هيام: يوسف... يوسف: نعم يا ماما. هيام: ناس صحابي معزومين على الغدا، بليز استقبلهم معايا وكمان تتعرف عليهم. يوسف: سوري مش فاضي. هيام: عشان خاطري، ولو محبتش القعدة أستأذن وامشي، المهم لما ييجوا تبقى انت معايا. يوسف بنفاذ صبر: حاضر. -مر ساعات والضيوف وصلوا.
يوسف اتفاجأ إن الضيوف يبقوا ملك وعائلتها، وفرح إنه مرفضش طلب مامته. طول الوقت بيراقب تصرفات ملك وطريقة كلامها، حب كسوفها وحيائها اللي مَشفهوش في بنات أمريكا ولا البنات اللي عرفهم في مصر. أما ملك كانت حاسة بكمية توتر، والأكسجين بيقل في المكان. قلبها بيدق وفرحان، وعقلها بيقول: "لأ، دا مش شبهك وعكس أخلاقك." هيام لاحظت إن يوسف مطلبش يمشي، وبدأت تطمن إن خطتها هتنجح.
وقت صلاة المغرب، ملك حبت باباها يصلي بيهم جماعة، بس يوسف استأذن وقال وراه شغل. ملك فهمت إنه بيكدب، ودعتله في صلاتها بالهداية. -محمود: إيه ياعم، أتأخرت كده ليه؟! يوسف: متأخرتش ولا حاجة... المهم نفذت اللي طلبته منك؟ محمود: أيوه، ومن بكرة الشغل هيبدأ... بس ليه؟ يوسف: ليه إيه؟! محمود: ليه عايز تشتغل وانت معاك فلوس عمرها ما هتخلص، يعني ملوش لازمة الشغل؟
يوسف: تعرف أنا عمري ما اتخيلت إني أشتغل أو أمسك شركات والدي، بس لما فكرت، يبقى أنا المستفيد كفلوس وكمان اسمي هيكبر. محمود: وتنام بدري وتصحى بدري وتبطل سهر وشرب وتجوز وتكون أسرة... إيه ياعم الفيلم القديم ده؟ يوسف: لأ لأ، أنا مقدرش أبطل شرب أصلاً، لازم أشرب عشان أنسى وعشان أعيش... بس ليه انت تشرب؟ اتربيت وسط ناس بيحبوك ولاقيت الدفى وبنت بتحبك مستعدة تعمل أي حاجة أجل سعادتك، بس معرفش ليه مطنشها؟
ومشكلتك الوحيدة إنك بتسقط، بس انت قادر تحلها وتذاكر، ليه تضيع نفسك بالشرب؟ محمود: المشكلة في الفلوس ياصاحبي...
البنت اللي حبيتها زمان سابتني عشان واحد أغنى مني، والبنت اللي بحبها دلوقتي مش قادر أعترف لها بحبي عشان الفرق الاجتماعي اللي بينا، وخايف الغلطة تتكرر تاني وهي كمان تسيبني في الآخر. أنا عارف من زمان إنها بتحبني، ومعتمد أفكرها إنها زي أختي، مش عايز أعلقها بيا ولا أنا أتعلق بيها وأدي لنفسي أمل جديد. عرفت ليه بشرب وعايز أنسى؟ يوسف: فاكرك ده الحل؟
الحل إنك تذاكر وتجتهد، وبعد ما تتخرج هتشتغل، وعشان تكبر لازم مجهود، وبعد المجهود هتلاقي النتيجة، ووقتها مشاكلك هتتحل. اعترف لها بحبك وبلاش تضيعها. محمود: يوسف: ساكت ليه؟ محمود: انت إنسان غريب أوي... جواك عكس اللي ظاهر، قادر تتغير بس بتكابر وتدي فرصة للماضي إنه ينتصر عليك. يوسف: كلنا جوانا خير ومبنبقاش راضيين عن اللي بنعمله وبندي فرصة للشر ينتصر...
محتاجين لحد يقف جنبنا ويفكرنا بالخير ده. وأنا واثق زي ما الزمن غيرنا للأسوأ هيغيرنا للأحسن. حط إيدك في إيدي ياصاحبي واوعدني إنك هتتغير. محمود بابتسامة: أوعدك. يوسف: بس في حاجة كده عايزة أفهمها. محمود ضحك: عارف سؤالك "غمز" ملك؟ كنت بستمتع وأنا بضيقها وكمان وأنا شايف غيرتها. منار، متقلقش، هي مش في دماغي أصلاً... متستغربش، ظاهر أوي إنك واقع ياصاحبي. يوسف: ده مجرد سؤال... بقيت واقع؟
بصراحة أنا متلخبط، مش قادر أحدد إذا كنت بحبها ولا مجرد إعجاب بشخصيتها أو عشان مختلفة عن أي بنت شوفتها. محمود: وأخيراً بنت قدرت توقع يوسف بيه المنشاوي وتلخبطه بالشكل ده... "بغمزة" هي تلخبط برضو. يوسف بعصبية: متخلنيش أنسى إنك صاحبي وأموتك في إيدي. محمود: دانت واقع أوي... قصدي تشرب إيه؟ -تاني يوم في الجامعة: سارة: عندي لكِ خبر جامد جمود. ملك: قولي وربنا يستر.
سارة: بصي ياستي، الكلية هتوفر لنا تدريب في شركة، وبعد مانتخرج هنتوظف فيها بكل سهولة. ملك: وإيه مصلحة الشركة في كده؟ سارة: الشركة محتاجة لموظفين وكمان مهندسين بكفاءة عالية، يعني المهندسين اللي هيتدربوا لازم يبقوا حاصلين على امتياز. وقبل ما تبدأي تدريب بتمضي عقد إنك هتشتغلي معاهم بعد التخرج بس... ملك: بس إيه؟ سارة: صاحب الشركة يبقى يوسف المنشاوي. ملك:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!