صباح اليوم التالي عند صقر. أستعد وعرف من أسامة أن مايا خرجت، وكالعادة في مكانها. هو راح البيت عند والدتها. باب البيت خبط. مديحة بصوت عالي: ما انتي معاكي مفتاح، بتخبطي ليه ها؟ نسيتي إيه؟ إيه ده مين؟ صقر: احم، أسف على الإزعاج وإني جيت من غير ميعاد. كنت حابب أتكلم مع حضرتك بخصوص مايا. مديحة: مايا؟ خير، في إيه؟ بنتي دي لسه نازلة. حصل حاجة؟ صقر حاول يطمنها:
متقلقيش، أنا جاي في خير إن شاء الله. أنا جاي أطلب إيديها من حضرتكم. مديحة: طيب، تعالي يابني اتفضل. أنا اتخضيت، فكرت فيها حاجة. اتفضل، أهلاً بيك يابني. ودخل وقعد، وقدمتله مشروب. وبدأ يتكلم: الحقيقة أنا شفت بنت حضرتك ومعجب بيها، وحاولت أكلمها بس هي رفضت. وده اللي خلاني أجي على طول، طبعاً بعد ما سألت عليك. وسكت وكمل:
فأنا حابب أكلمك عن نفسي شوية. أنا مهندس وشغال مع والدي بساعده في شركات، وأنا بأسس شركة خاصة بيا. والحمد لله عندي شقتي وجاهزة من كله إلا تشطيبات الأخيرة، سايبها تختارها مع عروستي. وأنا وحيد، معنديش إخوات. وكنت خاطب بس محصلش نصيب. وأكيد هيبقى فيه فترة تعارف بينا. وأنا هسيبلك كل حاجة عشان تسألوا عننا برضو، وأكلمك عشان أجي أنا والعيلة نتعرف كلنا. مديحة أعجبت به وارتاحت داخلياً من الكلام معه وتريد إسعادها:
والله يابني، الرأي الأول والأخير لمايا. وهكلم أخوها. وأنا مش هلاقي أحسن منك، بس سيب لنا وقت وهرد عليك. صقر: طيب، اتفضل. وده الكارت مكتوب أرقامي، وده عنوان لو حابين تسألوا عنا. وأخدو أرقام بعض، وأخد رقم أخوها عشان يكلمه: وهكلم حضرتك قريب، بعد إذنك. مديحة: مع السلامة يابني. ربنا يقدم اللي فيه الخير. ومشي. وراح بص عليها من بعيد، لاقاها قاعدة وبتعيط ولسه مخلصة مكالمة. هو نشف الدم بعروقه وبصلها بصه. صقر:
لسه برضو بتجري وراه وبتعيط له عشان يرجع لها؟ هانت، هانت أوي. فاضلك خطوة واحدة. وشافها وهي بتقوم وماشية، راح ناحيتها وشدها من إيديها وبيزعق: انتي إيه القرف اللي بتعمليه ده كل يوم؟ مرخصه نفسك كده ليه؟ فوقي بقا! مش هيرجع لك تاني، انتي مش بتفهمي. وبيشاور لها في دماغها. هي اتصدمت من الموقف، كله مين ده اللي اتهجم عليها؟ وصرخت بألم، ونزلت بكفها الآخر بقوتها على وجهه بالقلم: إيه؟ سيب إيدي، انت مجنون ولا إيه؟
سيب إيدي يا حيوان بقولك! تحدثت بغضب: هو انت عشان رفضت أكلمك جاي تقول لي أي كلام وخلاص؟ ابعد عني، سيب إيدي بقا. صقر *مسك خده اللي انضرب واستحلفها واتكلم من تحت ضرسه*: وحياة القلم ده لارد هولك أضعاف. انتي مشوفتيش حاجة لسه، وهندمك. هانت، التقيل جاي. وسابها ومشي. *هي مش مصدقة نفسها، بيعمل ليه كده؟ ومرخصة نفسي في إيه؟ مش فاهمة حاجة. ده مجنون شكله.* ومشت هي كمان. رجعت البيت. بتكلم نفسها: ده مش طبيعي أبداً. هو فيه كده؟
ده رايحة منه خالص. مديحة سامعاها بتبرطم: مالك يابت؟ بتكلمي نفسك ليه؟ اتجننتي ولا إيه؟ مايا: ها؟ لا، ما تحطيش في بالك انتي. أنا داخلة أنام. مديحة: طيب، في موضوع عاوزه أكلمك فيه. مايا: لما أصحى، لما أصحى. ودخلت غيرت ونامت. حلمت بوالدها وبيقولها: تعالي ورايا، ويشاور لها: تعالي، وبيبتسم لها. ولسه هتروح وراه ومبسوطة إنها هتروح لباباها، لاقت اللي بيشدها وبيبعدها عنه، وهي بتعيط: سيبني أروح له، سيبني أروح له!
مش عايزآك، سيبني بقا أروح له يا باباه. لقت باباها مشي بعيد واختفى، وهي من كتر عياطها قامت بتعيط. *خير، اللهم اجعله خير.* وقامت اتوضت وصلت ركعتين. وخرجت قعدت مع مامتها. مديحة: صحى نوم كل ده؟ عملت الأكل وجيت أصحيكي، لاقيتك رايحة في النوم خالص. مرضتش أصحيكي. مايا وهي بتتوب: النوم أحلى. أنا جعانة جداً، فيه أكل؟ مديحة: قومي سخني لك وكلي. وعاوزاكي في موضوع مهم. مايا: طيب يا ست الكل. وأكلت وعملت شاي ليهم وقعدت في الفراندة:
ها يا ست الكل، موضوع إيه بقا؟ مديحة: في عريس جه انهارده بعد ما نزلتي على طول. وشكله كويس وابن ناس. شافك وأعجب بيكي وجا اتقدملك. قولتله هقولها وهكلم أخوها. ها، إيه رأيك؟ أنا بقول يجي ويتكلم معاكي، ويمكن يبقى فيه قبول. مايا بتسمع بس منطقتش: اممممم. رأيي؟
منا قولتلك قبل كده، أنا مش بفكر في الارتباط يا ماما دلوقتي. ومش مهيأة نفسي ليه. ولسه عاوزة أرجع الشغل وأقف على رجلي وأعيد ثقتي بنفسي من تاني. وبعد كده أفكر أرتبط. وأنا من جوايا حزين لسه ومفوقتش. سيبيني على حريتي. قوليله مفيش نصيب وخلاص. مديحة: يا بنتي، وفيها إيه؟
أنا نفسي أفرح بيكي النهارده قبل بكرة ويكون ليكي ضهر وأطمن عليكي. وبعدين، الحي أبقى من الميت. والحزن في القلب، وهو أكيد هيفرحلك وهيكون مرتاح أكتر في تربته. انتي شايفة أخوكي متجوز وعايش برضو مع عيلته ومكمل حياته، موقفتش. انتي كمان عيشي حياتك، واطلعي من الحزن ده وخلي الفرحة تدخل بيتنا وأطمن عليكي. مايا اتنهدت:
مش عارفة يا ماما. بجد، أنا حاسة إني مش مستعدة خالص للارتباط في الوقت الحالي. وفيه حاجات كتير عاوزة أعملها ومش مستعدة بجد للارتباط. مديحة: طيب، جربي. مش يمكن يطلع كويس وابن حلال؟ ليه نرفض من الأول؟ كلميه، واعرفيه الأول واحكمي. وعلى الأقل ممكن يساعدك ويقف جنبك وتعملوا اللي انتي عاوزينه مع بعض بدل ما تكوني لوحدك. زي ما عملت أنا وأبوكي، كنا مع بعض في كل حاجة. مايا مش مقتنعة لسه بوجهة نظر مامتها:
سيبيني على حريتي يا ماما. حاسة إني مش مرتاحة بجد للموضوع ده. أنا عاوزة اشتغل الأول ويبقا ليا كياني الأول مستقل، وأفكر بعد كده. بلاش منه الموضوع ده. أنا مش عاوزة بجد. أنا في دماغي حاجات عاوزة أنفذها الأول قبل الارتباط. مديحة مصممة على رأيها وشايفة إنها صح كأي أم نفسها تفرح لأبنائها. قفلت الموضوع معاها مؤقتاً. كتر كلام معاها مش هيفيد حالياً، فـ سكتت مؤقتاً. واللي في دماغها هتنفذه برضه. لسه هي مش عارفة مصلحتها فين.
مديحة: سيبيها على ربنا يا مايا. يلا بينا ننام. عند صقر. مشي متعصب أوي، على آخره. والله لاندمنك على القلم ده، بس امسكك الأول في إيدي وأنا هعرف أربيكي. خلاص، هانت. مديحة تاني يوم كلمت ابنها الكبير، تعمل إيه في العريس اللي جاي ومايا مش موافقة من قبل ما تشوفه حتى. ابنها قالها: هاتي بياناته، اسمه وعنوانه، هيسأل عليه من أصحابه كويس. أصحابه اللي في إسكندرية، لأن هو مسافر بره مصر. وقالها: هعرف وأكلمك أنا…
وعدى يومين من غير أحداث. مايا افتكرت الموضوع انتهى خلاص وارتاحت نوعاً ما. وبدأت ترتب هتعمل إيه. وكلمت صديقتها تكلم والدها يشوف لها شغل مناسب، ومنتظرة مكالمة منها بفارغ الصبر. وعاوزة تمشي من المكان اللي هما فيه. وكانت رايحة تبلغ مامتها إنهم يمشوا من عجمي وينزلوا بيتهم وسط البلد عشان تبدأ مرحلة جديدة وتستعد هتعمل إيه.
ومامتها مش عاوزاها تفضل لوحدها، قافلة بابها. لازم حد جنبها، سند ضهر. خايفة عليها من الوحدة، محدش جنبها لو جرالها حاجة. مستنية مكالمة ابنها يشوف أخبار العريس وهتجمعهم مع بعض، لازم يتقابلوا ويتكلموا لو فيه قبول. وصقر اللي يومين دول راح كلم باباه ومامته إنه عاوز يتزوج، وإنه وشاف بنت كويسة وعاوزهم معاه لما يروح يتقدم لها. وهما بجد فرحوا أوي لأن نفسهم يفرحوا بيه جداً.
صقر شخصيته قوية جداً، جاد جداً. والده معتمد عليه كلياً في الشغل. العمال بيترعبوا منه، ومهندسين بيعملوا له ألف حساب. وافقوا وفرحوا جداً بالخبر، ومنتظرين الميعاد للمقابلة. عند مديحة. سايبة مايا براحتها خالص، ولا بتسألها بتعمل إيه. شايفاها رايحة جاية ودماغها شغالة. سابتها وهي منتظرة مكالمة من ابنها عشان يطمنها وتشوف هتعمل إيه بعد كده. موبايل مديحة رن. طلع ابنها: أيوه يا ست الكل، عاملة إيه؟ والبت مايا عاملة إيه؟
واحشتوني أوي أوي. حمزة بيسألني عليكوا وبيسأل على يويو بتاعته دي. اللي هتبقى أحلى عروسة إن شاء الله قريب. مديحة: حموزي حبيب تيته، ياناس واحشني أوي بجد ياحبيبي. طمني، سألت أصحابك قالولك إيه؟ طلع كويس؟ عماد:
ما شاء الله عليه، شاب كويس جداً ومرتاحين مادياً كمان. وعيلته معروفة جداً في مجال المقاولات والبناء، الهواري جروب. وابنهم مهندس يعتمد عليه الصراحة، والكل بيشكر في أخلاقه وأدبه. توكلوا على الله يا أمي. وخليه يكلمني لما يكلمك عشان أتفق معاه على شوية حاجات كده لو فيه قبول. عقبال ما أنزلكوا إن شاء الله. مديحة: والله، كان قلبي حاسس إنه شاب كويس. وأختك الفقرية دي قال إيه مش عاوزة، مش مهيأة نفسها وبتاع. عماد:
دلع بنات بقا يا أمي. هقفل عشان الشغل. مديحة: يارب يجعلك في كل خطوة سلامة ياحبيبي. مع السلامة. ارتاحت مديحة واطمئنت، وعاوزة تبدأ في الخطوة الجديدة، تلين دماغ بنتها وتوافق تقابل العريس. عند صقر. رجع تاني وقال: لازم يقعد معاها قبل ما أهله يروحوا معاه المقابلة عشان ما يحصلش تصادم بينهم، ويضع النقاط على الحروف معاها. ويحصل المواجهة الأول لوحدهم. واتكلم مع مامتها في التليفون: مساء الخير، معاكي صقر الهواري. فاكراني؟
أنا اللي جيت طلبت إيد بنتك. مديحة: أهلاً يا حبيبي، فاكراك طبعاً. عامل إيه؟ صقر: بخير الحمد لله. بعد إذنك طبعاً، كنت حابب أقعد أتكلم مع بنت حضرتك قبل ما بابا وماما يزوروكوا. مديحة: تنور يابني في أي وقت، تعالى. صقر: طيب، بعد إذنك. ينفع أجي النهارده؟ مديحة: تنور يا بني، مستنياك. صقر: هكلمك قبل ما أجي. مديحة: حاضر يابني. عند مايا.
قررت تقول لمامتها إنها عاوزة تمشي من هنا ويلموا حاجاتهم ويرجعوا بيتهم، لأنهم طولوا أوي. لكن حبت تنزل تتمشى ع البحر الأول، كأنها هتودعه خلاص. وتجيب شوية حاجات ناقصاها من الماركت. مايا: مامتي حبيبتي، أنا نازلة أجيب حاجات من ماركت تحت وأجي. مديحة: طيب، انزلي وتعالي بسرعة. متتأخريش. مرضتش تقولها إنه جاي عشان خايفة من رد فعلها وإنها ترفض تقابله من الأساس. حابة يتكلموا، يمكن يكون فيه قبول. مايا: حاضر يا ست الكل انتي.
ونزلت. وبعد ما مايا نزلت على طول، صقر كلم والدتها وقالها إنه جاي في السكة وقفل معاها. مديحة بعد ما قفل معاها: عامله إيه؟ بتكلم نفسها: يعني لازم يعني تنزلي دلوقتي تجيبي حاجات؟ ده وقته. مايا نزلت وراحت تتمشى على البحر، وشغلت الهاند فري ومشغلة أغاني حزينة جداً، ومنسجمة ومندمجة مع الأغنية وبتتحرك شفايفها بتغني. "بس بصوت واطي، هي في الشارع برضه." لدرجة اللي بعيد يقول إنها بتتكلم مع حد.
ومشت بعيد جداً، سرحت لحد ما انتبهت موبايلها بيتهز. لاقت مامتها بتتصل: إيه ده؟ كل ده؟ انتي فين؟ اتاخرتي كده ليه؟ مايا: إيه يا ماما مالك؟ أنا أول مرة أنزل، أنا بتمشى شوية وهجيب حاجات وأنا مروحة. مديحة بغضب: طيب، يلا تعالي بسرعة. فيه ناس هنا مستنينك. وقبل ما تسأل حتى مين. مايا استغربت من المكالمة، ناس مين دول؟ وضربت على رأسها فجأة: ياه! كل ده؟ أنا مشيتو؟ أنا بعدت؟ هي ساعة كام دلوقتي؟ أوبا! كل ده.
صقر وصل البيت. رحبت به مامتها وقالتله نزلت بس تجيب حاجات من تحت وراجعة على طول. وقدمتله واجب الضيافة وقاعدين مستنيينها. وقعدوا يتكلموا وارتاحت له مديحة، لقيته شخص كويس. فات نص ساعة كمان ولسه مجتش. ومديحة هتجنن منها. مسكت التليفون وقامت كلمتها بعيد عنه: كل ده وبتقولي جايه. مايا: في فتح الله بجيب حاجات، أهه خلاص. مديحة: طب يلا تعالي بقا وانجزي.
قفلت معها ودخلت مرة تانية بأحراج له. وهو كمان قاعد على آخره، ماسك نفسه بالعافية. ومسك الهاتف وكلم أسامة لأنه بيراقبها من بعيد عشان يعرف تحركاتها: أيوه يا باشا. صقر: قولي، بتعمل إيه دلوقتي. أسامة: كانت ماشية ع بحر وبتكلم في تليفون ومنفعلة أوي. صقر: إزاي يعني منفعلة؟ أسامة: بتعيط ياباشا وبتكلم في تليفون. بس هي وصلت الماركت وبتجيب حاجات من جوه. صقر: خلاص، يلا سلام. مسك نفسه بالعافية وكتم في نفسه، واستعد لها أول ما تدخل.
مديحة رجعت قعدت معاه: خلاص يابني، جايه. صقر بنص ابتسامة: براحتها. على دخول مايا البيت، ونزلت الأكياس في الأرض. مديحة وصقر بيتكلموا، على دخول مايا البيت. سمعت مامتها بتقولها: تعالي ياحبيبتي، إحنا قاعدين هنا. قامت مديحة عشان تدخلها. مايا: ناس مين دول اللي عندنا؟ كانت بتتكلم هي ومامتها عند باب الغرفة: ده صقر اللي كلمتك عنه قبل كده وقولتلك إنه جاي يتقدملك. وهو جاي يتكلم معاكي دلوقتي. مايا بتوشوش مامتها:
هو أنا مش قايلالك لا؟ وقفلنا على موضوع ده؟ إيه اللي جابه ده دلوقتي؟ خليه يمشي وقوليله كل شيء قسمة ونصيب. ولا انتي بتحطني قدام الأمر الواقع؟ مديحة بانفعال: بقولك إيه؟ هتروحي تقعدي معاه وتتكلمو. اتفضلي، ولينا كلامنا بعدين. كل ده وهو قاعد بس واخد باله من كل حاجة. ودخلتها جوه: تعالي، ياحبيبتي. لو عاوزين تقعدوا في الفراندة، قعدتها حلوة أوي. وأنا قاعدة جانبكم هنا لو عايزين حاجة. *كانت قاعدة وسايبة باب الغرفة مفتوح.*
وقفت مايا تتنهد، ولسه هاتقوله إنها آسفة بجد وإنها مش مستعدة للخطوة دي في الوقت الحالي. اتصدمت وتنحت له لأنه طلع نفس الشخص المجنون اللي قابلته وضربته بالقلم عشان غلط فيها من كم يوم. مايا: إيه ده؟ هو انت! انت إيه جابك هنا وبتعمل إيه؟ ابتسم ابتسامة صفراء ونظر لها نظرة انتصار مع حركة إيده على خده وابتسامة خبيثة وبيقولها: أهلاً بعروستي. اتفضلي. مايا: عروستك؟ واتفضل! انت بتحلم شكلك. انت مجنون صح؟
انت عرفت البيت هنا إزاي أصلاً وعاوز مني إيه؟ صقر وبيتكلم وهو قاعد بثقة وحاطط رجل على رجل وبيشاور بصوبعه: أنا لو عاوز أعرف دبة النملة هعرفها. انتي ماتعرفنيش لسه. مايا: وأنا مش عاوزة أعرفك أصلاً. أنا داخلة أقولك كل شيء قسمة ونصيب وهقول لماما إنه مفيش قبول بينا وخلصنا. واتفضل يلا امشي من هنا لو سمحت. صقر ماسك نفسه بالعافية: انتي بتحلمي إني أمشي؟ مين؟ أنا مش همشي من هنا إلا وإنتي مراتي.
توقف أمامها بنظرات خبيثة يقترب منها و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!