الفصل 23 | من 25 فصل

رواية وجه في الذاكره الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
20
كلمة
1,899
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

تعالي بقي يا روايا. غادة: هو في إيه بالظبط؟ سليم: قلت تعالي. انتي مبتسمعيش. استغربت غادة من طريقته. غادة: سليم، انت إزاي تسمح لنفسك تكلمني كده؟ انت متع... قطع كلامها كف نزل على وجهها بشدة. غادة بصياح: انت اتجننت؟ انت إزاي تمد إيدك عليا؟ أنا هعرفك مقامك كويس. نزل عليها بقلم تاني.

سليم: انتي اللي زيك يخرص خالص وما يتسمعلهاش صوت. أنا لولا خايف على جيسي وسمعتها، كنت سجنتك من زمان. لكن البعيدة معندناش دم. كل مرة أقول حتعقل، مفيش فايدة. افتكرتي سكوتي ده ضعف مني، لكن لأ، مش هسكت بعد كده. بس اصبري عليا. غادة: فوق يا بابا واتكلم على قدك. أنا غادة. فوق واتكلم عدل. أنا تليفون صغير أوديك ورا الشمس. أنا ممكن أحجر عليك وأقول إنك فاقد الأهلية وعاجز ومسخ. شدها

سليم من شعرها وقال بحده: أما إنك فاجرة صحيح. وحياة أمك لأخليكي طوطي على رجل المسخ ده تبوسيها علشان أرحمك. أنا هخليكي تتمني الموت ألف مرة وما تلاقيهوش. اه، وابقي سلمي على شريك. تحبي تشوفي عملت في إيه؟ وممكن تتوقعي، ممكن إيه اللي يجرالك. غادة باستغراب: مين شريكي ده؟ سليم: بطلي بقي. أنا قرفت منك ومن كدبك. الحرامي اللي دخل البيت، ولا متعرفيش من دخله يا غادة هانم. عموما، مش فارقة خلاص. سليم بصوت عالي: حسن، يا حسن.

حسن: أيوه يا سليم باشا. سليم: خد الهانم وتتروق زي ما وصيتك. حسن: والباشا لابس الطرحة ولا إيه؟ سليم: الله ينور. يلا خدها. غادة: يا خد مين؟ انتم بتستعبطوا؟ أنا غادة هانم. سيب إيدي يا كلب، ابعد.

جرها حسين على الأرض من إيدها وسط صراخها ورميها في غرفة صغيرة في المخزن. فارغة من أي أثاث. فيها ضوء خافت جدا. الأرض مليانة ميه متسخة، كريهة الرائحة. ويوجد بها ثلاث فئران كبار، و سلحفاة، وكومة كبيرة صراصير مختلفة الأحجام، وتعبان صغير، وشوية خنافس وعناكب كبيرة. ورعد واقف على الباب يزوم وينبح بصوت مرتفع. رمها حسين داخل الغرفة وغلق الباب من برا. فور أن انتبهت غادة لما هو موجود، وأخذت تصيح وتصيح.

غادة: عااااااا عااااااا. يا مامي عااااااا. سليم يا سليم أنا آسفة بجد. خرجوني من هنا. وبدأت بقى الحيوانات الأليفة دي تلعب معاها. نسبهم بقى يلعبوا سوا. ونروح فين؟ نروح لسليم وفريدة. فريدة: كنت فين يا سليم؟ سليم: كان ورايا شغل بخلصه. ها، ارتحتي شوية؟ فريدة: أه يا حبيبي. سليم: وحقوم أطمن على إياد. بقولك، إحنا لازم نشوف موضوع التخاطب ده بسرعة. شدها سليم لحضنه وضمها جامد جواه.

سليم: خلاص يا قلب سليم. الموضوع اتحل. بكرة حيكون عنده اتنين تخاطب. واحدة الصبح، واحدة فترة الظهيرة. وحتكون عنده مربية في نفس التخصص. وحتبات معاه. متقلقيش ياقلبي. إياد ده ابن قلبي البكري. إن شاء الله في ظرف شهر حيكون رجع لطبيعته تاني. فريدة: ويارب يا سليم. سليم: انتي سيباني ورايحة فين؟ فريدة: هطمن على إياد. سليم: ممكن تطمني على جيسي معاكي لحد المربية بتاعتها متوصل. أنا جبتلها مربية مخصوص ليها. فريدة بتعجب: ليه؟

هي غادة فين؟ وماريا كمان؟ هي اللي واخده بالها منها. سليم: أولاً، انسي موضوع غادة خالص، لأنها حتسافر وتسيب جيسي. غير أن ماريا ناني مش مربية متخصصة. أنا عاوز واحدة تعلمه كل حاجة. لغة، طريقة الأكل والشرب، كل حاجة. وتساعدها في دروسها. فريدة: متقلقش يا سليم. جيسي بتكون اخت إياد. يعني هي كمان حتكون بنتي وفي عنيا. أنا حروح أأمن على الأولاد بقى. سليم: بس متتأخريش عليا. أحسن إنك وحشاني قوي. فريدة: بدلع: عنيا ياقلبي.

سليم: وبعدين بقى في اللي عاوزة تجنني دي. ذهبت فريدة لغرفة الأولاد. إياد كان نايم، وجيسي منهارة عياط. فريدة: جوجو حبيبي، مالك؟ جيسي: I'm scared. (أنا خايفة.) فريدة: أنا مش فاهمة بصراحة. بس تعالي في حضني يا قلبي، وما تعيطيش خالص. جيسي: where's mam? (فين ماما؟ فريدة: جيسي، اتكلمي عربي. أنا بفهمك بالعربي بالعافية. جيسي: أنااوز مام. (عاوزة ماما.) فريدة: عاوزة مامتك؟ هي خرجت وزمنها جاية. تعالي، إيه رأيك أحكيلك حدوتة؟

جيسي: what???!!!!!؟؟ فريدة: لا وات ولا بط. تعالي عمك يتفاهم معاكي. مسكت فريدة إيد جيسي. راحوا لسليم. كان سليم عامل مفاجأة لفريدة. مليء الغرفة ورد وشموع وعامل جو رومانسى. دخلت فريدة بجيسي. انبهرت فريدة من جمال الغرفة، وتنح سليم. سليم: انتي قلتي رايحة تتطمني عليهم، مش تجيبيهم. فريدة: أعمل إيه؟ لقتها بتعيط وبتتكلم إنجليزي. وبصراحة، مش فاهمة حاجة من كلامها. أخدها سليم في حضنه. سليم: جيسي حبيبت بابا، مالها بتعيط ليه؟

جيسي: I want MaM 🥺🥺. سليم: مش انتي عارفة إن مامتك كانت عاوزة تسيبنا وتسافر من زمان. هزت جيسي رأسها. بس هي سابت إلا أنا هنا، وهده (واحدة) سليم: إزاي بقى سابتك لوحدك انتي هنا مع بابا؟ سليم وماما فريدة. بصت جيسي لفريدة وسألت بتعجب: دي ماما إزاي؟ نو، دي ماما بتاع إياد. مش أنا. سليم: مش إياد يبقى أخوكي؟ جيسي: yes. سليم: فريدة مامته، يبقى هي كمان مامتك. مش انتي كان نفسك في ماما تحضنك وتلعب معاكي؟

علشان غادة كانت على طول بتزعق ومشغولة. خلاص، ربنا عطاكي ماما تانية. يبقى عندك اتنين ماما. جيسي: انتي ممكن تكوني الماما بتاعة. أنا. فريدة: حضنتها. طبعًا يا حبيبتي. يلا بقى علشان تنامي. سليم: هروح أنيمها وأجيلك. ذهبت فريدة للحجرة. جيسي حضنتها وقعدت تغني ليها لحد ما نامت. دخلت فريدة على سليم لقيته بيتكلم في تليفون. سليم: هي بقالها قد إيه دلوقتي؟ حسن: أربع ساعات. مبطلتش صوات وبتنادي عليك إنها حرمة. سليم:

بضحك: هههههههههههه. أه، شكل ضيوفنا قايمين بأاحلي واجب معاها. حسن: بصراحة، هي ريحة الميه كفايا. دي ريحة طالعة لحد برا، ما بالك بقى بالكائنات عايشة معاه جوا. سليم: والباشا عامل إيه؟ حسن: بدأ الجوع والعطش يأثروا عليه. سليم: اديله نص إزازة ميه بس. واكل يا دوب يأكله، مش يشبع. أنا مش عاوزاه شبعان، فاهم. حسن: ماشي يا باشا. طيب، ومدام غادة ندخلها أكل؟ سليم:

وبعد تفكير: اممم. بص، غادة غادة. اه. هههههههههههه. دخلها جبنة تركي وبسطرمة. ههه. وهي وحظها. يا كلتهم، يا أكلتهم هي. حسن: لأ، من الواضح إنك بتحبها قوي يا باشا. سليم: طبعًا، دي العشق كله يابني. فريدة: سليم، هو في إيه؟ أنا بدأت أخاف منك. سليم: في حد يخاف من نفسه ياقلبي؟

انتي روحي اللي من جوا. يتقلب سليم. متخافيش. طول ما أنا جنبك. بس الجزاء من جنس العمل. دول كانوا حيموتوا عيل صغير من غير ما يرفلهم رمش. والله ما حرحمهم. سيبك منهم بقى وتعالي نكمل الكلام اللي مش عارفين نتكلمه أصلاً. فريدة: سليم، وبعدين بقى؟ مش قلنا مينفعش علشان البيبي. سليم: تعرفي تسكتي؟ انتي والليبي بتاعك. وتسبيني أعرف أتكلم بقى. وتعالي في حضني. وفجأة، صحيح يا فريدة، هي عمتك فين؟ يجعل كلامنا خفيف عليها.

ضحكت: فريدة نايمة. بس بقى عيب. عارف لو سمعتك حتعمل فيك إيه. سليم: بس ياقلبي. تعالي بقى في حضني. خليني أشبع منك قوي. بحبك، بحبك يا فريدة. بعشقك. وأخدها معاه في عالم تاني. مفيهوش غير همس العشاق. وفي صباح اليوم التالي، ذهب سليم عند غادة. من ورا الباب: ها يا غدغودة؟ مش كنت بناديك كده بردو ولا إيه؟ غادة بصوت

مبحوح من الصراخ والعياط: سليم، أبوس إيدك خرجني من هنا. سليم، هموت. عاا عاا. سلليم، الفار. الفار. الفار. عااااااا. احقوني علشان خاطري. صرصار. عاا. سليم: عيب عليكي. انتي غادة هانم. تترجي مسخ عاجز؟ مرضهاش ليكي. دا انتي الليدي. وأنا المسخ. تؤتؤ. أنا هسيبك بقى. اه صحيح، تحبي أجيبلك جبنة وبسطرمة تاني؟ غادة: جبنة؟ لا. لا. بسطرمة؟ لالالالاااااااااااااا. أبوس إيدك لااااااااااااا. طلعتي. عااااااا. عااااااا. عااااااا. احقوني.

ضحك سليم. سليم: سلام يا غدغوي. غادة: سليم، سليم. عاااة. سليم: عاوزة إيه بقى؟ مش فاضيلك. غادة: عاوزة أطلع. طلعني. أبوس رجلك. من هنااااااااا. عاااااااا. سليم: هطلعك بشرط. وافقتي كان بها. موافقتيش، عندي تمساح صغنون. حدخله يونسك مع باقي الضيوف. غادة: لا. لا. اااااااااا. موافقة على أي حاجة تقولها. انت عاوز إيه؟ أنا موافقة. سليم: يعني أقولك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...