الفصل 11 | من 25 فصل

رواية وجه في الذاكره الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
22
كلمة
1,549
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

صعق سليم مما رأى، لقد ما زالت فريدة بكر، ولكن كيف؟ وفريدة اتجوزت زياد وأنجبت إياد؟ سليم: إزاي ده يا فريدة؟ أنا مش مصدق نفسي. إزاي؟

فريدة بخجل: أنا عرفت إني لسة بنت لما كنت حامل في إياد. عرفت إن زياد مدخلش عليا كاملاً تقريباً، خاف من صوتي لأني كنت بصرخ من الألم. وأنا، مع صغر سني، مكنتش عارفة ولا فاهمة. أساساً زياد مقربش مني غير مرة واحدة بس وحصل الحمل من المرة دي. والدكتورة صممت إني أولد قيصري عشان أحتفظ بعذريتي. كانت صدمة ليا أنا كمان. سليم: دي أحلى صدمة ليا، إني أول واحد في حياتك. أنا بحبك، بحبك، بحببببببك.

ولكن صعقوا على طرقات على الباب علياً. طبعاً عارفين مين دي؟ زوزو هانم. زينب: فريدة، إنتي بتصوتي ليه؟ افتحي الباب، إيه اللي فيه؟ نطت فريدة بفزع من السرير ترتدي ملابسها خوفاً من زينب. ضحك سليم بشدة: إنتي هبلة يابت؟ إنتي مراتي. فريدة: يالهوي بالهوي! عمتي، عمتي! هقولها إيه؟ قولي بسرعة هقولها إيه؟ سليم، وقد فقد السيطرة على نفسه من كثر الضحك، قام سليم وفتح الباب. زينب بذهول: سليم؟ إنت بتمشي؟ سليم: إنتي شايفة إيه يا زوزو؟

وغمز لها. هو في حد يخبط بردو على عرسان يا قمر؟ وأنا أقول الزز فاهم ومسيطر. عشان كده إياد مش بيخيط.. ولا إيه يا زوزو؟ زينب بخجل: بس بقى يا واد، كسفتني. بس شكلك مسيطر. ربنا يهنيكم يا حبيبي. أغلق سليم الباب. سليم: بغمزة. رجعتلك يا وحش. فريدة: سليم، احترم نفسك. كفايا بقى، مش قادرة. سليم: هو إيه اللي مش قادرة؟ هو إحنا لسه عملنا حاجة؟ ده إحنا يدوب بنسمي.. تعالي بقى لما أقولك كلمتين مهمين جداً.

وسحبها لعالم تاني مفيهوش غير حب وشوق. *** نسبهم بقى شوية ونروح العقارب. وفي فيلا غادة. غادة بعصبية: إنت بردو معرفتش خرج من المستشفى راح فين؟ البيه ألغى اللي التوكيل اللي كان عملهولي، والآية وقف أمضتي على كل الشيكات. إنت لازم تقب وتغطس وتجبهولي. الرجل: حاضر يا هانم. أنا سمعت إنه مشي مع البت اللي بتشتغل معاه. ساعة وأكون جايب لساعتك عنوانها بالظبط. غادة: اتصرف، اتصرف. الرجل: ماشي يا هانم. عن إذنك.

غادة: ماشي يا سليم الكلب. وأنا اللي كنت فاكرة إنك أهبل وعرفت أضحك عليك وأعيشك الوهم. بس طلعت أوعى مني وفهمت اللعبة. بس وحياة داد اللي مات بحسرته، لأوريك أيام سودا. *** نرجع بقى للعشاق. فريدة: سليم، سليم، اصحي يا حبيبي. سليم مستغرب في النوم: آآآه، لا لا لا لاااااا. أخوياااااااااااااااا! الحريق، النار، النار! بموووووت! آآآه! فريدة: اصحي يا حبيبي، سليم. فاق سليم: أنا آسف يا فريدة، حقك عليا. خضيتك.

فريدة: إنت مش عايز ليه تقولي حكايتك إيه؟ سليم بحزن: هحكيلك. أنا محتاج أحكي وأطلع كل اللي جوايا، بس مش قادر. فريدة: ما تضغطش على نفسك. براحتك. عشان متتعبش. لما تحس إنك قادر، أنا سمعاك بكل كياني. سليم: تسلميلي يا قلب سليم من جوه. هو الواد إياد مـَـجاش صبح عليا ليه؟ قام سليم وفريدة خرجوا برا. سليم: إياد! إياد! إياد: نعم. سليم: بص بقى يابطل، اعمل حسابك إنك كل يوم تيجي تصبح على بابا. يلا بقى فين حضن بابي الجميل؟

اترمى إياد في حضن سليم. إياد: عارف يا بابا؟ أنا بحب حضنك قوي. أنا كان نفسي في حد أقوله بابا، بس مكنش عندي. وكنت بخاف أسأل ماما. سليم: أنا جيت أهو يا حبيبي، وهفضل جنبك على طول. فريدة: إيه الحب ده كله؟ لا، أنا أغير بقى. مش كده؟ فين حضني أنا بقى كمان يا أستاذ إياد؟ إياد: حضن أحلى ماما. فريدة: اجري يلا، الزوزو عايزك عشان... إياد وبتافف: عارف، عارف. من غير ما تقولي اللبن. سليم شدّه عليه: أستاذ إياد، مش أنا عاوز أكبر؟

تبقى شبه يابا؟ إياد: آه، طبعاً. سليم: يبقى تشرب البن كله كل يوم. إياد: ياسلام! أكبر علطووول. ياهووووو. وجرى إياد: تيتا زوزو، تيتا زوزز! هاتي اللبن! ضحك سليم وفريدة. سليم فتح إيده وضم فريدة لحضنه. تعالي يا قلب سليم. وأخدها جواها كأنها كنز يخشى ضياعه.. كأنها قطعة ماسة جوهرة ثمينة. سليم: أنا بحبك قوي، ولازم تعرفي إن حبي ليكي عمرو ما هيتأثر بأي حاجة. وأوعي أي حاجة تأثر على حبك ليا، مهما كانت الحاجة دي إيه.

وفجأة سمعوا صوت خبط على الباب بشدة. تـفـزعت فريدة وقالت بخضة: خير؟ مين بيخبط كده؟ فتحت زينب مسرعة، وجدت واحدة بتبصلها بقرف. غادة: فين جوزي يا ست انتي؟ انطقي بسرعة. خرج سليم وفريدة من غرفتهم مفزوعين. سليم بعنف: إيه؟ حد يخبط على بيوت ناس بالشكل ده؟ غادة بقرف: مش لما بيكون ناس، أصلاً دول حسالة، مش ناس. إنت إزاي واحد زيك وبمستواك قاعد في المزبـلة دي؟ وفجأة وجدت غادة يد تسحبها

من شعرها وتصرخ بصوت مرتفع: لما هو بيت زبالة، إيه جابك عندنا يابتاعت مامي؟ لو مش محترمة البيت، احترمي الست الكبيرة اللي واقفة قدامك. يبقى تقفي عدل وتتكلمي عدل، بدل ما أعمل من شعرك كنافة شعر يا حلويات. ولو متعرفنيش، اسألي عني. أنا زوزو. أنا مين؟ زوزو كبيرة المنطقة هنا، اللي كبيرها بيعملها حساب قبل الصغير. ها، فاهمة؟ كل ده وسط صراخ غادة، وتخليص فريدة لها من بين يدي زوزو، بس على مين؟ تخلص مين دي؟ زوزو والـأجر على الله.

فريدة: خلاص بقى يا عمتي، أهدي. كفايا، هي عرفت غلطنا خلاص. غادة: غلط مين يا لوكل؟ فريدة: اتعدلت لها. مين دي اللي لوكل؟ أنا غلطانة. خلصي نفسك بقى من إيد الزوزو. سليم حبيبي، تشرب شاي ولا نسكافيه؟ أقولك، هعملك نسكافيه على بال ما الزوزو تخلص اللي في إيدها. كل ده وسط صرخات غادة وشعرها بيتقطع. سليم بضحك: هههههههههههه. آههههههه. خلاص بقى يا زوزو. عشان خاطري. غادة: آآآآه، واد إيه الناس دول. إنت قاعد وسطهم إزاي؟

زينب: اتلمي يابت، بدل ما أجلك تاني. بس المرادي بأبو وردة. غادة: ياي! مين أبو وردة ده؟ سليم بضحك: هههههههههههه. آههههههه. مش لازم تعرفيه. غادة بصوت عالي: زياد! اتفضل بقى. كفايا تهريج لحد كده. يلا بينا على البيت، مش ناقصه عبط أنا. استحملتك لما في كفاية. نزلت الكلمة صاعقة على إذن فريدة: زياد! هي قالت زياد؟ صح؟

مـَنْ يــغُــدر بـــِي ويــَـخُـونــنَي لا يــَسـتـَحــِق أنْ اذكـــُره ســأنــَـزعُــه مِــنَ صـَفـحــات حَـــيــاتــي فَــهــُو أنـِسـان قــتـَـل نـَـفَـسـُه داخـٌــلي قـَـبـل أنْ يـَـقـُتـُلنٌــي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...