وائل بعصبية: أيوا ي خالد خطتنا لازم تتنفذ انهارده فهمت. خالد: فهمت ي وائل، هكلم الرجالة وأظبط معاهم كل حاجة، سلام. وائل قفل فونه وراح ركب عربيته ومشي. في فيلا سليم، صحي من النوم لقى نفسه نايم على الكرسي قدام البيسين. اتنهد وقام طلع أوضته. كانت نور صاحية وقاعدة قدام الكنبة بتبص على الشباك. سليم: صباح الخير. نور مردتش عليه.
سليم اتنهد: أنا هلبس وهروح الشركة وهخلي سهيلة تجيب حاجة من عندها ليكي عشان تلبسيها. ودخل الدريسينج لبس بدلته وأخد فونه وحاجته ومشي. نور بضيق: شوف البارد بدل ما يصالحني، ماشي ي سليم. عند روضة، كانت سايقة عربيتها وبتكلم معتز. روضة: بس ي سيدي، دي كل الحكاية من أول اللي عمله جدي وعمي في نور وسليم لحد موضوع أن نور لسه مراته. معتز بعصبية: جدك وعمك دول شياطين. إيه اللي عمله سليم ليهم عشان يدمروا حياته ومستقبله بالشكل ده؟
روضة: معتز ممكن تهدي. وبعدين هما مدمرّوش حياة سليم بس، ونور كمان عانت أوي بسببهم. معتز: أهدي إزاي بس ي روضة؟ ده سليم مكنش يستاهل يحصله كده، ولا يستاهل خيانة خالد ليه اللي هتكسر الشركة فوق دماغه. لما أشوفه. روضة: أوعى ي معتز، كده هتبوظ لسليم ونور كل اللي بيخططوا ليه. امسك أعصابك واهدي. أنا هروح لنور دلوقتي عشان أفهم منها موضوع جوازهم ده. وانت لما يجي سليم اتكلم معاه واهدي، ها؟ اتفقنا.
معتز اتنهد: حاضر ي روضة، اتفقنا. باي. روضة: باي. وقفلت معاه. عند سليم، وصل شركته وركن عربيته في جراج الشركة. ولسه هيمشي، جه حد من وراه وضربه جامد على دماغه، خلاه يقع على الأرض مغمي عليه. وفيه شخصين شالوه وحطوه في العربية ومشوا. بعد 3 ساعات، سليم بدأ يفتح عينيه ببطء. حس بوجع فظيع في دماغه. ولما حاول يتحرك لقى إيديه متربطة في كرسي بإحكام. شَد نفسه بعصبية كمحاولة أنه يفك نفسه، بس للأسف معرفش. ونفخ بضيق.
الباب انفتح ببطء، ووائل دخل بخطوات تقيلة، وعلى وشه ابتسامة مليانة شماتة. وقف قصاد سليم وقال: وائل بسخرية: صباح الخير يا عريس. سليم ببرود: كنت متوقع إن الحركة الواطية دي متطلعش إلا من إنسان جبان زيك. وائل ضحك: الجبان هو اللي يسرق عروسة غيره من وراه من غير ما يواجهه ويقف في وشه ي سليم. سليم ضحك بسخرية: عروسة غيره؟!
فُوق لنفسك ي وائل، نور عمرها ما كانت هتبقى عروستك لأنها مراتي ومن زمان. وغير كده، إنت عارف إن نور عمرها ما حبتك. وائل بحقد: ده كله بسببك ي سليم وبسبب ظهورك في حياتها تاني. كانت خلاص هتديني فرصة، بس قربك منها غيّر كل ده. سليم: تصدق إنك صعبان عليا عشان إنت عايش في وهم إن نور ممكن تحبك أصلاً، بيا أو من غيري نور عمرها ما حبتك.
وائل بغضب: أنا هخلي نور تبقى ليا، وغصب عن الكل، وهخليها تكرهك ي سليم لحد ما تبقى بالنسبة ليها ولا حاجة. سليم: جرب ي وائل وهنشوف مين في الآخر اللي هيبقى ولا حاجة. بالنسبة للإجابة معروفة وواضحة، وإنت عارفها. وائل بص لسليم بغضب وكره كبير وقال: هتـدفع تـمن كلامك ده غـالي أوي. وشاور لحراسه اللي بدأوا يضربوا سليم وهو مربوط. وسليم، رغم الألم، فضل ينظر لوائل بنظرة متـحدية ما فيهاش أي خـوف.
عند نور، كانت قاعدة مع روضة في أوضة سليم وبتحكي ليها اللي حصل بينها وبين سليم. روضة بعصبية: إنتي هبلة ي نور ولا عبـيطة؟ ما طبيعي يرد عليكي كده بعد اللي قولتيه. نور بضيق: وأنا قولت إيه يعني؟ روضة: لا ابداً، قولتي إزاي تخـليني على ذمتك كل ده؟ افرض حبيت غيرك، عايزة يرد يقول إيه؟ وإنتي بتقوليلي إن كان ممكن تحبي غيره عادي يعني، ده معناه إن كان سهل حد ياخد مكانه في قلبك. وده مش صح، ولا إيه؟
نور: طبعاً مش صح. أنا قولت كده بس من ضيقتي عشان راح خطب هبة وأنا لسه على ذمته. روضة: فاهمـاكي ي حبيبي. يبقى لما ييجي تتكلمي معاه براحة وتصفوا كل حاجة بينكم، اتفقنا. نور: اتفقنا. فون نور رن باسم معتز. نور ردت: الو ي معتز. معتز: الو ي نور، سليم لسه عندك؟ أصل برن عليه، فونه مقفول. نور قلقت: نزل من بدري، المفروض أصلاً يكون وصل الشركة. هو لسه مجاش؟ معتز قلـق بس مبينش،
وقال: لا لسه مجاش، بس يمكن راح مشوار قبل ما ييجي وكده. لما ييجي هقولك. نور: تمام، ماشي. وقفت معاه ورنت على سليم بس فونه مقفول. روضة: فيه إيه؟ مالك؟ معتز قالك إيه؟ نور بقلق: سليم لسه موصلش الشركة، مع إنه نازل من بدري. وبيرن عليه فونه مقفول. وأنا كمان رنيت عليه، فونه مقفول. روضة: طب اهدي، إن شاء الله خير. نور: يارب. أنا هلبس وهروح شركة سليم، مش هفضل قاعدة قلقانة كده. روضة: طب يلا، وأنا هاجي معاكي.
نور دخلت لبست هدومها بسرعة وراحت هي وروضة شركة سليم. في شركة سليم، معتز كان نازل الجراج عشان كان عنده اجتماع المفروض يروحه هو وسليم. وكان بيرن على سليم بس فونه مقفول. وكان قلـقان أوي عليه. واستغرب لما لاقى عربية سليم موجودة. وراح عندها. بس انصـدم لما لاقى فونه ومفتاحه واقعين. وكان فونه فاصل شحن والعربية مقفولة. في الوقت ده، ونور وروضة وصلوا وراحوا لمعتز. روضة: إيه ده؟ هو سليم جه إمتى؟ نور: ولما جه مقولتش ليا؟
بدل القـلق ده. بس استغربت لما لاقت معتز معاه فون سليم ومفاتيحه. وقالت: هو سليم فين؟ معتز بصـدمة: سليم مش موجود في الشركة أصلاً. أنا لاقيت دول واقعين هنا. وفونه مقفول والعربية مقفولة. نور بصـدمة: يعني إيه يا معتز؟ هيكون راح فين؟ إنت تقصد إن سليم حصـله حاجة؟ والدمـوع نزلت من عينيها. وقالت بزعيق: انطق ي معتز، تقصد إيه؟ وسليمممم فين؟ معتز والدمـوع نـازلة منه: معرفش ي نور، معرفش حاجة.
روضة حضنت نور وقالت: تعالوا نراجع الكاميرات اللي هنا، أكيد هنلاقي حاجة. معتز مسح دموعه: خدي نور وروحه على مكتب سليم. وأنا هراجع الكاميرات وهبلغكم باللي هعرفه. روضة: حاضر. معتز راح جري على أوضة الكاميرات. ونور مسحت دموعها وخبـت خـوفها وقـلقها على سليم بالعافية. لحد ما دخلت مكتبه وانهـارت من العيـاط. وكانت بتدعي ربنا إنه يطمنها على سليم.
الحراس سابوا سليم بعد ما وائل اداهم إشارة إنهم يوقفوا. دم سـايل من وشه وشفـايفه متـورمة. بس عينيه لسه فيها تـحدي. وائل بص لسليم بشـماتة وكـره وقال: وائل: تعرف أنا مستني اللحظة دي من سنين. اللحظة اللي أبص لك فيها وإنت مربـوط قدامي وعـاجز مش عارف حتى تـدافع عن نفسك. مسـكين ياحـرام. سليم وهو بيـحاول ياخد نـفسه: طب ما تجرب تفـكني وأنا أوريك مين فينا اللي هيبقى عـاجز ومـسكين ومش عارف حتى يـدافع عن نفسه.
وائل ضحك بسـخرية واتقدم بخطوات هادية لحد ما وقف وراه. انحنى ولمس ودنه وهو يهمس بصوت غِـل: وائل: شايف نفسك دلوقتي يا بطل؟! مربـوط زي الكـلاب ولا قـادر تتـحرك ولا حتى تـدافع عن نفسك. عارف مين السبب؟ إنت بغـبائك وغرورك كنت فاكر نفسك دايمًا أقـوى مني، بس في الآخر وقـعت تحت رجلي. سليم بصله وضحك بخفة وقال: عارف الفرق بيني وبينك يا وائل؟ إني حتى وأنا مـربوط لسه واقف قدامك برجولة. وإنت حر بس عايش مـهزوم من جواك.
وائل ضغـط بإيده على كتف سليم المجـروح بقـسوة. قرب من ودنه أكتر وهو بيقول: هخليك تتـمنى المـوت يا سليم. وهخلي نور تشوفك كده ضـعيف ومحتاج رحمـتها. وقتها هتعرف إنك خسـرت كل حاجة، حتى صورتك قدامها. سليم غمض عينه للحظة من الوجع وبعدين فتحها وبص لوائل بتـحدي وقال: نور مش لعبة في إيدك يا وائل. ومهما عملت مش هتعرف توصل لها. هي عارفة حقيقتك وعارفة إني عمري ما هسـيبها. وائل بعـصبية: لا هتـسبها وغـصب عنك كمان ي سليم. عارف ليه؟
عشان إنت هتفضل كده مربـوط وهتشوفني إزاي بـاخد كل حاجة منك، حتى نور. سليم بتـحدي: جرب ي وائل. ونصيحة مني، ادعي ربنا مـخرجش من هنا عشان وقتها هجـيب نهايتك بإيدي. وائل اتعـصب جامد وضـرب سليم بالقـلم. بس سليم بصله بغضب وتـحدي. وائل للحراس: عينكم عليه ويفضل كده زي الكـلب من غير أكل ولا شرب، فاهمين. وطلع وهبد الباب وراه. أما نظرات سليم كانت كلها قـوة وشـجاعة بالرغم من تـعبه.
في مكتب سليم، نور كانت دموعها نازلة وقلبها مقـبوض أوي وحاسة إن سليم حصـله حاجة. وفي الوقت ده دخل معتز. نور: ها يا معتز، لاقيت حاجة؟ معتز: لا ملقتش. عشان تسجيل الكاميرات مش جايب لحظة دخول عربية سليم أصلاً. نور بصـدمة ودمـوع: وده معناه إيه؟ معتز: معناه إن فيه حد مسح تسجيل الكاميرات عشان ميكنش في أيدينا أي دليل. والحد ده أكيد من جوه الشركة. نور بدمـوع: يعني كده فيه سليم في خـطر؟ وأكيد اللي عمل كده عاوز ينتـقم من سليم.
معتز: وأكيد إنتي عارفة مين له مـصلحة يعمل كده. روضة: تقصد جدو وعمي؟ وأكيد الحد اللي ساعدهم خالد. معتز: ومين له مـصلحة غيرهم يعمل كده؟ زي ما عملوا زمان. بس الواضح إن ليهم حد كمان جوه الشركة. لأن خالد لسه جاي. ولو كان هو اللي عمله كان لازم ييجي من بدري عشان يظبط اللعـبة دي.
نور: مظنش إن جدو وعمي اللي عملوا كده. لأنهم مسـتحيل يهاجموا سليم بالسرعة دي عشان الكل هيـشك فيهم. وغير إن طريقة لعبـهم غير مباشرة عشان محدش يـمسك عليهم حاجة زي ما عملوا زمان. معتز بعصبية: هيكون مين يعني يا نور؟ روضة: ممكن يكون وائل اللي عملها عشان سليم أخدك منه وبـوظ خطته في الجواز منك. نور بعصبية: أنا هروحله وأكـسر شركته في دماغه.
روضة: لا طبعاً يا نور. افرضي مش هو، لو روحتي بحالتك دي هيفهم إن سليم فيه حاجة ووقتها هيستغل الوضع. معتز: خلاص، يبقى أنا اللي هروحله. روضة: وإنت كمان ميـنفعش. أنا اللي هروح. وإنتوا روحوا الفيلا وحاولوا تبينوا لطنط إن مفيش حاجة. نور هزت راسها. ومعتز قال لروضة: خلي بالك من نفسك. هبقى معاكي على الفون. روضة ابتسمت: اطمن ي حبيبي. ومشوا كلهم. في فيلا سليم، نور ومعتز دخلوا. ونور كانت بتحاول تبين إنها كويسة ومتماسكة.
ماما سليم بقـلق: إنتوا مش بتردوا عليا ليه؟ وحتي سليم فونه ليه مقفول؟ وهو فين؟ مجاش معاكم ليه؟ نور فضلت ساكتة. ومعتز قال: أصل نور وسليم شـدوا مع بعض جـامد أوي بسبب اللي حصل امبارح. وإنتي عارفة ابنك لما بيـتخنق بقي. فقالي أوصل نور وهو هيروح مكان هادي يهدي نفسه فيه. وبعدها هييجي. وقالي اطمنك. ماما سليم اتنهدت: طب الحمد الله.
وبصت لنور: عارفة إنك زعلانة منه عشان خبـى عليكي وكان هيتجوز غيرك. بس هو وقتها كان زعلان منك ومكنش يعرف الحقيقة. براحة شوية يا نور واتفاهموا. إنتي عارفة هو بيحبك قد ايه. نور ابتسمت غـصب عنها وهزت راسها. ماما سليم: هروح أحضر ليكم الغدا. ومشت وسابتهم. نور دمـوعها نزلت جامد. ومعتز قال بحـزن: اهدي شوية يا نور. عشان كده هتشك في حاجة. نور بدمـوع: غـصب عني يا معتز. همـوت من قلقي عليه.
معتز بدمـوع: ربنا وحده يعلم بالـنار اللي جوايا. بس مضطرين نبين إن مفيش حاجة. نور بصت لمعتز وهزت راسها ومسحت دموعها وراحوا قعدوا. في مكتب وائل، الباب خبط ودخلت منه روضة. وائل باستغراب: خير ي روضة؟ فيه حاجة؟ روضة قعدت: لا ابداً. بس بابا بعتني ليك عشان أعتذر ليك إن جوازتك من نور باظـت. بس صدقني، إحنا مكناش نعرف إنها لسه على ذمته.
وائل: سليمان باشا شرحلي كل حاجة وقالي إنه هيتصرف بطريقته. وطلب مني إني مدخـلش عشان الأمور متتـعقدش. روضة: غريبة إنك سمعت كلامه ده. أنا قولت مش هتسكت سليم. وائل: لما الموضوع يتعلق بنور، يبقى لازم نهدي ونفكر بهدوء عشان سليم ميـعندش معانا. ولما ناخدها منه نبقى نصفي حسابنا بقي. روضة: تمام ي وائل. عن إذنك. وائل: اتفضلي يا روضة. واشكري ليا عمي. روضة: أكيد. ومشت وسابته. ومعتز ابتسم بـخبث.
في الليل، وتحديداً فيلا سليم. روضة كانت قاعدة مع معتز ونور بتحكي ليهم اللي حصل مع وائل. معتز: أنا مش مصدق أي حرف من كلامه. روضة: ولا أنا صراحة. وائل بـيكذب ووراه حاجة. نور بدمـوع: أكيد عمل في سليم حاجة. إحنا لازم نراقب وائل عشان نعرف نوصل لسليم. معتز: نحط جهاز تتبع في عربيته. ده الحل الوحيد. روضة: أكيد دلوقتي هيكون مشي من شركته. هتعمل ده إزاي؟
معتز: هتصرف ي روضة. بس هعمل المسـتحيل عشان أرجع سليم. أنا هقوم أمشي دلوقتي عشان ألحق أتصرف. روضة: وأنا هبات مع نور. نور: لا قومي امشي عشان محدش يحس بحاجة. روضة اتنهدت: ماشي. هكلمك على طول. نور هزت راسها. وروضة ومعتز مشوا. ونور رجعت راسها ودمـوعها نزلت وقالت: وحشتني أوي يا سليم. وحشتني أوي يا حبيبي. يارب احفظه ورجعه ليا بالسلامة.
عند سليم، كان تعـبان أوي وحاسس بوجـع جامد في كل جسمه. ودماغه مصـدعة أوي. وكان هـبطان أوي. وبالرغم من كده، كان بيبين إنه متماسك. وكان بيحاول يـفك نفسه من غير فايدة. وائل دخل وكان بيضحك بخبث. وقال: كنت فاكرك أقـوى من كده ي سليم. طلعت ضعـيف أوي. سليم: اضحك يا وائل زي ما إنت عايز. الجدع اللي يضحك في الآخر. وائل: هي جـابت آخرها خلاص يا سليم. واللي جاي كله بتاعي. وأنا ونور هنعيش حياتنا. وإنت هتبقى وقتها في خبر كان.
سليم ضحك بسـخرية: تعرف إنك صـعبان عليا بأحلامك دي. بس معذور. ما إنت مفيش في إيدك حاجة إنك تحلم وبس. وائل اتعـصب من كلامه وقرب وشه من وش سليم وقال: هتشوف إزاي أحلامي هتتحول لحقيقة قريب أوي. وكانت نظراته كلها خـبث. ومشي وسابه. وسليم رجع رأسه لورا وقال: يارب ساعدني إني أخرج من هنا. أنا لازم أحمي نور منه. وفضل يحاول يـفك نفسه. بس للأسف قوته مكنتش كافية. ومن كتر التـعب نام غـصب عنه. تاني يوم.
سليم صحي على صوت فتح الباب. وفتح عينه بوجـع. بس انصـدم لما لاقى قدامه......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!