الفصل 2 | من 24 فصل

رواية وجع القلب الفصل الثاني 2 - بقلم شروق مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
3,006
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تركت وسارت بعيدًا عنه مغيرة اتجاهها دون كلام إلى البحر. في إحدى المقاعد، جلست أمام البحر تشكو له همها وتخرج خنقتها، تتذكر حياتها وقت ما كانت تعيش مع والدها وذكرياتهم الجميلة معًا. كانت ابنته وصديقته وكل شيء. ممسكة هاتفها، تقلب صورهم، وتبتسم وتدمع آنًا واحدًا. شعرت بتعب من أثر الحادثة، قامت ومشيت، رجعت البيت ونامت.

مايا طبيعتها تحب الضحك والمرح، الضحكة لم تكن تفارقها حتى وفاة والدها. انعزلت وفضلت السكوت، وأكثر أوقاتها الهروب إلى النوم. رجع صقر لسيارته هامسًا لنفسه: غريبة أوي البنت دي، شكلها حزينة ليه كده ومنكسرة وتايهة كده. شعر بانجذاب غريب تجاهها، لكن لم يجد تفسيرًا له. وجدها وهي جالسة وحدها حزينة. قطع شروده رنين هاتفه، رد ووجد حمزة: أنا وصلت، انت فين وإيه حصل؟ طمني. صقر:

تعالى لي ع الشاليه، هأرتاح شوية وننزل ع الموقع نشوف العمال. لما أشوفك هأحكيلك. حمزة: طيب، خمسة وأجيلك. قبل أن يمشي، لمحها لما قامت. مشى وراها مش عارف ليه. حتى وصلت البيت وعرف مكانها. ولف بعربيته ومشى ع الشاليه. رجعت البيت كعادتها. مديحة بقلق: مالك؟ وشك مخطوف كده ليه واصفر؟ انتي كويسة؟ حاولت أن تكون طبيعية: أنا كويسة والله، عادي مفيش حاجة، شوية إرهاق بس. ردت الأم: طيب، يلا جهزت لك الأكل، تعالي نأكل سوا. مايا برفض:

لا مش قادرة والله آكل، هدخل أنام ولما أصحى هاكل، سيبيني براحتي. مديحة بقله حيلة نظراً لحالتها: كل يوم كده يابنتي، الصبر يارب من عندك. دخلت تنام وكعادتها تسبح في ذكرياتها وتنام، تحلم بـ بباها وتنام كثير. في الشاليه، صقر رجع ووجد حمزة يجلس ويأكل حتى قبل أن يأتي صديقه. حمزة عادته يحب الأكل جدًا والمرح. هتف بمزاح: تعالي تعالي، حماتك بتحبك، أنا جبت لنا أكل، لاقيتك اتأخرت، قولت أستناك برده. صقر رافع إحدى حاجبيه لأعلى:

لا، واضح استنتني أوي. حمزة بمرح وهو يقهقه: يعني على خفيف كده، المهم إيه حصل وأنا بكلمك اتعصبت ليه كده؟ حد حصله حاجة؟ مش تركز وأنت بتسوق ياعم. صقر: أنا مركز، هما اللي بيستعبطوا، بس بسيطة، مرة دي متقلقش. انتهوا من الطعام، ثم نهض حمزة: طب يلا بينا على الموقع. ذهبوا الموقع وتمموا على العمال ونفذوا خططهم وتصاميمهم، وانتهوا من شغلهم، ثم رجعوا إلى الشاليه يرتاحوا ويناموا.

صقر قبل ما يغفو إلى النوم، راجع اللي حصل في الحادثة صباحًا. وشعر برقتها وخجلها، حتى عزة نفسها عندما لم تقبل منه المال. نفض أفكاره ورجع يقول لنفسه: "كلهم بيبقوا كده في الأول وبنضحك عليهم في الآخر". ونفض أفكاره ونام بعد ذلك. أما عند مايا، قامت من نوم تبحث عن الطعام. جلست تأكل حتى شبعت، ثم عملت مشروبها المفضل نسكافيه وقعدت في فرانده. وجدتها والدتها دخلت وجلست معها. مديحة محاولة منها التهوين وأيضًا لتدرك

حالها وتفيق من صدمتها: وبعدين يعني، امتى هتفوقي من اللي انتي فيه ده؟ حتى شغلك بعد ما دوختي عقبال ما لاقيتيه سبتيه فجأة يابنتي. عاوزة أطمن عليكي قبل ما أموت، فوقي بقى لحياتك. يعني انتي شايفاني أنا مبسوطة بحالك ده؟ أنا لو حصلي حاجة هتعملي إيه لوحدك؟ لازم تسندي على حاجة. انزلي دوري على شغل لحد ما يجيلك ابن الحلال وأطمن عليكي، ساعتها أطمن إن لكِ ظهر يحميكي ويحافظ عليكي. مايا:

بعد الشر عليكي يا حبيبتي، مقدرش أعيش من غيرك. مش فاضلي في الدنيا دي غيرك انتي، أنا عايشة بيكي انتي يا أمي. متقوليش كده تاني لو سمحتي. أخذت نفس طويل وأخرجته، وهي مختنقة:

أنا نفسيتي تعبانة أوي، عارفة الأمان اللي كنت حاسة به معاه، وأي حد يتعرض لي أو يكلمني نص كلمة كان هو يوقف له ويجيب لي حقي. هو سندي وظهري. أنا بخاف أنزل وأمشي لوحدي، ظهري اتكشف. أنا حاسة إني انكسرت أوي يا ماما، بس أنا محتاجة شوية وقت. هحاول والله أرجع لحياتي تاني واحدة واحدة، محتاجة شوية وقت بس.

أخرجت ما بداخلها مع محاولات تهدأتها من الأخيرة، ثم استأذنت لدخول غرفتها. جلبت هاتفها، كان مسجل عليه بعض مكالمات بصوت والدها وسمعت صوته وابتسمت ونامت لتحلم به. استيقظت صباحًا، تحدثت قليلاً مع والدتها، واستأذنت تنزل للتمشية على البحر. سارت قليلاً، ثم جلست نفس مكانها سابقًا. أخرجت المسجل الصوتي، تستمع إليه وتحدث والدها، كأنها تحادثه فعلاً في الحقيقة، وهو يرد عليها!

مندمجة هي حتى دمعت عيناها، عندما بدأت تقص عليه ضغوطتها في البيت. لم تعد قادرة أن تستعيد حياتها مرة أخرى. لم تستوعب بعد أنها فقدته، وأنها لم تراه مرة أخرى. كل هذا ولم تأخذ بالها لمن يراقبها من بعيد. مايا: الو يابابا. المسجل بصوت والدها وهو يحدثها: "انتي فين ياحبيبتي؟ اتأخرتي ليه كده؟ مايا: أنا قربت أخلص، هتصل بيك وأتابع معاك وأنا في طريقي. متقلقش. "خلص بس واكلمك لما أركب." مايا:

ماشي يا حبيبتي، على مهلك. لا اله الا الله. المسجل بصوت والدها: "محمد رسول الله." وانتهى المسجل على ذلك. لكنها لن تنتهي هي، بل استمرت في حديث كأنها ما زال يحدثها. "انت فين يا حبيبي؟ انت واحشني أوي، واحشني حضنك أوي. نفسي أشوفك، ولو مرة واحدة، لكن انت سبتني ومشيت واخدت كل حاجة حلوة معاك. وأنا مضغوطة في البيت أوي، محتاجك أوي جانبي. نفسي ترجع لي ولو مرة واحدة أحضنك بس وأنام في حضنك زي زمان. بحبك." بح صوتها من كثرة الدموع.

"هكلمك تاني يا حبيبي. مع السلامة." أغلقت هاتفها وفتحت في البكاء. خرجت ما بداخلها، وقامت بالتمشية قليلاً، ثم غادرت.

عند صقر، طيلة الليل لم تفارقه حزن عينيها، حتى في النوم حلم بها. فتح عينيه صباحًا، أول ما فعل هو يحدث رجل يعمل معه، ليعرف كل شيء عنها. أخبره خلال أربع وعشرين ساعة بجميع المعلومات التي تكون لديه. ثم أغلق معه، أخذ شاور، وارتدى ثيابه ومفاتيحه، وقابل حمزة وهو يتحدث في هاتفه. أشار له أن يغادر ويأتي بعده إلى الموقع.

سار بسيارته، وجد نفسه ذاهبًا إلى نفس المكان الذي رآها جالسة به. وجدها أمامه، اقترب عليها، كانت موليها ظهرها. أقرب أكثر منها وكاد أن يعتذر منها لأنه لم يلحق أن يقدم أي اعتذار وقت الحادثة لمغادرتها فجأة. سمعها وهي تتحدث في الهاتف وهي منهارة واستمع كل كلمة قالتها. اتصدم واتفاجأ من محتوى كلامها. شعر بنغزة في قلبه! رجع خطوتين للوراء، انسحب وتركها دون حديث، ولم يشعرها بوجوده.

تضايق يعتصر يده بغضب حتى برزت عروقه. ركب سيارته، ولم يفهم ما به لحد الآن ولماذا سارت قدماه إلى مكانها ورؤيتها، محللاً لكلامها: "أكيد بتتكلم مع جوزها أو حبيبها يعني أو خطيبها، أنا زعلان ليه؟ نفض تلك الأفكار هامسًا: "أنا مضايق ليه يعني؟ ذهب إلى موقع العمل وتمم على العمال، راجعًا إلى البيت.

هي نامت مبتسمة، شاعرة براحة داخليًا أنها أخرجت جزء من حزنها. هي بالفعل تحتاج إلى أحد يسمعها وتفضفض له، فهي كتومة جدًا، صعب أحد يستطيع إخراج ما بداخلها. رجع صقر البيت مخنوقًا، لم يطيق حالته إلى الآن. ولما تضايق هكذا، وصل صديقه يجلس معه. حمزة: مالك يا صاحبي؟ حالك مش عاجبني، في إيه؟ احكي لي. صقر: أقولك إيه بس؟ أنا نفسي مش فاهم حاجة خالص. حمزة: طب احكي، يمكن أساعدك.

قص له موقف الحادثة وصورتها اللي مش بتروح من تفكيره، وأنه كلم أسامة يعرف أخبارها، والصدمة اللي سمعها لحد المكالمة دي. "بس ياسيدي، ودي كل حاجة. أنت عارفني أنا مليش في اللف والدوران وفاهم حركات البنات اللي مش تمام وطريقتهم كويس، بس دي مختلفة في كل شيء. أنا رحت عشان أتكلم وأعتذر لها وقولت أفتح أي كلام معاها، لكن صدمتني من كلامها ورجعت عن اللي كنت بفكر فيه." حمزة:

خلاص، يبقى أكيد بتكلم زوجها أو خطيبها، ملكش نصيب معاها يا صاحبي. صقر: أنا مستغرب نفسي، أول مرة أنجذب لحد بشكل ده وأضايق أوي بطريقة دي. (تنهد) مش عارف حاجة، ملخبط. حمزة: أنت مش كلمت أسامة يعرف أخبارها بس كده؟ هو هيجيب لك قرارها. صقر: عمومًا، بكرة أعرف من أسامة كل حاجة عنها. يلا أنا هروح الجيم شوية، تيجي معايا ولا هتقضيها نوم؟ حمزة بمرح: لا نوم إيه، يلا بينا، أنا بحب أحتفظ بلياقتي يا عم. صقر بضحك: لا، واضح لياقة لياقة.

وهو يطبطب على كرشه. لعبوا جيم وكأنه بيطلع كل غضبه على الماكينة. خلصوا تمارينهم ورجعوا أخذوا شاور وكل واحد دخل أوضة، واللي نام ع طول، واللي نام بيفكر في اللي جاي. صباح اليوم التالي. صحت من نوم وكررت تاني نفس يومها المعتاد. قعدت مع مامتها وأخذت موبايل ونزلت نفس المكان أمام البحر. تحكيله بطريقتها. حبت موضوع ده جدا، بتطلع اللي جواها وبترتاح أوي. وبرضه مسكت تليفونها وبدأت تكلمه وتشاركه في كل حاجة بتعملها في يومها.

"صباح الفل يا حبيبي، أنا حبيت أقولك إني هدور على شغل تاني وأبدأ من الأول وجديد. مش نسيانك، أنت في قلبي، لكن مش عاوزة ماما تزعل مني، مليش غيرها دلوقتي. عارف انت واحشني أوي أوي." وقفت وقعدت شوية سرحت قدام البحر تفكر هتبدأ إزاي. لحد ما.. عند صقر. كان في موقع من بدري، حد من عماله كلمه فيه مشكلة في الحفر. ذهب وحل المشكلة وقعد شوية لحد ما تليفونه رن وكانت الصدمة. أسامة: أيوه يا باشا، عرفت لك كل حاجة عنها. أنا جنبك كمان.

صقر: طيب، تعال استنيني. اتكلم، عرفت إيه؟ أسامة: دي بنت اتخرجت من تجارة واشتغلت في مكتب ثلاث شهور وسابت الشغل يوم ما والدها اتوفى. وأخوها مسافر بره مصر مش بينزل خالص وعايشها مع مامتها. صقر: مش متجوزة؟ أسامة: لا ياباشا، عايشة مع مامتها. بقولك، وقاعدين هنا فترة. أنا حتى لسه شايفها قاعدة بتكلم في تليفون وأنا بكلمك دلوقتي. صقر: وعاوزك تفضل مراقبها كده زي ضلها. اعرف تحركاتها وكلمني ع طول. أسامة: تمام ياباشا. صقر:

سلام انت دلوقتي. صقر سمع كلام وبعد ما كان مبسوط إنها مش متجوزة ولا مرتبطة، اتعصب أكتر. أمال مين اللي بتقوله "واحشني حضنك ده ونفسي أنام في حضنك" و"ارجعلي"؟ حتى انتي يا ملاك طلعتي زيهم. كلهم بيبقوا ملاك في الأول ولا باين عليهم. أنا إزاي اتخدعت فيكي؟

وكل يوم تكلمه، أكيد طبعًا أخد اللي عاوزه منها ورماها وبتقوله "نفسي ترجع لحضنك تاني". وكور إيديه جامد. وملهاش كبير طبعًا تعمل اللي عاوزاه ولا بيحاسبها. لأااااه، وعاوزاه يحضنها كمان! أنا بقا اللي هربيكي، طالما محدش عارف يربيكي ويلمك وهعلمك الأدب من أول وجديد. أنا لازم أتكلم معاها. مشى صقر راح لها في نفس المكان. عند مايا.

قاعدة بتقرر هتعمل إيه في حياتها. واقفة لسه، عايزة تدور على شغل تاني. ملهاش تجارب في الحياة عمومًا، حياتها كانت مقفولة ومحدودة بين عائلتها أو الشغل للبيت فقط أو صديقتها. قلبها مقفول لسه، محدش قدر يدخله ولا حتى سمحت لحد إنه يدخله. مش عاوزة تخون ثقة أهلها فيها. تنهدت ودعت: "يارب قويني، يارب اقف جانبي. مش عارفة أبدأ إزاي." ومسكت تليفونها شوية لحد ما لقت اللي جاي عليها: مساء الخير، عاملة إيه دلوقتي؟

أنا آسف على اللي حصل وملحقتش أعتذر يومها. كانت مركزة في تليفون، انتبهت للصوت معرفتوش في الأول لحد ما افتكرته. مايا: الحمد لله أحسن. مفيش مشكلة، حصل خير. بعد إذنك. وقامت ومشيت ولحقها صقر. صقر: ممكن بس ثواني؟ حابب أتكلم معاكي في موضوع. ممكن؟ مش هأخرك. مايا تنهدت: اتفضل. صقر: الصراحة أنا معجب بيكي وعاوز أتعرف بيكي و... قطعت كلامه هي لاقت الكلام هيروح لمكان تاني ومناهده وحورات وهي مش فايقة للكلام ده. قفلت معاه كلامه.

مايا: آسفة، مضطرة أمشي. ومشت وسبته. هي فعلًا مش عاوزة كلام كتير، لسه مفاقتش. حتى لو فاقت برضه مش هتوافق لأي ارتباط، حاسة إن قلبها مقفول. همس لحاله: "أكيد لسه بتحبه، ماشي يا مايا براحتك. أنا عارف هعمل إيه، أنا اللي هربيكي برضه." ومشي وهو ناوي على فكرة في دماغه وهينفذها. عند مايا.

مشيت رجعت البيت وقعدت مع مامتها تتكلم شوية. وهي بتتكلم مش قادرة تتكلم، حاسة إنها مجهدة، طاقتها خلصت، قلبها مكسور. وقالت لها بعد ما نمشي من هنا هدور على شغل تاني وهترجع تكلم صاحبتها وتشوف باباها يمكن يرجعها الشغل تاني أو يشوف لها مكان تاني تبدأ من أول وجديد. مديحة: بجد يا مايا؟ يارب يحقق لك اللي بتتمنيه يابنتي وافرح بيكي يارب وأشوفك أحلى عروسة كمان. مايا:

مش أوي كده يا ماما، أرجع لنفسي الأول وأستعيد نفسي، بعدين نشوف كلام ده. مش بفكر فيه نهائي دلوقتي. مديحة: بس يابت، أنا نفسي أفرح بيكي وأشوفك عروسة وأفرح بيكي وتلاقي السند اللي هيسندك في حياتك ويكون أمانك. كل بنت لما تتجوز بيكون جوزها أمانها وسندها. وأنا مش هطمن غير وأنا بسلمك لسندك بإيدي وأطمن عليكي. مايا بدموع: أنا سندي مات، مفيش سند بعد بابا. ربنا يرحمك يا بابا. مديحة: إيه اللي بتقوليه ده يابنتي؟

الواحدة لما تتجوز بيتكون عيلتها وهو بيكون سند وأمان واستقرار، وتجيبي أولاد وتكوني أسرة. يارب يعوضك زوج حنين ويكون لك سندك وظهرك يا مايا يابنتي يارب. أنا عارفة كنت متعلقة بأبوكي أكتر واحدة، بس هو راح لمكان أحسن وأحن منا. ادعيله وهو هيكون مبسوط. ادعيله يا بنتي كتير. مايا: حاضر يا ماما، بدعيله والله. سكتوا شوية بيتابعوا التلفاز. حبت تغير الموضوع وابتسمت: مسلسل بتاعك جا ولا لسه؟ أبو ٨٠٠ حلقة ده. مديحة:

يابت ده ٨٨ وشكلها الأخيرة كمان أهه. مايا: بجد؟ دي بقالها ٣ سنين شغالانا. بكره الهندي بيقعدوا يصوروا ساعة بالتمثيل البطيء وهما واقفين. مديحة رفعت حاجبها لأعلى: امشي بت من هنا. خلاص، ماشية أهو. عند صقر. صقر رجع البيت بيفكر وفي دماغه خطة ناوي ينفذها وعمال يكلم نفسه: "أنا مالي، ماتحب ولا يضحك عليها، أنا مالي؟ ليه معلقة معايا كده؟

ماتغور في داهية زي غيرها. ركز في شغلك، هي متستاهلش. مش عارف كل ما أبعد وأنشغل ترجع في بالي تاني. أنا هنفذ اللي في دماغي واللي يحصل يحصل. ماشي يا اللي مطيرة النوم مني، والله لأربيكي من أول وجديد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...