الفصل 5 | من 6 فصل

رواية وجهي المسروق الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
28
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

خلود مش موجودة يا فهد، بايته عند صاحبتها من امبارح. في حاجة ولا إيه؟ إيه الروج اللي على رقبتك ده يا فهد؟ هقولك أنا. بصوا، لاقوها خلود جاية من ناحية شقة فهد. خلود بابتسامة: أنا وفهد حبيبي اتجوزنا امبارح، والنهاردة صباحيتنا أنا وهو. تسنيم وسعاد وفهد بصدمة: إيهههه! خلود بخبث: إيه اتخضيتوا كده ليه؟ فهد جاب المأذون واتجوزني امبارح بليل، ودا عقد الجواز أهو لو مش مصدقين. طلعت ورقة من جيبها وادتها لتسنيم اللي واقفة بصمت.

تسنيم رمت الورقة: أنا مستحيل أصدق التخاريف دي، أكيد مزورين. فهد حبيبي مستحيل يعمل كده، انتي فاهمة. خلود بغضب: لأ عمل. أنا دلوقتي مراته ودي إمضته أهي. فهد بغضب: محصلش. انتي كدابة. أنا دخلت شقتي امبارح بعد ما جيت أنا ورهف ولقيتك في شقتي وكنت بتكلم معاكي وفجأة محستش بحاجة ومش فاكر أي اللي حصل. والله ما عملت حاجة. خلود بخبث: انت ليه بتنكر جوازنا يا فهد؟ كل ده عشان متجرحش تسنيم؟

انطق واعترف. أنا خلاص بقيت مراتك وقريب هكون أم أولادك. تسنيم راحت جنب فهد ومسكت إيده بثقة: وأنا واثقة في فهد وإنه مستحيل أصلاً يبص لك يا خلود. خلود بسخرية: بتكذبي أختك تؤامك وتصدقيه؟ مقبولة منك. بس أنا كنت حاسة إن فهد هيعمل كده ويكذبني، عشان كده عاوزاكي قبل ما تعملي فيها البنت اللي مفيش منها وواثقة في خطيبها، عاوزاكي تبصي بس على حاجة. طلعت صور ليها هي وفهد وحدفتها على تسنيم: اتفرجي وملي عينك يا حبيبتي، وفهد معايا.

تسنيم بصت للصور وسابت إيد فهد وبعدت عنه. فهد بخوف: والله العظيم كدابة. هي اللي جت لي، متصدقهاش. أنا مش فاكر حاجة، بس اللي واقف منه إن الصور دي أكيد متفبركة. كف قوي بينزل على وش خلود. سعاد بغضب: هي وصلت بيكي القذارة إنك تعملي كده؟ الظاهر فعلاً إني معرفتش أربيكي وهربيكي من الأول. خلود بعصبية: ماما.

سعاد بغضب وزعيق: بس اخرسي. أنا عارفاكي كويس وعارفة تفكيرك الشيطاني. أنا السبب من الأساس مش هلومك، بس تعملي خطة قذرة زي دي في أختك؟ لا يا خلود، أنا اللي هقف لك، انتي فاهمة. تسنيم مسكت الصور قطعتها: وأنا واثقة في فهد. خلود بغضب: بقولك جوزي بقا جوزي خلاص، ميجوزش ليكي. فهد ببرود: خلاص سهلة. انتي طالق طالق طالق يا خلود. دا لو أنا اتجوزتك فعلاً أصلاً. خلود بصدمة: إيييه! طالق! انت طلقتني يا فهد؟

فهد بغضب: انتي مريضة والمفروض تتعالجي. أنا أصلاً متجوزتكيش. عندك حق يا فهد، انت متجوزتهاش. هي اللي زورت كل دا وخدرتك. بصوا للصوت، لاقوا شاب... خلود بتوتر: محمد؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ محمد بهدوء: فهد معملش حاجة. هيا اللي دخلت شقته وعملت كل دا يا جماعة، وأنا ساعدتها بس مقدرتش أكمل في اللعبة القذرة دي وضميري مسمحش ليا أكمل أكتر من كدا. إحنا خدرنا فهد وهي عملت كل دا. تسنيم ابتسمت بارتياح أكتر: كنت متأكدة...

وعمر ثقتي في فهد ما هتبوظ. خلود بغل: كدب. كل ده كدب. وفهد هو اللي متفق مع الواد ده أكيد عشان يشوه سمعتي قدامكم. ولو مش مصدقين استنوا كده، خليكم واقفين هنا متتحركوش. تسنيم بصت ليها بدموع: لأ، متتحركوش انتي يا خلود. أنا هكلم المصلحة تيجي تاخدك. انتي المفروض تروحي تتعالجي لأنك مريضة بمرض الحقد والكره والغل والأنانية.

خلود بغل بتزقهم وبتدخل: قولتلكم هوريكم الدليل. بتدخل المطبخ بسرعة وتجيب سكينة وبتداريها ورا ضهرها وبتطلع ليهم بيها. تسنيم بجمود: ها، فين الدليل؟ خلود بغل: هوريهولك حالا. لسه هتضرب بيها على غفلة، فهد وقف قدامها وخد الضربة في كتفه. تسنيم بصراخ: فهدددد. فهد وقع على الأرض وهو حاطط إيده بضعف على كتفه وبيحاول يكتم الدم. وسعاد صرخت: لييييه كدا ليههه. خلود رمت السكينة منها بخوف. محمد بقلق: أنا هطلب الإسعاف حالا.

خلود بصت بصدمة للسكينة ولفهد اللي بينزف. تسنيم بدموع: فهد، متسبنيش يا فهد. لااااا. فهد بضحكة: الضربة في كتفي على فكرة، مش في قلبي، فمش هموت. اطمني. بعد شوية... في المستشفى. الدكتور: الحمد لله، الإصابة سطحية. بس محتاجين نعمل بلاغ. خلود خافت. تسنيم بصت لأختها بحزن: مفيش داعي يا دكتور، اتفضل انت. الدكتور بجمود: مفيش حاجة اسمها مفيش داعي. وده شروع في قتل. النيابة شوية وهتوصل وهتستجوبكم. بيسيبهم ويمشي.

تسنيم وقفت قدام أختها: كان نفسي تكوني أخت صالحة، لكن شوفي كرهك وغيرتك والحقد اللي ماليكي وصلوكي لأيه؟ خلوكي بينك وبين الحبس خطوة واحدة. تخيلي تتسجني وتبقي مع المجرمين. ليه عملت لك إيه يا خلود؟ أنا أختك، أختك، فاهمة يعني إيه أختك؟ يعني لو الدنيا كلها ضدك هكون أنا جنبك. لو الدنيا كلها بتهاجمك هكون أنا درع حمايتك. فليه تعملي فيا كده؟ خلود دموعها نازلة بحزن.

سعاد بجمود وقسوة: أنا بنتي خلود ماتت. امشي. الحقي العربي واختفي ومشوفش وشك تاني. خلود بخوف: لأ لأ يا ماما، ارجوكي لأ. سعاد بجمود: أنا مش أمك. انتي شيطانة. خلود بدموع: والله هتغير. سامحوني، ادوني بس فرصة. هيدوكي فرصة بس في عدم وجودنا. أنا حجرت أقرب طيارة وهأخد تسنيم وهسافر. تسنيم بخضة: فهد. كان ساند على الحيطة. جريت سندته. سعاد بصدمة: هتسافروا إزاي وليه؟

فهد بهدوء: مش هأمن على تسنيم وهي هنا معاكم. أنا هكتب عليها ونتجوز برا وهتبقى تيجي تزورك وأنا معاها. دا الحل. ولأجل تسنيم بس، لما النيابة تيجي مش هبلغ عن خلود وهعرف أتصرف معاها النيابة. سعاد بصت ليهم بحزن. فهد بحنان: وكمان السفر ده عشان عملية تسنيم. سعاد بفرحة: تسنيم هتعمل عملية؟ عملية إيه؟ فهد بابتسامة: أيوا يا مرات عمي. عملية هترجع وش تسنيم زي مكان واخلي. هنسافر نعملها وبعدين نروح لأهلي ونستقر هناك.

سعاد بابتسامة: المهم راحتكم. إيه رأيك يا تسنيم؟ تسنيم بابتسامة: أكيد موافقة. باس راسها بحنان. بليل. فهد رفض يكتب الكتاب في بيت سعاد خوفاً من إن أي حاجة تحصل، وطلع من المستشفى على المأذون. كتب كتابه على تسنيم وخدها وطلع على المطار وسافر تحت حزن أمها وخلود اللي قاعدة في أوضتها وقافلة على نفسها. بعد مرور شهرين. تسنيم عملت العملية ورجعت زي الأول وعاشت مع فهد في لندن. في يوم. دخل فهد وهو متعصب. أمه باستغراب: مالك يا فهد؟

فهد بص لتسنيم بغضب: مفيش. عن إذنكم. صباح باستغراب: هو ماله جوزك متعصب كده ليه؟ اطلعي شوفيه ماله، لأحسن يكون اتخانق مع حد في الشغل ولا حاجة يا تسنيم. ربنا يستر. تسنيم بابتسامة: حاضر يا ماما، عن إذنك هطلع له. طلعت له تسنيم وهي خايفة إنه يزعق ليها وهو متعصب. دخلت تسنيم الشقة، لاقته في الأوضة بيصلي. دخلت تجهز الغدا على ما يخلص صلاة. بعد شوية. حطت الأكل ولاقيته ساب المصلية وقعد من غير ما يتكلم. تسنيم بتوتر: فيه إيه؟

مالك يا فهد؟ انت حد مزعلك ولا حاجة؟ فهد ساكت ومش راضي يرد. تسنيم بهدوء: فهد، اتكلم. فيك إيه؟ متقلقنيش عليك. فهد رد بهدوء: انتي طلبتي من مامتك فلوس يا تسنيم؟ عاوزاها تبعت لك فلوس؟ تسنيم بتوتر: مين قالك كده؟ فهد بعصبية مكتومة: ردي علياااا. انتي عملتي كده صح؟ تسنيم بتنهيدة: أه يا فهد. فيها إيه لما أطلب منها؟ دي أمي وهبقى أردها ليها يعني. وبعدين يا فهد، محصلش حاجة ي... فهد بغضب: هو إيه اللي محصلش حاجة يا تسنيم؟

هو أنا بشتغل ليه عشان مامتك تصرف عليكي؟ شايفاني مش قادر أكفي مصاريف البيت؟ يعني إزاي تعملي كده؟ تسنيم بحزن: يا حبيبي، اهدا بس. والله أبداً مش كده. أنا بس قلت لماما إني محتاجاهم سلف عشان الحمل زاد عليك الفترة دي بعد ما بنت خالتك جت هنا هي وأختها وجوزها، وانت مش بتتكلم ومحدش فيهم بيدفع حاجة. فا كان لازم أتصرف وأسند معاك بأي حاجة.

فهد بعصبية: دي مسئوليتي أنا وانتي. وملكيش الحق إنك تاخدي من أي حد فلوس. وبعدين مين قالك إن حياتنا مش مستقرة؟ ما هو الحمد لله ربنا رازقنا وكله تمام. وهما مش حمل ولا حاجة. أنا مشتكتش يا تسنيم عشان تعملي كده وتكلمي أمك وتستلفي منها. إحنا الحمد لله مستورين والحمد لله. سابها ودخل الأوضة. دخلت وراه. تسنيم بهدوء: لأ يا فهد، حياتي مش مستقرة ولا حاجة. أنا مراتك وشايفة الحمل اللي عليك. فيها إيه يعني يا فهد لما أساعدك؟

بقي مش انت جوزي واحنا بنساعد بعضينا. وبعدين أنا بحب أساعدك وأقف جنبك وف ضهرك حتى من غير ما تطلب. فهد بهدوء: يارب الصبر. يا حبيبتي، إحنا مش محتاجين حاجة. متشلنيش معايا وتعملي تصرفات زي دي تاني. وبعدين من إمتى بنستلف من حد؟ من بكرة أول ما تصحي تبعتيهم لمامتك تاني وترجعيهم على طول. وهزود لك عليهم كمان. تسنيم بابتسامة: خلاص. حقك عليا. متزعلش نفسك بقا يا فهد. أنا آسفة والله، أنا فعلاً غبية.

فهد بجمود: تمام. ولو هي سألتك رجعتيهم ليه، قولي لها خلاص أنا دبرت نفسي. واشكريها. اتعودي يا تسنيم، ماتستلفيش من حد طول ما ربنا رازقك. وبعدين افرضي الشخص اللي استلفتي منه ده دبر لك الفلوس دي بالعافية وهو أصلاً ظروفه وحشة، وقتها هتعملي إيه؟ تسنيم بتوتر: احم، خلاص يا فهد. أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. وبعد كده هستأذنك في أي حاجة هعملها. متزعلش مني بقي خلاص.

فهد ضمها في حضنه بحب: مش زعلان منك. مقدرش أزعل منك أصلاً. قلبي مابيعرفش يقسى عليكي. لما بقسى عليكي قلبي بيوجعني وبندم وبزعل إن قلبي قسا على تسنيم، قلبه وروحه. تسنيم بكسوف: يوووه بقي. دايماً بتثبتني كده يا فهدي. ضحك فهد: إيه خدمة؟ عشان تعرفي إن فهد جوزك حبيبك مدلعك. تسنيم بحب: رخيم بس بحبك. أه صح يا فهد، مامتك قلقانة عليك تحت لما طلعت متعصب ومسلمتش عليهم. ينفع كده؟

فهد بنسيان: أه صح. بس كله بسببك انتي. عصبتيني وكنت راجع مش شايف قدامي. تسنيم بحب: حقك عليا. يلا بقي عشان تنزل تسلم عليها وتشوفها. فهد بحب: حاضر. هتغدى وأنزل على طول. انتي عاملة غدا إيه بقا عشان أنا واقع من الجوع. تسنيم بحنان: عملالك الأكل اللي بتحبه. فهد بمرح: بجد؟ اممم. طب ياترى إيه بقا؟ تسنيم بابتسامة: عاملالك شوية كبدة اسكندراني معا سجق. حاجات كده من اللي قلبك يحبها.

فهد بحب: الله على الجمال. تسلم إيدك اللي عملتهم. قعدوا كلوا وخلصوا، وفهد نزل يشوف أمه وهو ماسك إيد تسنيم بحب. بنت خالته بغيظ وهمس: ده ناقص يشيلها وهي نازلة. ده إيه الدلع ده. أمه بحنان: إيه يا حبيبي؟ كان مالك متعصب كده؟ في إيه؟ فهد بحنان باس إيديها: أنا كويس يا حبيبتي، مفيش حاجة. كانت مشكلة بسيطة كده في الشغل والحمد لله اتحلت. متقلقيش. أمه بحنان: ربنا ييسر أمرك ويبعد عنك المشاكل ويفرح قلبك يابني يارب.

فهد بابتسامة: أمين يارب. أمال فين بابا؟ أمه بهدوء: أبوك نزل، فيه ناس عايزينه. بنت خالت فهد بخبث: الا قوليلي صح يا تسنيم عملتي إيه مع الشخص اللي كان بينادي عليكي وعايزك في كلمة ده؟ تسنيم بخوف: ليه بتسألي السؤال ده؟ فهد بغيرة: مين الشخص ده؟ تسنيم بهدوء: هفهمك فوق يا فهد في شقتنا. فهد بغضب: انطقي يا تسنيم مين ده وقابلتيه فين وعايزك ليه أصلًا. تسنيم بخوف: فهد ممكن تهدأ، أنا هفهمك والله بس متتعصبش وبلاش صوتك يعلى.

مي بخبث: يا جماعة اهدوا ووحدوا الله، ده شيطان ودخل بينكم. تسنيم بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...