الفصل 6 | من 6 فصل

رواية وجهي المسروق الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
27
كلمة
1,317
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

إلا قوليلي صح يا تسنيم عملتي إيه مع الشخص اللي كان بينادي عليكي وعايزك برا ده؟ تسنيم بخوف: انتي مالك بتسألي ليه، يعني السؤال ده؟ فهد بغيره: وده مين، مين الشخص ده بقي إن شاء الله؟ تسنيم بهدوء: هفهمك فوق يا فهد في شقتنا. فهد بغضب: تفهميني إيه، انطقي يا تسنيم، مين ده وقابلتيه فين وعايزك ليه أصلًا. تسنيم بخوف: فهد ممكن تهدأ، أنا هفهمك والله بس متتعصبش وبلاش صوتك يعلى.

مي بخبث: يا جماعة اهدوا ووحدوا الله، ده شيطان ودخل بينكم. تسنيم بغضب: ماهو أنتي اللي دخلتي بينا يا مي، كل ده بسببك وخليتي جوزي يشك فيا ويظن فيا ظن وحش. فهد بغضب: ملكيش دعوة بيها وردي عليا، مين الشخص ده وإنتي محدش يعرفك هنا. تسنيم بصدمة: فهد أنت بتزعقلي ليه، قولتلك هقولك فوق على كل حاجة. فهد بغيرة وغضب: ياسلام وأنا هستنى لما نطلع فوق.

تسنيم بجمود: لا صح مينفعش تستنى، عمومًا ده يبقى أخو حبيبة بعتت لي معاه هدية من البلد وأنا طلعت خدتها منه وكنت هقولك، لكن هي سبقتني وقالتلك. ارتاحت يا فهد. فهد بغيرة: ماشوفكيش واقفة مع أي حد تاني. تسنيم بذهول: فهد أنت بتقول إيه، دا أخو حبيبة، عارف يعني إيه حبيبة. فهد بغيظ: عارف، وبعدين يا تسنيم افرضي طلع مش كويس هتعملي إيه. بتيجي أخت فهد. : إيه ده مالك يا تسنيم، قالبة وشك ليه؟ الرخم ده مزعلك ولا إيه.

تسنيم بهدوء: لا مفيش يا آلاء، ماحدش مزعلني. أخت فهد بحنان: طب خدي شيلي دلال بقي. تسنيم بحنان: دلال القمر حبيبتي، ربنا يحفظها يارب ويبارك فيها. أخته: عقبال ما أشيل عيالك أنتي وفهد كده. فهد ابتسم: آمين، ادعيلنا يا آلاء أجيب بنوتة نسخة مصغرة من تسنيم كده. أمه بضحك: هههه يا ابني مانتا عندك تسنيم أهي مش مكفياك، عايز واحدة تانية شبهها. تسنيم بجمود: لا أنا مش عايزة حد شبهي، إن شاء الله هيبقوا نسخة منه.

أخت فهد: إيه يا بت النرجسية دي ههه. تسنيم بمرح: كده علشان مافيش حد هينفع يبقى شبهي، ممكن لما أجيب بنوتي تبقى شبهي بس مش نفس طباعي. حماتها بابتسامة: يا حبيبتي ادعي طيب ومتخافيش، هتبقى شبهك أنتي وجوزك. فهد بمرح: نفسي والله أجيب بنوتة قلظوظة كده، ادعيلنا يا ماما. بعد شوية. طلعوا الشقة وتسيم ساكتة بحزن. فهد بتوتر: احم، تسنيم فين الجاكت الجلد الأسود بتاعي. ردت تسنيم عليه من غير ما تبصله: عندك في الرف التاني فوق الجرفات.

فهد راح جنبها بحنان ومسك إيديها بحب: مالك من ساعة اللي حصل تحت وأنك بتتجنبي تتكلمي معايا ومش بتبصيلي لما بكلمك. تسنيم ببرود: أنا حرة، هتعملي إيه بقي. فهد بغيظ: تسنيم ردي عدل وقوليلي مالك.

تسنيم بزعيق: أنا تعبت يا فهد وزهقت من اللي حصل تحت ده، ارتحت أنت كده لما قعدت تزعقلي وتشك فيا قدام الحرباية بت خالتك اللي وقعتنا في بعض دي، دنتا كان ناقص تضربني بالقلم قدامها، أتمنى تكون مبسوط بالحبتين اللي عملتهم تحت دول وأنا عمالة أهدّي فيك وتقولي نتكلم فوق وأنت بتزعق وتتعصب، عمرك ما عملتها يا فهد، لكن الحرباية دي جت وخلتك تعملها، أنا عمري ما شكيت فيك حتى لما أختي اتهمتك بجوازك منها مش شكيت فيك، عارف ليه يا فهد؟

ها رد عليا، ولا أقولك متردش، أنا غايرة في داهية. تسنيم خدت بعضها ودخلت الأوضة وقعدت تعيط، ماكنتش مصدقة إنه في يوم من الأيام هيشك فيها أو يزعق ليها قدام حد ويتعصب عليها، لا وف الآخر جاي يصالحها بكلمتين. لقت باب الأوضة بيتفتح ولاقيته دخل وقعد جمبها. فهد بحزن: طب ممكن عشان خاطري ما تعيطيش. زقت إيده بغضب: أوعى، ابعد إيدك عني، مالكش دعوة بيا تاني، خليك في الحربوقة مي واسمع منها.

فهد بتنهيدة حزن: كده يا تسنيم، بتقوليلي ماليش دعوة، أمال هبقى ليا دعوة بمين؟ أنا ماكنتش أقصد أزعقلك تحت أو أتعصب عليكي، بس الموضوع دايقني وأنا ماقدرتش أمسك نفسي، بس غصب عني ماشوفتش قدامي، ممكن ما تزعليش مني، عندك حق، أنا غبي وغلطان، بس والله العظيم من غيرتي مبشوفش، أنا بعشقك ومبطقش أي حد يقرب منك حتى لو بالغلط، حقك عليا ياستي.

تسنيم بجمود: لا والله، وأنا بقي هصفالك صح، ده بعينك يا سي فهد، واطلع برا لو سمحت، أو أقولك امسك بقي المفتاح وروح نام تحت، ماتنامش جمبي على السرير. فهد بحب: مقدرش أبعد عن حضنك يا تسنيم. تسنيم لارد. فهد بحب: ماتبقيش قفوشه بقي، آسف، آخر مرة، سامحيني بقا. تسنيم ببرود: ماتدلعنيش أنت سامع، ويا ريت لسانك ما يخاطبش لساني، يالا طريقك أخضر شبه عينك الحلوة دي، امشي من هنا.

فهد بضحك: هموت من الضحك والله، بقي بتعاكسيني وأنتي مقمصة كده. تسنيم خبطته في دراعه: ماتضحكش عليا يا رخمة، أنا أصلًا مش هرد عليك ولا هحتك بيك تاني، ماشي يا فهد، ماشي. فهد بحنان: طب أصالحك إزاي دلوقتي. تسنيم ببرود: زي ما حضرتك عملت فيها برنس تحت وزعقتلي قدامهم، تتأسفلي قدامهم وبالذات قدام العقارية دي، ولا بريستيجك ما يسمحلكش لا سمح الله، غير إنك تهين فيا قدامهم.

فهد برفع حاجب: ده طلبك يعني، وأنا موافق، دا إنتي تأمري أمر كده. تسنيم بدلع: أه، بس مش هصفالك برضه. خرجت راحت تنام في أوضتها. تاني يوم. الساعة 2، لقيت تسنيم الباب بيخبط، راحت فتحت. تسنيم بقرف: خير يا مي، جاية هنا عايزة إيه تاني. مي بمكر: جيت أطمن عليكوا بعد اللي حصل امبارح ده. تسنيم ببرود: لا يا حبيبتي، ملكيش دعوة، مش محتاجين سؤالك، وفريه لنفسك. مي بغيظ وغضب: لاحظي إنه ابن خالتي ومن حقي أطمن عليه وأسأل براحتي.

تسنيم ببرود: ويبقي جوزي يا عنيا، اطلعي أنتي بس من حياتنا وهتبقى حياتنا أحلى. مي بغضب: ماشي يا ست تسنيم، بس اعملي حسابك، أنا سايباهولك بمزاجي. تسنيم بغضب: أنتي مجنونة يابنت ولا إيه، شوفي أنتي غايرة في أي داهية، دي جوازة إيه دي ياربي، اللي كل ما واحدة تشوف جوزي ألاقيها طمعانة فيه. مي بخبث: بكرة الأيام توريكي يا عسل. أخدت مي بعضها ونزلت

وتسيم متغاظة من جواها: هيا تقصد إيه باللي قالته ده، لاء ده لما يجي فهد نشوف إيه الحكاية ويوفقها عند حدها. بليل. فهد بحب: السلام عليكم، أخبارك إيه يا تسنيم. تسنيم ببرود: وعليكم السلام يا حبيبي، أصلًا هيا بت خالتك دي بتحبك؟ فهد باستغراب: إيه ده، إيه السؤال الغريب ده. تسنيم بجمود: رد عليا. فهد بهدوء: أكيد بتحبني، مش ابن خالتها. تسنيم بغيظ: أنت بتستظرف صح، أنت فاهم قصدي. فهد بهدوء: بتسألي ليه يا تسنيم.

تسنيم بغضب: لا مافيش، أصل الهانم جيالي وبتقولي جوزك ده أنا سايباهولك بمزاجي، وبتقولي كنت طالعة أطمن عليكوا بعد اللي حصل امبارح. فهد بغضب: إيه ده، هيا اتهبلت دي ولا إيه. تسنيم بغضب: شوف بت خالتك بقي، عشان أنا جبت آخري منها، هيا عايزة مني إيه. فهد بحنان: تسنيم يا حبيبتي، اللي زي دي ماتديهاش فرصة تدخل في حياتك، أنا اللي هقولك برضه. تسنيم بسخرية: طب ما تقول أنت لنفسك الكلام ده يا فهد. فهد بهدوء: طب قومي تعالي معايا.

تسنيم: رايح فين. فهد: هنزل أشوف إيه حكايتها، والبسي عشان هنروح مشوار. تسنيم باستغراب: هنروح فين. فهد باس خدها: البسي بس، أستناكي ولا أنزل. تسنيم: لا ثواني هلبس وننزل مع بعض، وأنت ادخل غير هدوم الشغل بتاعتك دي طيب. بعد شوية. خلصوا لبس وفهد بحب: يلا بينا، بس إيه الشياكة دي بقا، خطفت قلبي أكتر وأكتر. تسنيم بحب: مش هاجي حاجة جنب شياكتك يا حبيبي. نزلوا ومي بصت ليها بغل. مي ببرود: أمال أنتو رايحين فين.

تسنيم ببرود: وأنتي مالك. فهد بهدوء: خلاص يا تسنيم يا حبيبتي، اهدي أنتي دلوقتي. فهد لمي ببرود: وأنتي يا مي مالك بيها، بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه، وطلعتيلها شقتها تهدديها، أنتي بتستهبلي؟ مش هكرر كلامي تاني، لو سمحتي ابعدي عننا بقي عشان أنا آخر ما أزهق هقول لأبوكي، مفهوم؟ مي بغضب: هو فيه إيه يا فهد، هيا سخنتك فوق ونازل تعملهم عليا، ماتشوف مراتك الأول.

فهد بهدوء: مالها مراتي يا مي، أنا سكتها كتير وكنت بقولها معلش دي مي مش قصدها، وأنتي عاملة زي المدب، بتدبي كلامك السم دايما ومش بنتكلم، ماكنتش عايز أتدخل عشان كنتوا ستات مع بعضيكم، بس تسنيم اشتكتلي كتير بسببك، أتمنى ملكيش دعوة بيها وعدي اليومين اللي فاضلين ليكي معانا هنا على خير، ياريت. يالا يا تسنيم. تسنيم كانت فرحانة وبصت لمي بانتصار ومي اتحرجت أوي. بعد شوية. تسنيم: إحنا بقى رايحين فين.

فهد بحب وهو ماسك إيديها: هتعرفي كمان شوية. وقف على البحر. تسنيم بحب: الله، بحر، أنا بعشق البحر وريحة البحر بجد. فهد بحب: كنت عارف إنك عايزة تغيري جو شوية، فضلت أفكر لغاية ما قولت ده أحسن مكان بتحبيه. تسنيم بفرحة: دايمًا بتفاجئني. فهد بحب: عايز أقولك ما تزعليش مني، أوقات بغير عليكي بزيادة، حقك عليا، بس لو شفتي الموضوع من وجهة نظري هتقولي إني معايا حق. تسنيم: مش زعلانة منك يا فهدي. باس دماغها بحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...