الفصل 2 | من 6 فصل

رواية وجع ثم حب الفصل الثاني 2 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
20
كلمة
1,640
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

يونس بقلق: حبيبة…. محسيتش بأي حاجة غير إني بتحرك لمكانه، تقريبًا كنت عاوزة أثبت لنفسي إن ده مروان بجد، أو كنت عاوزة أتأكد أكتر من خيانته ليا؟ أول ما شافني قصاده اتخض ووقف مروان بصدمة: حبيبة؟ …… حبيبة انتي فاهمة غلط. حبيبة: غلط ولا صح مش فارقة. وبكل سهولة خلعت دبلته من إيدي واللي كانت معلمة في إيدي زي تعليمة خيانته ليا في قلبي. حبيبة: دبلتك أهي، كل حاجة بينا انتهت.

سبته ومشيت خرجت بره المطعم وكان الجو مطر وقتها، محسيتش بالمطر اللي نازل ولا بيونس اللي ورايا بيجري عشان يلحقني. كل اللي كان بيتردد في ودني صوت ضحكه معاها؟ ومسكة إيده ليها! حسيت إن المطر اللي بينزل ده أقل بكتير من دموعي اللي مش مبطلة نزول، ليه جرحني كده؟ ليه سابني في نص الطريق؟ داحنا فرحنا كان خلاص قدامه شهرين! شاورت لأول تاكسي قابلني وركبت فيه ورجعت على بيتنا ويونس رجع لهم المطعم. سارة بقلق: لحقتها؟

يونس: لا، ركبت تاكسي ومشيت. علا: خلاص يا جماعة هي مش صغيرة أكيد هترجع بيتها يعني. جه مروان عليهم ومسك في خناق يونس. مروان: انت السبب، أكيد انت اللي جبتها هنا عشان تشوفني. يونس: كان نفسي والله، بس مكنتش هسمح لنفسي أشوفها بالحالة دي وأدمرها بنفسي… ابعد عن حبيبة أحسن لك وإلا هتشوف مني اللي مش هيعجبك. مروان: مش هبعد يا يونس وأسيبها لك، وأعلى ما في خيلك اركبه. وركب عربيته ومشي ويونس وصل علا ورجع بيتهم بأخته.

كانوا طالعين على السلم وقابلتهم والدة حبيبة «منى». منى: فين حبيبة يا سارة؟ سارة: هي حبيبة مجتش؟ منى بقلق: يعني إيه مجتش؟ هي مش كانت معاكي؟ يونس حاول يصلح الموقف: أصلي حبيبة قالت هشتري حاجات من السوبر ماركت اللي أول الشارع وتيجي وأنا وسارة كنا بنركن العربية في الجراج فـ سارة افتكرت إن حبيبة رجعت، هنزل أشوفها وحضرتك ادخلي من البرد. دخلت منى ونزل يونس ركب عربيته وفضل يرن على حبيبة بس مكنتش بترد.

يونس: ياترى انتي فين يا حبيبة. وفضل يدور عليها في كل مكان لغاية ما لقيها عند الكورنيش. يونس: أخيرا لقيتك! بصتله بهدوء كأني كنت متوقعة جيته وبعدها رجعت تاني أبص للبحري. يونس وهو بيقعد جنبي: وبعدين؟ هتفضلي كده؟ حبيبة بدموع: ليه؟ ليه خانى؟ وليه عمل فيا وفي قلبي كده؟ أنا كنت دايما بقولهاله، أو إوعي في يوم تجرحني يا مروان يقولي محدش بيجرح روحه، أقوله أو إوعي في يوم تسيبني يقولي وهو فيه حد يقدر يعيش من غير نفسه؟

طلع فيه يا يونس أهو. وانهارت في العياط بعدها لدرجة إني معرفتش أسسيطر على نفسي. يونس: مش هقولك اهدى، ولا هقولك متعيطيش بالعكس عيطي وخرجي كل الزعل اللي جواكي، صوتي لو حابة، بس كل ده انهارده وبس، ومن بكرة ارجعي حبيبة القوية اللي مفيش حاجة تهزها، أوعي تزعلي على واحد خاين زي ده حتى لو بتحبيه.

حبيبة: أنا زعلانة على نفسي يا يونس، زعلانة على عمري اللي ضاع معاه وعلى قلبي اللي حب ندل زيه واستأمنه على حبه ليه، حاسة إني جردل مايه ساقع نزل عليا في عز التلج خلاني مش عارفة أنطق، يا ريتني ما واجهته ولا حتى عرفته يا يونس، يا ريتني…. ورجعت عيطت بعدها ويونس سابني أخرج كل اللي جوايا وكلم ماما وطمنها عليا وبعدها خدني وروحنا البيت.

دخلت أوضتي وأنا حاسة بخنقة فظيعة، خرجت كل حاجته اللي كان جايبهالي وكل ذكرى ما بينا وحطيتهم في صندوق وغيرت هدومي ومسحت الميكب وصليت ونمت، نمت وأنا بتمنى أبقى أحسن وبتمنى إن ربنا يعيني على كل اللي جاي. تاني يوم. صحيت بدري وخدت شاور وعملت كوباية شاي بالنعناع ومسكت رواية وطرحتي وقعدت في البلكونة. كان الجو مغيم شكلها هتمطر. يونس: وه! حبيبة صاحية بدري؟ مش رايحة الشغل ولا إيه؟

حبيبة: تؤ، مليش مزاج خليني أقضي اليوم مع ماما أحسن وفي البيت. يونس: ممم ملكيش مزاج ولا بتتهربي؟ حبيبة: بتهرب؟ يمكن… بس برضو مش عاوزة أنزل، خليني قاعدة في البيت متونسة بوجود ماما ورواياتي. يونس: ممم براحتك، بس خليكي فاهمة إني مش هسيبك كده، آخرك انهارده ومن بكرة ترجعي حبيبة اشطا! حبيبة بابتسامة: اشطا، يلا بقا روح شغلك. نزل يونس شغله وأنا قعدت قريت شوية في الرواية وطلعت الصالة لقيت ماما صاحية. منى: إيه ده؟

انتي مش رايحة الشغل؟ حبيبة: هو أي حد يشوف وشي يقولي مش رايحة الشغل؟ لا يا ماما مش رايحة انهارده. منى: طيب… تعالي احكيلي بقا كان مالك امبارح. قعدت جنبها وحكتلها كل اللي حصل وأنا بحاول معيطش. منى: طيب وانتي زعلانة عشان خانك؟ ولا عشان كذب عليكي؟

حبيبة: الاتنين، بس الخيانة أكتر، عارفة يا ماما اللي واجعني إيه، إن لو مكنتش شفته كان زماني مخدوعة فيه، هي آه الخيانة مرفوضة في كل حالاتها، بس هو بدأها بدري أوي أوي يا ماما، هو لسه مكتشفنيش، معاشرنيش عشان يعرفني ويقرر بعدها يخوني ولا لا، من بعد وفاة بابا وهو اللي كان جنبي وبيشجعني، طيب كان بيقرب ويخليني أتعلق بيه وأحبه ليه طالما هو ناوي على الغدر؟ خلانى أتمسك بيه ليه لو هو ناوي من الأول يبيع؟

منى: عشان الندالة طبعه، لقاكي البنت اللي بميت راجل اللي ألف واحد يتمنى ضفرها وقال أكسبها، أنا مش ناسيه لما كنت الأول بسمحلك تخرجي معاه كنتي بترجعي وبتقولي كل ما نبقى مع صحابه يقولهم أنا فزت بيها، وهو عنده حق انتي وجودك مكسب لأي حد في حياته، وهو مقدرش المكسب ده يبقى ميلزمناش، وانتي مش مسموحلك تعيطي عشانه ولا حتى تحني لكلمة منه ولا فعل كان بيعمله معاكي سمعاني يا حبيبة.

حبيبة وهي بتمسح دموعها: حاضر يا ماما، أنا أصلا لميت كل حاجته وكل ذكرى بتفكرني بيه وعملتله بلوك من كل حاجة، خلاص بقى صفحة في حياتي وأنا قطعتها. منى: أيوا كده، هي دي بنوتي القوية والجميلة، يلا نقوم نجهز فطار سوا، وكويس إنك لميتي حاجته وأنا بنفسي هوديهاله. حبيبة بابتسامة: ماشي، يلا بينا. حبيبة: الو…. أيوا يا يونس…. أنا اتقبلت في شركتك. يونس: بجد؟ مبارك يا حبوبة. حبيبة: الله يبارك فيكي.

يونس: أنا عاوز مكرونة بشاميل بالمناسبة دي. حبيبة: نعم يا عسل… المفروض انت اللي تجيبلي هدية. يونس: ممم هو معاكي حق وكل حاجة بس أنا هبقى مديرك، فانتي اكسبى رضايا من الأول. حبيبة: شوف وراك إيه يا يونس… يونس بضحك: ماشي… هتندمي. وقفتلته معاه وأنا مبسوطة حاسة إن ربنا عوضني بجد، الشركة اللي شغال فيها يونس شركة كبيرة ومعروفة والف مين يتمنى يعدي حتى قدامها وأنا اشتغلت فيها الحمد لله.

نزلت اشتريت طلبات المكرونة وطلعت دخلت المطبخ وعملتها ليه، وعملتها چوسي زي ما بيحبها وغرقتهاله موتزريلا واستنيت ميعاد رجوعه من الشغل وخبطت عليه فتحتلي سارة. سارة: حبوب، عاملة إيه. حبيبة: تمام الحمد لله، وانتي؟ سارة: زي الفل، إيه الريحة الجامدة دي. حبيبة: طيب دخليني الأول يا طفسة انتي. ودخلت حبيبة وحطت الصنية على السفرة كان يونس خارج من أوضته. يونس: حبيبة عندنا يا مراحب يا مراحب.

حبيبة: قولت لازم أرشي مديري الجديد عشان يرضى عني بقا. يونس: بتهزري عملتي مكرونة؟ حبيبة: طبعًا. سارة: هجيب الأطباق هوا. ودخلت سارة المطبخ ويونس بصلي. يونس: بقيتي أحسن؟ حبيبة: جدا الحمد لله، الموضوع بقاله شهرين وشوية وانت كل يوم بتسألني نفس السؤال، على فكرة المكرونة دي اعتبرها شكر مني ليك على وقفتك جنبي الفترة اللي فاتت، بجد يا يونس انت ونعم الأخ والصاحب. يونس: أخ؟ سوري أبويا مخلفنيش غير أنا وسارة. حبيبة: ها؟!

يونس: اجري يا بت انتي عاوز أكل. ضحكت ومشيت رجعت بيتنا وأنا قلبي بيدق بسرعة معقول أكون حبيت يونس؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...