سليمان بعصبية: لو مقربوش من بعض اللي مستخبي هيبان وساعتها نور هتعرف أن سليم متخلاش عنها زي ما هي فاكرة أو هو هيعرف أن نور مش سبب دخوله السجن زي ما هو فاكر. محمود: اطمن ي باشا ده مستحيل يحصل وحتي لو حصل نور مستحيل تصدقه انت ناسي أنها شافت ورقة طلاقها منه وشيك الفلوس كمان. سليمان: شكلك انت اللي ناسي يا محمود أن ورقة الطلاق اللي نور شافتها كانت مزورة أصلاً.
محمود: سليم فعلاً طلق نور ي بابا بس الفرق أنه طلقها بتاريخ غير التاريخ اللي شافته وأنها مستلمتش الورقه الاصليه. سليمان: افرض سليم واجه نور أنها السبب في سجنه وهي أنكرت وحكتله اللي حصل. محمود: ولا واحد فيهم هيصدق التاني ي بابا لأن كل واحد فيهم معاه دليل أنهم السبب في اللي حصل لبعض. سليمان: انت شايف كده ي محمود.
محمود: أيوا ي باشا اطمن الخطة اللي حطتها زمان عشان تفرقهم عن بعض ماشيه مظبوط اوي ومهما حصل نور وسليم مش هيجتمعوا تاني. سليمان: وهو ده المطلوب ي محمود أنهم يفضلوا بعيد عن بعض. نور كانت بتسمع كل الكلام ده وهي مصدومة والدموع نازلة من عينيها ومش مصدقة أن جدها وعمها هما اللي خططوا وعملوا كل ده عشان يفرقوها عن سليم. نور طلعت تجري برا الفيلا وركبت تاكسي وقالتله عنوان فيلا سليم والتاكسي اتحرك بيها.
في فيلا سليم، سليم كان قاعد مع مامته واخته والباب خبط. مامته: يتري مين اللي جاي دلوقت. سليم: هقوم اشوف اهو. وقام فتح الباب واتفاجئ لما شاف نور واقفه بتعيط. سليم: مالك ي نور فيه ايه. نور حضنت سليم وانهارت من العياط في حضنه. سليم حضنها وقال بخضة: بتعيطي ليه يا نور حصل ايه.
نور بدموع: اللي حصل أن انا وانت كنا عايشين في وهم طول السنين اللي فاتت كل واحد فينا كان فاكر انه أذى التاني بس الحقيقة ان انا وانت كنا ضحايا لعبه اتلعبت علينا. سليم استغرب كلام نور ومكنش فاهم هي تقصد ايه ومسك ايديها ودخلها وقعد قصدها وقال: تقصدي ايه ي نور بكلامك ده. نور بدموع: هحكيلك. وحكت له الكلام اللي سمعته من جدها وعمها. وسليم كان بيسمع الكلام ده وهو مصدوم.
سليم بصدمة: انا مش فاهم حاجه من اللي بتقوليه ي نور انا فعلا طلقتك بس بعد ما اتحكم عليا بالسجن مش قبله. نور: انت اصلا اتسجنت ازاي انا معرفش حاجه عن الموضوع ده. سليم: فاكرة ملف المناقصة اللي ادته ليكي اليوم اللي جيتي ليا فيه الشركه وانا كنت خارج مع خالد قولتك وديه الشقة بتاعة الشباب عشان كنت قاعد مع خالد ومعتز لأنهم مش بيتفقوا سوا اوي لحد ما فارس يرجع.
نور: اه فكراه وانت ادتني المفتاح يومها وروحت حطيته في درج الكوميدينو في اوضتك وبعتلك انا حطيته فين وقفلت الشقه تاني وحطيت المفتاح تحت المشايه اللي قدام باب الشقه. سليم اتنهد: الملف ده اختفى ي نور ومكنش موجود. نور بصدمة: نعم اختفى ازاي والله العظيم انا حطيته بإيدي في المكان اللي قولتك عليه. سليم: ده اللي خالد قاله ليا لما كلمته عشان يجيبه ليا الشركه. نور: وخالد يجيبه ليك ليه اصلا؛ هو ايه اللي حصل اليوم ده.
سليم: هحكيلك ي نور. فلاش باك. خالد دخل على سليم أوضته ولاقي أنه لسه نايم. خالد: سليم ي سليم اصحي يعم مش هتروح شغلك ولا ايه. سليم بنوم: هي الساعة كام. خالد: الساعة ٩ ياخويا. سليم قام بسرعة: ينهار أبيض ده الاجتماع الساعة ١٠ ونص. ومسك فونه واستغرب أنه نور مش صحته زي ما متفق معاها. خالد: مش وقته استغراب يعم سليم قوم عشان تلحق شغلك. سليم: قومت اهو.
وراح بسرعة اخد شاور ولبس هدومه ونزل بسرعة عشان يروح شغله وركب الاوبر وكان بيرن على نور بس فونها كان مقفول وقلّق عليها اوي واكتشف أنه نسي الملف وكان خلاص قرب يوصل على الشركه ورن على خالد. خالد: ايه يا سليم. سليم: خالد انا نسيت ملف مهم جدا هتلاقيه في درج الكوميدينو هاته وتعالي ليا على الشركه. خالد: حاضر ي صاحبي هجيبه واجيلك باي. سليم: باي.
وكان وصل الشركه وطلع مكتبه وكان بيحاول يرن على نور ويبعت ليها بس فونها مقفول وكان قلقان اوي. خالد رن على سليم. سليم رد: الو ي خالد. خالد: سليم انا مش لاقي الملف. سليم بصدمة: ازاي نور قالتلي أنها حطته في درج الكوميدينو. خالد: انا دورت في كل حته وفي الاوض كلها ملقتش حاجه. سليم بعصبية: ازاي يعني دي كارثة ي خالد الملف مهم جدا انا كده هروح في داهية. خالد: طب اهدي وانا هدور عليه تاني؛ باي. سليم: طب بسرعه معتش فيه وقت؛ باي.
وقفل معاه. ورن على نور بس فونها مقفول برضوا. ومدير الشركه دخل عليه وقال: ملف المناقصة معاك يا سليم. سليم حاول يبان هادي: اه يا فندم. مدير الشركه: طب هاتيه عشان اراجعها معاك. سليم اتوتر وسكت. والمدير قاله: سليم بقولك هات الملف. سليم: الملف مش معايا ي فندم. مدير الشركه بعصبية: يعني ايه اومال الملف راح فين. سليم لسه هيرد. المدير التنفيذي دخل وقال: الحق ي فندم ملف المناقصة وصل الشركه المنافسة. مدير
الشركه بص لسليم بعصبية: انت بعتنا للشركه المنافسة. سليم: لا والله ي فندم انا معملتش كده اكيد فيه حاجه غلط. مدير الشركه: حاجه غلط ازاي والملف مش معاك اصلا. سليم: الملف اتسرق مني يا فندم بس والله العظيم ما بعته الشركه المنافسة. مدير الشركه: هتدفع تمن خيانتك دي غالي يا سليم بلّغوا الشرطة فوراً. سليم: لا لا شرطة ايه والله العظيم انا مظلوم يا فندم. بس لا حياة لمن تنادي والشړطة جات وقبضوا على سليم. (نهايه الفلاش باك)
سليم: والشرطة جات وقبضت عليا والمفاجاة أنهم لقوا ايميل تواصل بيني وبين الشركه المنافسة ولما طلبت شاهدتك انتي مجتيش وقتها اتاكدت انك بعتيني ومكنتش عارف ليه عملتي كده واتحكم عليا ب ٣ سنين سجن. نور بدموع: خالد كداب يا سليم كداب والله العظيم انا حطيت الملف بإيدي في الدرج ازاي يعني مكنش موجود.
بس استني انا شوفت خالد من فتره طالع من عندنا في الفيلا ولما سألته قالي أنه كان جاي عشاني بس انا مصدقتش اكيد ده الدليل اللي جدي وعمي يقصدوه. سليم بصدمة: خالد؟! طب وليه يعمل كده فيا؛ انا اصلا مستغرب من الكلام اللي قاله ليكي عليا انا وهبه وهو مش صح أصلاً. نور: معرفش ي سليم معرفش بس والله العظيم انا حطيت الملف بإيدي في درج الكوميدينو انا مخنتكش. ماما سليم: انتي ليه فونك كان مقفول اليوم ده.
نور بدموع: عشان وقتها جدي عرف بجوازي من سليم واخد مني الفون وكسره وقالي أن سليم طلقني ووراني ورقة الطلاق المزورة واجبرني إني اعمل عملية اجهاض. ماما سليم بصدمة: اجبرك ازاي؟! نور بدموع: جاب ليا دكتور الفيلا وشدني غصب عني جوا الاوضه وعمل ليا العملية. ماما سليم بدموع: دول لا يمكن يكون في قلوبهم رحمة ابداً. سليم كان بيسمع الكلام ده وجواها غضب وانتقام كبير وحلف أنه لازم ينتقم.
نور: انا جيت عشان كان لازم تعرف اللعبه اللي حصلت علينا يا سليم وتعرف اني مش انا اللي أذيتك. سليم: ناويه تعملي ايه يا نور. نور: معرفش ي سليم بس انا لازم امشي دلوقتي عشان محدش يشك فيه حاجه لان عربيتي في البيت وانا جيت بتاكسي. سليم: طب يلا عشان اوصلك. نور: بلاش يا سليم عشان محدش يشوفك وياخد باله من حاجه. سليم: مش مهم يا نور؛ يلا هوصلك. ومسك ايديها وخرج. وانور ركبت العربيه وسندت راسها علي الشباك وسليم ركب وساق بالعربيه.
وبص علي نور اللي كانت سرحانه وخدها في حضنه. نور حضنت سليم والدموع نزلت من عينيها وسليم باس راسها وقال: اهدي ي نور عشان خاطري وبلاش عياط. نور بدموع: اهدي ازاي ي سليم بس وانا طول السنين اللي فاتت دي كنت عايشه في كذبة كبيرة وراح ضحية الكذبة دي ابننا انا كل حاجه حصلت اليوم ده جايه في دماغي حرفياً. سليم دموعه نزلت وطبطب عليها؛ وقال: انا عاوزك دلوقتي تهدي عشان محدش يشك في حاجه ونعرف نتصرف. نور بصتله: تقصد ايه.
سليم: محدش كان يعرف بموضوع جوازنا غير معتز وسمر وفارس وخالد؛ وسمر وفارس سافروا بعد جوازنا بشهر ومعتز مستحيل يعمل كده مفيش غير خالد خاصة بعد كذبه في موضوع الملف بس لازم نتاكد. نور: هنتاكد ازاي. سليم مسك ايديها: سبّيلي انا الموضوع ده وانا هتصرف ي نور بس اهم حاجه انك تهدي عشان محدش يحس بحاجه وانا جنبك ومعاكي مش هسيبك. نور ابتسمت: حاضر ي سليم. وبعد شويه سليم
وصل نور الفيلا وبصلها: خدي شاور وارتاحي ونامي ي نور واول ما تصحي كلميني. نور: حاضر تصبح علي خير. سليم بابتسامة: وانتي من اهله. نور نزلت ودخلت الفيلا. اما سليم فبص للفيلا بغضب وكره وقال بلهجة انتقام: وحياة كل دمعه نزلت منك يا نور ورحمة ابننا والسجن اللي اتسجنته ظلم لكل حد اشترك في اللعبه دي هيدفع التمن غالي اوي. وشغل عربيته ومشيت. تاني يوم. سليم وصل الشركه وقبل ما يدخل مكتبه بص علي مكتب خالد.
سليم السكرتيرة: بشمهندس خالد جه ولا لسه. السكرتيرة: لا لسه ي فندم. سليم: تمام. ودخل مكتب خالد وبدأ يدور فيه وفي كل ملفاته يمكن يلاقي حاجه. واتفاجئ لما لاقي صوره نور موجوده في ملف من ملفاته من ايام ما كانوا في الكليه وكان موجود علي ضهر الصورة مش هتبقي غير ليا انا وبس ي نور. سليم بص للصوره بغضب وقال: اللي عملته فيا وفي نور مش هيعدي بالساهل ابداً ي خالد… يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!