الفصل 3 | من 6 فصل

رواية وجهي المسروق الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
27
كلمة
1,627
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فهد دخل وهو ساند تسنيم وحطها على السرير. سلسلته شبكت في السلسلة بتاعتها والنص قلب اتجمع في نصه التاني واكتمل القلب وهو واقف بصدمة. فهد بص بصدمة شاف السلسلة اللي عطاها لتسنيم. جمع كل الخيوط مع بعض وبص ليها وقلبه بيدق. فهد بلهفة وصدمة: "تسنيم؟ دي تسنيم؟ طب إزاي؟ طب واللي برا دي؟ هو في إيه؟ سعاد بتوتر بتسمعه فبتيجي من وراه: "تسنيم إيه؟ لا دي خلود." فهد بغضب: "خلود إزاي؟

كل حاجة بتثبت إنها هي تسنيم. يوم العزومة وحكاية حساسية التوم والسلسلة دي اللي أنا اللي عاطيها بأيدي لتسنيم." صوت من وراهم: "هي فعلاً تسنيم يا فهد." بصوا للصوت لاقوا حبيبة جريت على تسنيم بحزن. سعاد بغيظ: "حبيبة! إنتي إيه اللي جابك هنا؟ حبيبة بهدوء: "جاية عشان أختي وصحبتي وعشرة عمري اللي عاملين تكسر وتجرحوا فيها ولا كأنكم لقينها في الشارع." سعاد بغل: "اخرسي، قطع لسانك. اختك إيه وهباب إيه؟ امشي اطلعي برا."

فهد بزعيق: "بس بقا، اسكتوا. أنا عايز أعرف كل حاجة. دي تسنيم ولا لأ؟ حبيبة بهدوء: "آه يا فهد، هي تسنيم حبيبتك. والست دي هي اللي خططت ودبرت لكل حاجة عشان تتجوز تؤامها. لأنها خايفة إنك بعد ما تعرف اللي حصل لتسنيم تسيبها وتبعد وتمشي. لأنك بالنسبة ليها طاقة قدر وهتتفتح لما تتجوز بنتها." خلود دخلت بخوف: "إنتي كدابة. أكيد دي مؤامرة منك إنتي وهو عشان توقعوا بيني وبين خطيبي وتخطفوه مني." تسنيم صحيت بتعب: "لا مش مؤامرة...

أنا تسنيم يا فهد، حقك عليا. غصب عني كسروني ودمروني ومقدرتش أتكلم." فهد بغضب: "اخرجوا كلكم برا. عايز أتكلم مع تسنيم لوحدنا." سعاد بصت بغيظ لتسنيم: "ماشي يا بنت بطني، بوظتي كل حاجة. استحملي بقا، لينا بيت نتكلم فيه." خرجوا وخلود بتبص لهم بغضب. فهد بجمود: "قلت كلكم برا." خلود بتوعد: "هخرج، بس هرجع تاني. واعرف يا فهد إنك ليا أنا وبس، وعمر ما حد هيقدر ياخدك مني." خرجت ورزعت الباب. فهد

جاب كرسي وقعد جنب تسنيم: "عايز أسمع منك كل حاجة. دايماً قلبي من أول لحظة كان مشدود لك. إنتي وبحس إن دي كانت خيانة. بس إزاي خيانة وإنتي هيا حبيبتي؟ هونتِ عليكي يا تسنيم؟ تسنيم بدموع وألم: "عمرك ما هونت. عارف ليه يا فهد؟

لأنك حتة مني. أول ما دخلت عليكم لاقيتهم عاملين التمثيلية دي وإنت فرحان بأختي وفاكر إنها أنا. وقتها مقدرتش أتكلم وأنا شايفه في عينك وقتها نظرات شفقة عليا، فمقدرتش أنطق وجريت على أوضتي. وقتها أمي دخلت واتكلمت معايا ومنعتني إنتِ تتكلمي." فهد بهدوء: "الحادثة دي حصلتلك إزاي يا تسنيم؟

تسنيم بحزن: "بعد ما إنت سافرت بشهرين، كنت بعمل أكل وبحمر بطاطس في الزيت. تليفوني وقعت على الأرض. جيت أجيبه هدومي شبكت في طاسة الزيت واتقلبت والزيت جه على جانب وشي الشمال. وزي ما إنت شايف كده، كل يوم عند دكتور وعلاجات ومراهم، بس مفعولها بطيء." فهد بدموع وزعيق: "تقوموا تعملوا فيا كده ليييي؟

حرام عليكم. أنا مش لعبة في إيديكم عشان تعملوا فيا كدا. لا إنتي ولا هما. أنا حبيتك إنتي ومهما كان شكلك واللي حصل ماكنش هيفرق معايا. أنا أمنتِك على قلبي تقوموا تخدعوني؟ عارفة يا تسنيم، أنا شكلك دا مش فارق معايا. اللي فارق معايا هو كدبتك عليا معاهم. عمري ما توقعت منك كدا يا تسنيم." تسنيم بدموع: "عايزاني أعمل إيه؟ وأمي عمالة تضغط عليا وتقولي إنك لو عرفت إن أنا وشوفت شكلي ده، كنت هتبعد عني."

فهد بسخرية: "تبقي إنتي متعرفينيش. اللي بيحب حد عمره ما بيهمه شكله. اللي بيهم بجد هو جوهره والروح النقية اللي هو حبها." تسنيم عيطت أكتر وهو دموعه نزلت بحزن. خرج لقاهم متجمعين. حبيبة دخلت جري لتسنيم. سعاد بتوتر: "فهد يا حبيبي، أنا عملت كدا عشان خاطر مصلحتك إنت. خلود بتحبك وشكلها حلو هتليق بيك." فهد مقاطعاً: "شكلها آه حلو، لكن قلبها أسود. أنا بحب تسنيم وبس ومش هتجوز غيرها." خلود بغيرة: "طب وأنا؟ فهد ببرود: "وإنتي إيه؟

أنا عمر ما كان في بيني وبينك أي حاجة أصلاً." خلود بغضب: "بس أنا بحبك." فهد بجمود: "حبتك عقربة. إنتي اللي زيك المفروض تتسجن أو تترمى برا زي الكلاب. هانت عليكي أختك تكسريها بالشكل ده؟ كنتي مستحملة نفسك إزاي وإنتي سارقة حياتها وحبيبها؟ سارقة شخصيتها كلها. أنا بحب تسنيم وهتجوزها وكتب كتابي عليها الجمعة الجاية. وحذاري حد فيكم يقرب منها أو يمسها بسوء." مشي فهد وسعاد زغرطت: "اللي كنا خايفين منه محصلش الحمد لله وهيتجوزها."

خلود بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ فهد أنا بحبه وأنا اللي هتجوزه مش هي." سعاد بلا مبالاة: "بقولك إيه، سيبك منه. المهم إنه ميروحش لحد غريب. وطالما هو عرف الحقيقة واختار أختك يبقى خلاص." خلود في نفسها: "عمره ما هيروح لحد غيري." عند تسنيم. كانت في حضن حبيبة وبتطبطب عليها. تسنيم بابتسامة حزينة: "إنتي الحسنة الوحيدة اللي في حياتي."

حبيبة بضحك: "إنتي أختي يا بت. أنا مليش صاحبة غيرك. وبعدين إنتي ياما وقفتي جنبي كتير أوي. ودا جزء رد ليكي." بتدخل سعاد وهي بتزغرط: "لولولولييي، مبروك يا تسنيم. فهد هيكتب عليكي الجمعة الجاية." تسنيم بجمود: "وأنا مش موافقة." سعاد بصدمة: "يعني إيه مش موافقة؟ ده إنتي كنتي هتموتي عليه." تسنيم بهدوء: "مش موافقة يعني مش موافقة. وكفاية أوي لحد كدا يا سعاد هانم." سعاد بصدمة: "سعاد هانم؟ إنتي اتجننتي يبت؟ أنا أمك."

تسنيم بسخرية: "أمي إيه؟ هو في أم تعمل كدا في بنتها؟ عملتي إيه إنتي يثبت إنك أمي هااا! دنتي طول عمرك كاسرة نفسي وذلاني. وبدل ما تقفي معايا زي ما بتقفي مع أختي، كنتي بتعامليني كأني بنت من الشارع. ولما بكون عايزة أترمى في حضنك كنتي بتمنعيه عني. ومن يوم ما حصلي الحادثة وإنتي بتعامليني كأني خدامة أو لقيطة. ليه يا سعاد هانم؟ ليه؟ تخيلي إنك وصلتي لدرجة إن كلمة ماما مبقتش قادرة أقولهالك حتى لأنك متستاهليهاش."

سعاد بحزن: "أنا... أنا مكنش قصدي." تسنيم بكسرة: "قصدك ولا مش قصدك، خلاص. أنا هسيبلك البيت وأروح أعيش في سكن. على الأقل مش هتخافي عليا. عارفة ليه؟ لأنك دايماً بتقولي شكلك يخض أي حد ومحدش هيقدر يقرب منك. فشكلي هيحميني، بدل ما أعيش مع أهل في الرايحة والجاية يكسروني ويذلوني." سعاد دموعها نزلت بصمت. حبيبة بهدوء: "أنا هاخدها عندي يا طنط يومين ترتاح فيهم وتهدى. وكدا كدا ماما بتحبها."

سعاد بانهيار وعصبية: "بنتي مش هتتنقل من جنبي. مش هسيبها. بنتي هتفضل في حضني. حقك عليا يا ضنايا، أنا آسفة. والنبي متعمليش فيا كدا. سامحيني يا بنتي." تسنيم بصت ليها بحزن وسكتت. سعاد برجاء: "عشان خاطري يا بنتي، متبعديش عني. أنا مش هقدر أعيش من غيركم. عندك حق، أنا قسيت عليكي فعلاً. سامحيني يا بنتي، سامحيني." قعدت تعيط بشهقات مرتفعة وتسيم راحت عليها بحزن: "خلاص يا ماما، اللي حصل حصل خلاص."

حضنتها سعاد بدموع: "إنتي كلامك فاقني وأنا أوعدك إني مش هزعلك تاني." تسنيم بدموع مسحت دموع أمها: "مسامحاكي يا ماما، مسامحاكي خلاص." باست إيديها بحنان. خلود دخلت بسخرية: "إيه ده؟ حلو المشهد الدرامي الرومانسي ده أوي." حبيبة بصت ليها بقرف ومشيت. خلود بسخرية: "متقطعيش الجوابات يا بيبو." حبيبة بصت ليها بقرف: "مش هقطعها عشان صحبتي. وأنا بنت أصول مبخونش العشرة والعيش والملح، مش زي ناس." خلود بغضب: "امشي غوري من هنا."

تسنيم بغضب: "اخرسي يا خلود، ملكيش دعوة بيها." خلود بغل: "اخرسي إنتي. ويا ريت تبعدي عن فهد. فهد ليا أنا وبس يا تسنيم. هعمل المستحيل عشان يحبني ويتجوزني." تسنيم ببرود: "اشبعي بيه يا حبيبتي. لأني مش عاوزة أتجاوزه. ويلا غوري سيبيني أرتاح." خلود بشر وتوعد: "ماشي يا أختي. همشي، بس حطي في دماغك فهد لو مبقاش ليا، عمره ما هيكون ليكي." مشيت وسعاد بصت لخلود بندم وحزن. تاني يوم، في البيت. دخلت تسنيم مع

أمها وفهد كان نازل ابتسم: "صباح الخير." تسنيم بصت له ببرود ودخلت جوا. فهد بص ليها باستغراب: "في إيه؟ المفروض أنا اللي أكون زعلان مش هي." سعاد بحزن: "هي رفضتك يا فهد. تسنيم مش موافقة على جوازك منها." فهد بابتسامة: "كنت متوقع إنها هتعمل كدا، بس مش فارق معايا. واللي في دماغي هعمله وهتجوزها في ميعادنا." "يعني هتجوزيني بالعافية؟ جت تسنيم وهي متعصبة. فهد بغمز: "لي لا؟

كدا كدا إنتي بتحبيني. ولو موافقتيش هخطفك وغصب عنك هتجوزك." تسنيم بتحدي: "نجوم السما أقرب لك من إني أتجاوزك يا فهد." فهد بتحدي أكبر: "ماشي يا عروستي. هننزل نجيب الفستان دلوقتي، يلا قدامي." سعاد بهدوء: "فهد يبني، دي لسه تعبانة. سيبها النهارده ترتاح." فهد بجمود: "لا يا مرات عمي، الوقت ضيق." تسنيم بغيظ: "هو أنا كورة في إيديكم؟ أنا مستحيل أبداً أبداً إني أروح معاك في أي حتة يا فهد، حتى لو هتتقلب قرد قدامي."

بعد مرور خمس دقايق. كان فهد راكب العربية وهي جنبه. فهد بانتصار: "ما كان من الأول يعني. إيه لازمته بقي العناد وفرد ومش قرد؟ كان لازم يعني أوريكي العين الحمرا." تسنيم بخوف حاولت تخبيه: "أنا مخوفتش منك على فكرة. دا احترام لكلمة ماما." فهد بخبث: "عارف، عارف. يلا على المول عشان نختار أحلى فستان لأجمل تسنيم نور عيوني." تسنيم بصت له والدموع في عنيها: "أنا جميلة بجد يا فهد ولا بتعطف عليا؟

فهد بحنان: "إنتي أجمل بنت شوفتها في حياتي. عمري في حياتي قلبي لا دق ولا هيدق غير ليكي إنتي وبس." تسنيم بصت للشباك بحزن وهو اتنهد بضيق. فهد في نفسه: "أنا عارف قد إيه اتعذبتي وثقتك في نفسك اتدمرت، بس هقدر أرجعها لك." فلاش باك. فهد رجع بيته لاقى رقم غريب بيتصل عليه. كنسل. فضل يرن مردش. آخر ما زهق رد. فهد بغيظ: "ألو مين؟ حبيبة بهدوء: "أنا حبيبة صاحبة تسنيم." فهد بملل: "خير، عايزة إيه يا حبيبة؟

حبيبة: "أنا بتصل عشان أقولك حاجة بخصوص تسنيم." فهد بغضب: "تسنيم اللي خبّت عليا الحقيقة و...

حبيبة مقاطعة: "غصب عنها. إنت مش متخيل حجم الكسرة اللي في قلبها. واحدة نامت وصحيت لقت وشها متشوه وبتشوف وشها مش زي الأول. واحدة أمها وأختها بيذلوا فيها كل ساعة وكل دقيقة. واللي إنت شوفته ميجيش ربع اللي بيعملوه معاها. تخيل كدا ترجع البيت تلاقي أهلك أدوا حبيب عمرك لحد تاني وقالوا إنه هو. تخيل كدا أهلك نفسهم بدل ما يكونوا سندك وعزوتك يكسروك. تسنيم أهلها كسروا ثقتها في نفسها يا فهد. عايزاه تعمل إيه ها؟

فهد لقى إن كلامه كله صح. دموعه نزلت بحزن: "عندك حق." حبيبة بدموع: "تسنيم بتعشقك يا فهد. متخسرهاش. إنت النور الوحيد اللي هي عايشة عشانه. متخذلهاش يا فهد." فهد مسح دموعه: "عندك حق. إنتي بجد أجمل أخت وصديقة لتسنيم. عملتي اللي هي وأختها مبيعملوهوش. أوعدك إني مش هسيبها ولا هبعد عنها وهرجع لها ثقتها تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...