دخل سليم وفريدة غرفة إياد. وجدوا غادة قريبة من السرير. سليم بغضب شديد: غادة! انتفضت غادة من مكانها وقالت بحدة وصوت مرتفع: في إيه يا سليم بتزعق كده ليه؟ أنا جاية أطمن على إياد. سليم بقرف: شكراً واجبك وصل. اتفضلي على جيسي، هي محتاجة دلوقتي. فريدة بلهفة: شوف يا سليم لتكون عملت حاجة في الولد. سليم: متخافيش، إياد كويس، متقلقيش. فريدة: بصراحة، أنا خايفة أقعد معاها في مكان واحد. بفكر أطلع بإياد على بيت عمتي.
سليم: للأسف مش هينفع. بعد الحادث مينفعش البيت تقعدي فيه. أولاً هو مش أمان لأن الناس اللي ق*تلت والدك لسه متمسكوش ولسه معرفناش ات*قتل ليه. صحيح، إنتي خرجتي إزاي؟ فريدة: قصت عليه كل الحدث في القسم. سليم: الحمد لله يا قلب سليم. بس الفلوس دي لعنة، لازم نسلمها للقسم لأنهم مش هيسيبونا في حالنا. دول مافيا وإحنا مش قدهم. وكمان إنتي الحمد لله مش محتاجاهم في حاجة.
فريدة: اللي تشوفه يا سليم. أنا بس شايلة هم لما أروح من هنا. أنا خايفة قوي على نفسي وعلى إياد منها. ضمها سليم: متخافيش يا عمري، طول ما أنا معاكي. دخلت زوزو عليهم. زينب: ينيلكم بنيلة! هو إنتوا مش عاتقين؟ طيب اعملوا حساب للعيل اللي نايم قدامكم ده. قلة أدب مافيش حيا. سليم فصل ضاحكاً: في إيه يا زوزو؟ إنتي محسساني إنك ظبطينا في وضع مخل، ولا فريدة مش مراتي؟ زينب: بس يا ولد، اختشي على دمك. قطع كلامهم إياد. إياد: ممم... ماما؟
ماما؟ أناااا... فريدة بحزن شديد ودموع: أنت في مستشفى يا قلبي، وحنروح بيتنا بكرة. بابا سليم محضر لك مفاجأة حتعجبك جداً. إياد بفرح: مفاجأة إيه؟ فريدة: يعني لو قلت لك حتكون مفاجأة. يلا بقي يا بطل خف بسرعة. إياد: بابا؟ أنا بحبك قوي. سليم: وأنا بحبك يا قلبي من جوا. فريدة: يلا بقي نام علشان نروح بسرعة. إياد: حاضر. طلعت فريدة وسليم من عند إياد.
سليم: معلش يا فريدة، احمدي ربنا إنها جت على كده، وإن شاء الله مع الوقت حيتظبط كل ده. فريدة: يارب، يارب، يارب. سليم: معلش فريدة، أنا لازم أمشي دلوقتي. ورايا حاجات لازم أعملها. وكمان علشان أحضر لإياد مفاجأة. فريدة: ماشي يا حبيبي. ومتنسيش جيسي. سليم: من غير ما تقولي يا قلب سليم. متجيبي بوسة؟ فريدة: ياسلام! علشان زوزو تشوفها؟ المرة دي حتطلب بوليس الآداب. خليها حلوة وامشي. سليم: سلام يا قلبي. مشي سليم. أول ما دخل الفيلا:
سليم بغضب شديد: حسن! حسسااااان! حسن: أيوا يا سليم بيه. سليم: اجمعلي كل الحرس هنا في ثواني. الكل يجمع بسرعة. جري حسن يجمع الكل بسرعة. تجمع كل الحرس أمام سليم والكل رأسه في الأرض. سليم بغضب: أنا مشغل عندي شوية عيال! لما كل الحرس ده وعامل البيت شبه القلعة ويجي الكلب ده ويقتحم كل ده ويخش الفيلا ويأذي عيالي، يبقى أنا مشغل عندي شوية عيال!
وأحمدوا ربنا إني قلت عيال، مقلتش حاجة تانية. من دلوقتي شغلكم معايا انتهى. أنا بعت لشركة حراسة جديدة وعندها رجالة. أصل أنا مش بشغل عندي عيال، ومالكمش عندي أي مستحقات. هرفع قضية على شركتكم وهقفلها. يلا في ظرف ثانية مش عاوز أشوف حيوان قدامي. اتفضلوا برا. حسن: عملت اللي قلتلك عليه، ولا دي كمان مش نافعة؟ حسن: تمام، عملت كل اللي طلبتوا سيادتك. سليم: هو فين؟ حسن: مربوط من امبارح في المخزن.
سليم: اوعوا تكونوا دخلتوا له أكل أو شرب. حسن: لا يا فندم، زي ما حضرتك أمرت بالظبط. مدخلوش أي حاجة. حتى مظلمين المخزن خالص. سليم: تمام. محتاج كرب*اج وكلب من بتوع الحراسة اللي عندنا ويكون جعان، ما أكلش بقاله يومين. وعاوز واحد من رجالتنا يكون صحة. أظن فاهم عايزة في إيه. ضحك حسن: أيوا طبعاً عارف. إحنا حنبسطه على الآخر، متقلقش. تمام، عشر دقايق ويكون عندك كل ده. دخل سليم على مجدي المخزن.
سليم بسخرية: أهلاً بابن عمي. إيه يا عم، محدش بيشوفك يعني؟ يارب تكون رجالتى عرفت تضيافكم. مجدي: سليم، بطل أسلوبك المستفز ده. إنت عارف أنا بعمل كده ليه؟ علشان آخد حقي. سليم بصوت هز أرجاء المكان: حق إيه يا أبو حق؟ حق إيه اللي يخليك تحر*ق طيارة وتم*وت ناس ملهاش ذنب؟ كل ده علشان طمعك عاميك؟ حق إيه اللي يخليك تق*تل زياد؟ وتحاول تق*تل ابنه ليه؟ كل ده ليه؟ علشان الفلوس؟ ينعل أبو الفلوس يا أخي!
ده اللي ببحري في عروقنا دم واحد. تعرف إنت لو كنت جيت وقلت إنك عاوز فلوس، عمرنا لا أنا ولا زياد كنا حنبخل عليك. إحنا كنا بنعتبر أخ تالت لينا. إيه الكره ده كله ليه يا أخي؟
مجدي: أيوا بكرهكم. بكرهك إنت وزياد، وكان نفسي إنت اللي تم*وت مش هوا. طول عمركم فاكرين نفسكم أحسن مني. إنتوا اتعلمتوا وأخدتوا شهادات وأنا لأ. العيلة كلها كانت بتحلف بيكم وأنا لأ. أبوكم عملكم أكبر شركة هندسة في أمريكا ومصر، وأنا أبويا ضيع فلوسه على القمار والستات. بكرهكم. كل ما أشوفكم بفتكر خيبة أمل أبويا فيا. كل ما أشوفكم بفتكر خيبتي وإني منجحتش في حاجة، وإنتوا كان عندكم كل حاجة. أبوكم كان بيحبكم وأنا أبويا كان رامييني. أمكم ماتت، أبوكم مفكرش يتجوز ويجبلكم مرات أب. لكن أبويا كان كل يوم مع واحدة شكل.
سليم: ياااه، كل ده في قلبك؟ وده ذنبي إنك فاشل؟ كل الكره ده إنت بتحملنا نتيجة فشلك ليه؟ مجدي: لازم كل الفلوس دي تبقى بتاعتي. لازم الناس تحترمني. سليم: عمر الاحترام ما كان بالفلوس. الشخص هو اللي بيفرد احترامه وتقديره على الناس. هو اللي بيجبر الناس تحترمه، بس إنت طول عمرك باصص للناس من فوق وكأن محدش قدكم.
مجدي: كله تحت رجلي. وزي ما زياد ما*ت، إنت كمان كان لازم تموت. بس الغبية غادة أخدتك واتعرفت عليك. كان المفروض تسيبك وكنا نقول إنك متت ونخلص. بس طلعت غبية وحسبتها غلط. سليم: خلص الكلام لحد كده. بص بقى يا قمر، إنت غلطاتك كترت معايا قوي ومعملتش حساب للقرابة أو صلة دم. وأنا كمان حقلدك وأنسى خالص إن بينا د*م. سليم بصوت عالي: رعد! رعد! ادخل! دخل كلب بوليسي ضخم جداً، جلس تحت رجل سليم. سليم: أهلاً رعد باشا.
مجدي: سليم، إنت حتعمل إيه؟ وإيه الكلب ده؟ سليم: أوعى تسيب. سليم: اهدي يا مجدي واجمد كده لسه. التقيل جاي. ومتخافش لسه دور رعد مجاش. دوره آخر فقرة من فقرتنا. اتقل تاخد شغل نظيف. إحنا حنبدأ فقرتنا بالتسلية. لازم نتسلى وننبسط. دي حتى يا راجل ساعة الانس متتعوضش. جابر! جابر! مجدي بفزع: مين جابر ده يا سليم؟ سليم: اهدي كده. جابر ده حيبسطك شوية. وإحنا إيه؟
عاوزين إيه غير راحتك يا مجدي باشا. وحدف عليه ملابس. اقلع وغير هدومك بسرعة. صعق مجدي: إيه ده يا سليم؟ أنا حلبس ده إزاي؟ كان الهدوم عبارة عن قميص نوم حريمي فادح وقلم روج. سليم: حتلبس يا مجدي؟ ولا نخلي فقرة رعد في الأول؟ رعد! رعد! تعالي هنا. وقف رعد وبدأ يزمجر. حسن: كفايا كده يا سليم باشا، حيم*وت في إيدك الراجل خلاص. كفايا كده يا باشا. سليم بعصبية: متقولش راجل. ده مش راجل، ده يلبس طرحة، مفهوم؟
لو شفته من غير طرحة حلبسهالك إنت. رعد! رعد! تعالي. وساب رعد عليه، بدأ يزمجر ويه*جم عليه. غر*ز أظ*افره في وجه ونزل دم* منه، وع*ضه في دراعه. حسن: رعد تعالي، كفايا كده. حسن: سليم باشا حيموت، كفايا كده. سليم: ماشي يا حسن. الكلب ده يترمي على الأرض من غير أكل وشرب. وأول ما جسمه يخف، تبلغوا عنه الشرطة. أنا مسجل كل حاجة. سليم في نفسه: فضيلي يا غادة هانم. لسه بقى دورك. عاوزة شغل على مية بيضا.
وفي صباح اليوم التالي، رجعوا من المستشفى. سليم: فريدة، خدي إياد واطلعي ارتاحي فوق. وإنت يا زوزو، اطلعي نامي شوية. تعبتي معانا قوي. زينب: تعبكم راحة يا ابني. المهم تكونوا كويسين. طلعت زينب ورا فريدة. سليم: ماريا! ماريا! تعالي خدي جيسي علشان ترتاح. غادة وقد استشعرت ما سيحدث: لا يا سليم، خلي ماريا. أنا حطلع جيسي عشان أطمن عليها. سليم: أنا قلت ماريا. من إمتى بقى الحنية دي؟ غادة: هو في إيه يا سليم بالظبط؟
سليم: اهدي شوية، اهدي يا غادة هانم. تعالي بقى روايا على مكتبي. غادة: هو في إيه بالظبط؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!