اسيل بصدمة: لا، أكيد انت بتهزر. قعدت على الأرض ونزلت دموعها على خدها بشكل رهيب، وكانت منهارة وقلبها بيدق بوجع. اسيل بنهيار: لا يا فهد، متسبنيش لوحدي، بلاش تبعد عني، أرجوك، أنا مليش غيرك. وكملت بنفس الوجع والانهيار: خليك معايا يا فهد، مش آخرتها تسبني لوحدي وتمشي؟ قوم، وأنا مش هزعلك تاني، قوم علشان خاطري. كانت بتعيط بهستيريا ووجع قلبها اللي ما وقفش ثانية واحدة. اسر كان مصدوم بشكل كبير وحاسس إنه خلاص انتهى.
نزلت دموعه بتعب وألم، ومكنش قادر يقول أي حاجة. اسر بتعب: لا يا صاحبي، متسبنيش. ونهار بتعب. حسام بيبصلهم بصدمة: في إيه؟ بصوا له بحزن. حسام بخضة: فهد ماله؟ اسر بص له وسكت. فهم حسام وكان مصدوم. قعد بتعب، وكانت اسيل لسه على الأرض وبتاخد نفسها بالعافية. شوية وقامها. حسام بعد استيعابه للموقف: قومي يا اسيل. قومها اسر وحسام، قامت معاهم بتعب، ومرة واحدة وقعت منهم. حسام: دكتور بسرعة. جه الدكتور وخدها.
اسر: روح انت معاها، وأنا هفضل هنا مع فهد. حسام فعلاً راح مع اسيل، واسر فضل واقف قدام الأوضة. طلعت الممرضة من الأوضة بتجري. اسر بيكلمها: هو في إيه؟ الممرضة: انت قريب المريض اللي جوه؟ اسر: أيوه. الممرضة: المريض لسه عايش، لما عملناله صدمة كهربائية، بس هو حالياً عنده نقص دم، لازم أروح أجيبه بسرعة. وجريت الممرضة. واسسر تحت تأثير الصدمة حاسس إنه متلخبط ومش قادر يعمل حاجة. قعد على أقرب كرسي بيحاول يستوعب.
اسر: الحمد لله إنه لسه عايش. في أوضة اسيل. اسيل بتفتح عينيها بتعب: فهد. حسام: حمد الله على سلامتك. اسيل بدموع: عمري ما هكون سليمة وهو مش جنبي. حسام بوجع: ليه مقولتليش إنك متجوزة وملقتيش غير فهد؟ اسيل بدموع: أنا عايزة فهد. حسام بشفقة ووجع على أخوه: فهد عند اللي أحسن مني ومنك. اسيل بنهيار ووجع: هو أكيد مامتش، أكيد لا، لا. حسام بوجع: اهدى يا اسيل. اسيل: فهد مات بسببي، أنا السبب. حسام: ده قضاء ربنا وقدره.
اسيل بعياط: فهد، أنا محتاجالك أوي. عند فهد. اتنقل للعناية المركزة ومكنش لسه فاق، بس كانت حالته مستقرة جداً. شوية وفاق فهد، واستأذن اسر من الدكتور ودخله. كان واخد كل الإجراءات اللازمة ودخل قرب منه. اسر بتاثر من الموقف: حمد الله على سلامتك يا صاحبي، كده تخضني عليك. فهد بتعب: الله يسلمك. اسر افتكر اسيل: أنا هروح أقول لاسيل إنك عايش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!