الفصل 2 | من 6 فصل

رواية وجهي المسروق الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
28
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

جهزي نفسك بقي علشان خطيبي حبيبي جاي يتغدى معانا وهنروح نجيب الشبكة النهارده واكيد هاخدك معايا علشان تعيشي لحظة مستحيل هتعيشيها في حياتك. تسنيم بغضب: طيب ممكن تتفضلي وتطلعي طيب. خرجت خلود وهيا بتغني وتسيم كتمت صوت عياطها وطلعت سلسلة دايما بتخبيها. السلسلة كانت نص قلب مسكتها وحضنتها وخبتها تاني. تسنيم: كان نفسي نتجمع تاني يا فهد وسلسلتي تتجمع معا سلسلتك والقلب يتجمع يا فهد لكن للأسف كل شئ راح من ايدي. بعد شويه.

كانو قاعدين علي السفرة وتسيم بتقلب في طبقها بحزن. سعاد بتقدم لفهد طاجن مسقعه باللحمه المفرومه. تسنيم بخضة: لا يا ماما فهد عنده حساسية من التوم شيلي الطاجن ده. فهد بص لها باستغراب. خلود برفع حاجب: توم إيه فهد عنده حساسية من الشطة مش من التوم. فهد في نفسه: الوحيدة اللي كانت تعرف انه عندي حساسية من التوم هيا بس تسنيم طب إزاي هيا مش عارفه وخلود اللي عارفه. فهد بهدوء: خلود.. انتي عرفتي منين اني عندي حساسية من التوم!

تسنيم بتوتر: ا ا اصل تسنيم كانت قالت ليا قبل كده بس تلاقيها نسيت مش كدا يا تسنيم. خلود بتوتر أكبر: أها أها معلش يا فهد من فرحتي برجوعك اتلهيت ونسيت حقك عليا يا حبيبي. فهد بشرود وهو باصص لتسنيم: ولا يهمك انا خلصت اكل يا مرات عمي هقوم عشان نلحق نجيب الدهب. سعاد بفرحة: الف الف مبروك يابني يلا يلا خلونا نفرح. تسنيم بحزن: طب انا هروح لصحبتي عشان معاد الجلسة مش هتيجي معايا يا ماما.

سعاد ببرود: هو كل يوم رايحة للدكتور.. هو انتي مش مقتنعة ليه أن مفيش علاج ولا هيا مصاريف عالفاضي.. عايزه تروحي روحي انتي وخدي صحبتك معاكي. خلود بخبث: فكك من حوار الدكتور دي يا خلود وتعالي معايا مش أنا اختك الوحيدة وفرحتي من فرحتك. تسنيم بحزن: ماشي هاجي معاكي. فهد حس بنغزة وهو شايف الدموع في عنيها عاوز يروح يطيب خاطرها ومش عارف ماله في إحساس بيجذبه ناحيتها ليه.

فهد لنفسه: المفروض الإحساس دا أحسه مع تسنيم مش مع خلود لا لا لازم أشيل الفكرة دي من دماغي خالص أيوا أنا بحب تسنيم. تليفون تسنيم رن برقم حبيبه. تسنيم خرجت البلكونه. حبيبه: إيه يا بنتي فينك أنا هلبس اهو. تسنيم بصوت مبحوح: مش هنروح يا حبيبه معلش أنا هنزل مع اختي وفهد نجيب الشبكة. حبيبه بصدمة: فهد هو رجع بجد يعني هتتجوزوا انتي مقولتيش ليه و.. تسنيم مقاطعة: فهد هيتجوز خلود يا حبيبه.

حبيبه بصدمة: إيه ده هيتجوز اختك طب إزاي هو باعك. تسنيم بألم ودموع: هحكي لك لما أقابلك سلام. حبيبه: يابنتي استني بس. قفلت تسنيم بسرعة وبصت وراها بخضة. خلود بغل: انتي إزاي تقولي الكلام دا للحربوقة بتاعتك. تسنيم بجمود: مش دي الحقيقة يا خلود. خلود بغضب: انتي عاوزة تفضحيني بقولك إيه شغل الرخص انتي والزبالة بتاعتك دا مش عليا انتي فاهمه ولا لا. تسنيم بزعيق: احترمي نفسك ومتنسيش إنّي اختك...

صحبتي اللي مش عاجباكي دي هيا أقرب حد ليا وأقرب منكم كلكم هيا الوحيدة اللي اتبرعت لي بدمها وهيا اللي بتفكرني بعلاجي وجلساتي وبتيجي معايا كل مرة انتي وأمك مبتردوش تيجوا معايا.. فا صحبتي دي أنضف منكم كلكم على الأقل متخلتش عني ولا غدرت بيا. فهد: غدرت بيكي في إيه. بصوا للصوت لاقوا فهد مستغرب وسعاد بتفرك في ايديها بتوتر وغضب من تسنيم خايفه خطتها تبوظ.

خلود بتمثيل الدموع: مالك يا خلود حسداني على حبيبي لي ها عشان محدش بيحبك ولا هيبص في وشك جايه تتبلي عليا لي حرام عليكي بجد حرام. جريت على الأوضة وسعاد غمزت ليها. سعاد بتمثيل الزعيق: طول عمرك بتكرهي اختك يا خلود فعلاً البطن قلابة.. حاولت مخليش التشوه اللي في وشك يطلع على قلبك بس طلعت غلطانة انتي معندكيش دم أصلاً وأنا معرفتش أربيكي.

فهد بغضب: مرات عمي في إيه هيا معملتش حاجة ومش عاوز حد يتعرض ليها خلود من هنا ورايح تحت حمايتي ومحدش يواجه ليها كلام. تسنيم بصت له بضعف ومحستش بنفسها غير وهي واقعة بين إيد فهد. فهد بخضة وخوف: خلود. سعاد بخضة: بنتي. خلود خرجت من جوا وبصت لفهد بغيره وهو شايل تسنيم. خلود بغل: أكيد بتمثل عشان تخطفك مني نزلها. فهد بقرف: احترمي نفسك بقا هاتي حاجة نفوقها بيها. خلود بصت له بغيظ و دخلت جابت برفان.

سعاد بقلق: دي مش بتفوق خدها للدكتور بسرعة تعالي يا فهد. فهد شالها ونزل جري بيها هو وسعاد و خلود بصت لهم بغضب وحقد. في المستشفى. كان فهد حاسس إنه قلبه هيتخلع ميعرفش ليه حاسس بالإحساس دا ناحيتها. فهد لنفسه بتوبيخ: يووه لي هموت من الخوف عليها أوي كدا حتى لو هخاف مينفعش يكون بالطريقة دي. فاق على صوت الدكتور. الدكتور بهدوء: مين والد الحالة اللي جوا دي. سعاد بحزن: متوفي يا دكتور بس أنا والدتها في إيه.

الدكتور بهدؤء: لمريضة عندها انهيار عصبي لازم ترتاح ونفسيتها تتحسن لو فضلت على كدا هتدخل في حالة اكتئاب حاد والله أعلم ممكن يحصلها إيه. فهد بغيرة: هو مش اللي كانت جوا دكتورة جيت انت منين. الدكتور باستغراب: أنا كنت جوا أصلاً. فهد بغيرة تلقائي: تمام اللي تتابعها دكتورة عن إذنك يا دكتور. سابه ودخل لتسنيم والدكتور بص له باستغراب.

سعاد باستغراب: هو ماله دا يكونش بيغير عليها بس إزاي هو بيحب تسنيم اللي هيا دلوقتي خلود في حاجة غلط أكيد. الدكتور بهدوء: هي هتبات هنا النهارده لأن جسمها ضعيف وياريت تحافظوا على راحتها النفسية. سعاد بحزن: ماشي يا دكتور شكراً ليك جداً وأسفين على أي زعل أو حاجة. بليل. تسنيم فتحت عينيها بتعب لاقت فهد نايم على الكرسي وأمها على السرير قامت شالت المحاليل من إيديها وخرجت وهيا رجليها مش شيلاها.

كانت بتسند على الحيطة وبتتنفس بسرعة وضعف. تسنيم بدموع وهمس: محدش بيحبني خدوا مني كل حاجة مبقاش حيلتي حاجة أنا عايشة لي معنديش مستقبل ومعنديش حاضر هعيش لي. خرجت برا المستشفى وهيا حافية. كانت ماشية في الشارع والناس بتبص ليها على إنها مجنونة. الجو بدأ يمطر قعدت على الرصيف بحزن. لاقت حد حط جاكت على كتفها. تسنيم بصدمة: فهد. فهد بحنان: ينفع كده تخرجي من ورانا ومتقوليش لحد منا.

تسنيم بحزن ودموع: أنا تعبانة أوي يا فهد قلبي بقى متكسر مليون حتة.. مبقاش عندي أي حاجة تفرحني أو أعيش عشانها كل حياتي بقت عبارة عن وجع وكسرة وذل. فهد بابتسامة: تسنيم دايما كانت تقولي إن ربنا بيحطنا دايما في امتحان لأنه بيحبنا ولازم نتحلى بالصبر والإيمان عشان نعدي الامتحان ده. تسنيم بسخرية: الكلام ده لما يكون عندك أهل يقفوا جنبك ويسندوك مش يكونوا هما سبب في كسرتك وجرحك.

فهد بحنان: احمدي ربنا وكل حاجة هتتحل يا خلود وبعدين انتي جميلة والله مش وحشة متحطيش كلامهم في دماغك. تسنيم بحزن: بتجبر بخاطري يا فهد للدرجة دي أنا حالتي صعبة عشان تحسوا بالشفقة ناحيتي.. عارف اللي كان مصبرني على الدنيا كان هو شخص واحد بس خلاص راح الشخص ده. فهد بغيرة تلقائي: وده يطلع مين الشخص دا إن شاء الله. تسنيم بتحس بدوخة شديدة: بعدين هقولك.. تعالي نمشي أنا دايخة يالله من هنا.

بعد شويه بياخدها فهد وبيرجع المستشفى لكنه بيقابل خلود. خلود بغضب: كنتوا فين وبردو ساندها... افهم بقى دي بتمثل عليك عشان تخطفك مني لأنها عارفه إنه محدش هيبص ليها عاوزة تكسر فرحتي. فهد بص لتسنيم: لا يا تسنيم وللأخر مرة بقولك ملكيش دعوة بيها تاني مفهوم. خلود بغيظ: والله يعني أشوفها في حضنك وعايزني اسكت متكلمش. لا يا فهد بتحلم انت حقي وليا ارميها جوا وتعالي نروح يلا.

فهد بجمود: تسنيم انتي اتغيرتي أوي.. لي قلبك بقى قاسي أوي كدا دي اختك الصغيرة. خلود قربت بدلع وملست على وشه: علشان بحبك يا فهد وبموت في التراب اللي بتمشي عليه وحقي أغير عليك حتى لو من اختي صح ولا لا. فهد بعد وهو حاسس بقرف: تسنيم كفاية هتزعليني منك وانتي عارفة إنّي زعلي وحش أوي فبلاش تقفي قدامي عشان انتي هتزعلي. سعاد: خلاص كدا كفاية يلا هاتها جوا. خلود بصت لامها بغيظ وقعدت على الكرسي برا.

فهد دخل وهو ساند تسنيم وحطها بحنان على السرير سلسلته شبكت في السلسلة بتاعتها القلب اتجمع في نصه التاني وهو واقف بصدمة. فهد بص بصدمة شاف السلسلة اللي عطاها لتسنيم جمع كل الخيوط مع بعض وبص ليها وقلبه بيدق. فهد بلهفة وصدمة: ت تسنيم دي تسنيم طب إزاي طب واللي برا دي. هو في إيه. سعاد بتوتر بتسمعه فا بتيجي من وراه: تسنيم إيه لا دي خلود. فهد بغضب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...