وفجأة اتفتح الباب ودخل يزن. جري على أسيل: "ماما ماما" فهد بصدمة: "ماما" أسيل بتوتر: "نعم يا يزن يا حبيبي" يزن: "أنا عايزك تفسحيني أنتِ وبابا زي ما قولتيلي" نظرت لفهد بتوتر ورأت في عينيه لمعة الغضب التي تبدو دائمًا قبل أي مصيبة. شعرت بالخطر. أسيل بتوتر: "يزن يا حبيبي اطلع، وأنا جايه وراك" يزن طلع. قرب منها أكثر ومسك يديها بعصبية: "وكمان عندك طفل؟ أسيل: "ابعد عني يا فهد" فهد قرب أكثر: "ليه عملتي كده؟
أسيل بعصبية: "أنا حرة يا فهد" فهد: "تخونيني وتقولي حرة؟ أسيل بتوتر واستفزاز: "أيوه عادي" بدأ فهد يكسر كل شيء حوله بعصبية. أسيل وضعت يديها على وجهها بخوف: "أنا مش عايزاك في حياتي، أنت فاهم؟ فهد بعصبية: "وأنا هختفي من حياتك قريب" أول ما سمعت الجملة دي قلبها وجعها وحست بحزن جوها. أسيل: "ياريت" فهد بكسرة: "خسارة التلات سنين اللي كنت عايش فيهم ومستنيكي ترجعي. أنتِ متستاهليش. أنتِ آه شبهها، إزاي أنتِ أخت نور؟
أيوه، أنتو شبه بعض، بس عمرك ما هتكوني زيها. هي حفظت مخانتش، إنما أنتِ خونتي" تركها فهد ونزل، وكان بيسوق العربية بسرعة جنونية وبيخبط على الدركسيون بعصبية. فهد بعصبية: "إزاي ماما؟ إزاي؟ يا أسيل إزاي؟ إزاي أسيل تخون؟ وبدأ يعلي السرعة أكثر وأكثر، وفجأة ظهر قدامه عربية مقدرش يفادي نفسه. العربية اتقلبت، وافتكر كل ذكريات حياته مع أسيل، وكان بينادي باسمها بتعب وقفل عينيه بتعب. تم نقله إلى المستشفى بسرعة ودخل غرفة العمليات.
على الناحية الأخرى، كان ي يرن على فهد بس مش بيرد. فضل يرن كتير لحد ما رد عليه حد من الممرضات وقاله إنه في المستشفى وعمل حادثة. كان بيتكلم هو في التليفون وهو لسه في الشركة. في الوقت ده، راحت أسيل بسرعة تطلب منه إنه يتصل بفهد ويطمن عليه، عشان هي حست إنه هيعمل مصيبة وكانت خايفة وقلقانة عليه. جدت بس سمعت اسر وهو بيقول بصدمة: "عمل حادثة".
اتجمت مكانها وحاولت تجر رجلها بالعافية عشان تسأل اسر. وقالها إنه فهد اتصدمت. مكنتش قادرة تتحرك وقلبها بيدق بوجع. راحوا الاتنين على المستشفى ووصلوا المستشفى وسألوا الاستقبال وقالولهم على الأوضة اللي هو فيها. طلعوا جري وفضلوا واقفين تلات ساعات. لقوا ممرضة طلعت بتجري من الأوضة. أسيل جريت عليها هي واسر. أسيل بخضة: "طمنيني، فهد عامل إيه دلوقتي؟ الممرضة باستعجال: "ادعوله، الحالة خطر جدا. لو عاش ممكن ميقدرش يمشي تاني"
قعدت أسيل بخوف وهي بتعيط وقلبها وجعها عليه وبتتمنى لو يرجع تاني قبل العملية عشان متبعدش عنه أبدا وتكون دايما جنبه ومعاه. واسر كان واقف بصدمة ومش قادر يعمل أي حاجة لصاحب عمره. فضلوا مستنيين كتير جدا لحد ما طلع الدكتور. جروا عليه بلهفة: "طمني يا دكتور" الدكتور بأسف: "البقاء لله. شَدّوا حيلكم"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!