الفصل 4 | من 27 فصل

رواية وهم الخيانة الفصل الرابع 4 - بقلم نيرة عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,942
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

معتز بصلها وابتسم: وحشتيني أوي. روضة قعدت وبصتله: لا والله وحشتك بإمارة إنك بقالك أسبوعين مشوفتنيش، ولما أكلمك تنكسل أو ترد وتقولي إنك مشغول. معتز باس إيديها: حقك عليا والله، بس كنت في الشغل الأيام اللي فاتت. روضة ابتسمت: ولا يهمك ي حبيبي، بس خليك قاعد معايا وقت كبير بقي، عوضني عن الأسبوعين اللي فاتوا دول. معتز: مش هعرف أتأخر أوي، عشان نشوف حل في الكارثة اللي ست نور حطتنا فيها.

روضة: وهي نور عملت كده من نفسها، ما سليم اللي بدأ وواحدة قصاد واحدة. معتز بعصبية: بجد والله، فتقوم تس'رق تصميمه وتكسب بيه المناقصة وتيجي عشان تشمت فيه. روضة: أكيد نور غلطانة في اللي عملته، بس سليم برضه اللي بدأ وهي ردت. معتز بعصبية: روضة اقفلي على الموضوع ده ممكن. روضة مسكت إيده: طب أهدي ي حبيبي، وانت اللي اتكلمت، وأظن انت عارف إننا متفقين من الأول، علاقتنا ملهاش أي دخل وعلاقة باللي بيحصل بين سليم ونور.

معتز ابتسم: انتي صح، متزعليش مني. روضة: أنا بس عندي سؤال واحد، إيه اللي حصل بين سليم ونور خلا بينهم عداوة بالشكل ده. معتز: معقولة بنت عمتك مقالتش ليكي. روضة: لا ي معتز، أنا لما سافرت كانت علاقتهم كويسة جدا، ولما رجعت لقيتهم سايبين بعض، وكنت كل ما أحاول أسألها مكنتش بترد عليا. معتز: ولا هترد، سيبي اللي حصل في الماضي في الماضي ي روضة، وبلاش نفتح فيه، فهماني. روضة تنهدت: فاهمة ي معتز.

معتز ابتسم: هطلب فطار عشان نفطر سوا. روضة ابتسمت: ماشي. معتز طلب فطار وفطروا سوا. في فيلا سليم: سليم صحي من النوم، واخد شاور ولبس بدلة سودة وشيميز أسود وجزمة سودة وساعة جلد سودة، وسرح شعره ودقنه بجاذبية ورش برفان ريحته جذابة أوي، ونزل تحت وشاف مامته قاعدة في الليفنج. سليم ابتسم: صباح الخير يا ست الكل. وباس رأسها. مامته: صباح النور يا حبيبي، رايح الشركة؟ سليم: هروح الجامعة الأول، عندي ندوة هناك وبعدها هطلع على الشركة.

مامته: طب اقعد افطر الأول. سليم: هفطر في الشركة. مامته: ماشي يا حبيبي، ربنا معاك ويوفقك يارب. سليم باس إيديها: اللهم آمين يارب العالمين. وراح ركب عربيته ومشي. وبعد وقت وصل الجامعة ونزل من العربية وراح على مكتب العميد وخبط على الباب ودخل. (وكانت نور موجودة عشان هي كمان معاه في الندوة، وكانت لابسة بدلة حريمي لونها بيج مع توب أبيض وهيلز بيج، وحاطة ميك أب رقيق وسايبة شعرها وبرفان جذاب وشنطة بيج)

نور وسليم بصوا لبعض ومتكلموش. العميد وقف أول ما سليم دخل وراحله: أهلاً أهلاً بشمهندس سليم، نورت الجامعة كلها. سليم باحترام: بنورك يافندم. العميد: أنا مبسوط جداً إن بشمهندسين في مصر كانوا من طلاب الجامعة دي، حقيقي فخور بيكم أوي. سليم ابتسم: كلامك ده شرف ليا يا فندم وشهادة أعتز بيها. نور ابتسمت: وأنا بتشرف إني موجودة النهاردة في الجامعة اللي اتخرجت منها. العميد ابتسم: هروح أشوف آخر التجهيزات إيه.

وبص لسليم: اتفضل ارتاح ي بشمهندس. سليم ابتسم له والعميد خرج وسابهم. سليم راح قعد قصاد نور وحط رجل على رجل، وقال: انتي جاية بقي تنصحي الطلاب إزاي يسرقوا تصاميم زمايلهم. نور ببرود: متقولش كلام ملوش فايدة ي سليم، انت اه رسمت التصميم بس أنا شاركت معاك فيه، وغير كده انت بنفسك قولتي زمان احتفظي بيه، يعني إديته ليا، فين بقي السرقة في كده. سليم ببرود: عمتنا مش مهم، عارف ليه؟

لإن أنا من زمان أوي رميت التصميم ده في الزبالة، زي ما رميت حاجات كتيرة أوي في الزبالة قبله. نور اتوجعت جداً من كلام سليم بس مبينتش له، ولسه هترد عليه الباب خبط ودخل واحد وقال: تحبوا تشربوا حاجة. سليم: ياريت تجيب للبشمهندسة عصير ليمون عشان تهدي شوية. وقام وقف ومشي خرج برا الأوضة. أما نور فكانت مصدومة من كلامه. الشخص لنور: أجيب لحضرتك حاجة. نور هزت راسها بلا، والشخص خرج وسابها وهي اتنهدت

وقالت وهي ماسكة دموعها: هتدفع تمن وجعك ليا زمان ودلوقتي غالي أوي. عند سليم كان ماشي في الكلية وبيفتكر ذكرياته فيها لحد ما لفت نظره اللوحة اللي بيتعلق عليها أماكن المحاضرات، وفي المكان ده شاف نور أول مرة. (فلاش باك) نور كانت بتشوف مكان أول محاضرة ليها في الكلية فين، وكانت أول محاضرة في مدرج ٣. نور: يا ترى مدرج ٣ ده فين بقي. سمعت صوت شخص بيقول ليها: في الدور التالت على اليمين. نور بصتله وقالت: هو كان صوتي عالي أوي.

سليم ضحك: شوية. نور ضحكت: معلش بقي اصلي أول سنة. سليم ابتسم: ولا يهمك، وبعدين وأنا كمان أول سنة زيك. نور: ولما انت أول سنة عرفت مكان المدرج إزاي. سليم: قريبي هنا وجيت معاه وقت التقديم وعرفني الأماكن. نور: تمام، شكراً ليك. وكملت نقل أماكن المحاضرات. سليم: كده هتتأخري على المحاضرة وهي فاضل عليها عشر دقايق. نور: بس أنا عايزة أكمل نقل الجدول. سليم ابتسم: أنا هديه ليكي، نقلته كله.

نور ابتسمت: شكراً ليك بجد، هو انت اسمك إيه. سليم ابتسامة: اسمي سليم. نور ابتسامة: وأنا نور. سليم ابتسم: طب يلا على المحاضرة ي نور. نور ضحكت: يلا. وراحوا المحاضرة سوا. (نهاية الفلاش باك) سليم فاق من سرحانه على صوت نوتيفيكيشن على فونها وكانت من هبة بعتاله: إيه رأيك نفطر سوا بعد ما تخلص الندوة في الكلية. سليم بعت ليها: موافق. وبعدها اتنهد وقال: فوق بقي ي سليم، فوق، اللي بينك وبين نور عداوة وبس.

وجه السكرتير: بشمهندس سليم، العميد بيقول لحضرتك فاضل خمس دقايق والندوة تبدأ. سليم ابتسم: تمام، يلا بينا. وراحوا القاعة اللي فيها الندوة. نور وسليم دخلوا القاعة وسط ترحيب وتصفيق من الطلبة، وكل واحد فيهم راح وقف عند المايك الخاص بيه على المنصة، وكان فيه حضور قوي من الدكاترة والطلاب، بس الأول العميد رحب بيهم.

وقال: معانا النهاردة اتنين من ألمع الخريجين في مجال الهندسة، كل واحد فيهم له بصمته ومكانته وهنستفيد من خبرتهم في السوق. التصفيق يعلى، وسليم بيبتسم بود، ونور بتحافظ على هدوئها. مقدم الندوة: خلونا نبدأ بنقطة بسيطة، إزاي المنافسة بتدفعكم للنجاح؟ نور بهدوء وابتسامة: المنافسة شيء صحي جداً، خاصة لما تبقى عادلة، بتخلّي الواحد يشتغل على نفسه، ويقدّم أفضل ما عنده. وبتميل

سنة ناحية المايك وقالت: بس المشكلة بتبدأ لما في حد بياخد طريق مختصر عشان يثبت نفسه ويكبر بسرعة. سليم بهدوء: وأوقات كتير الطريق المختصر ده بيبقى مجرد إن حد عرف يلعب صح، مش أكتر، مش كل حد خسر معناه اتظلم، ممكن يكون بس اتغلب. نور: بس في فرق كبير بين اللعب الصح واللعب تحت الترابيزة، ويا في ناس بتفتكروا إنهم كسبوا لحد ما الحقيقة تطلع.

سليم بابتسامة: وأوقات الحقيقة بتطلع متأخر، بس لما بتطلع، بتفضح الكدبة كلها، وأنا مستني اللحظة دي. مقدم الندوة بيحاول يهدّي الجو ويدخل بسؤال تاني، بس في اللحظة دي كل اللي في القاعة حاسين إن فيه نار طالعة من كلامهم، كل كلمة ليها معنى. مقدم الندوة: واضح إنكم بتشجعوا التحدي، وده بيدي أمل للطلبة اللي نفسهم يكونوا زيكم.

نور بنبرة قوية: أهم حاجة يتعلموها إنهم ما ينسوش نفسهم وسط السعي للنجاح، وإن النضافة في الشغل مش اختيار، دي أساس. سليم بنفس النبرة: وأهم حاجة كمان إنهم ما يثقوش في اللي بيبتسم لهم كتير، لأن أقوى طعنة ساعات بتيجي من اللي كانوا معاهم على نفس الدكة. نور وسليم كل واحد فيهم بص للتاني وكان باين إن الوضع بينهم متوتر، وبعدها مقدم الندوة بدأ ياخد أسئلة من الطلاب ونور وسليم كانوا بيردوا عليها، وبعد وقت الندوة خلصت.

العميد لنور وسليم: شكراً جداً على حضوركم وشكراً على الفرصة اللي قدمتوها لتدريب الطلبة. نور بابتسامة: الشرف لينا احنا يا فندم إننا كنا موجودين هنا النهاردة. سليم بابتسامة: دي أقل حاجة نقدمها للكلية. العميد ابتسم: أتمنى أسمع عنكم كل خير ديماً. نور وسليم: شكراً يا فندم. العميد ابتسم وسابهم ومشي. نور لسليم: أشك إنك كنت مجهز عرض لتدريب الطلبة أصلاً، بس لما شوفتني قولت لما أقول أنا كمان.

سليم: انتي عارفة كويس أوي إني مش بقلد حد ي نور، انتي بس اللي مضايقة إنك مخدتيش الأضواء جوا لوحدك. نور: أنا طول عمري واخده الأضواء ي سليم. سليم قرب منها: ده كان زمان يا نور، بس دلوقتي الوضع اختلف، والأضواء هتتسحب منك واحدة واحدة. نور ضحكت: ده في أحلامك. سليم ضحك: انتي عارفة إن مفيش حلم حلمت بيه إلا وحققته، ما عدا حلم واحد محققتوش عشان اكتشفت إنه ملوش لازمة في حياتي، وإن حياتي من غيره هتبقى أنضف.

وسابها وراح ركب عربيته ومشي. ونور دموعها نزلت من كلامه وقالت بوجع: بكرهك ي سليم، بكرهك. وراحت ركبت هي كمان عربيتها ومشت. نور وهي سايقة العربية جالها رسالة على فونها من رقم غريب. نور استغربت وفتحت الرسالة وكان مكتوب فيها: ( ولسه اللي جاي هيوجعك أوي، مش بس هيوجعك ده هيدمرك) نور انصدمت وبصت للرسالة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...