الفصل 19 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: أنا لا يمكن أتزوج وائل، لا يمكن. جدها بحدة: مش بمزاجك، أنا خلاص اتفقت مع وائل على كل حاجة. نور بعصبية: يعني إيه؟ أنا من حقي أنا اللي أقرر وأختار. جدها بزعيق: تحبي أفكرك لما اخترتي مرة حصل إيه يا ست نور؟ ولا انتي فاكرة اللي ابن الحديدي عمل فيكي؟ نور كان نفسها تواجه جدها باللي عرفته، بس سكتت عشان لسه مفيش في إيديها دليل. عم نور: الجوازة دي لمصلحتك يا نور. نور: نعم، لمصلحتي إزاي؟

عم نور: آه يا نور، لمصلحتك. إنتي رجعتي تاني تحني لسليم، والدليل على كده إنك روحت اشتريتي نصيب عدنان عشان تبقي معاه في الشركة. ماما نور بعصبية: الكلام ده صح يا نور؟ انطقي. نور: أنا عملت كده عشان أعطل شغله يا ماما، مش عشان سبب تاني. جد نور: لا والله. دي ديدك لهبه ده كان وائل قالي الكلام اللي قولتيه لهبه يا هانم. نور سكتت ومردتش. جدها بحدة: اللي عندي قولته يا نور، هتتجوزي وائل، وغصب عنك.

نور بزعيق: مش انت اللي هتقرر أعمل إيه ومعملش إيه، أنا مش لعبة في إيدك، فاهم؟ جد نور رفع إيده ولسه هيضرب نور، بس فيه إيد مسكت إيده وكان سليم. نور والكل انصدموا من وجوده. سليم بحدة: لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على حرم سليم الحديدي يا سليمان باشا. نور بصت لسليم بصدمة من كلامه، والكل كمان اتصدموا. عم نور بعصبية: حرم مين؟ انت طلقتها من زمان، ولا انت ناسي؟

سليم ببرود: لا مش ناسي يا محمود باشا، بس اللي محدش يعرفه إني رديت نور بعد ما طلقتها بشهر. نور بصت لسليم بصدمة ممزوجة بفرح. سليمان بعصبية: انت بتقول إيه؟ إحنا مَجاش لينا إخطار بكده، شكلك مزور وروق وجاي تتكلم. سليم: مجاش ليكم إخطار عشان أنا اللي طلبت بكده. الورقة أهي. وطلع ليهم الورقة سليمة مية في مية. ولو مش مصدقين أكلم ليكم المحامي وهو وقتها هيتأكد بطريقته. ماما نور بحدة: وتكلمه انت ليه؟

أنا هكلم المحامي بتاعنا وهو يتأكد نفسه. سليمان قلق أن اللي عمله زمان ينكشف وقال: مفيش داعي، الورقة مظبوطة وهي فعلاً مراته. سليم أخد من سليمان الورقة وقال: دلوقتي بقي أقدر آخد نور ونمشي من هنا. ماما نور بعصبية: أنا لا يمكن أسمحلك تاخدها بعد اللي عملته فيها زمان. سليم: متخافيش عليها مني يا رحمة هانم، خافي عليها من اللي حواليها. رحمة: انت تقصد إيه بالظبط؟

سليم بص لسليمان ومحمود بصة مقدروش يفهموا معناها. ومسك إيد نور اللي كانت مش مستوعبة اللي بيحصل وخرجوا برا الفيلا. في عربية سليم، نور كانت متفاجئة من كل حاجة حصلت. فعلاً قد ما هي فرحانة أنها لسه مرات سليم، بس مش قادرة تفهم ليه سليم فضل مخبي طول الوقت ده كله أنها مراته، وليه مقالش ليها الحقيقة لما اتصالحوا. والأهم إزاي كان عاوز يتجوز هبة وهي لسه على ذمته. قطع سرحانها صوت سليم وهو بيقول: نور، إنتي كويسة؟

نور هزت راسها من غير ما تبصله. سليم اتنهد: إنتي نسيتي فونك في العربية، فجيت عشان أديه ليكي، فسمعت كلام جدك. نور مردتش عليه وفضلت باصة قدامها. سليم أخد نفس عميق وقال: عارف إن في دماغك أسئلة كتير، وأول ما نروح الفيلا هجاوبك عليها. نور هزت رأسها وفضلت باصة قدامها. وسليم اتنهد وكمل سواقة. في فيلا نور، وتحديداً مكتب جدها. رحمة بعصبية: إزاي يا عمي تسمحله ياخد نور بعد اللي عمله فيها زمان؟

سليمان: اهدي يا رحمة، كان لازم أعمل كده. لأن الواد ده مش سهل، ولو اعترضنا كان ممكن يطلبها في بيت الطاعة، ووقتها اللي حصل زمان هينكشف. رحمة: يعني إيه؟ هسيب بنتي عنده؟ سليمان: لا طبعاً يا رحمة، في ظرف يومين هيكون طلق نور، اطمني. رحمة: تمام يا عمي، عن إذنك. وسابتهم ومشيت. محمود: الواد ده طلع مش سهل خالص يا بابا، وشكله بيلعب معانا. مين كان يتوقع إنه يرد نور بعد اللي حصل زمان.

سليمان: عملت كل اللي يتعمل عشان أفرقهم زمان، بس هو طلع ذكي وسبقني بخطوة، وفضل مخبي كارت طلعه في الوقت المناسب ولخبط كل حاجة. محمود: غير كده، كلمته الأخيرة قبل ما يمشي وبصته لينا ليهم معنى، كأنه عارف حاجة. سليمان: عشان كده لازم نخلص منه وبسرعة. محمود: بس لازم ناخد بالنا عشان محدش يشك فينا. سليمان: مش إحنا اللي هنخلص منه. محمود: اومال مين؟

سليمان: وائل طبعاً. لما يعرف إن سليم خطف منه نور، هيتجنن وهيعمل المستحيل عشان يخلص من سليم. وبكده هنكون خلصنا من الاتنين للأبد. محمود بضحك: تعجبني دماغك يا باشا. بكرة هكلم وائل ونحكيله اللي حصل ونسيبه هو يتصرف. سليمان: هو ده الكلام الصح. سليم كان وصل فيلته وكانت معاه نور ودخلوا الفيلا. وماما سليم انبسطت لما شافت نور. ماما سليم: أهلاً أهلاً يا نور، نورتينا. اعملي حسابك مش هتمشي إلا لما تتعشي معانا. نور ابتسمت ليها.

وسليم قال: نور مش هتمشي يا ماما، لأن ده بيتها وبيت جوزها. ماما سليم باستغراب: جوزها؟ انتوا اتجوزتوا تاني؟ سليم: لا يا ماما، بس نور لسه مراتي. ماما سليم: نعم؟ لسه مراتك إزاي يعني؟ سليم: هشرحلك كل حاجة بعدين يا ماما، بس دلوقتي محتاج أتكلم مع نور شوية، عن إذن حضرتك. وخد نور وطلع أوضته. في أوضة سليم، نور دخلت وقالت بعصبية: أنا عايزة أفهم كل حاجة بتحصل يا سليم. سليم: طب اهدي يا نور الأول. قوليلي عايزة تفهمي إيه؟

نور: ليه مقولتش ليا إني لسه مراتك لما اتصالحنا؟ سليم: عشان انتي كنتي مصدومة من اللي عرفتيه يا نور، فكان صعب أجي أقولك وكنتي مستنية الوقت المناسب. نور بسخرية: وكان هييجي إمتى الوقت ده بقى؟ سليم: كنت ناوي أقولك النهارده يا نور، عشان كده كانت الورقة معايا، بس إحنا كنا مبسوطين، فمرضتش أقولك عشان عارف إنك هتتضايقي عشان خبّيت عليكي، بس ترتيبات ربنا غير. نور: ليه فضلت مخبي طول الوقت ده إني مراتك؟

سليم اتنهد وقال: كنت الأول عايز أستخدمها ورقة ضدك يا نور، بس مقدرتش أعمل فيكي كده وأذيكي، وفضلت مستني الوقت المناسب اللي أقولك فيه. نور: إنت أناني يا سليم. سليم بصدمة: أناني؟ نور بعصبية: أيوه أناني، لأن أنا كان من حقي أعرف. تخيل تفضل طول السنين دي فاكر نفسك سنجل، بس انت في الآخر تطلع متجوز. افرض كنت حبيت حد واتجوزته؟ إيه؟ كنت هتيجي يوم فرحي وتقول دي مراتي؟

واللي يوجع أكتر إنك روحت خطبت هبة قدامي وأنا لسه على ذمتك، يعني اديت لنفسك الحق تعيش حياتك، وكنت مانع ده عندي في منتهى الأنانية. سليم كان واقف مصدوم من كلام نور وباصص ليها وساكت. نور: ما تتكلم واقف ساكت ليه؟ ولا معندكش رد؟ سليم: لا عندي يا نور. أنا مش أناني زي ما قولتي. أنا لو كنت عرفت إنك ارتبطتي بحد وحبيته فعلاً، كنت جيت قولتلك كل حاجة وطلقتك، وسبتك تعيشي حياتك. نور انصدمت من كلامه، لأنها مكنتش عايزة تسمع منه خالص.

كانت عايزاه يقولها: أنا مش هسيبك لأي حد، حتى لو حبيتي غيري مش هسيبك. سليم: عن إذنك يا نور. وسابها وطلع برا الأوضة. ونور قعدت تعيط. أنا سليم فنزل قاعد قدام البيسين وكان زعلان من كلام نور، ومحدش منهم نام طول الليل. تاني يوم، في مكتب سليمان المهدي (جد نور) وائل بعصبية: يعني إيه لسه على ذمته يا سليمان باشا؟ وإزاي تسيبه ياخدها أصلاً؟ محمود: غصب عننا يا وائل، بس كان لازم نعمل كده عشان اللي حصل بينهم زمان مينكشفش.

وائل بعصبية: سليم أخد مني حاجات كتير أوي، بس مش هسمحله ياخد نور. سليمان بخبث: طول ما سليم عايش هيفضل ياخدها منك، عشان هي مراته. وائل: ومين قال إن سليم هيفضل عايش؟ محمود: تقصد إيه يا وائل؟ وائل: هتعرف بعدين. سلام. وسابهم ومشي. وسليمان ومحمود بصوا لبعضهم وضحكوا بخبث. وائل مشي من الفيلا وطلع فونه ورن على شخص. وائل: الو، اعمل اللي اتفقنا عليه. الشخص: ...... وائل بعصبية: أيوه يا خالد، خطتنا لازم تتنفذ النهارده. فهمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...