شاف أدهم وهو بيقرب من أسيل، بس أدهم كان ظهره للباب وباين إنه بيقرب من أسيل. اللي مكنش باين رفض أسيل ليه. اتصدم فهد من اللي هو شايفه ونزل وساب الشركة. نزل أسر وراه. أسر: استنى يا فهد. فهد كان ماشي بعصبية ونزل عند العربية. أسر: فهد اهدي. فجأة فهد ضرب غطي العربية، من قوة الضربة الغطاء اطبق. أسر كان واقف بهدوء لأنه عارف صاحبه واللي هيعمله. فهد كان متعصب جداً من اللي شافه. فهد بعصبية: هي تعرف أدهم مين أصلاً؟
أسر بهدوء: وانت مالك يا فهد تعرفه أو لا. فهد بنظرة نارية: يعني إيه مالي؟ أسر: يعني انت ملكش دعوة بيها، تعمل اللي تعمله. فهد بعصبية: يعني إيه تعمل اللي تعمله، دي نور يا أسر فاهم يعني إيه نور؟ فاهم يعني إيه؟ أسر بعصبية: دي مش نور يا فهد، نور ماتت. ماتت. فهد قرب من أسر ضربه بالبوكس بقوة وعصبية. فهد: بقولك دي نور، أنت فاهم؟ دي هي.
أسر مكنش مصدوم من اللي عمله فهد، لأنه اتعود على كده من وهما صغيرين. أكتر حاجة ممكن ميقدرش يسيطر عليها هي عصبيته. وطلع فهد للشركة مرة تانية وكان متعصب جداً وراح لأوضة الاجتماع. بس المرة دي شاف أسيل وهي على الأرض وغرقانة في دمها، وكانت مفتوحة عينيها وديخة من أثر الضربة. فهد أول ما شافها اتصدم، كأنه كان شاف المنظر ده قبل كده. جري فهم عليها وشالها. أسيل بدوخة ووجع من الخبطة: سيبني، ابعد عني يا أدهم.
قالت كده وقفلت عينيها. حس فهد بالغيرة حتى في تعبها، أدهم في فكرها. طلع من أوضة المكتب وهو شايل أسيل. حور بخصوصة: يالهوي، في إيه؟ أسيل مالها؟ أحمد كان شايف فهد وأسيل واتصدم من الدم اللي شافه: إيه اللي حصل؟ فهد مردش على حد ونزل على العربية. أول ما شافه أسر شاف المنظر اتصدم. أسر: أنت عملت إيه في البت يا فهد؟ فهد بخوف على أسيل: افتح العربية وودينا على أقرب مستشفى.
فعلاً سمع أسر كلامه وراحوا على أقرب مستشفى. وطول الطريق كانت أسيل بتنزل من راسها، وفهد كان بيحاول يتحكم في النزيف ده على قد ما يقدر. كل ده وكانت أسيل في عالم تاني. فهد كان قلقان جداً عليها وحاسس إنه ممكن يخسرها لتاني مرة. وصلوا المستشفى وكان حور وأحمد وراهم. أول ما نزلوا على الاستقبال. فهد بعصبية: دكتور بسرعة. موظفة الاستقبال: حاضر يا فندم، ثواني.
وفعلاً خلال ثواني خدها الدكتور وطلعها على الأوضة. كان الكل منتظر برا. فهد كان قلقان جداً عليها، كأنه خايف إنه يخسرها للمرة التانية. أسر كان قلقان يكون فهد هو اللي عمل كده، وكان بيكذب نفسه لأنه عارف صاحبه كويس. طلع الدكتور من الأوضة، الكل جري عليه وأولهم كان فهد. فهد بيقولك: نور عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: هي كويسة دلوقتي، بس كان الجرح عميق ونزفت دم كتير. حور: ممكن ندخل نشوفها؟ الدكتور: شوية تفوق وندخل نشوفوها.
مشي الدكتور. وبعد شوية دخل فهد عند أسيل. قعد فهد جنبها. أسيل باستغراب: أنا فين وأنت مين؟ فهد: انتي في المستشفى، أنا فهد. افتكرت أسيل فهد. فهد بهدوء: مين عمل فيكي كده؟ افتكرت أسيل اللي حصل وخانتها دموعها. **فلاش** كان أدهم بيحضن أسيل غصب عنها، وأسيل بتبعده عنها بكل الطرق. فجأة فتح الباب ودخلت منه كيان. كيان كانت بتسقف لأسيل: برافو عليكي يا أسيل، عرفتي ترجعي لحضنك تاني.
اتفزعت أسيل من صوت كيان اللي حافظاه عن ظهر قلب. وبعد أدهم عن أسيل. أدهم: إيه اللي جابك هنا؟ كيان باستخفاف: أنت ناسي إن شركتك في كل حاجة ولا إيه؟ أسيل بعصبية: انتوا الاتنين عايزين مني إيه؟ كيان: البيت. أسيل بنفس الانفعال: أما أنتِ بجحة أوي يا شيخة، مش كفاية إنك خدتي جوزي مني وكمان عايزة تاخدي بيتي وشقي عمري؟ كيان ضحكت باستخفاف: جوزك قصدك اللي كان جوزك، لأن خلاص أدهم طلقك. أسيل كانت بتتكلم
ببرود عكس اللي جواها: مبقاش فارق معايا يطلقني ولا لأ، كده كده كنت هرفع خلع. كيان: والله الحمد لله إنه فاق وعمل كده، بدل ما أنتِ كنتي موسخة حياته. أسيل: موسخة حيات مين؟ أنتِ اتجننتي؟ أدهم: بس بقى يا كيان، اسكتي. كيان: اسكت، أنا فعلاً سكت كتير، بس دلوقتي مش هسكت تاني. أسيل باستغراب: أنتِ تقصدي إيه؟ كيان: أنتِ هتستهبلي، أنتِ مش عارفة أنا بتكلم عن إيه؟ ولا يكونش عمر حبيب القلب اختفى هو كمان؟ أدهم بصدمة: عمر؟
كيان: أيوه، الأستاذة كانت بتخونك مع أعز صاحب ليك. أسيل: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده؟ أنتِ مجنونة، والمفروض أختي. أنتِ لو شيطان مش هيعمل كده. كيان: علشان أنتِ تستاهلي أكتر من كده. أدهم بجمود: وإيه دليلك على الكلام ده يا كيان؟ وليه مقولتليش؟ كيان: علشان دي أختي، ومكنتش عايزة أفضحها. أسيل بسخرية: والله، وإنتي دلوقتي بتعملي إيه؟ كيان: أنا دلوقتي بنقذ علاقتي بالراجل اللي حبيته. أسيل بحسرة: كنتِ أنقذتي علاقتك بأختك الأول.
أدهم بعصبية: فين الدليل ده يا كيان؟ كيان بفرحة حولت تخفيها، كانت بتطلع فونها من الشنطة وفتحت الفون على صور لعمر وأسيل ورسايل كتير ليهم سوا، كانت كلها اسكرينات. شافهم أدهم وأسيل اتصدمت أول ما شافتهم. أسيل بصدمة: لا، دي مش أنا. أدهم بعصبية وانفعال: أمال مين؟ محتاجة دليل أكتر من كده؟ إيه، أنتِ خونتيني؟ أسيل: أنت مجنون، أنا معملتش كده، انتوا عايزين مني إيه؟ مش كفاية اللي عملتوه فيا، عايزين إيه تاني مني؟
أدهم: أما أنتِ بجحة بصحيح. أسيل: أنا اللي بجحة ولا أنت اللي معندكش دم؟ عارف يعني إيه خونتيني مع أختي؟ يعني مكتفتيش بالزنا، لا وزنا محارم كمان. وكملت بحسرة: ومع مين؟
أختي اللي اعتبرتها كل حياتي، أختي اللي من ساعة ما سبتنا ماما وأنا بعاملها بنتي مش أختي، أختي اللي كنت بحميها من كل الناس، حتى من مرات أبوها، وكنت بحوش عنها وأضرب أنا بدالها. أختي اللي لما جه عليها جوزها وظلمها كنت أول حد فتحتلها بيتي وأمنتها على جوزي وبيتي وكل ما أملك، وأول ما جلها الفرصة طعنتني في ضهري. وسابت كل الرجالة وحطت عينيها على جوزي اللي افتكرته عوض ربنا ليا في الدنيا.
كانت أسيل متأثرة بكل كلمة بتقولها وقلبها كان بينبض بوجع وحسرة من اللي حصلها بسببهم. كيان كانت بتسقف لأسيل بسخرية. كيان: حلوة الأسطوانة المشروخة دي، والله صعبتي عليا. أدهم بعصبية: أنتِ هتصدقي نفسك؟ ما أنتِ طلعتي بتخونيني أهو. أسيل بإنفعال: مخونتكش، مخونتكش يا أخي. قرب أدهم منها ومسكها من درعها جامد: أمال إيه ده؟ جابت هي كل ده مين؟ ثم ده مش رقمك ولا إيه؟ أسيل بألم: ابعد عني يا أدهم، أنت عايز مني إيه يا أخي؟
أنا مبقتش طيقاك ولا طايقاها. ابعدوا عني. فجأة ضربها أدهم بالقلم، من كتر قوة القلم وقعت أسيل على الترابيزة ودمغها اتفتحت ونزفت دم. كيان: يالهوي، أنت عملت إيه؟ أدهم بخضة: أسيل، أسيل. كيان شدت إيده: أنت مجنون؟ هتعمل إيه؟ يلا نمشي بسرعة لحسن تكون ماتت. وفعلاً طلعوا برا وسبوها بتنزف ونزلوا. **باك** دموع أسيل خانتها ونزلت. فهد بكلمك: أنتِ بتعيطي ليه؟ مسحت أسيل دموعها: مفيش حاجة. فهد قرب منها علشان يمسحلها دموعها.
أسيل بعدت عنه: ابعد عني. فهد: نور، اسمعيني. أسيل بعصبية: أنا مش نور، أنت فاهم؟ دخل أسر عليهم. أسر: فيه إيه؟ صوتكم عالي على فكرة. أسيل: بعد إذنك يا أخ، تعال خد الأستاذ واطلعه برا لو سمحت. أنا مش ناقصة. أسر: هي وصلت لأخ كمان؟ فهد: اطلع فين؟ أنتِ مجنونة. أسيل: مجنونة كمان؟ إيه العشم اللي واخدك ده؟ معلش. فجأة دخل عليهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!