الفصل 16 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,921
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

سليم بص للصورة بغضب وقال: اللي عملته فيا وفي نور مش هيعدي بالساهل أبداً يا خالد. سمع صوت خالد برا، وسليم حط الصورة مكانها بسرعة وقام قعد في الكرسي اللي قدام المكتب. خالد دخل المكتب وقال لسليم باستغراب: فيه حاجة ولا إيه؟ سليم ضحك: لا يا عم، هيكون فيه إيه؟ اهدي كده. خالد ضحك: ما أنا هادي أهو، بس استغربت أصل بقالك كتير مش بتيجي مكتبي، فقولت يمكن حصل حاجة.

سليم قام وقف وقال: لا محصلش حاجة، بس جيت أعتذر ليك عشان اتكلمت معاك بعصبية قدام نور امبارح. خالد: صراحةً، أخذت على خاطري منك. سليم: يا عم، حقك عليا. وبعدين ما أنت رايح تحكي ليها عن علاقتي أنا وهبة، وأنت اللي العداوة. افرض عملت حاجة توقع بيني وبين هبة وتبعدنا عن بعض. خالد: أنت صح يا صاحبي، بس أنا قولت ليها كده عشان أبين ليها إنك خلاص نسيتها وطلعتها من حياتك.

سليم: أنا نسيت نور من زمان يا خالد، وطلعتها من حياتي من أول يوم دخلت فيه السجن. كل حاجة بيني وبينها قطعتها، وكل ذكرى بينا رميتها. حتى إني رميت البلورة اللي كانت عاملاها لينا. خالد: قصدك البلورة اللي كان لونها أبيض وأسود وفيها شكل عريس وعروسة ومكتوب عليها اسمكم وتاريخ جوازكم، كانت حلوة أوي صراحةً. سليم: أيوه هي دي. وفعلاً كانت حلوة، بس ذكرى كدابة بقى. خالد: ربنا عوضك بالأحسن منها يا صاحبي.

سليم: الحمد لله. المهم، متزعلش مني، ولما تقابل نور، قلل كلام معاها على قد ما تقدر. خالد: حاضر يا سليم، متقلقش، ومش زعلان يا سيدي. سليم ابتسم: هسيبك تشوف شغلك بقى. خالد ابتسم: ماشي يا صاحبي. سليم سابه وطلع من المكتب. أول ما طلع، ملامح وشه اتغيرت للغضب وقال في نفسه بغضب: دلوقتي اتأكدت إنك أنت اللي سرقت الملف يا خالد. ودخل مكتبه.

أما عند خالد، فكان مستغرب إن سليم يعتذره، خاصةً إن ده مش من طبعه، بس مفكرش كتير في الموضوع. وراح قعد على مكتبه وفتح الدرج وطلع الملف اللي فيه صورة نور. بس شاف إن مكانها متغير. وقال: معقولة يكون سليم شاف الصورة دي؟ بس لو كان شافها، مكنش اتصرف بالهدوء ده. وقعد يفكر في الموضوع. في مكتب نور، كانت قاعدة بتشتغل وبتراجع الملفات. وفونها رن وكان سليم. نور: الو يا سليم. سليم: عاملة إيه؟ طمنيني عليكي.

نور: الحمد لله، بحاول أبقى كويسة. سليم: لازم تبقي كويسة يا نور عشان تعرفي تواجهي اللي جاي. ومتقلقيش، أنا جنبك ومعاكي ومش هسيبك. نور اتنهدت: حاضر يا سليم. قولي، وصلت لحاجة؟ سليم: آه، أنا اتأكدت إن خالد هو اللي أخد الملف. نور: بجد؟ طب إزاي؟ سليم: فاكرة البلورة اللي كنتي عملتيها لينا مخصوص؟ نور: آه، فكراها. بس دي إيه علاقتها؟

سليم: البلورة دي أنا مقولتش لحد عليها خالص، ولا ورتها لحد. وكمان أنا كنت عاينها في درج الكومودينو اللي أنتِ حطيتي فيه الملف. ووصف خالد لتفاصيل البلورة ده دليل إن البلورة لسه معاه. نور: طب وهنتأكد إزاي إنها لسه معاه؟ سليم: لازم أدخل بيت خالد، لأنه أكيد عاينها في بيته. نور: وده هيحصل إزاي؟ أكيد خالد هيستغرب لما تقوله هاجي أقعد معاك في بيتك، خاصةً إنكم مش قريبين أوي من بعض وعمرك ما عملت كده حتى أيام الجامعة.

سليم: هستغل اجتماع من اجتماعاتنا، وأنتي تحاولي تتكلمي مع خالد، وهو أكيد هيتكلم معاكي. ووقتها أنا هتعصب عليه جامد. وبعدها هروح له بيته كأني بعتذر له عشان زودتها معاه، وأحاول أدور على البلورة. نور: طب وهتعمل كده إمتى؟ سليم: أكيد مش الاجتماع الجاي، عشان أنا قولته يحاول يقلل كلام معاكي، فأكيد هيعمل كده. بس في أقرب وقت هعمل كده لما يكون بدأ يطمن ويتعامل بطبيعته. نور اتنهدت: أنا خايفة نكون بنضيع وقت.

سليم: نور، لو عاوزة توقعي حد، لازم تخططي كويس أوي وتستني اللحظة المناسبة اللي تنفذي فيها خطتك. نور: أهم حاجة تاخد بالك من نفسك ومن شغلك يا سليم. سليم: اطمني يا نور، هاخد كل الاحتياطات. نور: هخلص شغل وهكلمك تاني. سليم: ماشي يا نور. باي. نور: باي. وقفت معاه، ونور قعدت تفكر في كلام سليم واللي هيحصل. في مكتب سليم، الباب خبط. سليم: ادخل. الباب فتح وكان معتز. سليم: تعال يا معتز. معتز

دخل وقعد قدام سليم وقال: عاوزك في موضوع مهم. سليم: خير يا معتز؟ سامعك.

معتز: بصراحة يا سليم، أنا بحب روضة بنت عم نور. أنا وهي بنحب بعض بقالنا 3 سنين. بس والله العظيم حبنا مكنش له أي علاقة بالشغل، ولا طلعت أي حاجة تخص شغلنا بره. طول الفترة اللي فاتت كنت مستني الوقت المناسب اللي أتكلم معاك فيه في الموضوع. لحد ما حصلت الشراكة بينا وبين شركة نور وعلاقتك انت ونور بدأت تبقى كويسة، قولت ده أنسب وقت أتكلم معاك فيه في الموضوع. سليم اتنهد: وأنا إيه المطلوب مني يا معتز؟

معتز: أنت أخويا وصاحب عمري يا سليم، عايزك تيجي معايا وأنا بتقدم لروضة، وكمان عايزك تبقى موافق على علاقتي بروضة. سليم سكت شوية وبصله وابتسم: مقدرش أقف قدام سعادتك يا صاحبي. حدد اليوم وهتلاقيني معاكم. معتز فرح وقام حضن سليم: متحرمش منك يا صاحبي. سليم حضنه: مبروك يا صاحبي. معتز: الله يبارك فيك يا حبيبي. هروح أفرح روضة بقية. سليم ابتسم: ماشي يا حبيبي. معتز خرج من المكتب،

وسليم بص لأثره وقال: كان نفسي أقولك لا بلاش، بس مهونتش عليا أكسر فرحتك، بس عمري ما اسمح إن اللي حصل معايا يتكرر معاك تاني. في مكتب روضة، كانت قاعدة بتشتغل. ونور رنت عليها. روضة: الو يا نور. نور: تعالي مكتبي يا روضة، عاوزاكِ. روضة: حاضر يا نور. وقامت راحت ليها المكتب. واتفاجئت لما لاقت معتز قاعد مع نور. نور ضحكت: تعالي يا روضة، اقعدي. روضة بتوتر حاولت تخفيه: خير يا نور؟ هو فيه حاجة؟

نور ابتسمت: معتز قالي على اللي بينكم كله وطلب إيدك مني، وأنا وافقت. روضة بصت لمعتز بفرحة: أنت بجد عملت كده؟ معتز مسك إيديها وباسها: قولتك إنك هتبقي ليا، وبتاعتي أنا وبس. روضة: طب وسليم عملت معاه إيه؟ معتز: حكيت لسليم كل حاجة، وهو وافق وقال إنه هيجي معايا كمان يطلب إيدك. روضة بفرحة: يعني أخيراً هنبقى لبعض؟ معتز باس إيديها: أخيراً يا نور عيني، ومفيش حاجة هتفرقنا. نور: مبروك ليكم، وربنا يتمم ليكم على خير يا رب.

وقامت حضنت روضة وقالت: بس حسابك معايا عشان تبقي تخبي عليا. روضة: حقك عليا والله، بس كنت خايفة على زعلك بجد. نور: مستحيل سعادتك تزعلني أبداً. وبصت لمعتز: خلي بالك من روضة، أوعي تزعلها. معتز: روضة في عيوني يا نور. هاخدها منك بقي شوية نحتفل. نور ضحكت: ماشي يا عم. معتز مسك إيد روضة ومشوا. ونور بصت عليهم وقالت: ربنا يتمم فرحتكم على خير يا رب ويسعدكم. في الليل، نور وسليم كانوا قاعدين سوا في كافيه.

نور: تعرف إني استغربت إنك وافقت على علاقة معتز وروضة بعد اللي عرفته. سليم: كان نفسي أرفض وأقوله لا بلاش، بس عينه كانت فيها فرحة مقدرتش أكسرها يا نور. بالرغم من إني مرعوب يحصله هو وروضة اللي حصلنا. نور مسكت إيده: اطمن ي سليم، إحنا مش هنسمح إن ده يحصل أصلاً. وغير كده، عمو أيمن غير جدو خالص. سليم: جدك ممكن يأثر عليه أو يتصرف هو ويوقع الدنيا في بعضها. نور: حتى لو ده حصل، إحنا موجودين ومش هنخليه يفرق بين معتز وروضة.

سليم: عارفة، فرحة معتز إنه خلاص هيتقدم لروضة، فكرتني بفرحتي لما اتجوزنا. نور الدموع اتجمعت في عينيها وابتسمت: وقتها كنت حاسة إني طايرة في السما وأسعد واحدة في الدنيا. بقالي كتير محسيتش الإحساس ده. سليم بوجع: وأنا بقالي كتير أوي مفرحتش زي الفرحة اللي كانت جوايا يوم ما اتجوزنا. نور اتنهدت بوجع: هتعيش الفرحة دي لما تتجوز هبة. أه صحيح، هتتجوزوا امتى؟ سليم اتنهد وسكت وبص لنور. ونور اتنهدت وقالت: أنا هقوم أمشي بقيه.

سليم: تمام، يلا بينا. وهما قايمين، نور حست بوجع ومسكت بطنها وقالت: آآآه. سليم بخضة: مالك يا نور؟ فيه إيه؟ تعالي نروح المستشفى. نور: لا، أنا تمام، مغصة وراحت. سليم: متأكدة؟ نور: آه، متقلقش. سليم: خلي بالك وإنتي سايقة، ولما تروحي ابعتيلي. نور ابتسمت: حاضر يا سليم. وراحت ركبت عربيتها ومشيت. وسليم ركب عربيته ومشي ورا نور من غير ما تاخد بالها، لحد ما اطمن إن نور وصلت الفيلا وبعتت له إنها روحت. وسليم روح بيته.

عند هبة، كانت رايحة جاية في أوضتها لحد ما فونها رن. هبة ردت: الو، إيه الأخبار؟ الشخص:…… هبة بعصبية: أنت متأكد من كلامك ده؟ الشخص:…… هبة: طب ابعتلي الصور بسرعة يلا. وقفت. وجه لهبه رسالة فيها صورة نور وسليم سوا، وهما قاعدين في الكافيه، ونور ماسكة إيد سليم وسليم منسجم معاها. هبة بغضب: شكلك بدأت تحن لنور يا سليم، وبقيت محتاج تفوق؟ وأنا هعرف إزاي أفوقك بطريقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...