! مايا: أفكر.

صقر: بتردهالي؟ مايا: أيون 😂. صقر: طيب يلا. أنا وصلت الشركة. اجهزوا إنتوا. وأنا حخلص بعض الأوراق. وأكلمك أقولك إني جايلكم.. مايا: حاضر. مع السلامة. وقفت. راحت لمامتها تبلغها تجهز نفسها. وعدى ساعة وصقر وصل وأخدهم وراحوا كلهم زيارة والدها في المقابر. قعدوا شوية ورجعهم البيت تاني. مديحة: تعبناك يا ابني معانا. صقر: مفيش تعب يا أمي. تعبك راحة. مديحة: شكراً يا حبيبي. طيب اطلع شوية.

صقر: معلش. ورايا شغل لازم أخلصه. حجي مرة تانية. مديحة: طيب يا ابني. مع السلامة. يلا يا مايا. مايا: مع السلامة. صقر بعتلها السلام وقالها حكلمك. رجع تاني للشغل لحد ما حسام كلمه قاله: أنا في طريقي. حروح بس أوصل العربية لمايا وأجيلك. صقر: بص بلاش مايا الأول. عدي عليا أنا الأول. وبعد ما نخلص نودي العربية لمايا بعد كده. حسام: تمام ماشي. قدامي عشر دقايق وأوصل. تحب نتقابل فين؟ صقر قاله على اسم كافيه: أنا حستناك هناك.

حسام: تمام. حسام وصل الكافيه لاقي صقر مستنيه. وقاموا سلموا على بعض وقعدوا. حسام: خير يا صاحبي؟ في مشكلة في الشغل ولا إيه؟ قلقتني. صقر: لا. موضوع بعيد عن الشغل. تمام. حسام مستغرب مقابلته ومش للشغل كمان. أكيد مايا: أمال إيه! صقر: مايا مكلمتكش في حاجة امبارح أو انهارده؟ حسام اتأكد إن فيه حاجة: لا. مايا آخر يوم شوفتها يوم ما جات المكتب ومقعدتش كمان. مشيت على طول. خير؟ في مشكلة بينكم.

صقر: مش مشكلة بالظبط. لكن مستغرب رد فعلها. وقولت أسألك؟ اتكلمت معاها إنها تسيب الشغل. وعاماً. ولما لاقيت ترددها. قولتلها اشتغلي عندي. ولو محرجة من حسام أكلمه أنا! كان رد فعلها غريب جداً. وأسبابها مش مقنعة خالص. حسام: والله قلبي حاسس. ويوم ما جت اتفاجأت بوجودها. قولت أكيد مش حتوافق تكمل عندي في الشغل. حسام فهم ليه عملت كده وقعد يضحك كتير 😂: هاهاهاهاها. والله مايا دي الله يكون في عونك بجد. صقر استغرب ضحكه مش فاهم حاجة:

بتضحك ليه يا ابني؟ مش فاهم حاجة. حسام: بص يا سيدي. مايا اشترت العربية دي قسط. وبتدفع الأقساط من مرتبها. وبتتحصل تلقائي كل شهر. فاكيد عشان كده رفضت تسيب الشغل. واكيد مرضتش إنت تكلمني عشان مقولش. طبعاً. وأنا اتوصى. هههههه. صقر سرح: امممم. عشان كده بس. ماشي يا مايا. ده سبب عادي. مكبرة الموضوع ليه؟ منا قولتلها اشتغلي معايا! ورفضت.

حسام: أكيد اتحرجت منك تشتغل معاك. ومرتب وكده. مايا من ناحية ماديات بتتحرج جداً. ده أنا يومها اللي اقترحت عليها. وحاولنا أنا ونيرمين معاها لحد ما وافقت. كانت حتقسط للمعرض. وإنت عارف فوايدهم. أنا دفعت لها حق العربية. وقولت تقسطه من مرتبها براحتها. صقر: كلام زي الفل. لكن أنا مبقتش غريب دلوقتي. صقر: هي كم ثمن العربية كلها؟ *حسام قال على المبلغ* صقر طلع دفتر شيكات: تمام أوي كده. امسك الشيك ده. وكده يبقى خلاص. ولا إيه؟

حسام: آه كده خلاص. الورق كله معاها أصلاً. صقر: تمام. وعاوزك لما تيجي تستلم الشغل من أول الأسبوع الجاي. تعمل اللي حقولك عليه. كالاتي:*******؟ حسام مكنش حابب الفكرة: بس كده حتزعل مني أنا. صقر: متقلقش. حتصرف أنا. حسام: طيب أروح أوصلها العربية. عاوز مني حاجة تاني؟ صقر: لا. بس ماتتكلمش معاها في حاجة. تمام؟ حسام: تمام. سلام. وصل حسام تحت بيتها وكلمها يشوفها فين. مايا: اطلع يا حسام. ماما عاوزة تسلم عليك.

حسام: حجي لها مرة تانية والله. مشغول. يدوب حرجع عشان الشغل. سلميلي عليها إنتي بس. وانزلي خدي مفاتيح بسرعة. مايا: حاضر حاضر. سلام. ونزلت وسلمت عليه واستلمت المفاتيح. وحسام عشان متكلموش فحاجة عمل نفسه مستعجل ومشي بسرعة. حسام: مفاتيحك أهي. وعربيتك أهي. سلام عشان مستعجل. أطير أنا وأتحرك قبل ماتكلم. مايا: طيب ااا ا مشي بسرعة ليه كده؟

ملحقتش أكلمه حتى. وتممت على العربية وغطيتها وطلعت. وكانت هلكانة من مشوار الصبح. واستنت مكالمته. واتكلموا وناموا. رجع صقر البيت وسرح مع نفسه شوية وابتسم: ماشي يا مايا. بقا هو ده السبب رفضك؟ اممم. بس لازم إنتي برضه اللي تقوليلي بنفسك. بقا مكسوفة مني أنا؟ آه لو تعرفي إنتي إيه بالنسبة ليا. بس ماشي. بكرة حتعرفيني. واتصل عليها واتكلموا شوية وناموا.

خلال الثلاث أيام صقر بعد الشغل بينزل يعلمها في العربية شوية. مع ضحك وهزار وتقربوا لبعض اكتر. لحد ما ابتدت تسوق لوحدها. وصقر شاف سواقتها كويسة اطمن عليها. واتفقت معاه إنها حتروح الشغل من أول بكرة. وحتروح لوحدها بالعربية. وصقر: طيب كلميني قبل ماتنزلي برضه. مايا: تمام. ماشي. يلا سلام. وسابته وطلعت. وكلمت نيرمين اطمنت عليها وعلى أحوالها. ومبسوطة جداً فحياتها الجديدة. وكل شئ مستقر.

إلى أن جاء يوم نزول مايا العمل. قبل ما تنزل كلمت صقر مش بيرد. مايا: خلاص بقا. أنا كنت قايلاله من بليل. كده كده. ونزلت راحت الشغل عند حسام. أول مادخلت مكتبها اتفاجأت!! بوجود واحدة تانية على مكتبه. مايا: إنتي مين؟ البنت: حضرتك عاوزة مين؟ أنا السكرتيرة الجديدة. إيه خدمة! مايا: هو لحق يجيب سكرتيرة جديدة؟ مايا للبنت: ممكن أدخل لأستاذ حسام؟ البنت: ثانية واحدة. حبلغه. وعملت مكالمة وأذن لها بدخولها. البنت: اتفضل.

دخلت مايا مش فاهمة حاجة. حسام وقف: أهلاً أهلاً. مايا إزيك عاملة إيه؟ اتفضلي. مايا بتشاور للباب: مين اللي بره دي؟ حسام عمل حاجة في تليفونه من غير ما مايا تاخد بالها! حسام: مايا أنا مش عارف أجبهالك إزاي بجد. أنا كان عندي أزمة في الشغل كبيرة جداً. واضطريت أطلب سكرتيرة جديدة. والدي رشحهالي. وجت من ثلاث أيام. لكن أول ما حلاقي... *قطع كلامه جرس تليفون السكرتيرة بتبلغه بدخول شخص ما! تمام. خليه يدخل. بعد قليل خبط على الباب.

حسام: ادخل. ودخل صقر. كل ده ومايا مندهشة وساكتة. ملحقتش ترد على حسام. ولقت صقر أمامها. لحد ما استوعبت نفسها وبتحاول تفهم الوضع إيه؟ حسام: صقر خير؟ في إيه؟ السكرتيرة بره قالت إنك عاوزني في حاجة مهمة. خير؟ صقر: مايا إنتي هنا؟ أمال مين اللي بره دي بتعمل إيه!! حسام: إنتوا مش جايين مع بعض! صقر: لا. أنا كنت في الموقع من بدري. العمال كلموني في مشكلة في المعدات. كنت جايلك تحلها. لأن الشغل واقف هناك. ومتعطل.

حسام: حكلم لك المهندس المختص ويتواصل معاهم. وكمل صقر مندهش: مالك يا مايا؟ في إيه؟ وجه كلامه لحسام: مالها يا حسام؟ أنا جيت قولت حشوف مايا. لكن ملاقتهاش. ولاقيت واحدة تانية. في إيه؟ حد يرد عليا. حسام: أنا آسف بجد والله يا صقر. اضطريت أوظف حد مكان مايا في غيابها. لأن كان عندي مشكلة. لكن أنا كنت لسه حقولها. أول ما المكان يكون فاضي حكلمها على طول. هي يا مايا. قولتي إيه؟ صقر: تقول إيه؟ في إيه بالظبط!

مايا مكاني عندها في الشركة. ومن دلوقتي كمان. ماتتكلمي يا مايا! مايا حست إنها في فيلم هندي بيكلموا وبيردوا على نفسهم. واضايقت من موقف حسام أوي. ونفس الوقت حسمت الموضوع. مايا: ماتتعبش نفسك يا حسام. مفيش أي مشكلة. حسام: يعني مش زعلانه مني بجد؟ مايا: أكيد لا. الشغل مفيش فيه زعل. وكل واحد بياخد نصيبه. بس في حاجة كده. (وطلعت من جيبها مفاتيح العربية وسابتها على المكتب)

: خليها معاك. وقت ما أكون مستعدة حخدها منك تاني. بعد إذنك. ومشت. طلعت بره الشركة كلها. وصقر راح وراها وبينادي عليها: استني يا مايا. تعالي اركبي معايا. وركبت جنبه وساكتة. مش عاوزة تتكلم. (رن تليفون صقر. كان حسام. رد عليه صقر. ومكنش مبين إنه حسام اللي بيتكلمه) شوفت مش قولتل لك حتزعل مني. وأهي سابت العربية كلها كمان. اتصرف يا صقر. لوسمحت. إنت السبب في كل ده. أنا مكنتش موافق من الأول. صقر: حاضر حاضر. حتصرف. سلام دلوقتي.

صقر أخد نفس وخرجه. صقر: مالك يا مايا؟ ساكتة ليه؟ اتكلمي. مايا متزعليش من حسام. أكيد كان مضطر يعمل كده. مش بمزاجه. وأنا يا ستي محتاجك معايا فعلاً في الشركة. ولو تحبي من دلوقتي كمان. إنتي بقيتي مساعدتي الخاصة خلاص. مايا اتنهدت: شكراً يا صقر بجد. لكن مش محتاجة أشتغل في الفترة الحالية خلاص. وسكتت. صقر مصمم برضه إنها تحكي له كل شئ وماتخبيش عليه حاجة: إنتي ليه سيبتيله مفاتيح العربية منه. وقولتي مش محتاجاها خلاص؟

في إيه يا مايا؟ اتكلمي يا مايا. مايا اتنهدت: مايا: مش زعلانه من حسام بجد والله يا صقر. عادي. كل واحد بياخد نصيبه. لكن ليه استنى لما أروح. ويقولي؟ ما كان قالي لما جالي من يومين. أو في تليفون حتى. بدل الإحراج ده كله. (وحكتله على موضوع دين اللي عليها لحسام) . وأنا أول ما أكون مستعدة حخدها منه تاني. عادي يعني. الموضوع خلص. صقر: ومحكتليش ليه يومها عن الدين ده لما كلمتك؟

مايا: مش عارفة. مكنتش حابة أدخلك في حاجات تافهة زي دي. وسكتت. مايا (وحبت تغير الموضوع) : ها؟ حتفسحني فين النهارده؟ صقر حس إنها بتتحرج فعلاً من كلام ده وبتغير فالموضوع: اللي تأمر بيه أميرتي. وأنا تحت أمرك. مايا: بس أنت عندك شغل أكيد مش فاضيلي. صقر: حألغي كل مواعيدي. استنى كده. (وعمل مكالمة للسكرتارية يلغي كل مواعيده النهارده) ها مبسوطة كده؟ تحبي نروح فين؟ مايا: الملاهي بقى. صقر: بس كده. عيوني.

مايا: قعدت تقول ياس ياس وتصفق👏. صقر استغرب تغير حالها. بس مبسوط جداً إنها كلمته وقالت له اللي جواها. وحيعمل لها مفاجأة قريباً جداً. وقعدت يضحك عليها. مايا قررت إنها متزعلش ولا تضايق خلاص. ملهاش نصيب الحمد لله على كل شيء. ويوم ما تكون مستعدة حتكلمه وتستلمها منه أي وقت. وقررت تنبسط مع حبيبها وبس.

وصلوا الملاهي. وكانت مايا فرحانه أوي. ركبوا جميع الألعاب. وركبت لعبة سباق السيارات هي وصقر. وكل شوية تروح وتيجي تخبطه ويضحك عليها. كل ما يحاول يبعد عنها عشان ماتصطدموش. تيجي وراه وتصدمه وتطلع له لسانها 😛. استحلفلها قام طلع يجري وراها. ومرة واحدة صدمها. اتهزت جامد. بصت لاقيته هو. قعدت تضحك. ولسه حترد الضربة. وقف السباق. نزلت متغازة منه كده يعني.

صقر ضحك عليها: هههههه. ما إنتِ ماسبتنيش من أول ما ركبنا. أنا صدمتك مرة واحدة بس يا مفترية. راحت عشان تركب لعبة تانية. لكن صعبة جداً. صقر قالها: بلاش دي يا مايا. حدوخى وصعبة عليكي أوي. مايا مسمعتش كلامه: مفيش حاجة صعبة عليا. (وقالت عشان تغيظه) : ولا خايف! صقر: خايف! طيب يلا. وحنشوف مين اللي حيصوت ويخاف 🤨.

وطلعوا. ويا ريتهم ما طلعوا 😂. اللعبة عبارة عن صاروخ عااالي جداً بيطلع ببطء لحد فوق. وبيقلبهم راسهم تحت ورجلهم فوق. ويعدلهم تاني. وينزل بيهم تحت. ويطلع بسرعة. ويلفهم ويدور بيهم بسرعة. جدار. ركبوا جنب بعضها مستعدين. مايا: أكيد. وجا واحد يتمم على أربطة الأحزمة. ويشدها. بيشوفها تمام. وجا عند مايا. صقر مرضاش هو يربط لها. قام صقر ولابسها. وتمم عليها هو. وقعدوا.

الراجل اتأكد من كلهم تمام. وشغل اللعبة. أول ما اللعبة اشتغلت. صقر وضع إيده على إيديها بيطمنها. وطلعوا لفوق. وبدأ الصويت العالي. ومايا مغمضة عينيها جامد. وصقر كل مدى ما بيضغط على إيديها خايف عليها أوي. وأول ما طلعوا فوق واتشقلبوا. صوتوا جامد. بدأت مايا تفقد أعصابها وتصرخ جامد. مع أصوات الأخرى. صوتها مش باين أصلاً. (مكنتش فكراها كده. كانت فكراها بتطلع فوق وتنزل فقط)

. واتعدلت. وبدأت تنزل تحت بسرعة. وتطلع فوق بسرعة. وتدور جامد. مايا من كتر الصريخ واللف الكتير داخت. معندهاش طاقة أكتر. نفذت طاقتها. (وكمان مكنتش فطرت) كل ده ماسابش إيديها. مسكها. لكن حس إن إيديها ثلجت. بص عليها. لاقاها رجعت راسها لقدام ومش بتنطق. اتجنن عليها. ولحسن حظهم. كانت اللعبة خلصت. ونزلوا لتحت. قعد يزعق في الراجل عشان حد يفكوا بسرعة عشان يلحقها. وراجل جاله وفكه. وقام بسرعة. اتزن نفسه شوية. وراح فككها.

وبيضرب على وشها: مايا خلاص نزلنا. فوقي يلا. ويضربها يمين شمال. مفيش فايدة. قام شالها وجري بها لحد العربية. وجاب مياه وحاول يفوقها. وجاب برفان. حاول يفوقها. لحد ما فاقت. مسكت دماغها: آه. مش قادرة. صقر: مايا إنتي كويسة! قولتلك بلاش. إنتي اللي صممتي. عجبك حالك دلوقتي. مايا ابتسمت له وبصوت مبحوح: أنا كويسة خلاص. ممكن تروحني؟ صقر: متأكده إنك كويسة؟ مايا: آه كويسة. بس أنا عاوزة أنام. (وغمضت عينيها ونامت)

صقر قلقان عليها. قعد يفوق فيها. ونفخ. ومشي بالعربية لحد ما وصل سوبر ماركت. ونزل اشتري عصير وحلويات كتير. ورجعلها تاني. فتح إزازة العصير. ومسكها قربها عليه. وحضنها. وحاول يشربها شوية من العصير ويفوقها: مايا. مايا. شربها شوية كمان لحد ما فتحت عينيها. لقت نفسها قريبة منه جداً. تاهت في عينيه شوية. وحاولت تبعد. صقر: الحمد لله. فوقتي. وعدلها تاني مكانها. وعطالها باقي العصير: يلا اشربي ده كله.

مايا بتبعد العصير: لا مش عاوزة. مليش نفس. صقر: وبعدين معاكي بقا. اسمعي الكلام يا مايا. بدل ما حشربك بمعرفتي أنا. (وغمزلها😉) مايا سمعت كده: ها؟ لا لا. هات. واخدت العصير منه وقعدت تشربه لحد ما خلصته كله: اتفضل أهه. صقر: إنتي فطرتي! مايا: الصراحة. نزلت على طول. ملحقتش أفطر. كنت حطلب حاجة من البوفيه. وحصل اللي حصل. ومشيت ونسيت بعد كده. صقر قرب لها كيس الحلويات كله: ماشي. طيب امسكي كلي دول. مايا 😯: إيه كل ده؟

بص أنا شربت العصير بالعافية. مش عاوزة آكل بجد. لو جعت حأكل. أوك. وابتسمت له. (وفتحت الشباك. لقت الجو بدأ يمطر. فرحت أوي) صقر: ماشي. براحتك. بس اقفلي الشباك اللي جنبك. عشان الجو قلب. ويلا بينا نروح. إنتي شكلك تعبانة. مايا: لا لا لا. والله بقيت كويسة خالص. ولو عاوزني آكل. أهه. (وفتحت شوكولاتة وأكلتها قدامه) : بص. شوفت. بس استنى شوية كمان. عشان خاطري. ماتمشيش. أنا بحب الشتا أوي. أنا وعاوزة أنزل. بليز.

صقر ضحك عليها: طفلة والله. حتنزل فين يامجنونة؟ الدنيا بتمطر. لا طبعاً. ولسه بيمد إيده يقفل لوك العربية. مايا كانت فتحت الباب: أنا بحب الجو ده أوي. وفتحت العربية ونزلت جري. صقر: مجنونة. البت دي والله. ونزل وراها عشان يلحقه. مايا أول ما نزلت داخت شوية. ولحقها قبل ما تقع. صقر: شوفتي؟ لسه تعبانة. يلا يلا اركبي. مايا: لا لا استني بس. وسابته وفرحانة أوي. المكان تحفة (المعمورة)

. وقعدت تلف وتدور وفرده إيديها. والدنيا بتنزل نقط مياه. مكنش في حد كتير وقتها في الشارع. وهي بتلف. راح صقر اخدها فحضنه وشالها ولف بيها. وقعدوا يضحكوا هما الاثنين. مايا خافت في الأول تقع ومسكت في رقبته. وقعدت تضحك وهو يضحك: مجنونتي. بحبك. لما بدأت تشتي جامد. جري بها لحد العربية وركبها. ولف ركب. وهما بيضحكوا: عجبك كده؟ اتغرقنا. مايا: هههههه. مبسوطة أوي أوي أوي.

صقر: وأنا مبسوط معاكي أوي أوي أوي. وكفايا عليا أشوف ضحكتك دي بس. مايا: إنت جميل أوي يا صقر. (ونزلت عينيها تحت وقالت بكسوف وصوت واطي) : وبحبك قوي. صقر: ياااااه. إمتى بقا يجي اليوم اللي خطفك فيه بعيد عن الناس دي كلها. ونكون مع بعض. مايا اتكسفت أوي وساكتة. صقر: هانت. كلها ثلاث شهور. مايا بدأت ترتعش. لأن ملابسها اتبلت. ولفتت نظر صقر. فاتحرك بالعربية بسرعة. صقر: أنا خايف عليكي. إنتي كويسة؟

مايا بصوت مرتعش: أ أ أه. بس عاوزه أروح. صقر: ماشي. حروحك. شوفتي إخره جنانك إيه؟ مايا ابتسمت له وساكتة. توصلوا البيت. وطلعها لحد فوق. أول ما مديحة فتحت الباب: هي شتت عليكم؟ ادخلوا ادخلوا بسرعة قبل ما تمرض. صقر: لا دي بنتك المجنونة. أول ما بدأت تمطر نزلت جري في الشارع. ولحقها بالعافية. مديحة: ادخلي غيري بسرعة. مايا: حاضر. ولسه حتدخل. رجعت! مديحة: وانت كمان يلا ادخل غير هدومك. حجب لك هدوم من حاجات عماد. يلا.

صقر: لا لا. أنا حمشي. مايا كانت لسه حتدخل الأوضة. رجعت لما سمعته بيقول لا حمشي. رجعت تاني ليهم: لا خليك قاعد معانا النهارده. مديحة: حتزعلني منك كده وتزعلها. صقر: لا مقدرش طبعاً على زعلكوا. وخلاص حقعد. بس يلا ادخلي غيري بسرعة. مايا ابتسمت ودخلت بسرعة. مديحة: تعالي أوريلك أوضة عماد. وغيري هدومك بسرعة. مايا غيرت هدومها وحست إنها بترتعش جامد وسقعانة. دخلت جوه بطانية تدفي. مديحة لاقتها اتاخرت. وصقر خلص ومستنيها بره.

مديحة: حدخل أشوفها. وأجيبلها. دخلت لاقتها نايمة. مديحة: إنتي يابنتي سايبة الراجل بره ونايمة؟ قومي اقعدي معاه. أنا بجهز الأكل. مايا: مش قادرة بجد يا ماما. أنا سقعانة أوي. مديحة: هممم. إنتي سخنة أوى. استنى أقوم أجيب لك حاجة أعمل لك بيها كمادات. في حد يعمل اللي تعمليه ده؟ مايا: هممم. اممممم. طلعت بره لصقر: شوفت قلبي كان حاسس والله. سخنة. مش قادرة تقوم. حروح أعمل لها كمادات. صقر: طيب ممكن أدخل أشوفها؟

مديحة: ادخل. وأنا حجيبلها مياه وجايلك. وصقر أول مرة يدخل أوضتها. جميلة ومرتبة. دخل لاقاها بتترعش تحت بطانية. جاب كرسي وقعد جانبها. وقعد يحسس على جبينها وشعرها. ويقولها: شوفتي جنانك وصلك لأيه. عجبك كده حالتك؟ اتنهد. ولقي مديحة دخلت بمياه عشان تعمل لها كمادات. صقر: عنك إنتي. هاتي. حعملها أنا. مديحة: خليك إنت. مش عاوزة أتعبك يا ابني.

صقر بينظر لمايا بحب: هي تعبي وراحتي في نفس الوقت. أنا بحب أعمل لها كل حاجة. وبكون مبسوط. مديحة قلبها اطمن من جواها: ربنا يسعدكو يارب. تفضل يا ابني. (وعطيتله طبق فيه فوطة صغيرة ومياه) . حروح أعمل لها شوربة وأجهز الغدا. مسك منها. وبدأ يداويها 🤕🤒. ويقيس لها الحرارة. ومايا بتخرف فالكلام. صقر محتجاس جانبي: ماتمشيش. أنا بحبك أوي. بطمن وانت جنبي ومعايا. حسام: ليه كده؟ ليه الموقف ده؟ صقر: خليك جانبي ياريت. قابلتك من زمان.

صقر اضايق من نفسه أوي على الموقف اللي حصل بخصوص شغلها وعربية. حس بندم أوي. وقعد يكلمها وهو بيغير لها كمادات لتخفيض الحرارة: أنا آسف حبيبتي. أنا اللي خليت حسام يقولك كده عشان تسيب الشغل وتيجي عندي. مش عاوز تكوني تحت أمرة أي حد. عاوزك تكوني إنتي اللي تأمري. مش حد يأمرك. آسف صدقيني. ده اللي كنت عاوز أعمله والله. وقت ما حس إن الحرارة مش بتنزل. قام وقبلها في جبينها. وهمس لها: بحبك والله بحبك. وطلع بره لمديحة.

طمنيني يابني. الحرارة نزلت؟ صقر: للأسف جسمها سخن أوي. وبتزيد. مديحة: وبعدين حنعمل إيه طيب يا ابني؟ حتعبك معايا تاني. ممكن تجيبها وندخلها تحت المياه باردة خمس دقايق بس. صقر: حاضر. حضري إنتي المياه. وحروح أجيبها. ودخل صقر شالها في حضنه وضمها أوي. وراح لحد الحمام. كانت مديحة جهزتلها المياه داخل البانيو. مديحة: نزلها يابني. معلش تعبناك النهارده.

صقر ابتسم لها. ونزل نفسه شوية وهي بحضنه. وأول ما نزل جزء منها داخل البانيو. مسكت في رقبته جامد. مش عاوزة تسيبه. وهو جسمه مايل. وسند ركبته في الأرض. ونزلها جوه البانيو. وماسكة في رقبته مش راضية تسيبه. وبترتعش جامد. فتحت عينيها ثانية. ونطقت اسمه (صقر) . وغفلت تاني. وجسمها بيتنفض من المياه الباردة. همس لها: استحملي. استحملي عشان خاطري. وسابها جوه المياه خمس دقايق. مديحة: جست عليها: كفاية عليها كده. جسمها حرارته نزلت.

صقر: حاضر يا أمي. مديحة جابت فوطة كبيرة. وصقر أخدها ولفها بيها. وشالها ودخلها الأوضة. ونايمها على السرير. وفك إيديها براحة. وفردها على السرير. مديحة قالتله: اتبليت تاني. شوفت ادخل بقا غير. وأنا حغيرها بسرعة. صقر: حاضر. مايا كانت فاقت شوية. وغيرت هدومها. ومديحة ساعدتها. وسابتها نايمة. وطلعت تحضر لها الشوربة وتأكل. لقت صقر غير هدومه. مديحة: تعالي آكلها. عشان حتغلبني في الأكل. هي فاقت. صقر ابتسم لها وقالها: حاضر.

ودخلها الأوضة تاني. لكن المرة دي لاقاها فاقت. صقر: حمد الله على السلامة. مايا: الله يسلمك. صقر: كده خضتينا عليكي. مايا: ليه؟ إيه حصل؟ صقر: محستيش بأي حاجة خالص. مايا: لا محستش بحاجة. لكن خيلت بيك شايلني وبتوقعني في مياه ساقعة أوي. صقر ابتسم لها: دوختيني. مايا: أنا آسفة بجد. تعبتك معايا. صقر: مفيش تعب ولا شيء. إنتي حبيبتي. بس إيه الكلام الحلو اللي قولتي ده؟ مايا: قولتي إيه؟ مش فاكرة.

صقر: كلام كتير. خليك جانبي. وبحبك. ونفسي أبوسك أوي. (وضحك) مايا: كداب أوي والله. صقر: ده عقلك الباطن أكيد. نفسك في كده. مايا: لا مقولتش كده. إنت كداب. وأنا زعلانة منكم. مديحة دخلت بالشوربة: يلا يا صقر. آكلها الطبق ده كله. مايا: لا يا ماما. مش عاوزة. مليش نفس. صقر: هاتي يا طنط الطبق. وناولته الطبق. وطلعت تجيب لها الدوا وتجهز الأكل. مايا: صقر مش عاوزة بجد. صقر: حتفتحي بقك. ولا أحقق لك اللي نفسك فيه.

(وغمز لها وقرب منها أوي. وخطف قبلة من شفايفها. ورجع قعد تاني) . يلا. يلا. حتفتحي بقك أكلك. ولا أكررها تاني؟ وأنا عندي استعداد. ها!!!! مايا اتصدمت من فعلته. وجهه أحمر. واتكسفت أوي. وخبت وشها بإيديها🙈. وساكتة. اتحرجت. صقر: شكلك حتودخيني. مابدهاش بقا! عمل نفسه حيقوم تاني. مايا: لا لا لا. خلاص. أهه. وفتحت فمها وأكلها. صقر ابتسم لها: أيوه كده. شطورة. وكرر تاني وأكلها. وكل ما ياكلها يبتسم لها بحنية.

مايا: خلاص بجد شبعت. مش قادرة. صقر: آخر واحدة عشان خاطري. مايا: حاضر. وساب الطبق. وعطى لها العلاج. صقر: نامي. والصبح حعدي أطمن عليكي. ماشي؟ مايا: حاضر. شكراً على كل حاجة. صقر: مفيش شكر بينا. أنا وإنتي واحد. وقبلها على جبينها: تصبحي على خير حبيبتي. مايا: تلاقي الخير. صقر: الصبح حجيلك بدري. أول ما تفتحي عيونك. وخرج. وقفلها الباب. وسلم على مديحة. ورجع البيت.

رجع البيت أخيراً. تعب جداً النهارده. وزعل من نفسه جداً إنه سبب في زعلها. حتى لو مابينتش زعلها. وقعد يفكر شوية. حيعمل لها إيه؟ لحد ما غلبه النوم. بمرور ثلاث أيام. مايا تعافت تماماً. وملت من القعدة في البيت. فقررت تعمل حاجة! راحت تكلم صقر. مايا بتتكلم صقر في تليفون. مايا: إنت فين؟ مكلمتنيش ليه النهارده؟ صقر: والله عندي شغل كتير في الشركة. قولت حخلص وأكلمك على طول. واعدي عليكي بليل. أخرجك شوية. بقالك كتير مخرجتيش.

مايا فكرت فحاجة وقالتله: اممممم. يعني حتقعد في الشركة كل الوقت ده؟ صقر اتنهد: أيوه يا مايا. في مشكلة. حأقفل. ولما حخلص حكلمك. ماشي؟ يلا سلام. مايا: سلام. وقامت ولبست وجهزت حالها. ونزلت. راحت له الشركة. قالت تعمله مفاجأة. وفي موضوع كده تكلمه فيه! ودخلت للسكرتيرة. ممكن أقابل أستاذ صقر؟ السكرتيرة نظرت لها: في ميعاد سابق؟ مايا: لا. السكرتيرة: مش موجود. ممكن أحدد لك ميعاد تيجي فيه؟ مايا رفعت حاجبها: مش موجود؟ وميعاد 🤨؟

لا. أنا حادخل أقابله. ودلوقتي كمان. وسابتها وراحت لباب مكتبه. ولسه حتفتحه. ورميه نفسها على الباب. لحقتها السكرتيرة: ممنوع اللي بتعمليه ده يا فندم. مايا مهماهاش: ابعدي إنتي بس. قال ممنوع قال. حادخله برضه. و****! صقر جوه. وسامع دوشة ناحية الباب. ومش مركز في الورق اللي قدامه. نفخ وقام فتح الباب مرة واحدة. لقى اللي اترمت في حضنه. مسكها واتصدم إنها مايا.

والسكرتيرة بتقوله: والله يا فندم منعتها. لكن مصممة. أنا آسفة. تعالي معايا لو سمحتي. ولسه حتشد إيديها. صقر نظر لها نظرة مرعبة منعها تلمسها: سيبيها وامشي إنتي. ومدخليش حد تاني. سكرتيرة: حاضر. السكرتيرة طلعت مش فاهمة حاجة. وقفلت عليهم الباب: مين دي؟ أنا مالي؟

وراحت قعدت في مكتبها تتابع عملها. صقر كل ده وهي في حضنه. لفلها. وقعد ينظر باستغراب من حضورها المفاجئ. وحاصرها. فضلت ترجع لورا وهو يقرب يقرب. لحد ما لقت حائط وراها. مسكها وثبت إيديها الاثنين. ومسكهم: طيب أعمل فيكي إيه أنا دلوقتي؟ مايا نظرت في عينيه وتاهت فيه من قربه الزيادة ليها: هاص. صقر قرب أكتر وهمس لها: مش قولتلك ورايا شغل كتير. وحعدي عليكي بليل صح. (كل ده وبينظر لعيونها. وهي بتنظر لعيونه وهيمان في لون عينيها)

مايا ماتكلمتش. هزت راسها فقط بمعنى آه. صقر: وبعدين حتفضلي ساكتة كده كتير؟ وقرب منها وخطف قبلة في شفايفها. ونظر لها بعشق. مايا غمضت عينيها لحظة. وأدركت نفسها بسرعة. وحاولت تبعد عنه. لكن كان محاصرها. مش عارفة تتحرك: إنت قليل الأدب على فكرة. ماتكلمنيش بقا. وابعد عني. صقر قعد يضحك بصوت عالي: هاها هاه. مايا: ماتضحكش عليا. ابعد. صقر: دخول الحمام مش زي خروجه. (ورفع حاجبه 🤨)

. طيب إيه جابك هنا. وأنا لسه كنت قافل معاكي التليفون من شوية. ومقولتيش إنك جاية! مايا: زهقت من القعدة في البيت بجد. صقر: منا قولتلك حنخرج بليل. مايا: مش قصدي على كده. أنا... صقر نظر لها واستنتج حتقول إيه: اممممم. طيب فهميني. مايا: طيب سيبني. وأنا حقولك. صقر: لا. أنا مبسوط كده. اتكلمي وأنا سامعك. مايا ملاقتش منه مفر. واتكلمت

بالعافية من قربه أوي: أنا أنا أقصد يعني. إنت إنت كنت قايل إني أشتغل معاك صح. ف أنا جيت عشان أقولك أنا موافقة أشتغل معاك. صقر وهو بينظر داخل عينيها وابتسم لها. وترك إيديها. وبعد شوية: وأنا موافق. طبعاً. مايا فرحت أوي. مصدقتش إنه حيوافق. لاقت نفسها حضنته جامد. وباسته في خده: ميرسي ميرسي. وانتبهت على اللي عملته. بعدت بسرعة واتحرجت جداً: أنا أنا آسفة. مش قصدي يعني. من فرحتي بس. صقر: إيه اللي عملتيه ده؟ تعالي.

هنامايا زعلت من نفسها. إزاي عملت كده: أنا آسفة بجد. مش حتتكرر تاني. أنا ماشية. ولسه حتمشي. راح شد إيديها: تعالي هنا. مش قولتلك دخول الحمام مش زي خروجه. مايا: ها. صقر: أيوه. عيدي تاني كده. عشان مخدتش بالي أول مرة. وفي الإعادة إفادة. (وضحك) مايا فكرت إنه اضايق منها. اتنهدت: طيب ابعد بقا. وقولي حتشغلني إيه عندك؟ صقر: امممم. مساعدتي الخاصة. مايا: يعني حتمشي السكرتيرة اللي بره دي؟ صقر: مين قال إنها حتمشي؟

أنا بقولك حتبقي مساعدتي أنا. يعني حتكوني معايا طول الوقت. ومكتبي حيكون هنا معايا. وحتمشي وقت ما أمشي. الساعة تسعة بالدقيقة الصبح تيجي تصحيني. وتحضريلي الفطار. وتقوليلي على برنامج اليومي. وتجهزيلي هدوم اللي حروح بيها الشغل. ونروح سوا الشركة. المهم نكون هنا في المكتب الساعة عشرة بالدقيقة. ومعنديش هزار ودلع في الشغل. بس كده. شوفني سهل إزاي؟ مايا 🤨: بس كده؟ مفيش حاجة كمان نسيتها؟

صقر كتم ضحكته: لا. لو افتكرت حاجة حقولهالك أكيد. مايا: كل ده إنت بتهزر صح؟ صقر: لا. أنا الشغل عندي شغل. مبحبش الهزار في الشغل. ولو مجتيش الصبح تصحيني. وتعملي اللي قولته. ليكي عقاب. مفهوم! ويلا. حتبدأي الشغل من دلوقتي. وحكلمهم يحضروا لك مكتب جانبي هنا. واقعدي دلوقتي على الكنبة اللي هناك دي. لو احتاجت حاجة حقولك. وسابها وراح قعد على مكتب. وعمل مكالمة بلغ السكرتارية تشوف له مكتب صغير. ويكون موجود عنده من بكرة. وقفل.

مايا مستغربة. مش مصدقة اللي بيقولوه ده. مين حيعمله ده؟ وكتمت ضحكتها. وقعدت وبتبرطم: أما أشوف آخرتها إيه معاك. صقر: بتقولي حاجة؟ سامعك. مايا: لا. بقول إيه الشغل السهل ده. وقعدت على الكنبة أكتر من ساعة. لحد ما خلص الأوراق اللي قدامه. صقر: زهقتي؟ مايا: لا خالص. صقر: تمام. يلا بينا. مايا: يلا. وطلعوا سوا. وركبوا العربية. وراحوا اتغدوا سوا. واتكلموا كتير. وهزروا وضحكوا شوية.

صقر: نامي بدري النهارده. عشان عندك يوم طويل بكرة. مايا ردت: حاضر. مايا فكراه بيهزر لسه: عشرة بالظبط حكون عندك. وقبل عشرة كمان. أنا منتظمة في مواعيدي جداً. صقر: أنا مقولتش عشرة يا مايا. قولت تسعة تكوني عندي في البيت. وحنروح سوا. مايا: طالما عاوز نروح سوا. يبقا عدي عليا. وأنا حكون جاهزة. متزعلش. صقر: مايا. كلامي واضح صح؟ (مايا كلمت نفسها: شكلنا حنتعب مع بعض في الشغل ده. قال أروح له قال)

اسمعي إنتي الكلام. بس إيلا. أروحك عشان تنامي بدري. مايا: يلا. رجعوا البيت. وطلع معاها. قعد شوية. مايا: حادخل أغير. وأرجع لك تاني. صقر: ماشي. انتهز الفرصة وكلم مديحة: مايا حتشتغل معايا من أول بكرة. مديحة: بجد؟ طيب دي معندهاش وقت خلاص. فاضل على فرحكم شهرين وكم يوم. يدوب بتجهزوا شقتكم وحاجاتها. صقر ضحك: منا قولت حزهقها في الأول. لحد ما تقول كفاااايه. فطلبت منها كذا حاجة تعملها. و**** (حكالها اللي حتعمله)

. ومتقلقيش. ماما وبابا بيكونوا موجودين. وحفهم أمي كمان أول ما تيجي تقابله. مديحة: أنا وكوثر حبايب أصلاً. وبنتكلم كل يوم. بقينا صحاب خلاص. حنتفق أنا وهي. وضحكت: ومتقلقش. أنا واثقة فيك. (وسكتت) مايا جت تاني تقعد معاهم: سكتوا أول ما جيت؟ فيه حاجة؟ مديحة: مفيش حاجة. أنا حقوم أعمل لكم حاجة تشربوها. صقر قام: لا. أنا حقوم خلاص. يدوب أرجع البيت. عشان فيه صحيان بدري. (وبينظر على مايا) : أخده بالك 🤨؟ مديحة ضحكت: ربنا يعينك.

مايا: عارفة. الساعة عشرة بالظبط. حتلاقيني في مكتبي. سلام. صقر كتم الضحكة: حنشوف. سلام يا طنط. ونزل رجع البيت. ماشي يا مايا. ديما مغلباني معاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...