الفصل 8 | من 12 فصل

رواية وجعلکِ سبباً في توبة الفصل الثامن 8 - بقلم آلاء فايز

المشاهدات
16
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

منار: يوسف المنشاوي؟ انتي متأكدة؟ سها: ودي حاجة فيها هزار.. لو مش مصدقة شوفي الإعلان بتاع الكلية. عرفت إن الشركة كانت بتاع والده وفي فروع تانية. منار: غريبة! سها بفرحة طمع: يعني مش بس هيورث مامته.. يس.. قطع كلامهم محمود. محمود: هاي. منار مردتش واستأذنت تمشي، بس محمود وقفها. محمود: استني عايزة اتكلم معاكي شوية. سها اتحرجت ومشيت.

محمود: عارف إنك بتهربي مني ومبقتيش تساهري عشان متشوفنيش.. متتصوريش نظرة الحزن اللي في عيونك قد إيه بتقطع قلبي. منار: مش محتاجة لشفقتك عليا.. انت بس خايف تشيل ذنب. محمود: ذنب؟ وتفتكري واحد زيي فارق معاه ذنب؟ منار: انت عايز مني إيه؟ محمود: تعبتي من إنك تظهريلي مشاعرك؟ عندك حق تتعبي لأنك حبيتي واحد معندوش قلب مش قادر يحس بيكي.. أقولك بحبك وأعيشك أمل ونحلم، وآخرتها مقدرش أحقق؟

مفيش حاجة واحدة تطمنك وتأمنلك مستقبلك معايا. دا بعيداً عن الفرق الاجتماعي اللي بينا.. هتعيشي مع واحد فاشل مش قادر يتخرج بيشرب وكل يوم مع بنت؟ منار بدموع: قصدك؟ محمود: أيوه بحبك.. وعشان بحبك مقدرتش أضحك عليكي. منار بفرحة وسط دموع: وعشان بتحبني هتقدر تتغير.. أنا كنت بشرب وأسهر عشانك عشان أبقى قريبة منك.. دمرت حياتي وأهملت دراستي عشانك.. قادرين نتغير للأحسن ونحلم ونحقق طول ما إيدينا في إيد بعض.. أنا عمري ماهسيبك.

مسح دموعها وضم إيديها بإيده. منار: وعد؟ محمود: أوعدك هتغير عشانك بس مشوفش الدموع دي تاني. منار بابتسامة: طب يلا معاد المحاضرة. محمود: لازم؟ منار: محمود.. محمود: يلا ياقلب محمود. *** سارة: ملك ساكتة ليه؟ ملك: مش عارفة ياسارة.. مش قادرة أفكر. سارة: دي فرصة كويسة بلاش نضيعها.. وكمان انتي مفيش عداوة ولا أي حاجة بينك وبينه لخوفك وترددك دا.. هو مجرد جمعكوا الصدف.

ملك: سيبيني أفكر وبكرة أرد عليكي.. بس الأول يلا عشان المحاضرة. *** بعد المحاضرة: دكتور وليد: بشمهندسة سارة. سارة: نعم يادكتور. وليد: ممكن نتكلم شوية.. دا بعد إذنك. ملك: طب هستناكي برة ياسارة. سارة: اتفضل حضرتك. وليد: شوفي أنا هدخل في التفاصيل وبدون أي مقدمات.. أنا معجب بيكي.. استني بس متفهميش غلط.. أنا قولت أعرف رأيك قبل ما أتقدم لوالدك. سارة ظهر على ملامحها الحزن، ووليد فهم أنها رافضة.

وليد: أنا آسف جداً.. وأكيد هبقى سعيد وأنا شايفك سعيدة حتى لو مع حد غيري. سارة بعد فهم: بس أنا مقولتش رأيي!!! أنا كنت حزينة إن بابا الله يرحمه مش هيبقى معايا في يوم زي دا. وليد بفرحة: يعني موافقة؟؟ سارة بخجل: هتسمعيها من أخويا.. هو عندي في مكانة بابا بالظبط.. بعد إذنك. *** سارة طالعة فرحانة أوي. سارة: بيحبني ياملك.. بيحبني! ملك: مين دا اللي بيحبك؟ سارة: دكتور وليد قالي إنه معجب بيا وعايز يتقدملي.. أنا فرحانة أوي.

ملك حضنتها: مبروك ياقلبي. *** في منزل يوسف: يوسف: عملتي كل اللي طلبتيه مني ياست الكل.. ومن بكرة الموظفين هيبدأوا يقدموا للشغل. هيام: كده فاضل طلبين كمان.. هما صغيرين 🤏🏻. يوسف: ها؟ هيام: تبطّل شرب.. وأشوف أحفادي قبل ما أموت. يوسف: بلاش تفكري في حاجة زي دي عشان مستحيل.. ودلوقتي معاد الدوا بتاعك.. اتفضلي. *** تاني يوم ملك صاحية من النوم حاسة براحة.. بعد ما صلت استخارة للشغل وبلغت سارة بأنها موافقة. في الشركة:

ملك بانفعال: لا طبعاً.. لبس إيه اللي ألبسه.. انت مبتشوفش يابن آدم! سارة: يلا ياملك نمشي.. مستحيل نشتغل هنا. يوسف واقف وراهم. يوسف: دا زي موحد لكل الموظفين. ملك بتتخض لما تسمع صوته. ملك: والشغل خلاك نسيت دينك وتجبر اللي تشتغل تلبس لبس عريان زي دا.. أها.. نسيت اللي زيك حاجة زي دي بالنسبة له عادي. يوسف اتنرفز ورفع إيده يضربها بس مقدرش ونزلها.

يوسف: لولا إنك في شركتي كنت دفنتك مكانك.. ومتنسيش ياحلوة إنك مضيتي خلاص.. ولو هتسيبي الشغل يبقى ٢ مليون مقابل.. هسيبك ترتاحي النهاردة لأن شكلك مرهقة أوي. "وبيحط إيده على خدها" ملك بتشيل إيده: أنت إنسان حقير. *** يوسف في مكتبه في قمة العصبية. يوسف لنفسه: غبي.. أنا إزاي أكلمها كده.. أنا عملت كده عشان تبقى قريبة مني.. بتغير عشانها.. بس بكده هضيع كل اللي عملته. ياترى ملك هترجع الشغل ولا هتتنازل وتدفع المقابل؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...