رواية وجعلکِ سبباً في توبة بقلم آلاء فايز | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في كلية الهندسة: ملك: أخيراً خلصت المحاضرة. سارة: أنا جعانة أوي والدكتور الرخم دا بيتكلم كتير بيجوعني. ملك: بتجوعي عشان بتكلمي؟! أمّا لو انتي اللي بتتكلمي؟! سارة: طب تعالي ناكل. ملك: نصلي الضهر وبعدين نفكر في الأكل، يلا يا سارة. في جانب تاني: محمود وعينه على ملك: أتقل براحتك يا جميل، مسيرك هتبقي بتاعتي. سها بإستهزاء: دي بت عاملة فيها ستنا الشيخة. منار بغيرة: هي عجباك في إيه؟! دي مش حلوة خالص على فكرة. يوسف بفضول عايز يعرف مين البنت دي، ولما بص شافها... قلبه دق... إحساس غريب أوي... واتضايق أوي من كلام صاحبه. يوسف: دي مش حلوة؟! دي ملاك... وكمل بأستهزاء: بس مش عارف هي مكبرة نفسها بالخمار ده ليه. سها: مش بقولك ستنا الشيخة. محمود: بس غريبة يعني يا يوسف مشرفنا في الجامعة، ناوي تتعلم من تاني ولا إيه؟! يوسف: ظريف أوي... احم، أنا قولت أجي أشوفك عادي. محمود: عليا أنا الكلام ده برضو؟! ما إحنا هنتقابل في...