الفصل 12 | من 12 فصل

رواية وجعلکِ سبباً في توبة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آلاء فايز

المشاهدات
23
كلمة
1,382
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوسف : لازم يعني النهاردة ياملك؟ ملك : عشان خاطري أنا وعدت سارة هروح معاها. يوسف : ياحببتي معنديش مانع بس أنا عندي ميتنج معرفش أروح معاكو. ملك : لا ماهو مينفعش تيجي معانا. يوسف : وده ليه بقا؟! ملك : إنت عارف يا يوسف لبس الفرح وكده.... مش هتأخر متزعلش بقا. يوسف : رغم قلقي عليكي بس عشان خاطرك مقدرش أرفضلك طلب، خلي بالك من نفسك. ملك : حاضر.. في رعاية الله. يوسف : ونعمة بالله.. سلام.

ملك وسارة نازلين من العمارة وفجأة اتنين طلعوا عليهم بالمسدس. شخص خبط سارة والتاني رش على ملك منوم وخدوها. في مكان ما: ملك فاقت، الخوف ماليها، مش قادرة تحدد هي فين؟ وليه هي موجودة هنا؟ وسارة حصلها إيه؟ أسئلة كتير ملهاش إجابات. بتدعي وسط

بكائها زي ما والدها علمها: "اللهم إن همومنا قد كثرت، وليس لها إلا أنت، فاكشفها، يا مفرج الهموم، لا إله إلا أنت سبحانك، إني كنت من الظالمين، اللهم اكفني ما أهمني، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني وأسألك خير الأمور كلها وخواتم الخير وجوامعه." الجيران شافوا سارة مرمية على الأرض وفي نزيف في راسها، بلغوا والدتها وخدوها المستشفى. الدكتور: الحمد لله الخبطة جت بسيطة... بس أنا مضطر أبلغ البوليس. فاطمة

(والدتها) : بوليس!! يادكتور إحنا ناس غلابة منقدرش نتهم حد، وبعدين هي لسة مفقتش ومش عارفين مين اللي عمل كدا... وممكن تكون وقعت. سارة بدأت تفوق: أنا فين!! ملك.. ملك خدوه. حرام عليكوا.. ملك لا. الدكتور: أنا هديها حقنة مهدئ... وإظاهر في حالة خطف وكمان الآنسة مخبوطة بآلة حادة وبكده لازم أبلغ. فاطمة: اللي تشوفه حضرتك.. المهم بنتي تبقى بخير. محسن بلغ يوسف باختفاء ملك والبوليس مستني سارة تفوق ويحقق معاها.

الظابط: آنسة سارة هسألك شوية أسئلة بسيطة وياريت حضرتك تساعدينا عشان نقدر نوصل لـ ملك. سارة ببكاء: حاضر. وبعد تحقيق قدروا يوصلوا لـ نمر العربية من خلال كاميرات المراقبة وكمان حددوا مكانها. عند سارة: لسة بتبكي وبدأ نفسها يضيق لأنها مريضة قلب ودا معاد علاجها. سها: تؤتؤ ياحرام صعبتي عليا... بس لازم أخليكي تتمني الموت.

ملك ببكاء: عمري ما آذيتك ولا قربت منك، بالعكس إنتي اللي كنتي بتسخري مني وتجرحيني بكلامك ونظراتك، مفكرتش حتى أرد إسائتك.. ربنا المنتقم. سها: ماتبطلي بقا دور البريئة اللي إنتي عايشة فيها دا.... أنتي أحلى مني في إيه عشان يحبوكي كدا؟ اختاروكي إنتي ليه؟ أنا أحلى منك ميت مرة. ملك: اختاروا الطريق الصح مش اختاروني أنا وربنا جعلني سبب في هدايتهم... أبوس إيدك سبيني أمشي. سها: مش قبل ما أخليكي تتمني الموت. (شاورت للشخص...

قرب من ملك بيحاول يعتدي عليها. كانت واقفة بتصورهم، مصعبش عليها منظرها ولا صرختها وبكائها. البوليس وصل وحاولوا يهربوا بس ملحقوش. أما ملك فأغمى عليها من التعب. يوسف ببكاء وملك في حضنه: ملك.. فوقي ياملك فوقي يا حببتي متسبنيش.. أنا أسف يا حببتي مقدرتش أحميكي.. (بصرخ ويقول) يارب.

في قسم الشرطة: بيحققوا مع المجرمين وسها وعرفوا إنها اللي أمرتهم بخطف ملك انتقامًا منها. اتحكم عليهم بس سها مقدرتش على قعدة السجن وحاولت وتهرب ولكن أثناء الهروب اتضرب عليها رصاص وبعد ثلاث أيام في العناية توفت. بعد أسبوعين: ملك لسة في غيبوبة بعد عملية القلب. يوسف ماسك إيدها: وحشتيني أوي...

عارف إنك حاسة بيا ومش هيهون عليكي تسبيني أكتر من كدا. حياتي من غيرك ملهاش لازمة.. بصلي كتير وأدعي تقوميلي بالسلامة وواثق إن ربنا بيختبر صبري عشان يعوضني ويفرحني وأنا صابر ومستني فرحتي ترجعلي... بحبك يا ملاكي. بعد يومين: ملك اتحسنت وانتقلت أوضة عادية. مؤمن: كدا تقلقيني عليكي طول الفترة دي. ملك: وحشتني أوي يا بابا. مؤمن ببكاء: وإنتي كمان يا قلب أبوكي. أمينة: يعني أنا مش وحشتك؟! ملك بابتسامة: وحشتيني طبعًا.

أمينة: غيابك طال علينا أوي يا بنتي بس الحمد لله ربنا صبرنا لحد ما بقيتي كويسة أهو. ملك: الحمد لله. (كانت بتبص على الباب وكأنها مستنية شخص يدخل) سارة: يوسف زمانه جاي. ملك اتكسفت ومردتش. مؤمن: اتأكدت إني اخترت صح لما شفت خوفه عليكي... من يوم الحادث وهو كل يوم ييجي ويدخلك العناية غصب عن الدكاترة عشان يطمن عليكي بنفسه. يوسف: السلام عليكم... أنا سامع اسمي في الموضوع. ملك بفرحة: يوسف.

يوسف: قلب يوسف.. مسدقتش لما قالوا إنك بقيتي كويسة... وحشتيني يا ملاكي والولاد في دار الأيتام بيدعولك مستنينك تروحيلهم بنفسك... بس مش قبل ما يتكتب كتابنا. مؤمن: نعم!! يوسف: احم.. بعد ما تخرجي من المستشفى يعني. مؤمن: وبالنسبة للعملية؟! يوسف: لما فترة النقاهة تخلص هيبقى الفرح. مؤمن: لا حول ولا قوة إلا بالله.. أنا مش فاهم إنت مستعجل ليه. هيام (والدة يوسف) : دا يوم الهنا يا حج.

يوسف: خير البر عاجله يا حج.. عايز أكتب كتابي مش كفاية مش عارف أبوسها.. احم قصدي يعني مش عارف أمسك إيدها. مؤمن: وإنتي رأيك إيه يا بنت أبوكي؟؟ ملك ابتسمت بكل كسوف ومردتش. مؤمن: خلاص ياسيدي موافق. ملك: الأول أنا آسفة يا سارة وبتأسف لحضرتك يا أستاذ واليد على الفرح اللي اتأجل بسببى. سارة: متقوليش كدا أكيد.. دا خير من ربنا واظن دا كلامك إنتي...

وبعدين يا ست ملك أفرح إزاي وإنتي مش معايا هاا.. إحنا مش مع بعض على الحلوة والمرة يعني. ملك: أنا مش عارفة أشكركم إزاي على وقفتكم جنبي. منار: إحنا اللي المفروض نشكرك... كفاية اللي حصلك دا بسببنا. محمود: قومي إنتي بس عشان نويت أكتب كتابي في معاكو في ليلة واحدة إن شاء الله. سارة وملك فرحوا وباركوا لـ منار. واليد: طب إيه رأيكم نخلي فرحنا كلنا في يوم واحد. يوسف ومحمود وافقوا والبنات كانوا طايرين من الفرحة.

محسن بزعل مصطنع: السنجلة جنتلة برضو. ضحكوا كلهم عليه. بعد شهور: ملايكة بالفستان الأبيض خاطفين قلوب وأنظار الموجودين والحجاب الذي يزيد من جمالهم. بعد سنة: يوسف وملك... سارة وواليد... منار ومحمود بيتمموا مراسم الحج. وهكذا تكون نهاية وجعلکِ سبباً في توبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...